English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ زيد علي الشامي اسم الضيف
مدير عام قطاع التعليم بوزارة التربية والتعليم سابقا الوظيفة
أمريكا والهجمة على التعليم الديني باليمن موضوع الحوار
2002/2/7   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:30...إلى... 19:00
غرينتش     من... 14:30...إلى...16:00
الوقت
 
نوال الرفاعي    - 
الاسم
الوظيفة

ممكن حضرتك تخبرنا ما الذي يدبروه الأمريكان للتعليم في اليمن؟

السؤال

الولايات المتحدة الأمريكية من مطلع الثمانينيات، تقدم معلومات فنية لقطاع التعليم، ولكنها في الغالب لا تتعرض لتعليم القرءان أو التربية الإسلامية أو للغة العربية، وكانت جهودها تصب في تطوير الإدارة وإعداد المعلمين، ولكنها من بعد التسعينيات بدأت تعطي اهتماما خاصا بالمناهج.

وحتى الآن لم نطلع على أي وثيقة أمريكية تطلب من اليمن رسميا إلغاء التعليم الديني، ولكن هذه الرغبة أعلن عنها المسؤولون الأمريكيون عن طريق وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة، غير أن هناك من اليمنيين من يتطوع لتقديم هذه الخدمة إرضاء لأمريكا وتحقيقا لرغبات حزبية تتعلق بالنشاط السياسي والاستعداد للانتخابات.

الإجابة
 
كمال رضوان    - 
الاسم
الوظيفة

لم تعتمد الحركة الإسلامية في العالم العربي كله على التعليم الديني، بل اعتمدت على التثقيف.. فماذا من وجهة نظرك أهمية التعليم الديني؟

السؤال

التعليم في اليمن يقوم على الفلسفة الإسلامية والمناهج في جميع المؤسسات التعليمية المعتمدة لا تتعارض مع الإسلام، ولكن هناك رغبة شديدة من اليمنيين للاستزادة من تعلم الدين، وحفظ القرءان، ومعرفة السنة النبوية.

وقد استجابت الدولة لهذه الرغبة فأنشأت المعاهد العلمية التي وجد أولياء الأمور فيها ضالتهم؛ فأقاموا الكثير من هذه المعاهد على نفقتهم الخاصة، وساعدتهم الدولة في توفير المعلمين والكتب والوسائل المختلفة.

وزاد من أهمية هذه المعاهد أن مخرجاتها اتسمت بالاتزان والوسطية والتعايش مع المجتمع، والبعد عن التعصب والخلافات المذهبية وحسن الظن بالآخرين.

وأما نشاط الحركة الإسلامية فإنه لا يقتصر على هذا النوع من التعليم، بل هو نشاط عام في كل المؤسسات التعليمية بما فيها الجامعات.

الإجابة
 
دينا عبد السلام    - 
الاسم
الوظيفة

من فضلكم ماذا تعنون بأن أمريكا ستختار دين اليمن؟ هل ستفرض النصرانية على المسلمين؟

السؤال

هذا العنوان اختيار الإخوة في الموقع، ولا أعتقد أن بإمكان أمريكا أو غير أمريكا أن تحدد لأي دولة الدين الذي تعتنقه، غير أن الولايات المتحدة الأمريكية بعد الحادي عشر من سبتمبر صارت تبحث عن أعداء إضافيين هنا وهناك وفي أكثر من دولة في العالم.

ومع الأسف أن توجهاتها العدوانية تصب في العالم الإسلامي؛ حيث إنها لم تتمكن من ممارسة دورها كزعيمة للنظام العالمي اليوم.

الإجابة
 
salma    - 
الاسم
Etudiante الوظيفة

salam alikoum, tout abord je vous remercie pour tes réponses, ma question est la suivante:

الترجمة:

السلام عليكم ورحمة الله.. قبل كل شئ أود أن أشكركم لاستجابتكم. وسؤالي هو:

السؤال

الاخت الغالية سلمى: لم يصلنا الجزء الخاص بالسؤال

برجاء إعادة الارسال

الإجابة
 
دكتور وجدي عبد الفتاح سواحل    - 
الاسم
أستاذ وراثة بجامعة فيينا الوظيفة

ألم يحن الوقت في أن نعترض ونتدخل في مناهج أوروبا وأمريكا، التي إما تقلل من شأن العرب أو تتجاهل تاريخهم أو تعرض الإسلام بصورة خاطئة، سواء كان مقصودا أو عن جهل!! أم أن هذا الحق لهم فقط كالعادة؟

السؤال

المسلمون اليوم ليسوا في وضع يعطيهم القدرة على فرض رؤاهم وأفكارهم برغم أن الحق الذي يؤمنون به ويحملونه لا مراء فيه، ولكن الضعف السياسي، وتفرق كلمة المسلمين أطمع فيهم أعداءهم.

ولو أن الهجمة الموجهة ضد الإسلام وجهت لغيره لأصبح أثرا بعد عين، ولكن هذا الدين محفوظ بحفظ الله ورعايته، والأمل أن ينهض المسلمون من كبوتهم لكي يهدوا للعالم الخير والسلام والأمان، هذه الأمور العظيمة التي فقدت بسبب تواري الدين الإسلامي عن قيادة العالم.

الإجابة
 
لينا الحارثي    - 
الاسم
الوظيفة

ما الذي تريد الولايات المتحدة تغييره في نظام اليمن التعليمي؟ وهل تتوقعون الدور على مملكتنا السعودية؟

السؤال

سبق الإجابة بأننا لم نطلع حتى الآن على طلب رسمي من الولايات المتحدة بهذا الموضوع، ولكن التصريحات التي تتناقلها وسائل الإعلام عن المسؤولين الأمريكيين تشير أنهم لا يريدون أن يتعلم أبناء المسلمين دينهم؛ ظنا أن ذلك سوف يخرج أجيالا من أبناء الإسلام تابعة وضعيفة وليس لديها طموح، وتقبل أن تعيش على هامش الحياة ليظل المسلم ليس بيده أسباب العلم أو القوة أو القدرة على الدفاع عن نفسه.

ولكن لا شك أن هذا الهدف لا يمكن أن يتحقق، بل على العكس فقد أحدث ذلك ردة فعل عكسية عند المسلمين في شدة تمسكهم بدينهم، وعودتهم إليه وحرصهم على تعليمه وتعلمه.

وما تتعرض له الشقيقة المملكة العربية السعودية من هجمة إعلامية لاهتمامها بالتعليم الديني يقف وراءه حاقدون صهاينة لا يريدون أن يروا أثرا للإسلام، ولا سيما في أرض الحرمين الشريفين،
وسيخيب الله آمالهم، وقد أثبت القادة في المملكة العربية السعودية أنهم على قدر المسؤولية التي تحملوها في مواجهة هذه الهجمة.

الإجابة
 
عبدالإله شائع    - اليمن
الاسم
صحفي الوظيفة

ذكرتم أن هناك أذنابا لديكم في اليمن لأمريكا تحارب التعليم الديني، فهل هي مقتصرة على التعليم فقط.. أم أنها تحارب التدين عموما؟ وما مصلحة أمريكا أو أذنابها في محاربة التعليم الديني؟ وما الذي قدمه التعليم الديني في اليمن خصوصا حتى يحاربه هؤلاء؟

السؤال

التعليم الديني في اليمن قديم وأصيل، وقرار إلغاء المعاهد العلمية في اليمن قرار سياسي نادى به الحزب الحاكم منذ أكثر من عشرين سنة، وتبناه بعد ذلك الوحدة الحزب الاشتراكي، وتولت حكومة المؤتمر الشعبي العام الأخيرة جرم تنفيذه.. وكنا نتمنى أن لا يكتب ذلك في تاريخها.

والمعاهد العلمية قدمت نوعا من التعليم جمع بين ميزات مناهج التعليم العام، إضافة إلى الاهتمام بالقرآن والتربية الإسلامية واللغة العربية. وإلغاء المعاهد سيترك فراغا كبيرا كان علماء الأزهر قد نصحوا بعدم الانسياق وراء ذلك؛ حيث إن الحبل عندما يطلق على الغارب يظهر التطرف والغلو الذي حدث في دول سبق وأن ألغت التعليم الديني فيها، وتخلت عن مسؤوليتها في الإشراف والتمويل لهذا النوع من التعليم.

غير أن بعض العناصر المتطرفة والتي تميل غالبا إلى التغريب والتبعية وحب التقليد، أو العناصر التي تجهل هذا النوع من التعليم، أو تلك التي لم تتقن حتى تلاوة القرآن، فإن مثل هذه العناصر قد أساءها بقاء المعاهد العلمية، وعملت جاهدة على إلغائها تحقيقا لأهداف سياسية وتصفيات لحسابات قديمة، وهروبا من عقدة النقص.

الإجابة
 
أحمد رسام    - الصين
الاسم
مهندس الوظيفة

الأستاذ الفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، من الملاحظ وخصوصًا في الآونة الأخيرة أن الحملة اشتدت على منابع التربية الإسلامية، والمدارس والمعاهد الإسلامية من أهم هذه المنابع، والضغوطات التي تمارس على المناهج الإسلامية وإلغاء المعاهد هي إحدى هذه الوسائل والطرق.

سؤالي: الأستاذ الفاضل، في ظل هذه الضغوط وسياسة الهدوء وعدم الاندفاع من قبل القائمين على العمل الإسلامي في اليمن هل هذا يزيد من عملية تعلق المجتمع اليمني بالعمل الإسلامي أم أنهم سوف يخضعون ويفضلون الانجرار وراء هذه التغيرات؟

وهل يدرك المواطن اليمني أن ما يحدث هو مؤامرة على الإسلام أم أنه مقتنع بالمبررات الهاوية؟ وأعانكم الله وثبتكم.

السؤال

الزمن جزء من العلاج، وقد اعتادت الحركة الإسلامية في اليمن أن تكون في صف شعبها في السراء والضراء، وهي تدرك أن في اليمن من المشكلات والصعوبات ما يغنيها عن فتح معارك إضافية.

وبالنسبة لقرار إلغاء المعاهد كان استياء الأباء وأولياء الأمور كبيرا من هذه الخطوة، حيث عبّروا عن استيائهم عن طريق تشكيل الوفود وإرسال الرسائل والاتصال بالمسؤولين، حتى وصل جميع أعضاء مجلس الأباء من جميع محافظات الجمهورية إلى صنعاء مؤكدين مطالبتهم باستمرار المعاهد، ولكن لم يتسجب لهم.

والمواطن اليوم متبرم أكثر من أي وقت مضى من تصرفات وخطط الحكومة، وخاصة فيما يتعلق بمحاربة تعليم الدين، حيث كانت وزارة التربية قد خفضت حصص القرآن الكريم والتربية الإسلامية واللغة العربية بشكل كبير، ولكنها تراجعت عن ذلك بعد إصدار الأخ رئيس الجمهورية توجيهات صريحة إلى الحكومة بإعادة الخطة الدراسية على ما كانت عليه.

بعد ذلك صدر تعميم أخر بإلغاء مدارس تحفيظ القرآن الكريم، وقد قوبل ذلك باستياء ومعارضة شديدة جعل وزارة التربية تتراجع عن هذا القرار، ولكن يبدو أن المرحلة لا تزال طويلة، والرغبة في محاربة تعليم الدين لم تنته بعد.

الإجابة
 
sami    - 
الاسم
الوظيفة

Assallamalekum.. Sometims I feel the Islamic people or Almashaekh don't know real life at this time. This is what did I feel when I whatch Al-Jazeera tv exactlly when it deal with the opinion of Islam in present Issues in our life. Why There are borders between Islamic people and present life? Why do we whatch pepole look like Ossama Ben Laden? Why we have two opinions when we judge our issues? Why we didn't have education of islam compatible with our present needs and mentality? That doesn't mean that what west want we must accept. I think islamic organisations are responsible for what do happen agint us wa shukran.

الترجمة:

السلام عليكم.. أحيانا أشعر أن الشعب الإسلامي، وبخاصة المشايخ فيه لا يعون شيئا عن الحياة المعاصرة. هذا ما أحسه، وبخاصة عندما أشاهد تليفزيون الجزيرة وما يعرضه من رأي الإسلام بخصوص القضايا المعاصرة. فلماذا توجد هذه القيود بين الشعوب الإسلامية وبين الحياة المعاصرة؟ ولماذا نشاهد أناسا مثل أسامة بن لادن؟

ولماذا هناك ثنائية متطرفة في الآراء من القضايا المعروضة على الفقه الإسلامي بين التحريم المطلق والتحليل.. الأمر الذي جعلنا أشبه بأحوال المسلمين في الأندلس؟ لماذا لا يكون لدينا مناهج تعليمية دينية مستوعبة للعصر ومعطياته وأدواته؟ أنا أرى أن الأمة ليست ملزمة بقبول مطالب أمريكا، لكن أعتقد جازما أن علماء الإسلام وراء هذا الذي يحدث لنا. وشكرا.

السؤال

الإسلام دين للحياة، وقد خلق الله الإنسان ليكون خليفته في هذه الأرض ليبنيها ويعمرها بالعدل والحب، والخير. ولكن ما يقع على المسلمين اليوم من ظلم فادح في كل أرجاء الأرض يجعل الكثير منهم يبحث عن حلول وعن منقذ، كما أن ذلك يجعل البعض الأخر لا يميز بين الأولويات.

وأعتقد أن الأسلوب الصحيح يقوم على التربية والصبر والمصابرة في توعية الأمة، وتعميق الإيمان في نفوس أبنائها والدعوة إلى جمع كلمتها والعمل من أجل شيوع قيم الحرية ومحاربة الاستبداد والظلم الذي يعتبر سببا أساسيا في ضعف الأمة وتخلفها.

وقوة أعداء المسلمين ليست فيما يملكون من إمكانات وإنما في ضعفنا وتفرقنا، وعندما يحين موعد عودة المسلمين إلى دينهم وتمسكهم به، والتآلف فيما بينهم والصبر على بعضهم، حينها لن يتمكن أحد من أن يفرض عليهم رؤاه وإرادته، سواء كان أمريكا أو غير أمريكا.

وما ينبغي أن يكون عليه المسلمون اليوم هو الاعتصام بالله ليحميهم من أعدائهم، والاعتصام بحبل الله كي يتجنبوا الوقوع في الزيغ والضلال.

الإجابة
 
دانة ربيعي    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
الوظيفة

ألا تعتقد معي د. زيد أن التعليم الديني صعب ومعقد في وقت غلبت فيه الثقافة البصرية المعتمدة على الوسائط المتعددة على التعليم؟ وهل هناك بديل إصلاحي لهذا التعقيد؟ ولماذا لا يأخذ المسؤولون على عاتقهم تجديد هذه المناهج، بدلا من أن تجددها لكم أمريكا؟

السؤال

الإشكال أن الذين لا يريدون التعليم الديني لا يبحثون عن وسائل تطويره، ولكنهم يدعون لاجتثاثه من جذوره، سواء كان صعباً أو سهلا.

ومناهج التعليم في عالمنا العربي والإسلامي بشكل عام تعاني من التعقيد والصعوبة والتقليد، وهي بحاجة إلى تطوير الوسائل والأساليب التي يندر استخدامها، وإذا وجدت فإنها غير كافية، وخاصة تعليم اللغة العربية التي ينبغي أن تطور أساليب تدريسها باستخدام التقنيات الحديثة ليتذوق الطالب حلاوة لغته فيجيد التعامل معها، قراءة وكتابة وتعبيرا، والقراءة مفتاح المعرفة.

أما عن مناهج التعليم الديني، ففي اليمن تجربة جيدة ومثلها موجود في بعض الدول العربية، حيث تم تطوير مناهج المعاهد العلمية بتبسيط الكتب القديمة، ووضعها في قالب جديد، وأخرجت بأثواب قشيبة، وأبعد منها ما لا ضرورة له، كما استخدمت الوسائل التعليمية المختلفة وخامات البيئة في أساليب التدريس وتوضيح المناهج، وأدخل الحاسوب في الكثير من هذه المعاهد.

وكانت نتائج اختبارات طلاب الشهادات العامة في المعاهد العلمية طوال الفترة الماضية هي أعلى من نسبة النجاح في التعليم العام رغم الزيادة في المقررات، وأن وزارة التربية هي التي تقوم بعملية التصحيح، وإعلان النتائج وإصدار الشهادات.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع