English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. على العضاض: عضو المجلس الاعلى للثورة الاسلامية بالعراق  اسم الضيف
الدستور.. إلى أين يقود العراق؟ موضوع الحوار
2005/9/4   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:30...إلى... 22:00
غرينتش     من... 16:30...إلى...19:00
الوقت
 
محرر الحوارات    - 
الاسم
الوظيفة
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
احمد شوقى    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ما رؤيتكم لمستقبل العراق في ظل الدستور المثار الجدل حوله، وهل يؤدي إلى اكتمال المسيرة السياسية ووحدة العراق أم إلى الفرقة والتقسيم؟

السؤال

ألاحظ أن تلك المسيرة تمت على مبدأين أساسيين:
الأول: هو التوافق بين القوى السياسية والمشاركة لجميع الطوائف، وكان صمام الأمان أن القضية السياسية يمكن أن تتقدم ولو ببطء؛ لأن العراق مر في تاريخه دويلات وحروب ومعاناة كبيرة، وبالنسبة للشعب العراقي لا يمكن أن يتحمل أزمات سياسية أو صدامات بين الطوائف العراقية.

وهذه الأسباب جعلت هناك نوعا من الإصرار لدى القوى السياسية لا بد من إيجاد حل لأي إشكال يقع وأن يكون سلميا، ويكون بالرضا بين الجميع.
والدستور العراقي هو مفتاح العراق الجديد، فلا بد أن يكون لكل الطوائف أن تضع أقصى ما يمكن من الشروط من أجل أن تحصل على ضمانات كبيرة لحقوقها.

والقضية ليست معقدة؛ لأن هذه القوى أو أغلبها قد عانى من النظام السابق وعانى أيضا من الإهمال المتعمد من قبل النظام، وأيضا هو يشترك مع بقية القوى العراقية بمختلف طوائفهم في قضية واحدة، وهي أن العراق عراق واحد ولن يمر في تاريخ العراق ما يدل على أن القوى السياسية تريد الانفصال أو تجزئة العراق.

هذه المقدمة تعطي ضمانات لنا بأننا يمكن أن نرسم مستقبلا إيجاديا، إلا أن هناك نقطة الطموحات لعراق جديد يحمل دستورا يجمع على هذا الدستور الجديد هذه الطموحات يراد لها أن تتحقق، وهنا قد تتعارض رؤية القوى السياسية أو الطائفية في أبعاد تلك الطموحات..

مثال على ذلك: الأكراد.. هم يعيشون منذ سنوات طويلة -أكثر من 13 عاما- حكما مفردا، ويعيشون حالة من العزلة السياسية والإدارية عن بغداد العاصمة، وهم عمليا يعيشون في بحبوحة فيدرالية والأكثر من الفيدرالية، وموقفهم هذا من المؤكد أنه سيكون مطلبا من مطالبهم أن فيدراليتهم التي تمتعوا بها بشكل واقعي ويطمحون بأن يملكوا صلاحيات في الفيدرالية في هذه السيادة. ومثال على ذلك
أنهم كانوا يطمحون أن يكون لحاكم الفيدرالية الكردية صلاحيات توقيع اتفاقيات أجنبية خارج العراق.
وهذه الطموحات كانت نقاط اختلاف في التصورات من الجانب الكردي واجهت خلافات، كما أن الإسلاميين الشيعة كانوا يطمحون في أن تكون اسمها الفيدرالية العراقية الإسلامية. إذن هذه الخلافات الجوهرية تؤدي إلى أن النقاش يمتد ويطول حولها.

ومثال آخر: كان هناك من نقاط الطموح لأصحاب أفكار الفيدرالية، وهي أن تكون موارد العراق من الغاز والنفط بأيدي المناطق، مبدئيا تكون إدارتها بيد الأقاليم. وبعد الفحص والنقاش تم التوصل إلى أن تلك الطموحات الكبيرة تم تجازوها وصار اسم الدولة العراقية ليس الجمهورية الاتحادية الإسلامية، وإنما صار الجمهورية العراقية.
وصار رئيس الإقليم لا يحق له التوقيع على اتفاقيات إلا أن تكون بموافقة الحكومة المركزية. وصارت الموارد النفطية "الثروة النفطية" بيد الحكومة المركزية، وكانت هذه بعض الأمثلة، وأدلل على أني متفائل في بناء مسيرة مستقبل العراق.

الإجابة
 
ناصح    - العراق
الاسم
تاجر الوظيفة

الخطاب الطائفي والتحريضي ضد العرب والسنة في قناة العراقية والممولة من قبل الدولة، هل يتم بمباركة من المجلس الأعلى؟ وهل سيساهم ذلك في دفع الشيعة للتصويت للدستور بكثافة؟.

السؤال

هذا ليس بسؤال وإنما اتهام، ولذا أقول: إن العراق في الدستور الانتقالي يحترم العهدين الدوليين:
* العهد الدولي الذي يضمن الحقوق السياسية المدنية.
* العهد الثاني الذي يضمن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية.
والعراق ملتزم بها، وهي لا تجيز لأي جهاز للدولة وأي منظمة وأي كيان وأي شركة وأي محطة للإعلام أن يمارس التحريض، ويدعو للعنف والطائفية والعنصرية، ولا يوجد هذا الكلام إطلاقا، ولا يوجد ما يدل على أن هناك أي تحريض.

الإجابة
 
محمد عبد الله    - 
الاسم
الوظيفة

هل إرجاء الحديث عن الموارد البترولية غير المستخرجة إلى فترة لاحقة يعد بؤرة خلاف في المستقبل؟

السؤال

هي واحدة من أهم نقاط الخلاف، إلا أنها حلت بالشكل التالي:
إن الموارد الغازية والنفطية هي موارد بيد الدولة المركزية، وهي تقسم على شكل نسبة من تلك الموارد إلى المنطقة التي ينتج منها هذا المورد، ونسبة أخرى تستقطع تعطى تعويضا للمناطق المتضررة بالعراق نتيجة الإهمال المتعمد من النظام السابق، وبقية المنتج يكون بيد الدولة المركزية تقوم بتوزيعه على أساس مشاريع التنمية في البلد. وطرحت فكرة وقبلت بأن تكون هناك نسبة من تلك الموارد تستقطع للأجيال القادمة.

الإجابة
 
j. m.sh    - فلسطين
الاسم
universtiy student الوظيفة

السلام عليكم..
هل للأمريكان أية علاقة بوضع دستور العراق الجديد؟ وما حكم قتل الأبرياء العراقيين ورجال من السلطة في الإسلام من قبل جماعات تنسب نفسها للإسلام؟ وما مصير العراق الجديد؟ وهل أمريكا بالفعل صادقة في نواياها للانسحاب من العراق؟ وشكرا جزيلا.

السؤال

أول جزء من السؤال: الأمريكان لم يتدخلوا في صياغة الدستور بالكامل، إلا أنهم حاولوا أن يضعوا ثقلا كبيرا في بعض النقاط على بعض الأطراف المهمة في صياغة الدستور، وهي الأطراف الإسلامية؛ من أجل التخفيف من صياغات مسودة الدستور التي تتعلق بأن الإسلام هو المصدر الأساسي للتشريع.
وأيضا حاولوا أن يتدخلوا في بعض مواد مسودة الدستور التي تتعلق بالأحوال الشخصية؛ لأن المسودة في الدستور تقول بوجود محاكم شرعية للأحوال الشخصية. وحاولوا أن يتدخلوا أيضا فيما يتعلق بشرط عملية استمرار عملية اجتزاز أعضاء البعث المجرمين ومحاكمتهم.
أما فيما يتعلق بالجزء الثاني في قضية قتل عناصر الدولة: على العموم فتاوى الحوزات العلمية والمراكز الدينية من السنة والشيعة ترفض وتدين قتل عناصر الدولة، تعتبر مرتكبها خارجا عن الدين. والموجود الآن قوى من الصداميين المجرمين والحركات التكفيرية المتطرفة التي تدعي الإسلام، هؤلاء هم الذين يقومون بقتل الأبرياء وبالذات أعضاء الدولة، وسوف يتم بالاتفاق مع جميع القوى السياسية والاجتماعية تقديم الذين تم القبض عليهم للمحاكمة، وسيطبق عليهم عقوبة الإعدام بحق القتلة الذين تم اتهامهم بعمليات قتل.
أما بالنسبة للجزء الثالث من السؤال: هناك أرقام ودلائل لدينا تشير إلى أن الأمريكان بصدد الآن تقليل قواتهم والبدء بانسحاب جزء من هذه القوات في العام القادم 2006، ومحتمل أن يتم انسحاب الأمريكان من العراق، ولكن لدينا نحن في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية تصور أن الأمريكان يمكن أن يبقوا بعض قواتهم في بعض المناطق، وهذا قد يأخذ سنين. ونحن من ضمن برامجنا السياسية في المجلس الأعلى بعد أن يتم التصويت على الدستور وإقامة حكم جديد في العراق يمكن أن نطلب من الأمريكان أن يضعوا جدولا زمنيا للانسحاب الكامل.

الإجابة
 
طارق عبد الرشيد    - الأردن
الاسم
الوظيفة

يقول دبلوماسيون أمريكيون: إن الدستور عكس الحالة الهشة للعراق والداعية للانقسام، وقالوا إن ذلك أفضل من توحيد قسري للعراق.. ما رأيكم في ذلك؟

السؤال

نحن من جانبنا نقول: إن الدستور عكس الرغبات والطموحات المختلفة لجميع الطوائف بالعراق، وبعض هذه الطموحات يمكن أن تؤجل إلى السنوات القادمة من أجل الحفاظ على وحدة العراق وسلامته.
وأضيف شيئا مهما هو: أن الدستور وضع في ظل الاحتلال، وهو عامل من العوامل الصعبة التي يمر بها الشعب العراقي في وجود القوات الأجنبية.
هناك عدم توازن للقوى السياسية العراقية والطوائف والقوميات، ومثال على ذلك: الأخوة الأكراد، فهم يتمتعون بثقل سياسي أكبر من الشيعة، ومثلا الطرف العربي السني لم يشارك في العملية السياسية.
هذه العوامل الواقعية والموضوعية هي التي سببت وجود ظروف صعبة وأن تكون مسيرة الدستور صعبة.

الإجابة
 
ياسر الوزان    - الجزائر
الاسم
الوظيفة

طالب الإخوة الشيعة بأن يكتب في الدستور نصا يمنع ويجتث أي نشاط بعثي أو أي فكر يروض لأفكار البعث أو أي تبنٍّ لفكرة ترمي من قريب أو بعيد إلى فكر البعث.. ألا يعد ذلك تعارضا مع الديمقراطية التي سعيتم لإرسائها من خلال الدستور؟ حيث نرى في بلاد كثيرة يتم العفو عن الجماعات التي شكلت عنصرا حاكما في فترات سابقة، ويتم إدماجها في العملية الاجتماعية والسياسية مع ترشيد فكرهم وإفساح المجال أمام تعددية حقيقية تنبع من الرأي والرأي الآخر حتى وإن كانت قد قامت بأخطاء في الماضي؛ وذلك لعدم استعداء طائفة أو جماعة سياسية أو تنفيذ اضطهاد فكري كنتم تعانون منه في الماضي.. شكرا جزيلا.

السؤال

الواقع بالنسبة للقوى السياسية الشيعية -وخاصة الإسلامية- تصر على أن يكون هناك آلية للدولة من أجل اجتثاث المجرمين الصداميين وتقديمهم إلى المحاكمة، وهذه العملية من أجل الحفاظ على مستقبل العراق؛ لأن البعثيين الصداميين يملكون مقومات وقوة في العراق، وهم الذين يقودون عملية الإرهاب متعاونين مع التكفيريين المتطرفين.
ويوجد الآن في أوساط الشيعة والإسلاميين حديث وأفكار تتعلق بمسألة العفو عن البعثيين، ويمكن أن تكون هذه الفكرة وهذه الرؤية مقبولة بعد أن يتم بالفعل محاكمة العناصر الخطرة والإجرامية التي هناك الكثير من الأدلة والبراهين على أنهم مارسوا القتل والتعذيب ضد العراقيين.
وأنا أظن أن عملية فتح صفحة جديدة مع البعثيين التي يمكن أن تكون فكرة مقبولة في المستقبل لن تكون إطلاقا على أساس تأهيل حزب البعث، وإنما على أساس عفو عام للبعثيين غير الذين تلطخت أيديهم بالقتل والتعذيب، ويكون العفو والصفح الجديد لهم بأن يمارسوا حقهم في الحياة السياسية والاجتماعية بدون أن تكون لهم هوية للبعث؛ أي كمواطنين عاديين.


الإجابة
 
عقيل علي    - كندا
الاسم
طالب جامعي الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
كيف تنظرون إلى تقييم معظم العرب لمسودة الدستور وإلى نظرية الفيدرالية الإدارية التي تحفظ وحدة العراق الجغرافي؟
لماذا كل هذا التهجم على المجلس الأعلى؟ هل لأنه الحزب العربي الوحيد الذي واجه الطاغية بالسلاح وبالقتال؟

السؤال

بالنسبة للسؤال الأول: الأخوة العرب مع الأسف لامونا كثيرا، وفي الماضي أيام كان النظام الصدامي يحكم العراق هم لم يساندوا العراقيين؛ بل وقفوا مع النظام وحتى قبل أيام عند فاجعة وكارثة ضحايا وشهداء جسر الأئمة في الكاظم والذين تجاوزوا الآلاف لم نسمع من الحكام العرب موقف مواساة وتضامن مع هؤلاء الشهداء.

ونحن قد فتحنا صفحة جديدة مع العرب ومع الجامعة العربية رغم أنهم لم يقفوا معنا أيام المحنة، والآن ونحن نعيش مأساة القتل والتفجيرات في العراق التي أكثرها يأتي عناصرها من خارج العراق، اليوم نحن العراقيون نقول ونطالب من إخواننا العرب بأن يكونوا أكثر إنصافا وعدالة معنا، ونقول لهم أيضا إن النظام الفيدرالي في العراق هو قوة وصحة لمستقبل زاخر في المنطقة، وأساسا للحرية والديمقراطية.

وبالنسبة للسؤال الثاني: المجلس الأعلى لأنه هو الحركة التاريخية الإسلامية منذ أكثر من ربع قرن هو الذي يلعب دورا أساسيا في حياة العراقيين، وهو اليوم أحد أهم الحركات السياسية في العراق التي تسعى وتقدم خيرة أبنائها وأفكارها وإدارتها من أجل خدمة العراق والعراقيين، وأيضا لأن المجلس الأعلى يملك كوادر وطاقات كبيرة تمتد على مستوى كل العراق من الموصل إلى الجنوب "البصرة".

الإجابة
 
فايز أنس الدين    - 
الاسم
اعلامى الوظيفة

السلام عليكم سيدي الفاضل..
نوهت الولايات المتحدة الأمريكية بإمكانية تعديل مواد مختلف عليها للدستور، وقد أشار الائتلاف الحاكم إلى هذه الإمكانية وخاصة من منطلق الحرص على التوافق بين جميع القوى.. فإلى أي مدى يمكن أن يتم الوصول لتسوية تحقق مطالب العرب السنة، خاصة أننا نعرف مدى حرصكم على وحدة الكيان العراقي ونبذ الفرقة؟ لذا سؤالي: ما رؤيتكم في تغيير يطرأ على النقاط التالية في الدستور:
1- الهوية العربية والإسلامية للعراق، وجعلها تشمل كافة الجسد العراقي، وذلك باقتراح البعض لعراق عضو مؤسس في الجامعة العربية.
2- الإسلام هو المصدر الأساسي والأوحد للتشريع بل من كونه مصدرا أساسيا ضمن مصادر أخرى.
3- الفيدرالية ومناداة السنة بمركزية الحكم في الفترة الحالية للسيطرة على الأوضاع المنفلتة والنزاعات التقسيمية.

السؤال

هذه المطالب هي المطالب التي يتمناها الأمريكان والبريطانيون، وعملوا لأيام طويلة بالضغط الشديد علينا حتى وصل إلى التهديد من أجل النقاط الثلاث التي ذكرتها..
* والنقطة الأولي تتعلق بالتعامل مع البعثيين ومسألة اجتثاث حزب البعث.
* والقضية الثانية في تأجيل إلغاء أقاليم أخرى في الجنوب والوسط.

هذه النقاط أجيب عليها بالإيجابية ليس خوفا من الضغط الأمريكي والبريطاني والتهديد الأمريكي والبريطاني، وإنما أجيب عليها بإيجابية حرصا على إزالة المخاوف عند إخواننا العرب السنة، ويمكن أن أقول: إن عملية العراق هو جزء من العالم العربي والإسلامي وسيكون حلا لهذه المشكلة، وموقفنا لا يعارض التوصيف بأن العراق أحد مؤسسي الجامعة العربية.

نحن نوافق على أن يكون إعلان فيدرالية الوسط والجنوب في وقت آخر على أساس التصويت للجمعية الوطنية على أساس قانون إنشاء الأقاليم في الجنوب والوسط. والسبب في هذا القبول هو أنه لا يوجد نص في الدستور يمنع أي محافظة من أن تشكل إقليما.
وهذا يعبر عن رغبة لدينا من أجل إزالة المخاوف لدى إخواننا من العرب السنة.


الإجابة
 
محمد    - اليونان
الاسم
طالب الوظيفة

لماذا تؤيدون قيام الدستور في ظل الاحتلال؟

السؤال

لأننا نرى أنه لا يوجد مانع من أن تتقدم العملية السياسية ولو بشكل بطيء؛ لأننا نريد أن نمكن العراقيين من مواجهة استحقاق المطالبة بوضع جدول زمني لخروج القوات الأجنبية.
فإن البديل الآخر للعملية السياسية التي تهدف إلى تمكين العراقيين من أن يملكوا مقوماتهم لوضع جدول زمني لخروج القوات الأجنبية سيكون الدمار والحرب.

الإجابة
 
لطفي    - المغرب
الاسم
طالب الوظيفة

وفقكم الله إلى كل خير، ولكن ماذا عن الإسلاميين من خارج العراق؟

السؤال

إن الإسلاميين خارج العراق إذا كان المقصود بهم الإسلاميين العراقيين قد شاركوا عن طريق الإنترنت ووسائل الاتصال في وضع مقترحاتهم التي ساهمت في تطوير بعض بنود وأفكار الدستور، وهم لن يكون لهم دور في التصويت على الدستور إلا أن التصويت سيكون للعراقيين في الداخل. أما الإسلاميون الآخرين لا أتصور أن يكون لهم دور؛ لأن المقصود بالدستور هو الدستور الخاص بالعراقيين فقط.

الإجابة
 
بويزران محمحد    - المغرب
الاسم
بدون الوظيفة

هل فعلا سيحل التصويت على الدستور العراقي الجديد كل مشاكل العراقيين؟
هل سيرضخ العراقيون للأمريكيين ويديرون الظهر لرأي العرب السنة؟

السؤال

الدستور يحاول أن يحل قدرا كبيرا من مشاكل العراقيين، ولكن الدستور لن يستطيع في هذا الوقت بالذات أن يحل جميع المشاكل؛ فبعض المشاكل ستحل في السنوات القادمة.
لذلك نري أن في الباب السادس من مسودة الدستور في فصل الأحكام الختامية والانتقالية تعطي الحق لرئيس الجمهورية ومجلس الوزراء وخمس أعضاء مجلس النواب اقتراح تعديل الدستور، هذا من جانب.

الدستور بما فيه وما عليه يمثل مرحلة سياسية عظيمة؛ بمعنى أن البلد ينتقل من الحالة اللادستورية المرحلية إلى مرحلة الثبات، وينتقل العراقيون من مرحلة القبول بالوضع الحالي إلى مرحلة اختيار الحاكم الذي يريدونه، وتبدأ عملية التنمية السياسية والاجتماعية تأخذ طريقها للتحقق.
وهذه القضية تعتبر جوهرية في تاريخ العراق بعد أن كان يرزح تحت ظل العبودية، وتبدأ عملية الحريات والديمقراطية تمارس بالشكل الذي يمكن أن تكون في المستقبل قيما وسلوكا لعراق جديد.

الجزء الثاني من السؤال وهو المهم:
الإستراتيجية الأمريكية تنظر للمنطقة وليس فقط للعراق، وهناك إلى حد ما شعوب في المنطقة العربية ضد عملية التغيير في العراق، وبالتالي بعض الدول تستغل الأوضاع الموجودة في العراق ولا سيما عدم مشاركة قوة سنية عربية عراقية في العملية السياسية، وهذه النظرة المطلقية الإستراتيجية للأمريكان هي التي تدفعهم للتقليل من عملية الضغط من قبل الدول العربية للمنطقة نتيجة مخاوفهم من عملية التغيير في العراق.

وأضيف أيضا وأؤكد أن العرب السنة في العراق ليسوا جميعا لا يشاركون في العملية السياسية، وإنما عمليات الإرهاب والقتل من قبل الصداميين والتكفيريين تحاول أن تمنع الغالبية العظمى من العرب السنة أن تشارك في العملية السياسية. وإننا الآن نشاهد عملية اهتمام كبير من قبل الشيعة والأكراد بضرورة أن يعود جميع عرب السنة إلى العملية السياسية، وهذه العملية تعزز الوحدة الوطنية. والأمريكان والبريطانيين يحاولون أن يكونوا المدافعين عن وجهة نظر العرب السنة، نفاقا منهم وليس دفاعا عنهم.
إن المصلحة الحقيقية لإخواننا عرب السنة هو العمل المشترك مع بقية إخوانهم من العراقيين، وإن هذا لا يتم إلا إذا عملنا سويا على محاربة الإرهاب الصدامي والتكفيري.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع