 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
أحمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط (هنـا) مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".
| الإجابة |
| |
|
محرر الحوارات الحية
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل صحيح ما تردد عن حل وزارة الأسرى والمحررين؟ وإن كان صحيحا.. فلماذا؟
| السؤال |
كما تعرفون بأن هناك حديثا طويلا حول موضوع الإصلاح في مؤسسات حركة فتح والسلطة الفلسطينية، ومن ضمن هذه المواضيع هو تقليص عدد الوزارات الموجودة في السلطة الفلسطينية، وكما هو منصوص في قرارات المجلس التشريعي بأن يكون عدد الوزارات 19 وزارة ولضرورات معينة تم زيادة عدد الوزارات إلى ما يقارب 35 وزارة..
وأثناء العمل وبعد التجربة المريرة التي مررنا بها بعد اجتياح إسرائيل لمناطق السلطة الفلسطينية وجدنا أن هناك قصورا حاصلا في عمل الوزارات، ومن هناك طرح موضوع الإصلاح وتقليص عدد الوزارات، ومن هنا ليس من المستبعد أن يتم دمج وزارة الأسرى مع وزارة الشؤون الاجتماعية.
| الإجابة |
| |
|
3aisha
-
| الاسم |
|
house wife
| الوظيفة |
Did any one of the Solta and Arafat know how the feeling of not sleeping for days, thrown by cold water at your body whille you are sleeping, wraping small kids, not eating for days, or have been beaten all the time... and many other things which hurt us to think about it.. So, what happen to all these whom were given to the zionists during the ijtiya7?
الترجمة:
هل يعلم أي من أعضاء السلطة معنى الشعور بالأيام بدون نوم، وإلقاء الماء البارد على الجسد بينما السجين نائم، أو اغتصاب الأطفال الصغار، أو عدم تناول الطعام لأيام، مع التعرض للضرب طيلة الوقت، وأشياء أخرى كثيرة ترهق النفس لذكرها.. فما الحال بالنسبة للذين تم تسليمهم لقوات الاحتلال الصهيونية خلال الاجتياح؟
| السؤال |
إن سياسة العدو ضد الأسير الفلسطيني خلف القضبان هي في مضمونها وجوهرها سياسة تدميرية تقتضي تحطيمه تحطيما كاملا وإفراغه من محتواه الوطني والثوري، وتحويله إلى كم مهمل غير قادر على أداء مهماته الوطنية، والمحافظة على ذاته المناضلة، والدفاع عن كرامته وعزته.
ومن هنا، هناك الكثير من أساليب التعذيب التي تم استخدامها من قبل جهاز المخابرات الإسرائيلي ضد الأسرى، وتقريبا ما يقارب 15 طريقة تعذيب تم استخدامها، وهذه الطرق مورست على عدد لا بأس به من وزراء ووكلاء وإخوة مشاركين في السلطة الفلسطينية.
ومن ضمن هؤلاء الأخ هشام عبد الرازق وزير شؤون الأسرى والمحررين أمضى 20 عاما في الاعتقال، وأيضا أبو علي شاهين وزير التموين، ومن ضمنهم أنا مسعود الراعي 26 عاما في سجون الاحتلال، وأيضا الوزير عماد الفالوجي وزير الاتصالات، وهناك الكثير لضيق الوقت لا نستطيع ذكرهم
| الإجابة |
| |
|
أروى ع
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بما أننا في بداية الحوار.. كم عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال؟ وكم عدد السجناء في سجون السلطة؟
| السؤال |
قبل الاجتياح الإسرائيلي لمناطق السلطة الفلسطينية كان عدد الأسرى ما يقارب 3000 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال.
أما اليوم فوصل عدد المعتقلين ما يقارب 6000 أسير، من بينهم خمسون طفلا موجودون حاليا في معتقل (عوفر) في الضفة الغربية قرب رام الله، وهم يعيشون في ظروف اعتقال سيئة جدا وقاسية للغاية، وهناك ما يقارب 20 فتاة فلسطينية موجدات في سجن الرملة يمارس ضدهن أقصى أساليب التعذيب والإهانة والعزل الانفرادي، ويوجد حاليا في أقبية التحقيق 7 فتيات تم اعتقالهن حديثا.
أما الموجودون في سجون السلطة فقط ما يقارب 14 أسيرا في قطاع غزة.
| الإجابة |
| |
|
أحمد المريطي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما اخبار الأخ الغالي مروان البرغوثي؟ ومتى ستنتهي رحلة عذابه؟
| السؤال |
إن المناضل عندما ينتمي لثورة وقضية يكون متوقعا أن يتم اتخاذ كل الإجراءات التعسفية من جانب العدو اتجاهه فلهذا.. مروان البرغوثي عندما اختار طريق النضال والثورة كان يعرف ما الذي ينتظره من إجراءات من قبل الكيان الصهيوني؛ ولهذا تم إبعاده عن أرض الوطن.
وعندما عاد البرغوثي مع عودة السلطة استمر في النضال والكفاح، وكان هدفه مثل هدف كل مناضل هو التحرير وإقامة الدولة الفلسطينية؛ فاعتقال مروان لم يهز الشارع الفلسطيني، وإنما يزيده إصرارا على مواصلة الكفاح، ومروان البرغوثي هو في وجدان كل الشعب الفلسطيني.
وهناك الكثير من الخطوات تم اتخاذها، سواء على المستوى الدولي أو العربي أو الفلسطيني من أجل الإفراج عن أخينا وحبيبنا مروان البرغوثي، وسوف نستمر في تسخير كل الإمكانيات من أجل الإفراج عن الأخ مروان، ونأمل أن يكون ذلك قريبا.
| الإجابة |
| |
|
محمود التكريتي
- العراق
| الاسم |
|
مهندس أستشاري
| الوظيفة |
الأخ الضيف، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأعانكم الله على مهامكم الجسام.
قبل انطلاق انتفاضة الأقصى المباركة كنا نسمع أن أولويات السلطة الفلسطينية هي إعطاء الأولوية وبذل الجهد لإطلاق سراح المعتقلين والأسرى ممن هم لا ينتمون إلى حماس والجهاد الإسلامي.
والآن بعد انصهار كل الشعب الفلسطيني ومنظماته في أسلوب جهادي استشهادي متشابه..
فهل ستستمر فكرة الأولويات في إطلاق الأسرى أم سيكون النظر للأسير كأسير دون النظر لانتمائه؟
| السؤال |
في البداية كل التحية لأبناء شعبنا العظيم في العراق الشقيق، وعلى رأسهم الأخ القائد صدام حسين، ونتمنى لهذا الشعب أن يخرج منتصرا من حصاره المفروض من قبل الولايات المتحدة وأعوانها الأوروبيين.
وإننا كسلطة فلسطينية ما زلنا نعتبر قضية المعتقلين الفلسطينيين دون استثناء في السجون الإسرائيلية والتفاوض على حلها على سلم الأولويات، وهي تعتبر من أكثر القضايا الشائكة والمعقدة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، فقضيتهم قبل الاجتياح الإسرائيلي كانت عالقة بسبب تعنت الجانب الإسرائيلي وتصلبه في مواقفه، وخاصة الأسرى الذين قاموا بعمليات بطولية والذي كان دائما يؤدي إلى توتر الأجواء.
وكان الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي قد أبرما اتفاقيات سلام كان من ضمن بنودها إطلاق سراح الأسرى كبادرة حسن نية وكاستحقاق لمرحلة السلام من جانب الحكومة الإسرائيلية.
ونؤكد بأننا سنستمر بالمطالبة بإطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين دون التفريق في الانتماء؛ فالانتفاضة صهرت الجميع في النضال والكفاح من أجل التحرير.
| الإجابة |
| |
|
سمر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف يمكن لموقع كـ "إسلام أون لاين.نت" أن يجري حوارات مع مسجونين داخل السجون الإسرائيلية؟ هل هذا مباح؟
| السؤال |
أختي العزيزة، لقد خاضت الحركة الوطنية الأسيرة عدة إضرابات عن الطعام، وكان أطول إضراب في سجن عسقلان، واستمر 65 يوما. وفي جميع الإضرابات كان هناك مطلب وحيد وهو السماح لنا بالاتصال مع ذوينا وأهلنا والعالم الخارجي عبر التليفون الآن، وإن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية كانت ترفض دائما وباستمرار هذا الطلب؛ ولهذا من المستحيل أن يتم الاتصال مع الأسرى داخل السجون.
مداخلة من المحرر:
مع كامل احترامنا للتصريح الذي أدلى به السيد مسعود الراعي، فقد أجرت شبكة "إسلام أون لاين.نت" حوارا مع معتقل داخل أحد السجون الإسرائيلية.
ونود الإشارة إلى أن السجون الإسرائيلية نوعان؛ بعضها تحت سلطة الشرطة، وبعضها تحت سلطة الجيش. والأسرى الخطرون كالسيد مروان البرغوثي يتم التحفظ عليهم في السجون التابعة لسلطة جيش الاحتلال. وهذه النوعية من المعتقلات لا يمكن النفاذ إليها.. أما معتقلات التابعة للشرطة فتم اختراقها بالفعل، وتتواجد بها هواتف خلوية مع المعتقلين الفلسطينيين برغم أنف قوات الاحتلال.
مداخلة من مدير مكتب الجيل للصحافة بفلسطين، والذي أجرى الحوار مع المعتقل الفلسطيني:
أود أن أشير إلى أنه إذا كان السيد مسعود الراعي لا يعلم أن هناك هواتف خلوية مع المعتقلين بالسجون التابعة للشرطة الإسرائيلية فتلك مصيبة وتقصير واضح في معرفة المعلومات الكافية التي يستلزمها منصبه. ونحن نخبره أن بعض المعتقلين معه هواتف خلوية لكي يطمئن عليهم.
| الإجابة |
| |
|
Mujahid
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
Can you tell me how many Qassami people were delivered from the Sulta jail in Batoonia to the Israeli Forces during the ijtia7? and why the Sulta and Abu 3ammar did not arrest Jibreel Alrojoob who was involved in this Conspiracy?
الترجمة:
هل يمكن أن تخبرني سيدي كم من كتائب القسام تم إخراجهم من معتقل باتونيا التابع للسلطة، وتسليمهم للقوات الإسرائيلية خلال الاجتياح؟ ولماذا لم تقم السلطة الفلسطينية ولا أبو عمار بمحاكمة جبريل الرجوب الذي تورط في هذه المؤامرة؟
| السؤال |
أخي الكريم، في البداية هناك اتفاقات مبرمة بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي على حسب اتفاقات أوسلو، وهو اعتقال كل مخالف لهذه الاتفاقيات؛ ولهذا كان هناك ما يقارب 16 من حركة فتح و6 من كتائب القسام وواحدا من حركة الجهاد. وقد ترك لهم المجال في بداية الاجتياح أن يتم مغادرة المكان إلا أنهم فضلوا البقاء؛ حيث كان هناك تصور لديهم بأن السلطات الإسرائيلي لن تقتحم المقر إلا أنه حصل عكس ذلك.
أما محاكمة جبريل الرجوب من جهة السلطة فسيتم تقييم الأمر جميعه والخلوص بنتائج.
| الإجابة |
| |
|
نبيل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف يمكن للمعتقل أن يحمي نفسه من العملاء داخل السجون؟
| السؤال |
أخي العزيز، كما أسلفنا سابقا بأن سياسة العدو تهدف إلى تدمير الإنسان الفلسطيني، ولكن بمهارة نضالية اجتاز الأسير الفلسطيني حقول الألغام التي وقعت أمامه واجتاز كافة المنعطفات الخطيرة التي مر بها، وفرض حضوره بقوة الفعل الكفاحي المتجدد الذي قفز بالحركة الأسيرة قفزات متقدمة نحو الأمام في إطار خطها الثوري.
ومن أهم هذه القفزات ظاهرة محاربة العملاء في داخل المعتقلات؛ حيث إن هذه الظاهرة بدأت في زنازين معتقل عسقلان حيث كان هناك عدد ممن العملاء نفسياتهم منهارة باعوا ضمائرهم للعدو فأخذوا يقدمون كل ما يطلب منهم في زنازين الاعتقال.
ونحن كأسرى كشفنا هذه الطرق، وقمنا بكتابة دراسات عن هؤلاء العملاء والممارسات التي يمارسونها، وإذا أردنا أن نتحدث هنا فإننا لا نستطيع أن نفي الموضوع حقه، ولكن نستطيع القول بأن على كل معتقل أن يعرف بأنه في حال اعتقاله أنه بأيدي رجال الاستخبارات؛ ولهذا عليه ألا يبوح بأي معلومة مهما كانت أثناء وجدوده في فترة التحقيق، ولو أنه مر بعدد العملاء الذين لديهم الإمكانية في التأثير والإيهام للمعتقل بأنهم مسؤولون ولهم اتصال بالخارج ويستطيعون إيصال أي معلومة للسلطة أو الإخوة بالخارج، وهنا يقع الأسير بالفخ.
وأناشد جميع الإخوة في حال اعتقالهم ألا يبوحوا بأي سر لأي كان أثناء فترة الاعتقال.
| الإجابة |
| |
|
ahm
-
| الاسم |
|
engineer
| الوظيفة |
ماذا يمكن للعرب والمسلمين القيام به لتوجيه الدور الأوروبي إلى جانب العدل (الدولي من منظورهم) وإقناعهم بأن إسرائيل ليست الحليف الإستراتيجي الأمثل؟
| السؤال |
كما تعرفون بأن قضية فلسطين ليست قضية خاصة بالفلسطينيين، وإنما قضية تهم العرب والمسلمين. وواجب النضال والكفاح من الكل العربي والمسلم أن يقوم بدوره تجاه قضية فلسطين فمهد المسيح ومسرى النبي موجد بها.
ولهذا مطلوب من العرب والمسلمين التحرك تجاه الوضع الدولي للقيام بالتأثير عليه ليبرز حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الفلسطينية رغم أن الظروف الحالية صعبة ونضال العرب والمسلمين صعب في هذه المرحلة لدفع المجتمع الدولي للتخلي عن إسرائيل والوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني. ونأمل أن يكون للإعلام العربي والإسلامي دور هام على هذا الصعيد.
| الإجابة |
| |
|
عمر نورالدين
-
| الاسم |
|
مدرس مساعد
| الوظيفة |
لا يمر يوم إلا ونسمع عن اعتقالات في صفوف أبطال الانتفاضة المباركة، وهذا طبعاً غير الاغتيالات التي يقوم بها الكيان الصهيوني.. فهل يؤثر ذلك بقدر كبير على مواصلة الانتفاضة المباركة، وهل يتم الإفراج عن بعض المعتقلين، وما هو مصيرهم؟
| السؤال |
أخي الكريم، بالتأكيد بأان الاعتقالات التي تجري في صفوف أبطال الانتفاضة لها أثر كبير على مواصلة الانتفاضة المباركة؛ لأن من يتم اعتقالهم هم من خيرة أبناء الشعب الفلسطيني، وهم يعتبرون كوادر مؤثرة في الانتفاضة واستمراريتها.
وهنا أوجه كلمتي الأخيرة للإخوة العرب والمسلمين والمؤسسات الدولية..
وبصفتي رئيس جمعية الأسرى والمحررين أنوه بأنه لدينا مشروع بناء الهدف منه إقامة عيادة طبية ومدرسة ومؤسسات للعمل على دعم صمود الأسرى داخل المعتقلات وعائلاتهم في الخارج؛ ولهذا نناشد جميع أبناء شعبنا العربي والإسلامي والمؤسسات الدولية من خلال موقع "إسلام أون لاين.نت" بأن يقوموا بالتبرع لجمعية الأسرى والمحررين لإنجاز هذا المشروع الضخم على أرقام الحسابات التالية:
البنك العربي/ فرع الرمال - 100770.
بنك فلسطين الدولي/ 111220.
ونشكر سلفا كل من يساهم بالتبرع لدعم أسرانا وذويهم..
والله الموفق،،
مسعود الراعي
أبو الصاعد
رئيس جمعية الأسرى والمحررين.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |