English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ جمال باروت: باحث سوري متخصص في شؤون الحركات الإسلامية  اسم الضيف
المسلمون والإسلام بعد 11 سبتمبر موضوع الحوار
2003/1/21   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:30...إلى... 21:00
غرينتش     من... 16:30...إلى...18:00
الوقت
 
محمود    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم.. هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
Abdylloh    - مصر
الاسم
student الوظيفة

السلام عليكم

ما هو مستقبل الحركات الإسلامية؟

السؤال

نعم الحركات الإسلامية هي حركات وليس حركة واحدة، وأميز على مستوى نوعياتها ما بين نمطين أساسيين هما:
النمط الراديكالي أو الجهادي، والنمط الإخواني التقليدي، والنمط ما بعد الإخواني، والاقتراب من الإجابة عن السؤال يتطلب مراعاة هذا التمييز.

ويبدو بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر أنه خلافًا لوجهات النظر التي طرحها البعض من تراجع ما يسمى بالإسلام السياسي، أنه قد برز صعود للنمط ما بعد الإخواني التقليدي، وهو ما نراه بشكل مركزي في تجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا، وفي تجربة حزب العدالة والتنمية في المغرب العربي.

بالمناسبة استقى حزب العدالة والتنمية التركي اسمه وشعاره من تجربة الحزب المغربي، مع أن تجربة كل منهما مختلفة ومستقلة، ولكن التجربتين تقومان على العمل بالوسائل السلمية والديمقراطية في إطار التمثيلية التعددية للمجتمع المدني، وهو ما يؤشر إلى أن حالة الشجار التي قامت بين الحركات الجهادية الانقلابية، وبين العالم السياسي القائم قد أفسحت المجال لبروز حالة جديدة.

نحن نعرف أن الخطاب الإخواني قد رسخ قطيعته الكاملة عن الخطاب الجهادي أو الراديكالي الانقلابي، وتقبل أن تعمل الجماعة في البلدان التي تشهد بهذه الدرجة أو تلك قدرًا معينًا من التعددية السياسية التمثيلية بأسلوب الحزب، إلا أن المفاهيم الإخوانية التقليدية عن شمولية الجماعة ظلت تعرقل تطور هذا المنحى في التفكير السياسي الجديد، وهو ما نشهده في التمايز بين الجيل التقليدي في الجماعة وبين الجيل الجديد الذي بات يدرك مزايا وإنجازات العمل عبر مؤسسات المجتمع المدني، وشبكة العمل غير الحكومية، مما يقترب بالعمل الإسلامي الإخواني من اتباع سياسة الهيمنة عبر مؤسسات المجتمع المدني.

ولكن هذا مجرد اتجاه في الجماعة الإخوانية. وأعتقد أن هذا الاتجاه سيتعزز أكثر خلال الفترة القادمة، وسينافس الحركات ما بعد الإخوانية حول الاندماج في المجتمع المدني.

بكلام آخر: نشهد تحولاً متسارعًا باتجاه حركة إسلامية معتدلة في مجمل تياراتها بقدر ما نشهد اكتشافًا للآثار المدمرة التي تركتها عمليات التنظيمات الراديكالية الجهادية، ولاسيما عمليات الحادي عشر من أيلول التي نسبت إلى هذه التنظيمات، فقد قدمت هذه العمليات الذريعة للمحافظين الجدد في الإدارة الأمريكية كي يستولوا على زمام المبادرة في قرار البيت الأبيض الأمريكي، وليطرح هؤلاء المحافظون الجدد برسم التنفيذ عملية تحويل الولايات المتحدة الأمريكية إلى نوع من إمبراطورية جديدة تعيد هيكلة النظام الدولي القائم، وتتعامل مع دول العالم القائمة ككيانات حكم ذاتي بمرتبة دول مستقلة.

إن الحركات الجهادية الانقلابية هي في الأصل حركات نخبوية، ولم تتحول قط إلى حركات جهادية، ولكن هذا لا ينفي أن بعض الحركات التي مرت في الطور الجهادي مثل الجماعة الإسلامية في مصر، قد أجرت في الآونة الأخيرة مراجعات عميقة لتجربتها.

والواقع أن التحول من الراديكالية إلى العمل بالوسائل الحزبية والسياسية لم يعد مقصورًا على الحركات الجهادية الإسلامية، بل أخذ يشمل بعض الحركات القومية والتحررية مثل حركة حزب العمال الكردستاني في تركيا، الذي أعلن تحوله إلى حزب سياسي، وهذا يشير إلى أن أحد عوامل هذا التحول يكمن في مدى القدرة على إرساء بنية ديمقراطية تعددية مؤسسية فعلية تتيح تمثيل مختلف الفاعلين الاجتماعيين في إطارها.

إن الحركات الراديكالية بالشكل الذي عرفناه سابقًا، هي جزء من الأزمة وليس حلاً لها، في حين أن الحالة الجديدة في الخطاب الإخواني وفي الخطاب الحركي ما بعد الإخواني، تؤشر إلى تسارع دخول الحركات الإسلامية في فضاء جديد هو فضاء التفاعل مع المجتمع المدني بدل الشجار والتصادم معهم. ولكن من الحصافة أن نشير إلى أن سيرورة الامتداد الإمبراطوري الأمريكي الراهن، ومستقبل حربه ضد ما يسمى بالإرهاب ستحدد إلى حد كبير بعض معالم التطورات اللاحقة في الحركات الإسلامية، وسيكون ذلك مختلفًا باختلاف هذه الحركات واختلاف البلدان التي تعمل فيها.

الإجابة
 
جمال الزيادي    - 
الاسم
الوظيفة

هل مستقبل الحركات الاسلامية كان سيأخذ مسارا مختلفا قبل 11 سبتمبر عما بعده؟ هل ممكن نعرف كيف؟

السؤال

ما هو مؤكد أن الحادي عشر من سبتمبر قد شكل مفصلاً في تطور العالم برمته، وفي اتجاهات النظام الدولي الجديد، ولا يمكن لهذا المفصل إلا أن يؤثر ليس على الحركات الإسلامية وحدها، بل على مجمل الحركات الأخرى المعادية للهيمنة الأوروبية والغربية.

فيمكن القول إن الحادي عشر من سبتمبر قد داهم الواقع الذي كانت تعيشه الحركات الإسلامية قبله، وفرض عليها مشكلات وأسئلة جديدة في طور نبش الحملة العالمية (الأمريكية) ضد ما يسمى بالإرهاب، للتراث الاستشراقي الغربي والأمريكي في العداء للثقافة الإسلامية، ومحاولة إكساب تلك الحرب بعدًا حضاريًا يسهل أو يبرر عملية إعادة فرض نوع من صيغة انتدابية جديدة على دول العالم الإسلامي، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط.

إن أحداث الحادي عشر من سبتمبر قد شكلت في تقديري ذروة العمليات الكبرى للتيار الجهادي الراديكالي، ونهايته في آن واحد، إذ أن ما فعلته هذه العمليات لم يكن أكثر من تحويل زمام المبادرة إلى أيدي المجمع العسكري الصناعي بقدرته الفتاكة والمتفوقة تكنولوجيًا واقتصاديًأ. ولكن هذه العمليات فتحت المجال أمام تشكل عالم جديد تبدو فيه القبضة الأمريكية الآن حديدية، لكنها قد تبدو في المستقبل هشة، وبالتالي فإن المستقبل يحتمل إمكانيات المقاومة. فالعالم اليوم بكل بساطة ليس طبيعيًا.

أحداث الحادي عشر من سبتمبر وضعت العمل الإسلامي في مرحلة جديدة لن يكون فيها هذا العمل ما كان عليه قبلها.

الإجابة
 
مطهر محمد هزاع سعيد    - اليمن
الاسم
مبرمج الوظيفة

ما هو تأثير أحداث 11 سبتمبر على العالم الإسلامي؟
هل هو سلبي أم إيجابي بشكل عام؟

السؤال

هذا التأثير سلبي قطعًا، ليس على العالم الإسلامي فقط، بل على العالم برمته، لأنه سرع عملية تحول الولايات المتحدة الأمريكية إلى النمط الإمبراطوري الراهن، وأطلق عملية العولمة الأمنية التي استغلتها الكثير من الدول كي تنقض على الهامش الديمقراطي المقيد والجزئي القائم فيها. وأعني هنا بلدان الديمقراطية المقيدة في الوطن العربي.

كما أطلقت في الغرب ثقافة الكراهية ضد العرب والمسلمين بعد أن كان العالم يهيئ نفسه لكي يكون العام الذي وقعت فيه هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام الحوار ما بين الحضارات، والذي صدرت مبادرته أساسًا عن العالم الإسلامي، وأعني هنا عن الرئيس الإيراني خاتمي الذي تبنت الأمم المتحدة دعوته لاعتبار العام 2001 عامًا للحوار ما بين الحضارات.

الإجابة
 
شوقي    - 
الاسم
الوظيفة

لماذا نجح العدالة ولم ينجح السعادة في تركيا؟

السؤال

حزب العدالة والتنمية فهم جيدًا عوائق التجربة الحركية الإسلامية التركية وتحديدًا تجربة حزب الرفاه، واستطاع أن يتخطى أخطاءها، وأن يطرح نفسه بوصفه حزبًا ديمقراطيًا محافظًا مع أن أصوله وتركيبته إسلامية، إنه تعبير عن مبادرة الجيل الجديد في الحركة الإسلامية التركية التي تعي شروط العمل السياسي في الواقع الخاص الذي تعيش فيه.

وتجربة هذا الحزب تستدعي مجمل الحركات الإسلامية إلى أن تضع مفاهيمها عن نفسها، وأن تصوغ برامجها، ليس في ضوء الأطروحات الأيديولوجية العامة، بل في ضوء التفاعل مع الواقع، وهو مؤشر إلى احتمال تطور حالة ديمقراطية إسلامية تشبه في بعض الوجوه نمط الحالات الديمقراطية المسيحية في أوروبا.

فضلاً عن أن برنامج الحزب يكشف عن فهم عميق لحاجات تركيا الاقتصادية والاندماجية، وهو ما يمكن أن يعزز دوره القيادي في استقطاب الرأي العام.

ومع ذلك ليس مضمونًا عدم انقضاض الجنرالات على حكومة الحزب، كما تم في السنوات الماضية مع حزب الرفاه. فمناورة حزب العدالة والتنمية مع المؤسسة العسكرية التركية التي تعتبر نفسها ويعتبرها الدستور وصية على الدولة لها في الأخير حدودها. إلا أن نسبة التصويت للحزب وسيطرته على أكثرية البرلمان؛ ستعرقل ذلك إلى حد ما من دون أن تكون قادرة على منعه، في حين أن حزب الرفاه كان أضعف من ذلك بكثير برلمانيًا حين تم الانقلاب عليه وحله.

وبمعنى آخر لن يكون ممكنًا حل حزب العدالة أو الانقلاب عليه دون مشكلة. فهو اليوم أقوى بكثير مما كان عليه حزب الرفاه من قبل.

الإجابة
 
ould el mehdi youssouf    - ألمانيا
الاسم
student الوظيفة

esselamou eleikoum
Haloo mein Bruder
Meine Frage ist:

Nach dem elevten semptemper gibt'es viele neue sache zwiechen islamichen welt et westlichen welt,die wir studieren solten, aber ich habe gemerkt dass die islamisten(EL IKWAN EL MUSILIMIN)ihr Sagen nicht total geanderet haben, ich weiك es nicht wieso?
ich denke weil die islamisten besonderes(elikwan el mouslimen in ganzen islamichen welt)spielen wichtige rolle in dem politichen Leben,also sie sollen eine starke rolle gegen angriff der USA spielen,

ich habe es nicht gemerket, ich will wiesen was ist los?was ewarten wir?die ganze welt hassen uns besonderes USA, wir müssen eine neue strategie planen sonst wreden wir von USA kolanaliesirt.
danke

السؤال

الأخ الفاضل:
يمكننا تلقي أسئلتك باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية فقط.

ولو أن لوحة المفاتيح لديك لا تكتب العربية فإن لدينا على الصفحة الرئيسية لوحة مفاتيح افتراضية تمكنك من إدخال السؤال بالعربية.

أنا أعلم أنك تفهم الإجابة باللغة العربية لأنك دخلت على الحوار.

نتمنى أن نرى سؤالك بعد الترجمة.

وشكرا لك.

الإجابة
 
رابح المحداقي    - 
الاسم
الوظيفة

أ. جمال.. ما تقييمكم لفاعلية الحركة الإسلامية بسورية تاريخيا؟

وما تصوركم لمستقبلها؟

السؤال

هناك تاريخ خاص للحركة الإسلامية بسوريا، يختلف نسبيًا عن مثيلها في البلدان العربية الأخرى، فلقد نشأ التنظيم الأساسي لهذه الحركة والممثل بجماعة الإخوان المسلمين، كتطور نوعي للعمل الجمعياتي الإسلامي في منتصف الثلاثينيات من القرن العشرين تحت اسم (شباب محمد)، وقد تحولت جمعيات شباب محمد بين عامي 1944، 1945 إلى جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، وشكلت التنظيم القطري السوري للجماعة، وربما كان هذا التنظيم يومئذ أقوى تنظيم فاعل على المستوى الإسلامي لفروع الجماعة، بل إنه جرى التفكير بعد اغتيال حسن البنا في أن تتحول مكاتب الجماعة إلى سوريا بحكم قوة حضورها فيها، وإبان الصدام ما بين الجماعة وعبد الناصر بين عامي 1953، 1954 شكل التنظيم الإخواني السوري نوعًا من قاعدة خلفية لمكتب الإرشاد العام، وبعد محنة 1954 تولى التنظيم السوري عمليًا مهمة التنسيق ما بين التنظيمات القطرية الإخوانية في البلدان العربية.

في الفترة الليبرالية السورية برزت مؤشرات عديدة على احتمال تطور الحالة الحركية الإخوانية الإسلامية السورية إلى نوع قريب من بعض وجوه الحركات والأحزاب الديمقراطية المسيحية الغربية، وكان ذلك تحت تأثير الجيل الليبرالي الإسلامي الذي كان يمثله الدكتور مصطفى السباعي أول مراقب عام للجماعة في سوريا، وأول من حمل لقب المراقب العام في كامل التنظيم الإخواني العالمي.

مصطفى السباعي يمثل على المستوى الفقهي تواصلاً مع الإصلاحية الإسلامية وتعميقًا لمفهومها الذي يقوم على إحياء نظرية المقاصد التي تعتبر المصلحة قطب الرحى في الفهم الشرعي. ولقد انطلق من المفهوم الاستيعابي للإسلام، ولم تكن له مشكلة مع مصطلح العلمانية كما هي مشكلة معظم الحركات الإسلامية الراهنة. ولم يكن لديه حرج في أن يعتبر أن القانون الإسلامي هو قانون مدني علماني بالحرف الواحد على حد تعبيره. بل إنه دافع عن دستور 1950 في سوريا، وهو دستور علماني ينص على أن الإسلام دين رئيس الدولة، وليس دين الدولة، وعلى أن الفقه الإسلامي مصدر أساسي من مصادر التشريع، وليس المصدر الوحيد، على أنه من أكثر الدساتير إسلامية، وكان تصوره للدولة يقوم على نموذج الدولة الدستورية القانونية الحديثة، كما كان تصوره للهيئة التي تسن التشريعات هو التصور البرلماني الحديث، ولم يجد في ذلك أي تناقض ما بين هذا الطرح وما بين إسلاميته العميقة.

هذه المرحلة الاحتمالية الديمقراطية الإسلامية التي كان من المرجح أن تتطور باتجاهها الحركة الإخوانية السورية، قوطعت بتحديين: التحدي الأول: هو تحدي حزب التحرير، والتحدي الثاني: هو التحدي الذي عبرت عنه النويات الراديكالية المبكرة في الخمسينيات، وقد ساهم الانقضاض الشعبوي على النسق التعددي الليبرالي النسبي السوري بإعطاء زمام المبادرة لتلك النويات الراديكالية التي استطاعت بعد نكسة الخامس من حزيران أن تسيطر على توجهات الجيل الإخواني الشاب، وخرجت عمليًا من هذه النويات الطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين التي ورطت الجماعة طيلة النصف الثاني من السبعينيات فيما يعرف بأزمة الثمانينيات في سوريا بمواجهة مسلحة يائسة، ما زالت آثارها مستمرة حتى اليوم، وكان ذلك جزءًا من صعود التيارات الراديكالية الجهادية في العالم الحركي الإسلامي.

الطليعة اغتالت الدكتور محمد الفاضل رئيس جامعة دمشق، وهو نفسه الذي رثى مصطفى السباعي بمرثية من أكثر المرثيات وفاءً واحترامًا للسباعي.

أريد القول من ذلك التعبير عما يحمله هذا المثل من معنى تمثيلي، كيف كان كتاب اشتراكية الإسلام للسباعي في نهاية الخمسينيات يقرأ، في حين كان ينصح في أواخر الستينيات بعدم قراءته، وكان ذلك جزءًا من تحول نحو الراديكالية تمثل في أن الجماعة الإخوانية كانت تنصح بقراءة الرد على كتاب السباعي، وليس كتاب السباعي نفسه، كما أن رسالة دعاة لا قضاة للمرشد العام الثاني حسن الهضيبي، كان يتم تجاهلها في منهاج التثقيف، وهذا التجاهل كان تعبيرًا عن شروع التفكير الراديكالي الانقلابي بالهيمنة على التفكير الإخواني، ونشوء نوع من الازدواجية فيه ما بين التفكير السلمي والتفكير العنفي لم تحسم إلا في مرحلة لاحقة.

والفجوة ما بين خطاب الشيخ مصطفى السباعي، وخطاب الشيخ سعيد حوى تمثل الفجوة ما بين فاعلية الحركة الإسلامية واندماجها بمحيطها السياسي الطبيعي في فترة السباعي، وبين نمطها الانقلابي الراديكالي الاعتراضي في السبعينيات. ويمس ذلك مفاهيم الخطاب والسلوك الحركي على حد سواء، وهي جزء من فجوة عامة عانى منها العمل الحركي الإسلامي.

لا شك أن عوامل المواجهة الدموية اليائسة التي تمت في سوريا معقدة ومتعددة، إلا أن الإخوان باتوا مقتنعين تمامًا في مراجعاتهم الأخيرة أنه بغض النظر عن تلك العوامل فإن المواجهة كانت خاطئة، وهي كادت بالفعل أن تهدد وحدة النسيج الوطني السوري وأن تمزقه، واليوم فإن سوريا مدعوة لإزالة آثار تلك المواجهة والتطلع نحو المستقبل.

واليوم تتطور الجماعة في تقديري باتجاه محاولة إعادة بنائها على أساس الينابيع الديمقراطية الإسلامية في فترة السباعي، وهي محاولة في طور التكون، إلا أنها محاولة تتم في الاتجاه الصحيح، وهو إعادة وضع الحركة الإسلامية في قلب المصالح الوطنية العليا بشكل تكون فيه عامل تعزيز للوحدة الوطنية والحيوية السياسية، وليس عامل تمزيق أو شرذمة.

والخطاب الإخواني السوري اليوم يقدم أكثر من شاهد ومؤشر على ذلك ولم يكن ذلك ممكنًا لولا المراجعة التي تم إجراؤها، ولولا التطور الجديد في فهم السياسة نفسها الذي طال مجمل أطراف العمل السياسي السوري المعارض.

الإجابة
 
سهيلة العميد    - 
الاسم
الوظيفة

برأيكم ما المحاور التي يمكن بناء عليها أن تقوم الحركات الإسلامية بتقديم نقد ذاتي جاد؟

السؤال

أذكر السيدة السائلة بأن المكتب التنفيذي للإخوان المسلمين في البلدان العربية قد طرح بعد نكسة الخامس من حزيران عام 1967 نقاش بعض الأسئلة التي اعتبرها غير محسومة يومئذ وهي:

- العمل السلمي أم المسلح؟
- النظرة إلى الآخر غير المسلم في البلدان الإسلامية والبلدان غير الإسلامية؟
- الموقف من الشورى؟

يبدو من خلال تطور الجماعة أن هذه الأسئلة لم يُجب عنها إلا في وقت لاحق، حيث تم حسم النظر إلى الشورى كملزمة وليس كمندبة، وإلى اختيار العمل السلمي ونبذ العنف، وإلى العمل في إطار التعددية السياسية للمجتمع المدني، لكن هذه الأجوبة تمت وسط خلاف لم يزل مستمرًا حتى الآن، ومثل هذا الخلاف طبيعي، لاسيما بين الجيل الجديد وبين الأجيال السابقة التي واجهت ما يسمى إخوانيًا بالمحنة.

الآن يطرح على العمل الإسلامي عمومًا تجديد هذه المراجعات، وبعضها من نوع المراجعات الإخوانية، وضرورة النبذ التام للعنف ولفكرة العنف. والأهم من ذلك هو إيجاد نوع من التطابق ما بين البنيات التنظيمية والفكرية والسياسية.

فالآن تطرح الجماعة برنامجًا يقع في إطار البرنامج الديمقراطي العام، لكنه يعاني من فجوة مع البنية الفكرية، ومع البنية التنظيمية التي تقوم على العلاقات الأوامرية الاستبدادية مثل كل البنيات التنظيمية في الحركات العقائدية.

ولقد بدأت بالفعل بعض المراجعات تحت ضغط ظروف وعوامل شتى في العديد من التنظيمات الإسلامية، مثل الجماعة الإسلامية في مصر، ومثل جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، غير أن هذه المراجعات لن تثمر نتائج ملموسة إذا لم تجر عملية مأسسة للحركة الإسلامية في إطار التعددية السياسية والفكرية والجمعياتية للمجتمع المدني. بمعنى آخر: الإقصاء يغذي وجهات النظر المتشددة والانسلاخية، ويعزز الحالات الاعتراضية، بقدر ما أن الإطار الديمقراطي التعددي يبقي النزعات العنفية في إطار ضيق ومحدود، ولا يكسبها سمة النزعات المهيمنة.

وهذا يحتاج إلى أن تعيد الحركات الإسلامية تعريفها لنفسها، وأن تحدد نوعية علاقتها بالآخر، وأن تعمل نهائيًا بالأساليب السلمية والعلنية التي أثبتت التجربة أن مزاياها أكبر بكثير من الأساليب المتطرفة، فضلاً عن أن الأمر يتخطى الجانب التكتيكي إلى تطور جديد في العقلية السياسية نفسها، تفهم السياسة كحقل تدافع سلمي، وليس كحقل منازلة.

الإجابة
 
ع    - 
الاسم
الوظيفة

كثير من الناس يسأل عن مستقبل الحكومات مع الحركات الإسلامية ولكن ما هو الحال الآن بالنسبة لكثير من هذه الحركات في رأي الشارع الإسلامي؟

ألا تعتقد أن للشارع العربي أن يتظاهر ليس فقط لفلسطين والعراق بل للجماعات الإسلامية التي تظلم في كثير من الأحيان من حكومات بلادها؟

السؤال

الجماعات الإسلامية ليست قضية مثل فلسطين، بل هي حركات سياسية اجتماعية، وبالتالي فإن الطرح يجب أن يقوم ليس على التظاهر من أجلها، بل على التظاهر أو ممارسة كل أشكال الضغط للحصول على الحقوق والحريات الأساسية لكل الأطراف الوطنية في العمل السياسي، بغض النظر عن اتجاهاتها الأيديولوجية والسياسية، فليست الجماعات الإسلامية هي وحدها الضحية، بل إن هناك ضحايا للتسلط من غير الإسلاميين بالمعنى الحركي الضيق الكلمة.

إن المطلوب هنا حول مستقبل العلاقة ما بين الحكومات والحركات الإسلامية ليس مطالبة الحكومات فقط بالتغير، بل مطالبة تلك الحركات الإسلامية نفسها أو معظمها بالتغير أيضًا. فالجميع متورطون في وضعية تاريخية واحدة، تتطلب حوارًا وطنيًا يعيد الاعتبار لمبادئ المصالحة والتعددية والمشاركة في العمل السياسي الذي من نافلة القول أن الإسلاميين يجب أن يشكلوا طرفًا طبيعيًا من أطرافه.

ما يزال هناك اتجاهان أساسيان في طريقة التعامل بين النظم العربية وبين الحركات الإسلامية. الاتجاه الأول: استئصالي، كما في نموذج الجزائر، وقد فشل هذا الاتجاه في الاستئصال. أما الاتجاه الثاني: فهو استيعابي، كما نجده في التجارب المغربية والأردنية واليمنية.

وأتصور أن العلاقة الطبيعية والسوية يجب أن تقوم على أساس الاستيعاب وليس الاستئصال، فللجميع الحق بالتمثيل، سواء كانوا إسلاميين أم غير إسلاميين. وأما الحكم فهو صوت الشعب. أعني هنا صندوق الاقتراع، الذي يمثل الإطار المؤسسي للتعبير عن التمثيل.

والاتجاه الاستيعابي يتيح حل جميع التناقضات والخلافات التي لا بد أن تكون قائمة بحكم طبيعة الاجتماع السياسي نفسه في إطار ديمقراطي تعددي، يسمح بتعايش الجميع وتساكنهم مع بعضهم. والتعايش لا يعني المطابقة بالضرورة.

الإجابة
 
أحمد ركيم    - 
الاسم
الوظيفة

أ. جمال.. كلامك عن حزب العدالة التركي يعني أنك تراه حزبا إسلامي؟ فهل تعتبره حزبا إسلامي حقيقيا؟

السؤال

نعم إنه حزب إسلامي، وإن كان لا يطرح نفسه كحزب إسلامي.

الإجابة
 
Musa    - 
الاسم
الوظيفة

ما رأيكم في السماح للحركات الإسلامية كي يكون لها محطات تلفزيونية وجرائد؟

السؤال

ولماذا لا يكون لها ذلك. إن الكنائس والأبرشيات والجماعات الدينية في الولايات المتحدة الأمريكية مثلاً تمتلك مثل ذلك، وبشكل عملاق، كما تمتلك العديد من الطرق الصوفية في تركيا مثلاً إذاعات خاصة بها. الأمر يتعلق بحقوق هي جزء لا يتجزأ من حقوق المجتمع المدني.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع