English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
لواء دكتور زكريا حسين اسم الضيف
المدير السابق لأكاديمية ناصر العسكرية العليا بالقاهرة الوظيفة
قرارات قمة شرم الشيخ موضوع الحوار
2000/10/18   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 20:00...إلى... 22:00
غرينتش     من... 17:00...إلى...19:00
الوقت
 
محمد    - مصر
الاسم
الوظيفة
هل بدأ الحوار؟
السؤال
نعم بدأ وتتوالى الإجابات الإجابة
 
جلال الدين عز الدين    - مصر
الاسم
باحث الوظيفة
كأستاذ للدراسات الإستراتيجية، فما تقديركم للموقف الراهن في فلسطين؟ السؤال
الحقيقة الموقف حاليًا يؤسف عليه جدًا؛ لأنه الواقع على الأرض يقول إن الذي يتم الآن ليس وليد الصدفة؛ لأن استخدام القوات المسلحة بواسطة القادة السياسية منها القوة المدرعة أو الميكانيكة أو قاذفات الصواريخ أو طائرات الآباتشي بجانب الدعم الكامل الذي يقوم به المستوطنون عدة حقائق أول حقيقة منها لم يكن هذا الاستخدام رد فعل الأحداث كما زعم رئيس الحكومة باراك، إنما كان من وجهة نظري كرجل عسكري عملاً مخططًا تخطيطًا إستراتيجيًّا أو عُدَّ له على الأقل منذ خمسة شهور، سواء من حيث حجم القوى المسلحة المستخدمه فيه أو التخطيط لاستخدام هذه القوة واختيار أهدافها أو التدريب المتقن على التنفيذ؛ لأنه معروف في العلم والفن العسكري أن القوة المسلحة لا تستخدم كرد فعل للأحداث إنما تستخدم بناء على تخطيط وإعداد وتدريب وحشد بما يؤمن الاستخدام الأمثل لها ويهيئ لها الظروف المناسبة لنجاح ما يخطط لها من أهداف طبقًا لهذه النظرية. فإن عملية الحشد بدأت مبكراً حيث أعلنت حكومة باراك عن دعمها وتسليحها للمستوطنين داخل المستوطنات ودفعت بقوات عسكرية وبرية بأعداد كبيرة داخل الأراضي الفلسطينية أيضًا حشدت قوات بحرية على الساحل وقامت بالعديد من التدريبات العسكرية استعدادًا لغزو الأراضي الفلسطينية، وكان هذا أساسًا ردًّا على الرئيس الفلسطيني عرفات الذي كرر أكثر من مرة أنه سيقوم بإعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد وبالتالي سيقوم بدعم وتشجيع قيادة الانتفاضة الجديدة.
إن تواصل متابعة الأحداث يؤكد على ضوء هذه الحقيقة أن ما يحدث اليوم أو الذي حدث منذ 28 سبتمبر 2000م هو نتاج لعملية مخططة لقمع وردع السلطة والقيادة والشعب الفلسطيني، وكسر مقامته وفرض الإرادة الإسرائيلية عليه، وأن هذه العملية تمت بتنسيق كامل بين القوى اليمينية في إسرائيل وعلى رأسها حزب الليكود بزعامة إريل شارن الذي كان زيارته للحرم الشريف البداية الحقيقية لتنفيذ هذا التخطيط هذا من وجهة نظري الحقيقة الأولى ، أما الحقيقة الثانية: أن اتفاق واي ريفر الذي تم في 23 أكتوبر عام 98 قد أكد فيه الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني على إعداد خطة أمنية مشتركة لمنع أعمال العنف بأن تقوم لجنة أمريكية فلسطينية إسرائيلية رفيعة المستوى لعمل التنسيق الأمني. من هنا فإن حقائق الموقف وأسباب ما حدث وما يحدث معروف بالتأكيد للجانب الأمريكي والأجهزة الأمنية التي كانت شاهد على أحداث المسجد الأقصى منذ بدايتها وتطورها وتصاعدها خاصة ما يتعلق بالاستخدام الذاتي القوى المسلحة بحرًا وجوًا داخل الأراضي الفلسطينية وضد عرب 48 . الحقيقة الثالثة: أن هناك اتجاه وسعي لتوسيع نطاق المواجهة من خلال إصدار الإنذار تلو الآخر من قبل حكومة باراك ضد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وتكرار التهديد والوعيد ضد لبنان وسوريا من ناحية أخرى، وتصعيد المواجهات المسلحة.
الإجابة
 
Hassan    - 
الاسم
الوظيفة
سؤالي هو: عسكريًّا وتكتيكيًّا.. هل خيار الحرب موجود وممكن؟ السؤال
إذا كنا نريد الواقع، واقع الأحداث ومقارنة القوات والظروف والمتغيرات القومية والإقليمية الحالية، فنقول: إن من الصعب أن يكون الحل العسكري هو الحل الأمثل في هذا التوقيت، لماذا؟! لأن كما هو معروف عسكريًّا في إطار العلم والفن العسكري أنه لا يجب أن تفرض المعركة أو العمليات أو الحرب على طرف دون أن يكون مستعدًّا كامل الاستعداد لها، وبالتالي فإن إذا أخذنا مثال لحرب 48 نجد أن مجرد ميليشيات إسرائيلية لم تكن في إطار دولة ذات سيادة، ولكنها عدَّت نفسها إعداد كافيًا من حيث التسليح والتدريب والدعم الدولي والتنسيق مع القوات البريطانية بشكل مباشر عندما كانت مسيطرة على فلسطين في هذا التوقيت، بينما الجانب العربي في هذه المعركة دخلت المعركة سبع دول عربية، دول قائمة ذات سيادة ومعترف بها، ولكنها لعدم إتاحة الفرصة لها باعتبارها كانت مستعمرة بالدرجة الأولى لم يتح الفرصة لقوات الدول السبع التي دخلت المعركة 48 أن يتم لها حشد مناسب أو إيجاد قيادة موحدة لها أو إعداد خطة إستراتيجية واحدة لاستخدامها مع تحديد مهمة ودور للجيوش السبعة في إطار خطة واحدة وقيادة واحدة، ثم التدريب الجيد على التنفيذ على هذه الخطة لعدم وجود كل هذه العوامل، إضافة إلى كون القوات المسلحة العربية لسبع دول بشكل أقرب إلى ما يمكن للمظاهرة العسكرية منه إلى تنفيذ عملية عسكرية مخططة أدى هذا إلى الهزيمة بواسطة هذه الميليشيات الإسرائيلية التي لم تكن تنتمي إلى دولة ذات سيادة. أقول هذا القول حتى يتم الإدراك الحقيقي أنه ليس من المناسب أن تستدرج الأمة العربية إلى حرب لا يتم الإعداد والتخطيط الجيد لها، ويكفي أن نقول في هذا المجال أنه عندما قررت مصر وسوريا فقط الدخول في حرب أكتوبر 73 تم تنسيق ذلك في فترة استغرقت حوالي 18 شهرًا متصلاً ليمكن إدارة عملية ناجحة بواسطة دولتين، من هنا يبرز أنه من الصعب الآن في إطار عدم تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك وفي ظل الانقسام العربي الحالي، وبالتالي عدم وجود قيادة عربية موحدة ثم تخطيط إستراتيجي للقوة المستخدمة العربية وتحديد هدف ومهمة كل منها ، كل هذا يجعل احتمالات النجاح ضعيفة جدًّا مهما كان حجم القوات الآن، ولعل حرب 48 خير مثال لما أقوله الآن، هذا لا يعني أن هذا عجز عربي، ولكنه فقط لم يوضع في الاعتبار ولم يخطط له لكي يتم الإجابة
 
أحمد فهمي    - مصر
الاسم
الوظيفة
أرجو إلقاء الضوء على طبيعة الأسلحة المستخدمة في المواجهات الفلسطينية - الإسرائيلية، وهل يستطيع الشعب الفلسطيني مواجهة الأسلحة الإسرائيلية؟ السؤال
هذا سؤال جيد ما هو مفروض على الشعب الفلسطيني طبقًا لما ارتضت به القيادة الفلسطينية في إطار اتفاقية أوسلو أنه لا يجوز لها أن تكون قوة مسلحة، هذا ما ارتضته القيادة الفلسطينة في الاتفاقيات الموقعة في أوسلو وما بعدها، ولكن يمكن تشكيل قوة شرطة مدنية لحفظ الأمن والنظام ليس هذا فقط ولكن هناك قيود كثيرة جدًّا على تسليح هذه القوة وعلى حجمها، وعلى أسلوب أدائها، وعمل الاتفاقيات الأمنية التي وقعت في العديد من الاتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي بواسطة الشرطة الفلسطينية، في إطار تنفيذ اتفاقية أوسلو تحد من حجم الحركة وحجم المناورة والحجم القدرة على قوة الشرطة المدنية، القدر الذي يصل بها إلى أنها مجرد معاونة لحفظ الأمن مع الجانب الإسرائيلي، والمتابعة بواسطة المخابرات المركزية الأمريكية طبقًا لقرار واي ريفر الأخير، هذا عن القوة المسلحة الفلسطينية حاليًا، بينما الجانب الإسرائيلي يمتلك تفوق حاسم في كل عناصر القتال الرئيسية ومنها القوات الجوية أو القوات المدرعة أو الميكانيكية إلى جانب امتلاكها إلى قدرات لأسلحة فوق تقليدية وأسلحة دمار شامل نووية كما نعرف جميعًا، وهذا استثمار تعاونها الإستراتيجي مع الولايات المتحدة الأمريكية للحصول على المزيد من الإمدادات العسكرية مستفيدة من كل ما توفره الولايات المتحدة من إمكانيات تكنولوجية وخبرات علمية متقدمة بالقدر الذي مكنها - إلى جانب هذا - من امتلاك قاعدة صناعات حربية متطورة جدًّا تمكنها من تلبية الجزء الأكبر لاحتياجات قواتها المسلحة الرئيسية، هذا إلى جانب فترة إدارة كلينتون على وجه التحديد شهدت طفرة واسعة في مجالات التعاون الإستراتيجي بين الدولتين، مثل تطوير الأنظمة الدفاعية من الصواريخ أو إعطاء تصاريح لشركات أسلحة أمريكية لبيع التكنولوجيا وقطع الغيار لإسرائيل ويكفي القول: إن توقيع ميثاق التعاون الإستراتيجي والأمني المتبادل الذي وقع بين الجانبين الأمريكي والإسرائيلي في مارس 96 أعطى مظلة وقائية حقيقية لأمن إسرائيل، حيث تقدم واشطن بموجبه كل ما تملكه من تكنولوجيا حديثة والمعلومات السرية جدًّا للمخابرات الأمريكية، إلى جانب إقامة محطات أرضية أمريكية للتجسس ، وصل هذا كدعم للصناعات والمؤسسات التي وصلت إلى حوالي 38 شركة ومصنع، إضافة إلى هيئة صناعات إلكترونية وكهربائية، إلى جانب هيئة بحوث تكنولوجية تابعة لوزارة الدفاع، كل هذا زاد من خلل التوازن العسكري خاصة في مجال التكنولوجيا المتقدمة لصالح إسرائيل ليس فقط في مواجهة المقاومة الفلسطينية، ولكن في مواجهة دول العربية على إطلاقها، خاصة بعد أن تراجعت القوى العراقية أو تم تدميرها تقريبًا، مع إيقاع حصار لمدة عشر سنوات على القوى المسلحة الليبية في ظل عقوبات قضية لوكيربي بالقدر الذي جعل ميزان القوة العسكرية الآن تتفوق تفوق عالٍ جدًّا لصالح إسرائيل، من هنا أكرر بأنه لا يجب أن تُستفَز القوة العربية لتجر إلى معركة غير متكافئة أو غير مُعَدٍّ لها إعدادًا جيدًا. وبصفتي رجل عسكري أقول: ليس الفيصل في مقارنة موازين القوى للكم والكيف في القوى المسلحة فقط، ولكن يدخل فيها عوامل أخرى لعل من أهمها: الجانب المعنوي، وعدالة القضية، والإيمان بالله تعالى، والسعي للشهادة، وقد لمسنا هذا في معارك سابقة لعل أهمها: المقارنة بين القوة الأمريكية وبين دولة فيتنام مثلاً أو حتى ما تم في الجنوب اللبناني وإسرائيل مؤخرًا، وأيضًا في هذا الميزان لقد قامت الحرب في 73 في ظل ميزان مختل لصالح إسرائيل وفي ظل امتلاكها للقوة النووية وتحقق الانتصار أمام العالم كله نتيجة لحسن استخدام ما هو متاح للقوات المسلحة المصرية والسورية والتي من وجهة نظري أقل كثيرًا من ميزان القوة، خاصة من حيث الكيف أي الجانبين المصري والسوري والإسرائيلي، ودخل الجانب المعنوي والكفاءة القتالية وشعار النصر أو الشهادة ويقين ذلك لقلب هذا الميزان لصالح المصريين والسوريين.
ومن الواضح أن القوة المستخدمة حاليًا طبقًا لما قلت، لما تم الإعداد له منذ أكثر من 5 شهور تستخدم العناصر الثلاثة الرئيسية في القتال، وهي: القوات البرية المتمثلة في القوات الميكانيكية والمدرعة إلى جانب التعاون الوثيق مع المستوطنين الإسرائيليين أيضًا، القوة الجوية وأبرزها طائرات الهيلوكبتر الأباتشي التي تعتبر أرفع مستوى تكنولوجي أنتجته الولايات المتحدة الأمريكية، ويحمل صواريخ لديها دقة عالية في إصابة الأهداف، إلى جانب القوة البحرية التي استخدمت من شواطئ غزة ضد أهداف للقيادات الإسرائيلية، هذا يؤكد أنها خطة محكمة تم الإعداد لها مسبقًا لاستخدام الثلاثة أفرع الرئيسية للقوة الإسرائيلية البرية والجوية والبحرية.
أنا أريد أن أقول شيئًا هامًّا، أضعف نقطة في إسرائيل هي استمرار حشد القوة المسلحة؛ لأن حشد القوة المسلحة واستمرار الصراع باستخدام القوة المسلحة تعني على الجانب الآخر إيقاف الاقتصاد الإسرائيلي، كيف يتم هذا وفي إسرائيل أنها تعبئ حوالي 11,8% من إجمالي قواتها البشرية لصالح القوة المسلحة، إذا علمنا أن قوة العمل في أي دولة كانت لا تزيد عن 15% من إجمالي الشعب أقصد بقوة العمل الشباب القادر على أن ينتج بعد أن يتم تعليمه لمدة معينة ويكتسب مهارة إنتاجية أي بعد استبعاد الأطفال والشيوخ ودور المرأة والعجزة وكل هذا الكم وخلافه، لتصبح القوة الصافية في أي دولة معدلها لا يزيد عن 15%، فإذا كانت إسرائيل تستهلك 11,8% من الـ 15% هذا يعني أن الاقتصاد يتوقف توقفًا تامًّا خلال مراحل التعبئة وخلال مراحل استخدام القوات المسلحة، وبالتالي بتمثل القوة المسلحة بهذا الحجم عندما تُعبأ تمثل أقوى نقطة ضعف في البناء الاجتماعي الإسرائيلي، حيث إنه بإعلان التعبئة العامة لاستكمال هذه النسبة تتوقف الحياة المدنية تمامًا في إسرائيل، مما يجعلها لا تتحمل إدارة صراع مسلح لفترة طويلة، ودائمًا تتبنى إستراتيجية الحرب الخاطفة، وهذا ما حدث في جميع العمليات التي نجحت فيها إسرائيل وهزمت الجانب العربي، من هنا كان من ضمن التخطيط لعمليات 73 إطالة زمن الحرب حتى تستمر التعبئة لأطول فترة ممكنة، وبالتالي ينهار الاقتصاد الإسرائيلي من الداخل، وإذا أضفنا إلى هذا أن إسرائيل تعتبر في مقدمة الدول العربية والشرق الأوسط كله من حيث الإنفاق العسكري الذي يصل إلى 6.8 مليار دولار سنويًّا منهم حوالي 1.8 مليار دولار معونة أمريكية، كما هو معروف إذن النصيحة التي يمكن أن تُعطى من رجل عسكري في هذا التوقيت للمقاومة الفلسطينية هي الصمود لأطول فترة ممكنة مهما كان حجم التضحيات؛ لأنه لا يمكن بأي حال من الأحوال وبأي مقياس علمي أن تستمر إسرائيل لفترات زمنية طويلة باستخدام القوة المسلحة بهذا الشكل فترة تمتد أسابيع وشهور متتالية، ولأنه كما قلنا هذا أضعف جانب في البناء الاجتماعي الإسرائيلي.
ذلك أن النصيحة التي تُعطى اليوم هي المزيد من الصمود إلى مزيد من الاستعداد لخوض معركة طويلة وخاصة معركة استنزاف مع الجانب الإسرائيلي، هذا أيضًا يتطلب حتى لا نحمِّل الشعب الفلسطيني فوق طاقته أن تكون معركة الصمود هذه بدعم عربي بكافة أشكاله وأنواعه هنا ليس فقط بمجرد تقديم معونات، وإنما أيضًا بضرب المصالح الإمريكية والغربية في كل مكان وخاصة الإسرائيلية في اتجاه الجانب العربي والعالم؛ ليكون هناك توازن أو تكامل بين دور الصمود والمقاومة الفلسطينية من الداخل ودور الدول العربية والإسلامية من الجانب الآخر.
أنني أؤكد إذا استغلت نقطة الضعف هذه، وخاصة أن هناك كما قلت مسبقًا استعداد لاستخدام المفرط للقوة المسلحة في قمع هذه الانتفاضة على أمل أنها ستخبو خلال فترة زمنية لا تتعدى أيام قادمة، إذا أحبطنا هذا المخطط الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة لأطول فترة ممكنة فإننا سنعود إلى درس لبنان الذي اضطرت فيه أن تنسحب دون قيد أو شرط
الإجابة
 
هشام    - مصر
الاسم
باحثث الوظيفة
ما هي الإستراتيجية التي تقترحونها لتقليل الخسائر الفلسطينية في الموجهات مع إسرائيل وزيادة الخسائر على الجانب الإسرائيلي؟ السؤال
هذا سؤال في مكانه الآن جدًّا؛ لأنه من المهم جدًّا أن تكون هناك تهدئة محسوبة، وما المقصود بالتهدئة المحسوبة، أولاً: كلمة التهدئة لا تعني ألا نُفْقِد المواطن الفلسطيني حماسه في الانتفاضة، ولا يفقد المواطن العربي والإسلامي في كل الأمة الإسلامية هذا الحماس، هذا معنى كلمة التهدئة المحسوبة، بالتالي كلمة المحسوبة مقصود بها فقط كيف يمكن أن نقلل التعرض للأسلحة الفتاكة الإسرائيلية من صواريخ ودبابات وخلافه حتى يقل حجم الخسائر الفلسطينية، وأيضًا يتوازن حجم الخسائر في الجانب الفلسطيني مع الخسائر بالجانب الإسرائيلي، هذا يتطلب اتجاهان في هذه الإستراتيجة المطلوبة التي أسمِّيها إستراتيجية التهدئة المحسوبة من اتجاهين: اتجاه فلسطيني اتجاه استمرار إدارة حرب سلمية داخل المدن إلى جانب بما يسمى حرب العصابات بحيث يتوازن وزن الخسائر إلى حد ما من ضمن الإمكانيات الفلسطينية المتواضعة، وبمعنى آخر أن يكون هناك ثمن لكل شهيد فلسطيني، وأن يكون هذا الشهيد نعود به مرة أخرى إلى حكاية العمليات الفدائية حتى يكون للشهادة ثمن، المقصود أنه إذا كان الموت هو النهاية يجب أن يكون الموت بثمن باهظ ومكلف، هذا يتطلب شجاعة مطلقة في إدارة حرب العصابات وحرب المدن القائمة الآن، علمًا بأن جميع المواجهات التي تمت مع العدو الإسرائيلي في كل الحروب السابقة وخاصة حرب 73 أن هذا الجندي وهذا المقاتل من أجبن ما يمكن، وبالتالي غير قادر على المواجهة المباشرة، وكما نراه الآن لا يوجد مواجهة مباشرة، وإنما الذي يستخدم هو إطلاق طائرات وإطلاق صواريخ منها، إلى جانب استخدام أسطول يطلق صواريخ من مدى بعيد أيضًا، دبابات تطلق طلقاتها على الأقل مدى لا يقل عن 3 كيلومترات، هنا يتضح أنه لا يوجد مواجهة مباشرة فهم غير قادرين عليها، ونتذكر هنا درس معركة 73 كيف استطاع الفرد المصري أن يواجه بالصاروخ الفردي الدبابة الإسرائيلية، وأن يحدث فيها أكبر خسائر ممكنة، وكيف استطاع الصاروخ الفردي المضاد للطائرات أن يحدث كل هذا الكم من الخسائر في الطائرات الإسرائيلية، هنا أقول: إتقان حرب المدن والتهدئة المحسوبة هي أن يكون هناك تهدئة حتى نتقن أسلوب المواجهة، أيضا الحصول على الدعم اللازم من الآخرين خاصة الدعم الاقتصادي أو الدعم في مجال التسليح، هذا شق في الإستراتجية ما الذي يجب أن يتم في الداخل.
أما في الخارج فيجب أن يكون هناك تهديد حقيقي للمصالح الغربية والإسرائيلية من خلال حقيقة ليس تحرك فلسطيني وإنما تحرك عربي وإسلامي فاعل. والحقيقة أن العرب والمسلمين يمتكلون الكثير والكثير والكثير .. في هذا المجال.
كلنا نذكر ما فعله مجرد وقف البترول في حرب 73 وما أحدثه من تأثير على مستوى العالم.
ما أريد أن أختم به من كلمة التهدئة المحسوبة وعي الجانب الفلسطيني إلى امتلاك زمام المبادءة بإعطاء الفرصة لتنظيم المقاومة المسلحة وتلقِّيها للدعم المالي العربي المأمول مع عدم إطالة زمن هذه التهدئة حتى لا نفقد حماس الشارع الفلسطيني من جانب والشارع العربي والإسلامي من جانب آخر
الإجابة
 
محمد ناصر    - اليمن
الاسم
الوظيفة
هل يمكن أن يؤدي التصعيد في المواجهات وفتح جبهات أخرى كلبنان أو المناوشات على الحدود المصرية إلى شن حرب جديدة في المنطقة؟ السؤال
رغم أنه قد سبق الإجابة على هذا السؤال إلا أن إسرائيل لا تستطيع وليس لديها القدرة أن تفتح أكثر من جبهة في وقت واحد، وليس من إستراتيجيتها العسكرية أن تفتح جبهة مع لبنان، ثم جبهة مع سوريا إلى جانب جبهة مع الداخل الفلسطيني في وقت واحد؛ لأن هذا ليس من الإستراتيجية الإسرائيلية؛ لسبب بسيط أن هذا يعني استنفار وتعبئة كامل قواتها المسلحة وهذا تناقض مع ما قررناه سابقًا من أن هذا يدمر الاقتصاد الإسرائيلي الإجابة
 
ليلي عامر    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
مهندسة الوظيفة
هل يمكن تشبيه ما يحدث في فلسطين الآن بما يجري في الشيشان؟ وما نتائجه؟ السؤال
ما حدث في الشيشان مثال لكيف يمكن التعامل مع قضايا المسلمين في الغرب عمومًا الذي شجع يلتسين ثم بوتن في هذه المواجهة الشرسة مع الشيشان هو دعم الغرب بالدرجة الأولى، وعدم اتخاذ قرارات من مجلس الأمن الذي يطغى عليه السيطرة الغربية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية لصالح الشيشان رغم كل الفظائع اللاإنسانية، وكل ما ارتكب من أعمال ضد الإنسانية وضد حقوق الإنسان على إطلاقها مع المواطن في الشيشان، السبب في هذا أنهم بالدرجة الأولى مسلمون والمسلمون الآن وضع صعب بالنسبة للغرب في كل مكان.
ولكني أؤكد للسائلة الفاضلة أن معركة الشيشان لها تماثل من حيث موازين القوى، ورغم أن الظاهر هنا أن بوتن نجح في تدمير دولة الشيشان (المباني والمنشآت) بآلاته العسكرية القوية التي لا تقارن، إلا أنه لم يقهر إرادة الشعب الشيشاني، وما زال الشعب الشيشاني يحدث له خسائر في كل مكان رغم تدمير دولته وانتشاره في الأحراش والجبال المحيطة أصبح مصدر إزعاج واستنزاف دائمين للحكومة الروسية بما يشبهونه الآن روسيا دخلت في الشيشان أو في مستنقع الشيشان كما سبق أن دخلت الولايات المتحدة الأمريكية في مستنقع فيتنام.
وفعلاً بوتن نجح بالآته العسكرية بتدمير المباني والمنشآت والعراقة التاريخية لهذه المدينة من مساجد، ولكنه لم يحطم إرادة القتال بين المقاتلين الشيشانيين
وهذا درس يمكن أن يستفيد به المواطن الفلسطيني الأعزل أو الذي يحمل تسليحًا خفيفًا في مواجهة الآلة العسكرية الضخمة الإسرائيلية.
ومن المفارقات أن الصمت الذي حدث في مجلس الأمن وفي الاتحاد الأوروبي على ما كان يحدث في الشيشان من تدمير الدولة كلها بواسطة الآلة العسكرية الروسية نراه الآن في الصمت الغريب إزاء ما يحدث من الآلة العسكرية الإسرائيلية في مواجهة الشعب الفلسطيني الذي لا يتسلح سوى بالحجارة. وليس غريبًا أن نسمع من كبار المسئولين من هنا وهناك أن المسئول هو ياسر عرفات وأن نزع فتيل الأزمة مرتبط بالشعب الفلسطيني وياسر عرفات
الإجابة
 
Sami    - 
الاسم
student الوظيفة
Do you think that the Arabic countries; like Yemen, Libya and Iraq, would truely allow their people to go to war like they said previously? السؤال
كيف سيتم دخولهم إلى داخل دولة إسرائيل، خاصة أن هذا الدخول يصل إلى مئات وآلاف، كيف يمكن لهؤلاء أن يدخلوا وبأي وسيلة، وإذا أحكمت هذه الدولة حدودها مع كل الدول المجاورة وهذا حدث فعلاً اليوم مع مصر على الحدود أعلنت إسرائيل أنها أغلقت كل الحدود مع مصر، فكيف يمكن السماح بدخول هذه الأعداد الفلسطينية، ومن هنا اقترحت أن تكون عملاً في الداخل من الفلسطينيين وعملاً في الخارج لمن يريد أن يدعم الانتفاضة في الداخل للتعذر التام للدخول إلى أراضي الفلسطينية
الإجابة
 
abdelsatar    - مصر
الاسم
graphic designer الوظيفة
هل بإمكان الانتفاضة أن تحقق أيًّا من أهدافها التحررية أم أن الوضع الراهن مليء باللاأمل من وجهة النظر الأكاديمية؟
السؤال
عندما أقول: إنه لا يوجد تكافؤ في ميزان القوى إذا استمر على المدى البعيد ليس في صالح الانتفاضة على المدى الطويل، ولكن إذا استخدمنا الإستراتيجية التي ذكرتها من استمرار الداخل ودعم الخارج فإنه يمكن تحقيق الأهداف التحررية التي نريدها الإجابة
 
Reem    - 
الاسم
student الوظيفة
Do you think that after what is happening in Palestine that the arab and Muslim countries that have peace treaties with Israel would undo these treaties and close the Israeli Embassies in their countries?
Thank you
السؤال
نرجو هذا،
إن إرادة الشعوب العربية الآن هي الغضب الجارف في الأمة العربية على إطلاقها في الشارع العربي والإسلامي تفرض على الحكومات اتخاذ هذه القرارات، وبالتالي يمكن أن نأمل في أن تستجيب الحكومات لمطلب الشارع العربي، وقد بدأ هذا فعلاً في المغرب ثم مسقط وعمان، ونأمل أن يستمر هذا الدافع في باقي الدول العربية التي لها علاقات أكبر مع إسرائيل
الإجابة
 
Abdel-fattah Mady    - أمريكا
الاسم
Ph.D. student-Claremont Graduate University,Los Anegeles-USA.. الوظيفة
At first, I'd like to send my deep greetings to Dr.Zakaria.
Do you expect that the Middle East will face a comprehensive war after Intifada of El-aqsa? & what is your view on the whole situation now?
السؤال
سيستمر التصعيد حتى يتم ردع الجانب الإسرائيلي وإقناعه بأن الصمود الفلسطيني والانتفاضة الفلسطينية لم تحسم بإلقاء الصواريخ واستخدام الدبابات والقوة البحرية؛ لأن إرادة هذا الشعب لم تنكسر منذ أكثر من نصف قرن، إضافة إلى أن الشعب الفلسطين لديه إرادة الصمود لا تكسرها عملية عسكرية مخططة يقصد منها كسر إرادته وكسر مقاومته وفرض الإرادة عليه، وبالتالي أنا أعتقد أن المقارنة الحقيقية والتوازن الحقيقي مهما كان يبدو أن هناك خللاً فيه الآن على المدى البعيد ليس في صالح إسرائيل، خاصة مع وجود نقطة الضعف الرئيسية في عدم قدرتها على استخدامها القوة المسلحة لفترات طويلة إلى جانب عدم احتمالها لخسائر بشرية في أي مواجهة، ومما يؤكد هذا أن الخسائر التي منيت بها في الجنوب اللبناني كانت الدافع الرئيسي لهذا الانسحاب من طرف واحد والذي اعتبر انسحابًا مخزيًا
وشكرًا للأخ عبد الفتاح ماضي الزميل العزيز
الإجابة
 
Osama    - 
الاسم
Student الوظيفة
Assalamu Alaykum
What do you think the PLO should do right now in these hard times? It seems that Israel doesn't really care anymore about the peace and .
السؤال
الواضح أن هذه فرصة لإعادة النظر كاملاً في اتفاقية أوسلو، إذا كانت إسرائيل لا تريد استمرار مسيرة السلام، فإن هذا في مصلحة الجانب الفلسطيني والمفروض عليه طبقًا لما سمعنا فيما جاء في الاقتراحات الإسرائيلية التي قُدمت في كامب ديفيد الثانية أن ما سيحصل عليه من بداية هذه الفترة الطويلة من المفاوضات الذي سيحصل على الفتات الذي لا يصل إلى درجة قيام دولة مستقلة ذات سيادة، حيث إن ما عرض هي دولة ذات سيادة منقوصة مفككة الأوصال عبارة عن ثلاثة تجمعات فلسطينية يفصلها تجمعان رئيسيان من تكتلات من المستوطنات، ولا يوجد أي اتصال جغرافي بينها وبين أي دولة عربية مجاورة، أقصى ما أعطوه لها كعاصمة هي مجرد حي من أحياء القدس البعيدة إلى جانب عدم وجود تمثيل خارجي لها في الخارج لعدم عدم تمكينها من إنشاء قوة مسلحة ذاتية حتى الموارد الطبيعية داخل هذه الدولة المزمع إنشاؤها، ومنها المياه على وجه الخصوص، يتم تقاسمها بين الجانب الفلسطيني والجانب الإسرائيلي لصالح إسرائيل، وبالتالي إذا كانت هذه هي النهاية فإن قطع المفاوضات وعدم استكمالها أفضل، وخاصة أحب أن أؤكد هنا أن الجانب الإسرائيلي دائمًا لا يرجع إلى قرارات الشرعية الدولية وتعامله مع القضايا العربية وخاصة القضية الفلسطينية ومنها قرار 242 أو قرار 338 أو حتى 194 الخاص باللاجئين، وأصبحت مرجعيته الأساسية هي ما تم الاتفاق عليه في أوسلو واتفاقيتها التفصيلية اللاحقة والتي وصلت إلى 13 اتفاقية تفصيلية، وكلها تنتقص إمكانيات وطموحات ومطالب الشعب الفلسطيني لصالح إسرائيل، فهذه فرصة للتنصل من اتفاقيات أوسلو والعودة إلى الاتفاقيات الدولية والشرعية الدولية في هذا المجال الذي نفذتها إسرائيل بكامل بنودها تحت ضغط المقاومة اللبنانية ونفذت قرار 425 في لبنان الإجابة
 
عمر    - السعودية
الاسم
طالب الوظيفة
ماذا تتوقع أن تسفر عنه الانتفاضة؟ السؤال
هذا سؤال سبق الإجابة عليه.
واستعيد هنا مقولة مهمة جدًّا أن إسرائيل ليست لديها القوة المسلحة بتعبئة كلية أو جزئية لفترة زمنية طويلة، وبالتالي فإن استمرار الانتفاضة بتنفيذ أسلوب التهدئة المحسوبة بشقَّيْها القسم الداخلي والخارجي، يمكن أن تحسم الأمر لصالح القضية الفلسطينية، وأن تجبر إسرائيل على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية لصالح الفلسطينيين والتي أهمها إقامة دولة مستقلة ذات سيادة في الضفة الغربية وغزة عاصمتها القدس الشرقية بمفهوم القدس الشرقية وليس بالتجزئة الحالية.
هذا ما أتوقعه من الانتفاضة بالأسلوب والطريقة التي اجتهدت أن أصل فيها إلى إستراتيجية
الإجابة
 
محمد    - مصر
الاسم
الوظيفة
هل بدأ الحوار؟ السؤال
نعم بدأ وتتوالى الإجابات الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع