 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
هاني صلاح
- مصر
| الاسم |
|
محرر صفحة الأسرة المسلمة بأوروبا
| الوظيفة |
أرســـــل: سؤالـــــك... ((( الآن ))) ..
| السؤال |
الإخوة والإخوات..
نحيطكم علماً بأنه تم "الآن".. فتح باب استقبال أسئلة الحوار الذي سوف يبدأ في تمام الساعة 14.30 مساءاً بتوقيت مكة المكرمة.
حيث ستتوالى الاجابات على أسئلتكم المرسلة ابتداءاً من هذا التوقيت (14.30 مساءاً بتوقيت مكة) إن شاء الله تعالى.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
سعيد
-
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
شكر للضيف الكريم..
وسؤالي:
في ظل مجتمع غير مسلم.. وانشغال الأب في عمله.. والأبناء يختلطون بزملائهم في الدراسة مع غير المسلمين..
ما هى الوسائل التي تجعل هذه الأسرة تستشعر أجواء رمضان في ظل غربتها.. وتعينها على الارتقاء بايمانياتها
شكرا لكم
| السؤال |
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد..
في هذه الأجواء التي يعيش فيها المسلم في ديار الغرب، والتي يتعرض فيها لكثير من الفتن ويسيطر فيها المجتمع على حركة الإنسان، يحتاج المسلم إلى عدة خطوات عملية مع أسرته، لكي يحافظ على أنوار الإيمان في قلوبهم.
أولاً: العودة بقوة إلى الملازمة التربوية، ونقصد بالملازمة التربوية أن يكون الوقت الأوسع للآباء والأمهات مع أبنائهم وبناتهم. وذلك يعني، إعطاء الوقت الكافي لملازمة الأبناء والبنات وتغيير كثير من العادات المتعلقة بتصرفنا مع أوقاتنا كآباء وأمهات، فتضييع الساعات الطوال أمام شاشات التلفاز، وعدم التعامل بجدية وانضباط مع شاشات الإنترنت، وإشغال النفس بكثير من الالتزامات التي لا طائف من ورائها. كل ذلك مؤثر على مقدار الوقت الذي نقضيه مع أبنائنا وبناتنا في ديار الغرب.
ثانيًا: الالتزام بجماعة المسلمين في الأحياء والمدن والمشاركة في جميع المناشط العامة للمسلمين في جميع المدن الأوروبية. فالمسلم الذي يرتبط مع أسرته بالمسجد ويشارك في مناشط المساجد والمراكز الإسلامية، من إفطار جماعي أو قيام التراويح، أو التهجد، أو المحافظة على حلقات القرآن الكريم في المساجد والمراكز.
والمشاركة بفعالية في المناشط التي تقوم بها المؤسسات الدعوية. كل ذلك باب عظيم من أبواب الخير والإيمان.
ثالثًا وأخيرًا.. وضع برنامج إيماني في البيت يلتزم به جميع أفراد الأسرة، وتفاصيل هذا البرنامج من قرآن وصلاة، وذكر، وصدقة، يمكن المسلم أن يستفيد من المواقع الخاصة بشهر رمضان مثل موقع "إسلام أون لاين" www.islamonline.net
| الإجابة |
| |
|
مراد تدغوت
- المغرب
| الاسم |
|
| الوظيفة |
تحي كل أسرة أوروبية هذا الشهر، وما عليها أن تفعل تجاه أبنائها خاصة الذين ولدوا في الغربة؟
| السؤال |
نحن لا نرى فارق من حيث الالتزامات المطلوبة من كل أسرة تجاه أبنائها في الغرب، سواء كانوا ممن ولدوا هناك أو لم يولدوا هناك، إلا من زاوية واحدة:
أن الأسرة التي أبنائها ولدوا في الغرب يحتاج فيها الأب والأم إلى فهم أعمق لنفسية هؤلاء الأبناء، وكيفية التعامل معهم وهم الذين لا يعرفون معنى الأرحام ومعنى الأقارب، ومعنى البيئة الإسلامية؛ فهم لم يتذوقوا ذلك ولم يعرفوه.
فيحتاجون إلى مزيد من الصبر، والمصاحبة.
| الإجابة |
| |
|
حسين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف استغل هذا الشهر الكريم في إظهار الإسلام بصورة جميلة خاصة أمام بعض الأسرة الأوروبية التي لا تعرف عن الإسلام شيئا؟
| السؤال |
استثمار فرصة الشهر المبارك في جانب الدعوة إلى الله والتعريف بالإسلام، وهو من الأعمال التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها في ديار الغرب، ففريضة الصيام بحكمها ومقاصدها وآثارها على الفرد والأسرة والمجتمع، يمكن أن تكون وسيلة لإظهار جانب من جوانب الإسلام في عبادته.
فقدرة الإنسان على التحكم في شهواته وحرصه على عدم معصية الله ـ عز وجل ـ والتزامه بالأخلاق الخاصة بالصائمين، ورغبته في تهذيب نفسه وسلوكه كل ذلك مما ينبغي أن يعرفه غير المسلم عن صيام المسلمين.
واذكر في هذا السياق أن عمدة لندن في الأيام الماضية دعا البريطانيين إلى صيام يوم واحد مع المسلمين ومشاركتهم في إفطارهم، وقال أنه سيكون من أفضل الوسائل للتعرف على الإسلام على حقيقته دون تشويه ودون تزييف.
كان ذلك بعد أن شارك هو في إفطار المسلمين وزار بعض المساجد والمراكز، فرأى حرص الناس على دينهم وعظم إخوتهم، إشعارًا بحالة الفقير والمسكين وحرص على إخراج الصدقات بشكل كبير لمساعدة المساكين، فدعاة ذلك إلى أن ينادي هذا النداء المهم للشعب البريطاني.
| الإجابة |
| |
|
طه
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
فضيلة الشيخ سالم جزاكم خيرًاعلى هذا الحوار،
ولكن في ظل هذه الشهر الكريم الذي يمتاز بأجواء إيمانية عالية نحس بها غالبًا في دولنا العربية والإسلامية، فكيف بالجوالأوروبي البعيد عن مثل هذه المظاهر الموجودة في بلادنا أن تعلو الأسرة إيمانيًا في هذه الشهر الكريم
| السؤال |
لا يمكن بأي حال أن تستوي الأجواء في المجتمعات التي يرفع فيها راية الإسلام ويؤذن فيها للصلاة، ويلتزم المجتمع ككل بهذه الفريضة، لا يمكن أن يستوي مع أجواء الأكثرية فيها غير مسلمين.
ولكن الحل العملي الوحيد هو أن يتخذ الإنسان من بيوت الله "المساجد" بيئة يقضي فيها أكثر الساعات قارئًا للقرآن، أو ذاكرًا لله ـ عز وجل ـ بعيدًا عن المعاصي.
كل ذلك بحسب قدرته واستطاعته، كما أنصح بإحياء سنة الاعتكاف، وترتيب الإجازات حتى يتمكن المسلم من إحياء هذه السنة بما لا يؤدي به إلى تقصير في حق أولاده وأهله، أو يؤخره على عمل من الأعمال الواجبة عليه.
| الإجابة |
| |
|
soumia
- إيطاليا
| الاسم |
|
rabat bet
| الوظيفة |
السلام عليكم..
انا اسكن في مدينة صغيرة في أوروبا، يوجد فيها مسجد، ولكن ليس فيه مكان خاص بالنساء، لا للصلاة او لدروس دينية و لا مكتبة إسلامية..
فماهي الطرق لتجديد الإيمان؟
جزاكم الله خيرا
| السؤال |
أنصحكِ بأن تكوني أنت المبادرة إلى البدء في مثل هذه الأبواب النافعة للإيمان، فابحثي عن بعض الأخوات المسلمات في تلك المدينة، وبادري بالالتقاء معهم على ذكر الله وطاعته، ومحاولة الحصول على مكان ولو صغير في داخل المسجد.
واستعينوا ببعض البرامج من مواقع الإنترنت، التي تفيدكم في كيفية إعداد البرامج والمناشط الدعوية في المساجد.
كما أنصحكم بالاستفادة من المؤسسات الإسلامية النسوية في أوروبا، والاتصال بها والمحاولة الاستفادة بها عندها من إمكانيات، فكوني أنت المبادرة تؤجري إن شاء الله.
وحافظي على إيمانك وإيمان المسلمات من حولك.
| الإجابة |
| |
|
سعيد
-
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
شكرا جزيلا شيخ سالم لاجابتك على سؤالي السابق..
ولفتني في اجاباتك أهمية مشاركة الأسرة مع أبنائها في الأنشطة التي تتم في رمضان..
لذا أستفسر منكم الآن عن دور المؤسسات الإسلامية والمراكز والمساجد في دعم الأسرة واتاحة الفرصة لها في المشاركة في أنشطة خلال شهر رمضان بحيث يكون حاضر فيها الأبناء بجانب الأبناء
مع الشكر والتقدير
| السؤال |
أشكرك أخي الكريم.. على هذا السؤال وأقول لك بأن المساجد والمراكز الإسلامية في أوروبا لها أجواء كبيرة ومتعددة إذا فقدتها فقدت مبرر الوجود لها، فالمساجد والمراكز ليست مكان خاص بالصلاة والعبادة، بل هي مكان لمناشط المسلمين في المحافظة على دينهم إيمانًا، وإسلامًا، وإحسانًا.
وللتنبيه هنا.. فإننا عندما نفتي بجواز إعطاء زكاة المال لدعم المسجد والمراكز في أوروبا، لا لاعتبارها فقط مكانًا للصلاة؛ وإلا لما جاز دفع الزكاة لها؛ لأن المساجد المخصصة للصلاة فقط ليست داخلة في أصناف أصحاب الزكاة.
لذلك فرقت المجالس العلمية بين المساجد في ديار الإسلام والمساجد في أوروبا، وعليه فإنني أقول أن المساجد والمراكز الإسلامية عليها أن تقوم بعدد من الأدوار في شهر رمضان أذكر منها الآتي:
ـ تهيئة الأجواء بإقامة صلاة التراويح، وصلاة التهجد بما يسمح للمسلمين رجال ونساء بالمشاركة فيه.
ـ محاولة القيام بالإفطار الجماعي الذي تجتمع فيه الجالية معًا، كأسر، وليس كأفراد ليستشعروا نعمة الإسلام ونعمة الصيام.
ـ الإكثار من حلقات القرآن الكريم في أوقات مختلفة في اليوم والليلة، حتى تتاح فرصة لأكثر المسلمين بالحضور، والاستفادة. وهي حلقات متعددة بين تحفيظ وتحسين للقراءة، أو تفسير لكتاب الله عز وجل.
ـ تهيئة الأجواء في العشر الأواخر للاعتكاف، بما يمكن كل مسلم أن يستفيد من هذه السنة.
ـ ترتيب أمر جمع الصدقات وزكاة المال، وزكاة الفطر بشكل جيد يمكن المسلم من أداء هذه العبادات ويرغب فيها كذلك.
أخيرًا.. إقامة المسابقات القرآنية أو الحديثية، أو الثقافية العامة، أو نحو ذلك من المناشط العملية.
ـ ترتيب أمر صلاة العيد، واحتفال المسلمين بالعيد في تلك المدن على شكل يحقق مقاصد العيد.
| الإجابة |
| |
|
ابو معاذ-باريس
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف أساعد ابنائي الصغار على محبة رسول الله وحفظ ما تيسر من القرآن في ظل الانفتاح الكبير الموجود هنا في اوربا؟
فالجو العام لا يساعد الابناء على ممارسة تلك الامور
| السؤال |
المحبة ثمرة للمعرفة.. فإذا أردت أن تحبب نبي الله ـ صلى الله عليه سلم ـ إلى أبنائك فلا يكون ذلك إلا بعد أن تعرفهم عليه وتحببهم فيه،
وهذا يكون من الناحية العملية ثلاثة أمور أساسية:
أولاً: التعرف على الحد الأدنى من سيرته بالشكل الذي يتفهمه الأطفال، ويمكن أن يساعد في ذلك الأمور التالية:
ـ أن تقرأ أنت السيرة تحولها إلى لغة يفهمها أطفالك.
ثانيًا أن تستفيد من الكم الكبير بأفلام الكرتون التي بها يسيرة النبي ـ صلى الله عليه سلم ـ.
ثالثًا: أن يكون ذلك عن طريق المسابقات والمناشط التي تكون بين أطفالك وتدفعهم إلى التعرف على النبي صلى الله عليه وسلم، كأن تخصص جائزة صغيرة للحديث عن حلم النبي ـ صلى الله عليه سلم ـ وعن صبره أو غير ذلك من أخلاقه ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
الأمر الثاني: التعرف على شمائله ـ صلى الله عليه وسلم ـ والشمائل غير السيرة النبوية؛ لأن الشمائل تتحدث عن الصفات الخلقية والخُلقية للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ككتاب الشمائل للإمام الترمذي، فالشمائل تجعل الأبناء كأنهم ينظرون للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ رأي العين.
الأمر الثالث: أن تحرص في بيتك على تعليم أبنائك سنة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والحد الأدنى المطلوب أن تقرأ لهم ولو حديثًا واحدًا من رياض الصالحين.
| الإجابة |
| |
|
خالد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف يتم الاستفادة من هذا الشهر الكريم في التواصل بين الأسرة في أوروبا وأهلهم في البلدان الإسلامية؟
| السؤال |
أولاً.. باستشعار كل مسلم على الساحة الأوروبية بعظم صلة الرحم وذوي القربى وأن هذه الصلة يمكن أن يتحقق للمسلم أجرها من خلال الآتي:
ـ توفير بعض المال من الصدقات، وإرساله للأرحام إعانة لهم على أمور الحياة في البلدان الإسلامية.
ـ تفقد الفقراء والمحرومين من ذوي القربى والأرحام وتخصيصهم ببعض ما يمكن أن يجمعه أهل بيت لأرحامهم وذويهم.
ـ الدعاء للأرحام وذوي القربى.
ـ ومشاركتهم في أمر بالعيد بتهنئتهم.
| الإجابة |
| |
|
زهرة
- بلجيكا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم شيخنا نفعنا الله بك وجزاك الله خيرا زوجي مقيم في بلجيكا منذ فتر ة ولتحقت انا وابنائى به منذ شهرين لاخذ الاقامةةوارجع ولاني لااحب ان اربي بناتي في هذا المجتمع ولكن امروني ان اسجل الاولاد في المدرسة بنتي الكبيرة عندها تكمل احدي عشر سنة في بعد شهرين وكنت اعودها علي الحجاب لكن المدرسة امروها ان تنزع الحجاب والسباحة الزامية فقال لي والدها هي لم تؤمر شرعا دعيها واذاخرجت من المدرسة تضع حجالها وهذا مؤقت لان الاقامة لن تاخذ وقت ونرجع ويصبح يمكن ان ناتي مرة واحدة لسنة ولكني خاف ان تتعود هذاويصبح صعيب ان ترجع له اعرف ان السؤال خارج عن الموضوع لكن الامر يقلقني وارجوك يا شيخنا ان تدعولي ولاسرتي
| السؤال |
أولاً: نسأل الله عز وجل أن يجعل لك من كل همًا فرجا، وكل ضيق مخرجًا، رزقكي من حيث لا تحتسبي.
بالنسبة للسؤال..
فتقديره مسألة نسبية، فإذا كان بقاء البنت في المدرسة لمدة طويلة، فهذا سيؤدي إلى تعميق المعاني التربوية المنحرفة كعدم تقدير العورات أثناء السباحة، أو عدم الالتزام بالحجاب، ولا يقال بأن هذه البنت غير بالغة؛ لأنها قد قاربت البلوغ، فإذا كان الأمر مؤقت لفترة محدودة فلا بأس بإدخالها إلى هذه المدارس فيما يتعلق بمسألة الحجاب، أما مسألة السباحة فإنه لا يجوز للأب أن يوافق على ذلك؛ لأن هذه البنت في هذه السن لا يجوز أن يبدوا منها الفخذ وغير ذلك.
| الإجابة |
| |
|
جهاد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
قد أخرج عن الموضوع قليلا كيف تحي حضرتك هذه الأيام المباركة وتحس الأسرة المسلمة في الحي؟
| السؤال |
أنا في المسجد الذي اتولى الاستشارة الشرعية فيه، وأتحمل الفتوى وغيرها، اجتهدت مع إخواني من إدارة المسجد على أن يكون هذا الشهر شهرًا متميزًا بمجموعة من المناشط تعين أهل المدينة على أن يستشعروا ببركات هذا الشهر.
ومن ذلك مثلاً..
لدينا من بعض الصباح إلى الليل مناشط، هناك درس للسيرة قبل الفجرة مباشرة بدقائق، والناس تنتظر صلاة الصبح، بعض أن يكون هناك سحور جماعية "للرجال"..
ثم هناك درس للقرآن الكريم بعد الظهر لتعليم سورة الفاتحة وجزء عم لمن لا يتقنها من المسلمين..
ثم هناك درس للمتقدمين بعد العصر في القرآن الكريم، وهناك إفطار جماعي كل يوم في المسجد للعزاب والطلبة ويكون هناك إفطار جماعي في العطل الأسبوعية لكل الجالية المسلمة..
ثم نحرص على ترتيب صلاة التراويح وما فيها من تذكير، ونصح للمسلمين، مع الحرص على الإفطار الجماعي ساعة الغروب على التمر والحليب.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |