 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محررة الحوار..شيماء عبد التواب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات.. لقد بدأ استقبال الأسئلة، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله بعد 15 دقيقة تقريبا من موعد الحوار.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
ونلفت انتباه الإخوة والأخوات إلى أن الإجابات قد يتوالى نشرها بعد انتهاء موعد الحوار.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
محمد
- ليبيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
هل سلوك الشاب هو نتاج تربية الاسرة اوهي استعدادت خلقية مسبقة في تكويبه الخلقي مثلا كالنظرية التي تقول ان التكوين الجسماني والملامحي للشاب الذى لديه ميول اجرامية تضهر في تكوينه فهل السلوك كذالك فقد تعامل ابن بدلال وتحرم الاخر ونتيجة صلاح الابن الذي حرمته وتمرد وعصيان الذى قدمنه ودللته ولكم جزيل الشكر والتقدير
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
أخي الكريم أعزك الله، في البداية لا بد أن نتفق أن التنشئة الاجتماعية لها دور أساسي وكبير في زراعة القيم عند الأبناء، وبناء سلوكهم المعرفي والتطبيقي، وما يخص الشيء الوراثي، فهو مصنف بالعلم بشكل ثابت، بعيد عن النظريات.
من هنا فإن النظرية التي أشرت إليها حضرتك، هي تبقى نظرية ما دام لم يسندها ما يؤهلها إلى أن تصبح قاعدة، وعلى هذا الأساس اتفق أهل التربية وعلماء النفس والاجتماع على إمكانية تغيير السلوك وتحويله من سلوك سلبي إلى سلوك إيجابي.
وإذا نظرنا إلى المثل الذي ضربته فيمكن القول إن الدلال عند الأبناء هو سلوك جاء كرد فعل لسياسة تربوية خاطئة من الأبوين، لذا أدعوك أن تراجع نقطة في غاية الأهمية، وهي أن الآباء والأمهات إما أن يكونوا عندهم دلال زائد لهذا الابن، أو قسوة كبيرة، في سياساتهم التربوية.
| الإجابة |
| |
|
سوسو
- مصر
| الاسم |
|
طبيبة
| الوظيفة |
السلام عليكم
واتمنى ان يرد على رجل مثل حضرتك فانا لا اعلم ماذا يدور بخاطر الرجال انا طبيبة عمرى 26 سنة رومانسية للغاية ويبدو ان هذا اهم عيوبى كنت افكر بالحب على انه الميل القلبى الذى لا يتحكم به الانسان فلا يجوز ان نتزوج اى احد بل هناك شخص بعينه سوف اتزوجه وظللت انتظره وتوقعت ان علامة وجوده هو الرغبة والميول الذى يولد سعادة لدى الشخص لا توصف بانتظار المحبوب والجلوس معه دون استياءه ودون احساس بالوجود.
تقدم الى الكثيرون ولا يوجد منهم من احسست ناحيته باية ميول فكنت ارفض لانى لا اجد متعة او سعادة حتى بمجرد الكلام معهم الى ان اتى احد اقربائى طبيب مثلى انبهرت به من الوهلة الاولى ولكنى تعجلت فلم انتظر حتى ارى اين ساعيش بالرغم من انه طبيب ومتعلم الا ان امه مسيطرة عليه سيطرة كاملة فهى تريد له طبيبة باى شكل تجلس فى بيت العائلة المكون من عدد كبير من الناس واخ اكبر مسيطر متزوج من ابنة خالته لا تعمل وانا طبيبة وحينما حكمت عقلى ورفضت كان الضغط منه اولا ومن اهلى ثانيا ان اوافق على امل الظروف تتغير ولانى انسانة صادقة جدا مع نفسى فقد وافقت مبدئيا بعدما بين لى انه معجب بى وتربطه بى مشاعر لا يعرف سببها وانه مشدود الى بشكل لم يره من قبل وهذا ما كنت ابحث عنه وتمت الخطبة وذهبت لبيتهم وكانت مقابلته باردة وجلست امه مع امى لتسرد لها كيف اعيش مما جعل امى تقلق على ولانى عصبية جدا وغير صبورة فقد فتحته فى الامر بشكل يبين انى غير معترضة ولكن الامر سوف يؤثر علينا فلم يسمع منى كلام ذا بالنسبة للظروف.
اما عن طباعة فهو شخصية بارانوية لا يحس ان احدا افضل منه ابدا بل هو افضل الناس يريدنى ان اناديه امام الناس بدكتور فلان اما انا وطموحاتى ورغباتى فليس لها اى اعتبار عنده لانه عندما راى هناك نقاش على عمل المراة فى بيتهم فقد وضعنى فى مازق وطلب منى ان اترك عملى اذا سبب لى مشاكل باى شكل كان مع امه او اخيه او غيرهم مع ان هذا ما كنت اخافه فهذا وضع بيوت العائلة لا تفضل واحدة على الاخرى دون الاعتبار بوظيفتى او كيانى يعنى باختصار بعيش بشخصية حد تانى حتى حقى فى استقلالية بيتى مرفوضة تماما.
سامحه الله ابى فقد كنت ارفض وقلبى معى ولكنى الان خارج عن ارادتى حينما استفذنى بكرامتى فقلت لن اكمل بهذه الطريقة فتركنى دون حتى عتاب ونسى القرابة والاصل وطبعا اتت الست الوالدة لتاخذ شبكة ابنها حتى تخطب له من يناسبها هى فهى تريد طبيبة اسما شغالة فعلا لا ادرى كيف يفكروا الناس فقد وافقت ببيت العائلة فهل كان جزائى الترك كالكلاب لم يحاول حتى الاتصال بى عن طريق الخطا مع انه وعدنى انه لن يتركنى.
ماذا افعل فى نفسى وماذا يكون و من الداخل هل هو انسان يرحم غيره ام غير ذلك الان بعد شهر ونصف تقدم الى شاب مناسب يحبنى كما يقول ولكنى لا احس باى سعادة وارى ان هذا الاحساس سوف يستمر معى كثيرا ما ردكم وتشخيصكم لهذه الحالة ارجو الاجابة السريعة
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
أختي الفاضلة.. لقد قلنا مرارًا وتكرارًا في استشارات مثيلة لاستشارتك، تأكيدا على قاعدة مهمة وهي أن الحب الرومانسي لا يكفيان أبدًا لبناء علاقة شراكة وزواج سعيد، بل إن الحب الرومانسي من دعائم هذا الزواج.
ولكن، للزواج لا بد من وجود دعائم أخرى حتى يستند ويقوم على أرض ثابتة، لذلك اسمحي لي أن أقول لك إن الميل الذي حدث قد أعمى بصيرتك وجعلك تقبلين بشخص مثل هذا الشخص الذي هو يختلف عنك تمامًا.
ولأن شخصيتك تبدو قوية، فإنك أنقذتي نفسك في اللحظة الأخيرة، ورفضتي طريقته في المعيشة ونظرته إلى المرأة، وانحيازه التام إلى أمه على حساب شريكة حياته.
والآن أما آن لك أن تغيري نظرتك من الزواج، فتنظري إلى الزواج بأنه شراكة قبل أن تكون شراكة قلبية تكون شراكة عقلية، وذهنية، واجتماعية، واقتصادية، ونفسية.
أما اختصار العلاقة بالحب فقط، فهو خطأ محض، وأنت دفعتي ثمنه، وأما بخصوص العلاقة الجديدة، فلا بد من أن تتأكدي من مشاعرك هل هي جاءت كرد فعل على ما حدث، ولإثبات أنك على حق عندما رفضتي هذا الرجل، أما إنك فعلاً تجدين أن هذا الشاب يستحقك وفيه من صفات الرجولة التي تجعله أهلاً لأن يكون شريك حياتك. ويقود دفة سفينتها إلى النجاة، فإذا كان هذا الشاب فعلاً هو الشاب الذي يستطيع أن يقدم لك ما لم يقدمه الشخص السابق، فلا بأس أن تفكري جديًّا بعيدًا عن الميول والرغبات، والأهواء، والنزعات، التي يمكن أن يختصرها (وهم الحب).؟
| الإجابة |
| |
|
احمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف اتصرف تجاه الطفل الذي وجد متعرضا لتحرشات جنسية من طفل اخر
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
أخي الحبيب.. قبل أن نعالج الموقف الذي يخص الطفل فلا بد أن أتحدث عن الإهمال الذي نتج عن الوالدين والأهل، فكثير من الآباء والأمهات، يهملون الطفل، ويجعلونه بحرية مطلقة ويتركونه كيفما اتفق مع هذا وذاك من أبناء الجيران، بل والأقارب.
ويتجاهلون الخلوات التي تتم بين الأطفال مع بعضهم البعض، وهذا أمر في غاية الخطورة، واحذر جميع الأهالي أن يقعوا في مثل هذا.
وأما إذا وقع كما في حالتك، فإنك لم تذكر لنا عمر الطفل، هل يستطيع أن يصف ما حدث، وهل يستطيع أن يتعرف على من فعل هذا التحرش أم لا؟
ولكن على العموم يفترض أن يمر الطفل بأزمة نفسية حادة في بعض الأحيان، تجعله خائف ويبكي، ويرتجف بين أحضان أمه، وربما يرفض الأب والأم، فإذا كانت إلى هذه الدرجة، لا بد من استشارة طبيب نفسي مختص.
أما إذا كان التحرش بسيطًا، فإن منح الطفل مزيدًا من الأمان، والمناخ الأسري، والحب، والتقبل، فإنه سوف يهدأ من روعه، وبعد مرور مدة زمنية لا بأس بها، يمكن تعليم الطفل كيفية المحافظة على نفسه، وتعليمه مخاطر التعرض لهذا، وكيفية منع الآخرين من لمس جسده، أو النزول معه إلى مستوى غير لائق بحجة المزاح، والذي غالبًا ما يكون هو مفتاح تطور المزاح إلى تحرش.
| الإجابة |
| |
|
ميس الريم
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبراكاته
لا اعرف كيف ابدأ الا انني اريد من حضرتكم مساعدتي
انا عمري 23 سنة لقد تخرجت من الجامعة وانا الان اعمل واكمل الدراسات العليا ، تقدم الكثير لي لخطبتي الا انني لم اشعر بانني موافقة او ان الوقت حان ،في فترة الجامعة تقرب مني الكثير من الشباب بهدف اقامة علاقة حب الا انني رفضت ولقد تخرجت من الجامعة ولم اقم علاقة حب مع اي شب لان نظرتي هي انني لا اريد اقامة اي علاقة حب وانما اريد ان اخلص للشخص الذي سوف ارتبطه فيه مستقبلا من هذه اللحظة واريد ان اترك الامور لكي احب الشخص الذي اريد الارتباط فيه هل هذه الفكرة غبية ام هي مبنية على ضعف مني
من فترة ليست ببعيدة تقرب مني شاب كان زميلي بالدراسة تقرب مني بهدف الحب الا انني رفضت بشكل عنيف وصديته تكلم معي عدة مرات الا انني شعرت بضيق لان ليس هذا ما اريد
هل التفكير في ان الحب من غير ارتباط فكرة غبية تعبر عن شخصية ضعيفة
هل استمر في الثبات على موقفي
ام ان هذا غير صحيح وغير منطقي
اسف للاطالة
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
أختي الكريمة أعزك الله، إن موضوع الزواج موضوع في غاية الأهمية بالنظر إلى الهدف المترتب على هذا الزواج، وهو بناء الأسرة التي هي نواة المجتمع، ومن هنا أدعوك إلى تغيير وجهة نظرك إلى الزواج برمته.
فعلاقة الزواج بما تحمل من معاني القداسة فهي بنفس الوقت علاقة شراكة تقوم على التكافؤ، فيبدو من خلال استشارتك أنك لم تتعرفي بعد على الشخص الذي يحمل معنى الكفاءة بالنسبة لديك.
فلهذا ترفضينه مرات ومرات، بل انسحب هذا الأمر على معنى أوسع، وهي فكرة الزواج التقليدي، والزواج غير التقليدي.
واسمحي لي أختي الكريمة إني لا أوافق تمامًا على هذا المعنى، فليس هناك زواج تقليدي أو زواج غير تقليدي، بل هناك زواج متكافئ وزواج غير متكافئ.
وأوافقك جدا على وصفك لهذا الرفض بأنه طريقة غبية، إذ من الصواب أن نعدل وجهات نظرنا مرات عديدة حتى نصل بطريقة مرنة إلى حل وسط، والحل الوسط في رأيي أنك تمسكي ورقة وقلم، وتكتبي الصفات الأساسية لزوج المستقبل، ثم تكتبي الصفات الثانوية وعلى هذا الأساس أي شخص تنطبق عليه هذه المواصفات نستطيع أن نطلق عليه أنه الشخص الكافؤ، الذي إذا تم الزواج به، ممكن أن نطمع ونبني أسرة سعيدة قائمة على أركان متينة.
واسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقك لما يحب ويرضى.
| الإجابة |
| |
|
ام عبد الله
- المملكة المتحدة
| الاسم |
|
ربة بيت
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
جزاك الله خيرا على ما تقوم به من برامجك القيمة على اذاعة اسلام اونلاين
اخي الكريم انا هنا مقيمة في بريطانيا اكثر من عشرين سنة ولم استطع الرجوع لبلادي نتيجة الحرب والحصار
عشت في بريطانيا محاولة الحفاظ على قيمنا وديننا ومحاولة اقناع اطفالنا بديننا الحنيف ولم اتخذ طريق الجبر او القوة وفعلا نجحت في اولادي الاثنان الكبار ولله الحمد هم متفوقين ولكن الان في مشكلة.
ابني الثالث وعمره 15 وهو يصلي ويحفظ اجزاء من القرآن الكريم ومن طفولتي هو غير متزن دائما قلق وهو عانى كثير من المضايقات والعنصرية في مدرسته وكنت جاهدة دائما لمعرفة ما يعاني ولكن لا يتحدث بما يحدث له ويستفز بسرعة وهو كتوم جدا وفي هذه الفترة طرا عليه تغيرات لايحب ان يصلي ويقول دائما اريد اقتل نفسي ويكرهنا مع انه لم نوذيه باي شئ سوى طلب منه اداء واجباته وانا اعرف هذه المرحلة جدا صعبة ويراد لها صبر وبدا يصاحب اصدقائه في المدرسة اللي هم مختلفين عنا تماما ويمكن تقول لي اربطيه بالمسجد اقول لك والشكوى لله اصبحت مساجدنا منفرة لا تتعايش مع افكار الشباب اللذين ولدوا وتربوا في الغرب.
ابني يمر بحالة نفسية ولا اعرف كيف انقذه مما هو عليه بحيث صار عنده تلعثم في الكلام فجاءة وعند ذهابه لحلقة القرآن في المسجد تلعثم في القراءة وترك المكان ومنذ ذلك الوقت لا يريد ان يذهب للمسجد ولا يريد يصلي ننادي عليه ولا يرد علينا هل اتركه ولا انادي عليه هل احاول طلب من بعض اصحابنا التحدث معه وهل اتركه يعمل اي شى يريده حتى لو كان منافي لديننا وهو الان لا يودي واجباته المدرسية ولا يلتزم بالدوام المدرسي هذا جزء ما اعاني منه وانا اسفة للاطالة عليك ساعدني يرحمك الله ولا تنسانا من الدعاء لابني ولكافة شباب المسلمين.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
أختي الفاضلة أم عبد الله.. أشكرك شكر جزيل على أطرائك للبرامج التربوية التي أقدمها لموقعنا موقع إسلام أون لاين، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن تعم الفائدة لجميع أرجاء المعمورة.
فيما يخص استشارتك كما تعلمين أن سن الخامسة عشرة هي سن حرجة باعتبارها تمر بمرحلة المراهقة، وهذه المرحلة مرحلة انتقالية، يمر بها الشاب والشابة، من مرحلة الطفولة إلى مرحلة النضج، وعليه يمكن أن يأخذ المرء من صفات الطفولة ويأخذ من صفات النضج، فلذلك يبدو المراهق غريبًا، فمرة نراه يتصرف كالأطفال، ومرة نراه يريد أن يثبت ذاته ككبار.
ولكون ابنك يعيش في مجتمع يختلف عنه بالعادة والتقاليد، والدين، فإنه يصطدم بأفكار وبأعراف وبأشكال متنوعة ومختلفة، وربما في وقتنا هذا يعيش المسلم في وسط هذا الاختلاف بصورة صعبة، كون أن نظرة الغرب نحو المسلمين يشوبها كثيرٌ من التعصب والتطرف.
وعلى هذا الأساس، يحتاج طفلك إلى جلسة أسرية فيها مناخ كالحوار، والحرية الكافية، يتم فيها التحدث مع هذا الشاب عن مكنونات نفسه، وعما يجول بخاطره، وربما عما يحزنه، ويألمه ويجعله منطويًا على نفسه، وكتومًا بصورة شديدة، فإذا تحدث بصدق وصراحة، فإننا نكون قد وضعنا أيدينا على نصف العلاج، لأن التشخيص هو نصف العلاج.
وفيما يخص اقترابه من هؤلاء المختلفين، فهو إما خوف من أن يبدو مختلفًا عنهم، فيحاول الاقتراب منهم، يجد الأمان، أو أنه يحاول التعرف على ماهيتهم، فلربما وجد عندهم شيئًا لم يجده لا في البيت ولا في المسجد، ولذلك اعتقد أن هذا الأمر يتطلب انتباهًا من الأسرة، ولا أقصد فيها المراقبة الساذجة، وإنما بالمراقبة الذكية، ولاحظ من بعيد لبعيد التغيرات التي تطرأ عليه، كما تفعلين حضرتك الآن، وهو أمر تشكرين عليه.
الخطوة التي تأتي بعد هذه، أي قصدي تأتي بعد الحوار، وهو عمل اتفاقية مع الابن، بأن يلتزم بواجباته في مقابل أن يأخذ حقوقه، حتى لا تفوت عليه سنوات الدراسة، وينحدر من التفوق إلى الإخفاق.
والمرحلة الأخيرة.. وهي مرحلة احتياطية إذا لم تصلوا إلى نتيجة، ولم تستطيعوا أن تجلسوا جلسة حوار، أو تحصلوا منها على اتفاقية، فلا بد أن يعرض على طبيب نفسي يقف بصورة مباشرة على هذه الأسباب والدوافع التي تجعله خائفًا ومنطويًا ومضطربًا ومتلعثمًا.
وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يقر عينيك بابنك، ويقر أعين جميع الأمهات بشباب واعد يحمل رسالة جميلة إلى هذه الدنيا.
| الإجابة |
| |
|
ام ناصر
- قطر
| الاسم |
|
ربة منزل
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله ،
ابني عمره 15 سنه ، يذهب مع والده في الصباح الى المدرسة ، ويرجعه من المدرسه فترة الظهر ليصل الى البيت الساعة الثانيه والنصف ويبقى الوالد في المنزل فترة ساعتين ثم يذهب اما للعمل او مع اصحابه للمقهى ويبقى العبئ علي مع اخواته .
•سؤالي هو هل يعتبر هذا غياب للاب عن البيت وهل يؤثر على ابني المراهق وهل بأستطاعتي القيام بمهمة التربية لوحدي ؟
•وسؤالي الثاني ارجوا ان تحكموا على ابني من خلال تصرفاته التي سأذكرها بأنه مراهقته طبيعية وسيصلح حاله ام هناك مشاكل :
1.ابني غير نظيف على نفسه يعني لازم اذكره بتنظيف اسنانه واظافره وغرفته
2.لازم اذكره بالصلاه حتى اني مليت من تذكيري له بها ، مع انه يصلي من هو صغير ( لكن ابوه للاسف لا يصلي ) لكن يشجعه على الصلاه
3.لا يهتم لدراسته كثيرا ، وان درس تكون دراسته فتره ساعه او اقل مع انه في الثاني الثانوي القسم العلمي
4.يحب ان يفرض سيطرته على اخواته وهذا طبيعي لكن طريقته قاسيه وصوته عالي وطريقته خشنه معهم
5.دائما يقول لي اني غير عادله بمعالتي معه واني متحيزه لاخته التي بنفس المرحله تقريبا واحسه انه مراقب لحركاتها على طول
6.يحب التلفزيون كثيرا وخاصه الافلام الاجنبيه الاكشن
7.اكتشفت انه يدخن واعترف لي ولوالده واقسم انه لن يعود ، وابوه مداوم على سؤاله ان كان يدخن ام لا ويعترف بسيجاره في خلال اسبوعين وليس على طول
8.يحاول ابوه ان يصاحبه لكن احس ان ابوه مقصر وانا عصبيه عليه من تصرفاته
افيدوني بالتفصيل واكون شاكره لكم جزيل الشكر
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
أختي الفاضلة أم ناصر.. حياك الله وأهلاً وسهلاً بك، إن قصتك قصة قديمة جديدة، تكررت كثيرًا في الماضي، وتتكرر كثيرًا في الحاضر، ولا نستبعد أن تتكرر كثيرًا في المستقبل، في بيوتنا العربية والإسلامية.
وذلك لأن الأسرة لا يمكن أن تعلق في سماء السعادة إلا بجناح الأب والأم معًا، وأن تخلي أحد الأطراف عن واجباته لا بد أن يخلخل عملية التحليق، ولهذا لا يمكن إعفاء زوجك عن واجباته الأبوية والأسرية؛ لذلك يجب أن تجلسي معه، جلسة هادئة في ظل مناخ حواري، تذكري له معاناتك، وتطلبي منه المساعدة، كونه أب يجب أن يتحمل المسئولية معك.
واشرحي له ظروف ابنك التي ذكرتيها، وتعرفوا على أسبابها، فلو جئنا على أسباب ابنك واحدة واحدة، فسوف نجد أن الأب يحمل عبء ظهورها، وأن النصف الثاني تحملينه أنتِ، فلو ذكرنا النقطة الأولى، طبعًا هذا نظام حياة، وهو يتوقف على الأم التي يجب أن تتابع ابنها، وشيء طبيعي أن تتابعينه بهذه التفصيلات، ولكن حذاري من الضغط عليه في هذه المرحلة العمرية؛ لأنها مرحلة مراهقة، وإنما يكفي أن تذكريه وتحثيه وتحفزيه.
أما النقطة الثانية.. فهي تقع على الأب بمعنى أن الأب لا يصلي، ومع هذا يحثه على الصلاة، ولكن هذا لا يكفي أيضًا، فإن الطفل في مرحلة المراهقة يرى بعينيه ويسمع بأذنيه، كل المواقف التي تمر أمامه، ويحاول أن يقلدها، وخاصة الذكور يقلدون آباءهم، بينما البنات يقلدن أمهاتهن، ولذا لا يوجد عيب من مفاتحة الأب في جلسة الحوار هذه، المبادرة بالصلاة حتى يلتحق به الولد مقلدًا، بل مقتديًا.
أما فيما يخص النقطة الثالثة.. فموضوع الدراسة ينقسم على الأب والأم، فالأب يجب عليه أن يأمر الولد بالدراسة، فإذا فعل كافئه وإذا لم يفعل عاقبه، لا أن يتركه بدون عقاب وثواب.
في المقابل دور الأم أن توفر مناخ دراسيًا للولد، وتذكره بأهمية المستقبل، وبناء الحياة، وتحقيق الهدف، وإثبات الذات.
وحذاري من الملل، فإن الشيء الطبيعي عند المراهقين هو عدم قبول النصيحة، فيما يدعو أن يؤمن الآباء والأمهات أن الشيء الطبيعي عندهم هو التذكير.
وأما ما يخص سلوكياته المتبقية من ارتفاع الصوت، والقسوة على إخوانه، واعتقاده بأنه مظلوم، وأنك تعاملين أخته أفضل منه، وأنه يريد أن يتمرد على الأسرة ويثبت أنه هو الرجل الذي له الكلمة الأولى والأخيرة في البيت، كلها من مظاهر المراهقة التي تدفع بهذا المراهق ليسلك سلوك الكبار، فيحاول أن يدخن حتى يثبت أنه أصبح رجلاً، ويحاول أن يرفع صوته حتى يثبت بأنه شخصيته قوية.
وعلاج هذا الأمر بالاتفاق مع الأب والأم على سياسة تربوية واحدة، تجعل هذا المراهق يغير نظرته تجاه أمه، وأخته، ودراسته، ونفسه.
فجلسة الحوار هي جلسة لا بد منها كما قلنا، وأنها إن شاء الله، اللبنة الأولى لتخطي عقبات ابنك المراهق.
| الإجابة |
| |
|
أب مصرى
- مصر
| الاسم |
|
مدير مبيعات
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لى إبنة تبلغ من العمر 7 سنوات بالصف الثانى الإبتدائى لاتستجيب لمطالبى أو مطالب والدتها بسرعة عند طلب إحضار شيئ ودائمة الشجار والإستفزاز مع أخيها الأكبر (10 سنوات) فإذا قال أنه سيشاهد التلفاز تقول هى أنها ستنام وإذا طلب عصير فاكهة تقول لا ستأكلها صحيحة ودائمة الشكوى منه أخذ كذا وقال لى كذا وهكذا وهى لاتذاكر جيداً وتجلس للمذاكرة ملولة جداً ومؤخراً أصبحت تقضم أظافرها بأسنانها ونعاملها أنا ووالدتها باللين والتشجيع ولكننا أحياناً ننفجر بها غضباً من تصرفاتها، فماذا نفعل معها لتشجيعها على المذاكرة وتحسين سلوكها المشين مع العلم بأنها تمارس الرياضة لمدة خمسة أيام بالأسبوع فى النادى الرياضى.
ولكم خالص الشكر.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
أخي الكريم.. لقد وجدت في استشارتك ثقافة عالية، تؤهلني أن أتكلم مع حضرتك بصراحة، هناك خلل ما ألمسه في سياستك التربوية، ويمكن القول أن الخلل في ما يخص الدلال الزائد، والقسوة الزائدة، فكلاهما تطرف يقع فيه الأب والأم في الغالب نتيجة الحب الشديد والحرص الشديد.
فالحب الشديد يدفع إلى الدلال الزائد، وهو يأتي من الأب غالبًا، والحرص الشديد يدفع إلى القسوة وهو يأتي من الأم؛ لأنها دائما حريصة على أبنائها، وصواب أن نتوسط الأمر فلا نغالي بالحب ولا نغالي بالقسوة، وأن ما تتصرف به ابنتكم، هو رد فعل على هذه السياسة التربوية، وربما تريد من تصرفاتها أن تصرح وتقول أنا أرفض سياستكم التربوية؛ لأن الطفلة في مثل هذا العمر تغار من الأخ الذكر، الذي يكون أكبر منها.
وبطبيعة الحال يحوز الاهتمام أكثر من الأبوين، كونه الأول، ولهذا تكون الغيرة شيء طبيعي، وتحل هذه الغيرة بتعديل السياسة التربوية أولاً، وتقبل هذا السلوك والتعامل معه بطريقة ذكية ثانيًا، والعدل بين الأبناء ثالثًا.
ولعل ما يدل على ما تقدم ما ذكرته حضرتك من أن الطفلة دائما تخالف أخوها الأكبر في كل شيء، فهي تحاول أن تقول لكم بأعلى صوت، وبصوت رخيم، إني هنا.
| الإجابة |
| |
|
mona
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
سؤالي لا اعرف اهو اجتماعي ام تربوي فاخي عمره 21سنه بعيد عن جميع افراد الاسره يدرس في جامعه خاصه اعلام يدخن يكلم بنات لا يصلي لا يصوم يكذب ولكني اري ان ابوايا صالحين لذا عندي امل انه سيتغير كيف نتقرب منه انا في الغربه ولكن مستعده لفعل اي شئ من اجله
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
الأخت الفاضلة.. أشكرك على اهتمامك الجميل بأخيك، وحرصك وخوفك عليه، ولكني لا أخفي أني استغربت من وجود هذا الاهتمام منك، رغم أنك في غربة، وبينما لم أجد هذا الاهتمام من أبويك، وهما على قيد الحياة، أطال الله في عمرهما.
إن أخيك في مقتبل شبابه واليوم يواجه كل المغريات التي تجعله يبتعد عن الدين، وعن الأخلاق، وعن المبادئ والقيم، وهذا شيء طبيعي، ربما بسبب الصحبة غير الصالحة، وتأثير أصدقاء السوء عليه.
لذا، إن كان بيدك شيء تفعليه هو الضغط على أبيك وأمك لمتابعته، ووعظه حينًا، وتذكيره حينًا، ومعاقبته حينًا، وإثابته أحيانًا أخرى.
فلا بد لهذا الشاب أن يعرف حدوده، ويعرف واجباته وحقوقه. وجزاك الله خيرا
| الإجابة |
| |
|
ليان
- الأردن
| الاسم |
|
ربة منزل
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إبنتي عمرها 4 سنوات ولكني ألاحظ أنها غير إجتماعية فهي لاتندمج مع الأطفال في العب إلا إذا أشركوها في هم في اللعب
أخاف أن تبقى غير أجتماعية كيف لي أن أجعلها تندمج مع المجتمع وهي خجولة وكثيرة البكاء
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
أختي الكريمة.. لا عجب من أن ابنتك تكون خجولة وتميل إلى الهدوء، خلاف بقية الأطفال، فعلى ما يبدو أنها وحيدتك، وأنك تعيشين في بيت مستقل، ليس مع طفلتك أطفال أخرى.
فهي الأصل فيها أنها لا تلعب ولا تميل إلى المشاركة، باعتبار أن لا يوجد أحد تلعب معه وتشاركه من الأطفال، ولكن إذا خرجت إلى مجتمع فيه أطفال كثيرين، فهي سرعان ما تندمج معهم وتلعب معهم، كما ذكرتي حضرتك، لذا لا يوجد خوف بإذن الله على ابنتك.
واقترح أن تندمج ابنتك مع باقية الأطفال في حضانة أو رياض أطفال، أفضل من وجودها في البيت، إلا اللهم إذا جلبتِ إلى بيتك أطفال ومنحتيهم قسطًا من وقتك للعب معهم، وإقامة الورش الفنية والمسرحية، والتمثيلية في داخل البيت، في ذلك الوقت يمكن أن تقتربي من ابنتك وتساعديها على الخروج من وحدتها.
| الإجابة |
| |
|
منى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف تتخلص الزوجه من الشك في زوجها الذي يثبت لها حبه واخلاصه بالاقوال و الافعال ولكنها تخشى من النساء حوله
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
أختي الكريمة.. الشك يأتي من طريقين: إما من طريق حدوث موقف في الماضي يجعلك تشكين في الحاضر وفي المستقبل، وهذا أمر طبيعي.
وأما النوع الثاني من الشك، فإنه غير مبني على موقف حقيقي حصل، وإنما هو حب زائد يدفع إلى الوسوسة، فيجعلك تحريصين على زوجك من زميلاته في العمل مثلاً، أو أقاربه وقريباته.
وهذا يحتاج إلى أن تخففي من هذا الاهتمام الزائد، أما ما يخص زوجك فإذا كان تعامله مع زميلاته أو قريباته أو زبائنه في العمل مثلاً، وفق ضوابط شرعية وعرفية، يحترم من خلالها العلاقة الزوجية، والعاطفية، والحالة النفسية معك، فإن هذا لا غبار عليه.
أما إذا وجدتِ زوجك يثبت لك بالفعل والقول، أنه يحبك فإن هذا لا قيمة له إذا لم ينضبط بضوابط حقيقية مع زميلاته وقريباته؛ لأن الحب وحده لا يكفي، بل يحتاج إلى إخلاصًا يحميه.
| الإجابة |
| |
|
هبه
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هو سببب اكتئاب الشباب بعد التخرج وكيف التخلص منه
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
أختي الفاضلة هبة.. للأسف أن الشباب في عالمنا العربي يتخرج فلا يجد عملا يأويه، ولا شيء يصنعه، وللأسف أيضًا أن الشاب العربي يعول كثيرًا على العمل الحكومي، بينما لا يوظف طاقاته للعمل الحر الخاص، فكم من محترف أو شخص لديه طاقة في مجال ما، نجده يبحث عن عمل حكومي، وربما يجده ويعيش طول عمره بنفس الروتين، وقد قتل الميزة التي لديه بهذا العمل الرتيب.
ولذا أنصح الشباب حتى لا يقعوا فريسة الاكتئاب، واللهث وراء العمل الحكومي، أن يشق طريقه في العمل الخاص والأهلي، وكذلك يطرق أبواب العمل الخيري والخدمي والتطوعي، حتى يجد نفسه أولاً ثم بعد ذلك يمكن أن يفتح مشروعًا يقف فيه على قدميه.
| الإجابة |
| |
|
moujahida
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أنا امرأة مطلقة ولدي طفل رغم الادى الذي فعله لي زوجي لم اقدر على نسيانه فهو تزوج ولا يحبني بماذا تنصحونني لكي أزيله من حياتي وشكرا لكم
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
أختي الفاضلة.. لا أدري بماذا تشعرين باليأس والإحباط، والانكسار، مع أنك ليست المطلقة الأولى في هذا العالم، وكأنك خسرتي فرصة عمرك، ولربما هذا يدفعك للتفكير بزوجك السابق، والحنين إليه، لا بد حتى تتخلصي من التفكير بهأن تتخلصي من فكرة إنك مظلومة وأن وقع عليه الحيف.
ولذلك أنصحك أن تبدأي حياتك وأن تعتقدي بأن الطلاق هو فرصة للبداية من جديد، إن زوجك اختار حياته بقي الآن أن تختاري أنت حياتك، وهناك طرق كثيرة لنسيان الماضي، والعمل للحاضر، والتطلع للمستقبل.
ففكري ببناء أسرة من جديد مع شخص يستحقك، وفكري بإنجاب إخوة لابنتك، وإن كانت لديك شهادة فيمكن أن تعملين بها، أو لديك مهارات تطورينها، أو لديك هوايات تفعلينها، فلا تتأخري، امليئ حياتك بالبهجة والسرور، والإنجاز.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |