English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. غادة أحمد صاحبة فكرة نوادي المطلقات  اسم الضيف
نادي المطلقات ..للمساندة أم دعوة للطلاق؟ موضوع الحوار
2005/11/22   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 20:00...إلى... 22:00
غرينتش     من... 17:00...إلى...19:00
الوقت
 
abdenour    - فرنسا
الاسم
etudiant الوظيفة

السلام عليكم..
شكرا لطرح مثل هذا الموضوع..
أولا أنا من مؤيدي مثل هذه المنتديات رغم معارضة الغالبية نظرا للاستقصاء المطروح حول الموضوع على الموقع المميّز. لكن أريد ردا على أولئك الرافضين فكيف نقنعهم خاصة أن من بين أسباب رفضهم أنه سيؤدي المنتدى إلى عزل المطلقة عن الناس في حين أن الإنسان اجتماعي بطبعه إضافة إلى من قال لماذا لا يتم إنشاء منتديات للمطلقين (رجال).

سؤالي أيضا عند إنشاء مثل هذه المنتديات أقترح تقسيمها منها الذي يقدم الدعم النفسي خاصة وآخر اجتماعي ولما لا دعم مالي أيضا يشرف على كل منها دكاترة مختصون... والله من وراء القصد.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

أشكر الأخ على تجاوبه معنا في الفكرة المطروحة..
بالنسبة لأي فكرة جديدة تطرح في مجتمعاتنا العربية فإنها تقابل عموما بالرفض أكثر من الاتفاق نتيجة ثقافات خاطئة تربينا عليها في المجتمعات العربية، وبالنسبة للمعارضين للفكرة هم يعارضوها لثلاثة أسباب:

1 – يعتقدون أن في هذا عزل للمطلقة عن واقع المجتمع هذا بدوره يجعلنا نطرح تساؤلا آخر
هل المطلقة في مجتمعاتنا العربية هي إنسانة مقبولة ومندمجة في مجتمعاتنا العربية بمعنى أنها بمجرد تطليقها فإنها تدخل في عزلة شاءت أم أبت؛ لأنها وإلى وقتنا هذا في نظر الناس هي المسئول الأول عن وقوع الطلاق مما يترتب عليه آثار نفسية تؤدي بها إلى الانزواء وعدم التفاعل مع الحياة مرة أخرى.

من هنا نشأت فكرة هذه المنتديات لإعادة تأهيلها نفسيا مرة أخرى، لا نقول عيادات نفسية لأن هذا سيؤدي بها إلى مزيد من الإحباط والشعور بالذنب وتحمل المسئولية.

فتغيير الاسم إلى حد ذاته إلى منتدى مما يشجعها على أنها تتفاعل مع الحياة مرة أخرى، تلخيصًا لما سبق هي بالفعل معزولة لن تؤدي هذه المنتديات إلى عزلها بل هي محاولة لإعادة دمجها مرة أخرى.

2- بالنسبة لتقسيم المنتدى فإن الفكرة مطرحة بالفعل من حيث وجود دعم نفسي يقوم عليه فريق نفسي متخصص وأيضا دعم اجتماعي يقوم عليه فريق اجتماعي متخصص وأنا أيضا أطالب بدعم قانون يشرف عليه فريق قانوني متخصص بمعنى أنها تعرف ما لها وما عليها لأن الواقع أثبت أن المطلقة بعد طلاقها يهدر الكثير من حقوقها نتيجة عدم إلمامها بما لها وما عليها من حقوق شرعية عند تحرير عقد الزواج وهذا خطأ شائع في مجتمعاتنا العربية
أيضا طرحت في المشروع دعم مادي، ولكن هذه المرحلة مرتبطة بأن تقوم جمعيات خيرية أو جمعيات أهلية بتبني هذا المشروع وتفعيله في أرض الواقع لكن كخطوة مبدئية نطرح الفكرة على الإنترنت، ونستطيع أن نقدم لها الدعم النفسي والمعنوي والاجتماعي والقانوني وأتمنى حقيقة من الأخ في فرنسا نشر الفكرة في الجاليات العربية وما يتيسر له من مواقع، حيث إن المرأة تعاني على مستوى العالم كله، وأكرر شكري لك.

الإجابة
 
أنور بن علي العسيري    - السعودية
الاسم
مشرف موقع أول اثنين الوظيفة

بداية أقدم جزيل شكري للأخت المبدعة الأستاذة غادة أحمد على أفكارها المتألقة دائماً عبر موقعنا وها هي الآن تتيح لأفكارها فرصة جديدة للانطلاق..

وحيث إنني لم ألم بعد بكافة تفاصيل الفكرة أرجو إبراز الهدف والنتيجة المتوقعة من هكذا تجمع.. ثم إلى أي مدى تلمس الأستاذة غادة تفهم المطلقات في مجتمعاتنا إلى عدم انتهاء دورهن بعد فشل التجربة الأولى وإمكانية استفادتهن من المواهب التي يملكنها في دفع عجلة التنمية في وطننا المسلم الكبير.

السؤال

الهدف هو إعادة تأهيل المطلقة نفسيا واجتماعيا ومعنويا كما ذكرنا من قبل مع التأكيد الشديد أن ليس في هذا دعوة للطلاق مطلقا فنحن أحرص ما نكون على استقرار الأسرة العربية بل أن ديننا يدعونا لتدويل مفهوم الأسرة وخطورة مكانتها في استقرار المجتمعات
النتيجة التي أتوقعها هو الإقبال من المطلقات، ولكن بقلة وبحرص بقلة لأن الشريحة التي تتعامل مع الإنترنت وتحسن التعامل معه ما زالت قليلة على مستوى مجتمعاتنا العربية وبحرص لأن المطلقة في حالة فقدان للثقة.

ولكن هذا لا يمنعنا من استمرارية الطرح والأمل في الله كبير سبحانه وتعالى، وعندما تتبنى جمعية خيرية أو أهلية هذه الفكرة في أي بلد كان فإن النتائج وبكل تأكيد ستكون أكثر نجاحا لأن المطلقة تحتاج في أغلب الأحوال إلى دعم مادي لن يتوفر لها لدخولها على الإنترنت.


أما بالنسبة لتفهم المطلقات في مجتمعاتنا إلى عدم انتهاء دورهن بعد فشل التجربة الأولى وإمكانية استفادتهن من المواهب التي يملكنها في دفع عجلة التنمية. حقيقة هذا الأمر يتم عن طريق المقالات التربوية والتي لا بد أن تتبناها وبكثرة المواقع الإلكترونية والمجلات مع إقامة الندوات والمحاضرات في النوادي وفي النقابات وإثارة الموضوع عن طريق المنتديات وهذا يوقع ثقل كبير على كاهل من يتولى الكتابة في هذا الشأن من حيث التجديد في لغة الخطاب وطريقة طرح الأفكار والتركيز على قيمة الأنثى.

إن الكتاب يوصلنا بأنها فرد مسئول لذاته أمام الله سبحانه وتعالى بصرف النظر عن كونها زوجة أو مطلقة أو أرملة أم لم تتزوج بعد مما يشعرها بأهمية دورها في صناعة الحياة فالطلاق ليس نهاية الحياة.

الإجابة
 
هادي    - مصر
الاسم
الوظيفة

هل هدف هذه النوادي مساعدة المطلقات على الزواج؟ أم الدعم المعنوي أو المادي لهن بعد الطلاق وهو الدور الذي من المفترض أن يقوم به الزوج طبقا للشريعة الإسلامية؟

السؤال

بالنسبة لمساعدة المطلقات على الزواج فالفكرة الأساسية هي تقديم الدعم المعنوي والمادي لأن نادي المطلقات يتعامل مع الواقع الذي حدث.

ولكنني طرحت فكرة صديقات للمطلقة من خلال هذا النادي، بمعنى أنها عند ارتيادها لهذا المنتدى حيث تتوقع أيضا أن ترتاده نساء متزوجات أن يكون هناك مناخ من الثقة فإذا كانت المرأة المتزوجة تخشى على زوجها من المطلقة فإن هذا النادي ستتعامل من خلاله مع هذه المطلقة بمفردها فلعلها أن تثق فيها وينشئ جو من الصداقة وبمرور الوقت وبالإلمام بالمعلومات عن المطلقة آمل من الله سبحانه وتعالى أن تحاول الصديقة المتزوجة أن تبحث عما يكون محل ثقة ويكمل مشوار الحياة مع هذه الصديقة المطلقة.

الإجابة
 
محمد عبد الله    - مصر
الاسم
موظف الوظيفة

ما هو برنامج هذا النادي اليومي؟ ولماذا وهل المطلقة في حاجة إلى نادٍ أم رجل يرعاها من أفكارك؟

السؤال

البرنامج اليومي لن نستطيع وضعه إلا بعد ارتياد عدد معقول من أخواتنا المطلقات بحيث يقمن هن بطرح الأفكار اللاتي يردن مناقشتها، والجوانب اللاتي يشعرن بحاجتهن للدعم فيها بمعنى أن يكن فاعليات إيجابيات ولا يفرض عليهن هذا البرنامج.

وإذا كانت المطلقة تحتاج بالفعل إلى رجل بكل ما تعني هذه الكلمة على ضوء الكتاب والسنة والفهم الصحيح لهما؛ لأنها ليست بحاجة إلى ذكر ومعلوم أن كل رجل ذكر وليس العكس بصحيح.

وقد قال ابن عباس -رضي الله عنه- في قوله تعالى: "الرجال قوامون على النساء" فقال: عندما يكونون رجالا، فالرجل الذي يرى السائل الكريم أن المطلقة بحاجة إليه هو أيضا الذي طلقها ولم يؤد حقوقها ولم يرع الله تعالى فيها.

أسأل الله سبحانه وتعالى إن كانت الفكرة طيبة وسيأتي من ورائها خيرا أن يمكن الله تعالى لها فالهدف أن تستقر المرأة وتتحصل على الأمان النفسي والمعنوي والمادي فهي صانعة الأجيال.

الإجابة
 
شيرين    - 
الاسم
الوظيفة

شكرا سيدتي على اهتمامك وعونك لرعاية المطلقات.. فأنا مطلقة وأبلغ من العمر 35 عاما ولي ولدان.. كثيرا ما أجلس وحيدة أبكي الظلم الذي ألقاه يوميا ممن حولي.. فجارتي تخاف على زوجها مني.. وأهلي يضيقون على الخناق ومطلقي يضايقني بتجسسه على، أرجو إفادتي حيث إني أشعر بالألم والحسرة كلما حدث معي هذا.

السؤال

بداية أشكر الأخت الكريمة على تفاعلها مع الفكرة المطروحة..

بداية يهيئ الإنسان نفسه للرضا بقضاء الله وقدره لأن الحياة متغيرة ولا تثبت لأحد فإن الرجاء دائما معلقا بالله وحده.

أطلب منك الابتعاد عن هذه الجارة لفترة من الوقت حتى ترى منك ما يعيد إليها الثقة في المطلقات مرة أخرى وتنمحي هذه الفكرة السيئة والتي هي من الموروثات الخاطئة التي ورثناها للأعراف الخاطئة التي تأصلت في مجتمعاتنا من حيث النظرة للمطلقة والشرع منها براء.

فليس العالم كله هو هذه الجارة فلا تضخمي الأمر وقومي بإبعادها عن ذهنك وسيعوضك الله تعالى خيرا منها، يعني أن موقف الجارة وتضييق الخناق من قبل الأهل هذا من توابع الطلاق الذي أود منك أن تقابليه برباط الجأش وثبات ولن تتغير الأمور سريعا فتعاملي مع الأمر بواقعية ولا تحملي الأمور أكثر مما تحتمل فأنتي لست الوحيدة في هذا الأمر.

حاولي أن توقفي مطلقك عند حدوده باستعانتك بأحد العقلاء من أهلك أو من أهله ولا تركزي تفكيرك في مثل هذه الأمور، واصرفي عن ذهنك هذا الإحساس بالألم والحسرة واستعيدي ذاتك وفكري فيما يمكنك عمله لتستعيدي ثقتك بنفسك وركزي في تحسين تربيتك لأولادك واحذري أن ينتقل الإحساس بالألم والحسرة إليهم لأن هذا الإحساس سينتهي من عندك يوما ما ولكنه إذا انتقل منك إليهم فلن يفارقهم أبدا.

لا بد أن يشعروا منك أولا وقبل أي إنسان في هذا العالم أنك لست ضعيفة لأن طلاقك ليس نهاية حياتك بل هي صورة أخرى من الحياة حيث تعذر الاتفاق بينك وبين أبيهم ولا تحاولي الحديث معهم في التفاصيل.

أريدك أن تبني ذاتك وتتقني تربية أولادك وابحثي عما تفرغين فيه طاقتك ويصب في خدمة هذا المجتمع وهذه الأمة مهما بدا لك بسيطا فأنت بهذا تقدمين الحل العملي لكل من هي مثلك بل ولنفسك أولا.

استعيني بالله تعالى ثم بالصديقات الناضجات المتفهمات بأن الطلاق سنة من سنن هذه الحياة وحتما ستجديهم إذا قررت الخروج من عزلتك وأتمنى أن تتواصلي معنا.

الإجابة
 
ميادة    - سوريا
الاسم
ربة منزل الوظيفة

السلام عليكم..
نرغب من سيادتك بصفتك مقيمة بالسعودية التعرف على مشاكل المرأة المطلقة هناك.. وخاصة ما يخص نظرة المجتمع لها.. وهل يوجد هناك مؤسسات ترعاها؟

السؤال

أشكر الأخت ميادة من سوريا على اهتمامها يشأن أختها في السعودية..

الوضع للأسف لا يختلف عن وضعها في أي بلد عربي آخر لأن الثقافة المتوارثة تجاهها واحدة في العقلية العربية.

أعتقد أنه لا توجد مؤسسات ترعاها على حدة، ولكن لعل ذلك من خلال مؤسسات خيرية عامة، ولكن من الأمور الحسنة أن وزارة الشئون البلدية والقروية هنا قامت بتعديل بعض بنود منح الأراضي السكنية لتكون الأولية للأرامل والمطلقات والفتيات اللاتي لم يتزوجن، وآمل من الله أن تتحسن الأوضاع لها ولكل أخواتنا في المنطقة العربية.

الإجابة
 
عبد الله المصري    - مصر
الاسم
موظف الوظيفة

الأستاذة الفاضلة.. السلام عليكم ورحمة الله..

لا بد أن نركز على تشجيع الأخوات المطلقات اللائي تسمح ظروفهن بالزواج على ذلك ومن رأيي هذا أفضل شرعًا من محاولة إثبات استغنائهن عن أزواجهن، فإذا وقع الطلاق وحدث ما حدث من خطأ من أحد الطرفين أو كلاهما، أو لم يحدث توافق بينهما فلنسعى في طريق آخر.

ولا بأس من تشجيع فكرة تعدد الزوجات اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث كان يتزوج الأرملة والمطلقة -وكذلك أصحابه الكرم- كي يعولهن ويساعدهن على بناء المجتمع الإسلامي.

أما أن نركز على فكرة إلهاء المرأة المطلقة عن تذكر زوجها ومحاولة إقناعها بالعيش دون رجل فهذا مرفوض تماما..

وشكرا..

السؤال

أخي الفاضل.. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

أود أن أشير إلى أن فكرة المشروع لا تهدف مطلقاً إلى إثبات استغناء المرأة عن الرجل، فهذه فلسفة خاطئة لا أقبلها كمسلمة أستمد منهجي من كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم القائل: النساء شقائق الرجال، ومن قبله قوله تعالى (و من كل شيء خلقنا زوجين)، فالحياة لا يمكن أن تسير سيراً طبيعياً بالرجل وحده أو المرأة وحدها.

ولكن وكما أسلفت الرجل وليس الذكر، إذا تعامل معه من منطلق ذكوريته ولم يستشعر أن القوامة تكليف قبل أن تكون تشريفا وسيسأل عنها أمام الله تعالى، ويستعلي بأنه فوق مستوى الخطأ وأنها وحدها المسئولة عما يحدث من أخطاء، هذا الذي أريد منها أن تستغني عنه، فليس في وجوده في حياتها خيراً بل لعله العكس ولم يئن الواقع بذلك، الرجل بحاجة ماسة لإعادة صياغة عقله ورؤيته لمكانة المرأة التي عززها الإسلام.

الفكرة ليس فيها تشجيع على الطلاق أبداً، ونعم وبكل ترحيب للسعي في طرق وليس طريق واحد، ولكن ما الحل إذا تعنت الرجل واستكبر وظلم وأنا أتحدث من واقع لامسته بنفسي وعن قرب في أسر شتى سواء هنا في السعودية أو في مصر، هنا أعتقد أنها ومن حق إسلامها عليها أن تبحث في الطريق الذي تنمي بها قدراتها وتعتمد على نفسها ولا تبقى طوال عمرها تنتظر، والوحدة على كل الأحوال خير من جليس السوء.
أشكرك جدًّا على تفاعلك مع الفكرة.

الإجابة
 
فريد    - الجزائر
الاسم
جامعي الوظيفة

السلام عليكم أما بعد..
في الحقيقة ليس لي سؤال ولكن أحببت أن أشارك برأيي إذا سمحت..

ناديكم فكرة طيبة ومحمودة للغاية..تأتي في وقت مناسب جدا وظروف اجتماعية حادة وصعبة جدا للمرأة العربية.

إن النساء العربيات الآن مدعوات أن يتخلصن من القيود الاجتماعية التي لم ينزل الله بها من سلطان وينهضن ويتحركن فرادى وجماعات سياسيا وثقافيا واجتماعيا. لأن العالم الآن ليس له من هم سوى التربص بأحوالنا والوقوف عند نقط ضعفنا والاستخفاف بديننا الحنيف الذي هو بريء من تقاعسنا وتشددنا نحو المرأة.

فكل مبادرة أو خطوة تقوم بها المرأة هو بمثابة كفاح لحقوقها ولتحسين أوضاعها وردا للاعتبار لهن. الاعتبار الذي مجده وقدسه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في خطبة الوداع.
وإلى اللقاء.

السؤال

هو كما ذكرت أخي الكريم، أن تلك القيود المتمثلة في أعراف وتقاليد ظالمة ما أنزل الله بها من سلطان والتي حكمت عقولنا فترة لا بأس بها لم ابتعدنا عن الفهم الصحيح للكتاب والسنة، وسادت لغة مبتوتة الصلة بالشرع وخوطبت بها المرأة زمنا من مثل المرأة كلها عورة إذا خرجت استشرفها الشيطان والحديث معلول، وشاورهن وخالفوهن، وإذا تزوجت فأعلم أنك ارتبطت بمن هي ناقصة عقل ودين.

هكذا يؤخذ الحديث على إطلاقه، فهي ليست عند بعض الدعاة أكثر من وعاء للتكاثر، والرجل دخوله البيت نعمة ولو كان فحمة وما شابه ذلك كثير كثير، ولعلنا نحن الذين منحنا من أرادوا بنا سوءاً في الغرب ولا أعمم أن يطالبوا هم بتحرير المرأة التي ظلمها الإسلام وخسف بها، ولهم الحق ما دمنا قد فرطنا في النهج الصحيح الذي يجب أن تعامل به المرأة وفق الكتاب والسنة وسمحنا للعقل والذي هو مناط الشرع أن يقبل بأمور ما أنزل الله بها من سلطان.

ولكن الوضع آخذ في التحسن إن شاء الله تعالى، وكلما ازدادت المرأة وعياً بمكانتها في الإسلام وازدادت ثقافتها الشرعية ومالها وما عليها من حقوق وواجبات وكذلك الرجل كلما ازدادت الأمور تحسناً.

الإجابة
 
عبدالله المسلم    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، أعتقد أنه يجب التأكيد على إسلامية الفكرة من حيث كونها فكرة قديمة حديثة بمعنى أنها طبقت في الماضي الإسلامي الجميل عندما كانت هناك بيوت مخصصة لإيواء المطلقات والأرامل بحيث تتكفل الدولة بكل متطلبات المطلقة أو الأرملة من بيت مال المسلمين ولكنها انقطعت للأسف في عصرنا الحديث، أيضا يجب إيجاد صيغة معينة نستطيع فيها التغلب على فرضية أن مثل هذه النوادي قد تعزل أخواتنا المطلقات عن مجتمعاتهن.
وجزاك الله خيرا.

السؤال

هذا ما أسعى إليه بالفعل، فليست الفكرة بدعاً من القول، أبداً، ولكن وكما أكرر كثيراً وأخشى الملل من القارئ؛ لأن العلاف هو الذي أصبح حاكم، بات كل ما ننادي به وهو من صميم الشرع إعادته مشرقاً إلى هذه الحياة مرة أخرى محل استغراب ودهشة عند كثير من المسلمين.

على سبيل المثال عندما تتحدث وتعلن أن قوامة الرجل على زوجته فقط، بمعنى أنه ليس له قوامة على أي امرأة أخرى مثلاً، إن هذه القوامة ليست مطلقة فليس له قوامة على مالها أو فكرها، فلئن كان يتبع مثلاً مذهبا بذاته في الفقه ويمتثل لأحكامه فليس له أن يجبرها على ذلك بدافع القوامة، ولا يدخل في قوامته أن يحدد لها برنامجها اليومي كما يحلو لكثير من الأزواج طالما أنها لم تقصر في أداء حقوقه بقدر ما تستطيع، حيث نص الفقهاء على أن الطاعة بالاستطاعة فلا تؤمر بما لا تطيقه ويقابل هذا أن تجتهد هي بقدر ما تستطيع، وعلى ذلك فقس أمورا كثيرة.

أتمنى من الله تعالى أن تقوم الجمعيات الخيرية والأهلية بمقام بيت المسلمين اليوم كما أشرت في ملاحظتك، والتأكيد بعدم العزلة من خلال هذه الفكرة تم مناقشته في الإجابات السابقة.

الإجابة
 
أحمد    - لبنان
الاسم
طالب جامعي الوظيفة

برأيي أنها فكرة جيدة للغاية نظراً لنظرة المجتمع السيئة والحمقاء تجاه المطلقات... بسبب الجهل والأفكار الخاطئة.

وإن ناديًا من هذا النوع هو حاجة لمعالجة المشاكل التي تؤدي إلى الطلاق والنتائج المترتبة عليه.

ولكن هل هناك سيدتي جدول عمل وقدرات كافية لتحقيق هذه الأهداف؟
والسؤال الثاني: هل هناك معارضات لهذا الموضوع من أحد؟ وكيف وجدتم التجاوب لهذا الموضوع؟

السؤال

أخي الفاضل.. أحمد..

تمت الإشارة في إجابة سابقة أنه عند تفاعل أكثر من الأخوات، سنحاول إشراكهن في وضع هذا البرنامج حتى يكن إيجابيات ومتفاعلات ولسن متلقيات فقط، بالتأكيد هناك من يعارض، شأن كل فكرة جديدة، والتجاوب أراها معقولة نظراً للثقافة المحيطة بالعقلية العربية إلى وقتنا هذا.

الإجابة
 
عبد الحميد خليل    - 
الاسم
محامي الوظيفة

هل هناك جمعيات متخصصة في المملكة ترعى المطلقات؟
نود التعريف بها ووسيلة الاتصال بها حتى تتوجه لها من تحتاج الدعم النفسي والاجتماعي..

السؤال

لا علم لي إلى الآن بجمعيات ترعى المطلقة على حدة، ولكن ضمن جمعيات خيرية ترعى المرأة عموماً سواء كانت أرملة أم مطلقة أو من ذوي الاحتياجات الخاصة.

لكن من ناحية التفهم إنها بحاجة لتأهيل خاص، فهذا أعتقد أنه غير متوفر، ولذا نأمل توفيره على الإنترنت، ولعل الله تعالى ييسر تدويل الفكرة على نطاق أوسع من خلال المنتديات والمواقع والمجلات الإسلامية والنوافذ الإعلامية عموماً.
وشكرا لك..

الإجابة
 
هنادى    - ليبيا
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم أود أن أسأل سؤالا وأتمنى من حضرتكم أن تجيبوني عليه سؤالي هو لدي زوجة أخي نشك في تصرفاتها وأخلاقها وأخي لديه شك فيها فهل يجوز لنا أن نطلب من أخي أن يطلقها؟ وشكرا.

السؤال

أختي الفاضلة.. هنادي.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

لا يجوز لكم ذلك ولا له أيضا إلا عند التأكد بدليل واضح لا يقبل الشك، فالأعراض ليست هينة في الإسلام، والبينة على من ادَّعَى، طالما أنه لم يظهر منها ما يثير هذا الشك فلا يحسن تتبعها لأن هذا يفتح بابا عظيما من أبواب الشيطان، وعلى أخيكِ أن يتقي الله في نفسه وفيها، ويصرف هذه الهواجس عن نفسه، والمتهم بريء إلى أن تثبت وأؤكد على التثبت، حتى تثبت إدانتها، حفظكم الله والمسلمين جميعاً.

الإجابة
 
عبد الله محمد العمراني    - المغرب
الاسم
موظف حكومي الوظيفة

لماذا النوادي؟ أما كان أفضل أن تنشأ معاهد لتعليم كل من النساء والرجال المحافظة على هذا الميثاق الغليظ الذي يسمى الزواج؟

السؤال

الأخ الفاضل عبد الله.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

وهل هذه المعاهد التي أشرت إليها كنا لندركها لولا استفحال الأمر، وهذا بالفعل ما حدث في سنغافورة في عام 2003، عندما ارتفعت معدلات الطلاق ووصلت إلى 2105 مقابل تسجيل 3871 حالة زواج، 35.2 من حالات الطلاق هذه كانت بعد زواج لم يستمر سوى خمس سنوات فقط، أعلن وقتها إبراهيم يعقوب وزير الشئون الإسلامية هناك أنه يتعين مواصلة الجهود الرامية لوقف ارتفاع معدلات الطلاق من خلال برنامج تم تفعيله في ديسمبر لمدة عام وشاركت فيه 21 من المنظمات الإسلامية المالاوية والمساجد.

وشجع هذا الأزواج والزوجات الأكبر سناً ممن حققوا نجاحاً في علاقاتهم الزوجية على مساعدة المتزوجين حديثاً في الخروج بسلام من المشكلات، وفي الكويت أيضا بإشراف د. جاسم المطوع ما يشبه ذلك، وفي الإمارات أيضا وبدأ هذا الأمر أيضا هنا في السعودية وإن كان على نطاق أضيق، ورب ضرة نافعة كما يقولون، وجزاك الله خيراً.

الإجابة
 
الجويرية    - مصر
الاسم
الوظيفة

أحييك يا أستاذة على هذا الاقتراح..

فعالمنا العربي ينظر إلى المرأة المطلقة والأرملة وكأنها امرأة غير كاملة.. وينكر عليها الزواج الثاني.. هذا إن واتتها الفرصة أصلا..

والفتاة بصفة عامة في كثير من مجتمعاتنا حقها منقوص.. هناك العديد من تقالدينا وأفكارنا بحاجة إلى التغيير خصوصا أنها لا تتفق مع الشرع في كثير من النواحي.. وشكرا على سعة صدركم.

السؤال

أختي الفاضلة..
وأنا أحييك على هذا الفكر الراقي، ولكن لا يتوقف دورك عند هذا وفقط، وما دمت من مرتادي الشبكة فعليك نشر الفكرة على نطاق أوسع وبخاصة في المنتديات النسائية ومناقشتها والتأكيد دوماً على أن الطلاق ليس نهاية الحياة وأن المرأة تستمد مكانتها من الكتاب والسنة والفهم الصحيح لهما كما أوضحت ذلك مسبقاً وأؤكد عليه دوما، فصبرها ستؤكد هي على حقها في هذه الحياة، فلا تنتظر أن يمنحها هذا الحق أحد.

وجزاكِ الله خيراً.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع