 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الدكتور عبد الستار قاسم مرشح منصب الرئاسة الفلسطيني
| اسم الضيف |
|
مفكر فلسطيني، وأستاذ العلوم السياسية بالجامعة الاردنية سابقا
|
الوظيفة |
|
هل نجحوا في شق الصف الفلسطيني؟
| موضوع الحوار |
|
2002/5/15
الأربعاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
19:00...إلى...
21:00
غرينتش
من... 16:00...إلى...18:00
|
الوقت |
| |
|
كمال
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط (هنـا) مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".
| الإجابة |
| |
|
سامية مرسي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هناك حدة في حديث أعضاء طاقم السلطة الفلسطينية عند الحديث عن حماس.. لماذا يا دكتور عبد الستار؟
| السؤال |
هناك مشكلة كبيرة منذ قدوم السلطة وحتى قبل ذلك ومنذ أن نشأت حماس هناك حرب شعواء على الحركة من قبل قيادة منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة، والسبب في ذلك أن قيادة منظمة التحرير منذ 67 وهي تحارب كل جهة فلسطينية من الممكن أن تظهر وتبرز بقوة كبيرة على الساحة، كانت القيادة تعمل على محاربتها.
ولو لاحظنا في السبعينيات أن قيادة حركة فتح فتحت النار على الجبهة الشعبية والديمقراطية والحزب الشيوعي والقيادة العامة، والسبب في ذلك أن قيادة حركة فتح تريد أن تبقى وجيدة في الساحة الفلسطينية لا ينازعها في القيادة أحد، وذلك من أجل تمرير مشروع تقديري أنه موجود منذ بداية السبعينيات.
فعندما ظهرت حماس وهي ذات قوة كبيرة في الشارع الفلسطيني عملت قيادة منظمة التحرير على محاربتها حتى لا يكون هناك منازع للقيادة، وحتى لا يقوى أي تنظيم على منافسة هذه القيادة في أي أمر كان. ولهذا دأبت السلطة على تصوير حركة حماس على أنها حركة تعمل ضد المصلحة الوطنية، ولها ارتباطات بالصهاينة حتى إن عددا من المسئولين الفلسطينيين قالوا باستمرار بأن إسرائيل هي التي أوجدت الحركة.
وهنا في داخل الأرض المحتلة أشبعت الأجهزة الأمنية أفراد حركة حماس هجوا وشتما، حتى عندما كان يذهب أفراد الأجهزة الأمنية لاعتقال أفراد من حماس كانوا يذهبون وكأنهم مدعوون على وليمة أو يحاربون الصهاينة. والسبب في ذلك أن القيادة لا تريد منافسا من أجل أن تمرر مخططاتها نحو استنفاذ قوى الشعب الفلسطيني.
| الإجابة |
| |
|
عمر نورالدين
-
| الاسم |
|
مدرس مساعد
| الوظيفة |
إذا نظرنا إلى القضية الفلسطينية نظرة واقعية.. فهل يمكن أن نجد ما ينادي به العرب من مطالبة بقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.. هل يمكن أن يتم ذلك عن طريق المفاوضات طويلة الأمد وخصوصا مع من لا عهد لهم ولا دين، أم يجب أن نتأكد من أن ذلك لن ولم يحدث إلا بنصر عسكري، وتلك هي الحقيقة التي نغض البصر عنها؟
| السؤال |
أعتقد أن الأخ عمر أجاب على السؤال، لا يمكن أن تكون دولة فلسطينية عبر طاول المفاوضات، طاولة المفاوضات، فقط يمكن أن تنجب كيانا فلسطينيا هزيلا لا قيمة له من الناحية السيادية، وذلك لأن إسرائيل تعتقد أن قيام دولة فلسطينية سيأتي عليها بنوع من الدمار مستقبلا؛ ولهذا كل من يطالبون بإقامة دولة فلسطينية لا يستندون حقيقة على معرفة بحقيقة الكيان الصهيوني.
| الإجابة |
| |
|
أحمد البرقوقي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
د. عبد الستار.. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.. هناك هجوم على حماس في فلسطين.. لكن المفاجأة التي تروعني أني وجدت هجوما حادا على العمليات الاستشهادية بدعوى أنها إرهاب، أو أنها تضر الفلسطينيين؟ ما موقفكم الشخصي من هذه العمليات يا دكتور؟
| السؤال |
أنا موقفي الشخصي أن العمليات الاستشهادية جزء من مقاومة مشروعة وشرعية، وهي توقع ضربات قاسية في العدو، لكن على أي حال كل الحملة ضد العمليات الاستشهادية حملة من قبل نفر قليل في وسائل الإعلام، لكن جمهور الشعب الفلسطيني ومعه العرب والمسلمون يؤيدون هذه العمليات.
أنا أريد التوضيح على أن المسلمين ليسوا معنيين بقتل أطفال أو شيوخ، لكن عندما تتوفر الوسائل فإنهم سينتقلون إلى مرحلة ا أخرى في المقاومة، وأرجو أن يكون هذا واضحا في أذهان جميع الإخوة. وإذا أرادت أمريكا أن نتوقف عن العمليات الاستشهادية فبإمكانها أن تعطينا دبابات وطائرات لنحارب الحرب الحقيقية التي تريدها هي، أما الآن فهذه إمكاناتنا.
| الإجابة |
| |
|
سامر
-
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم، أعتقد أن الرئيس عرفات يقوم بشق الصف الفلسطيني بوصفه العمليات الاستشهادية بالإرهابية وقيامه بإصلاحات في السلطة كما يدعي نزولا عند رغبة أمريكا وإسرائيل، واعتقاله رموز المقاومة وجعل الأمن الفلسطيني حراسا لإسرائيل؟
ولكن هل ينجح الرئيس عرفات فعلا في شق الصف الفلسطيني وإنهاء مقاومته المشروعة؟
| السؤال |
الرئيس عرفات لا شك أنه ناجح في شق الصف الفلسطيني وليس من الآن، وإنما من خمسة وعشرين عاما، هو دائما يضرب المعارضة ويضرب خصومه، وكلما ضربهم ادعى بأن الرد عليه ضد المصلحة الوطنية ويصب في خانة الاحتلال.
والآن ما يقوم به هو سياسة قديمة، لكنه لن ينجح في إسكات المقاومة؛ لأن المقاومة تجاوزت مرحلة المراهقة أو الصغر، وأصبحت متجذرة في الشارع الفلسطيني.
| الإجابة |
| |
|
عمر نورالدين
- مصر
| الاسم |
|
مدرس مساعد بالمعهد العالي للطاقة بأ سوان
| الوظيفة |
حررنا سيناء بالحرب وحررنا جنوب لبنان بالحرب.. فهل ننتظر أن نحرر بيت المسجد الأقصى والقدس بالمفاوضات التي لا تضر ولا تنفع إلا أن نتفاوض من موقف قوي وخصوصا مع اليهود الذين لا عهد لهم ولا دين.. فهل يمكن ذلك؟
| السؤال |
أخي، أولا نحن لم نحرر سيناء، فسيناء هي تحت الإدارة المصرية فقط وليست تحت السيادة المصرية، أي ممنوع على الجيش المصري التواجد في سيناء، الموجود في سيناء هو قوة شرطة مصرية مثل قوة الحكم الذاتي الفلسطيني.
أما جنوب لبنان نعم حررناه بالقوة هذا صحيح، وبالنسبة لبيت المقدس فلن نحرر المدينة عبر طاولة المفاوضات عبارة عن أوهام الساذجين.
لكن مشكلتنا يا أخ عمر هي أن الأنظمة العربية هي التي تمنعنا من تطوير قوانا لمواجهة إسرائيل، أي أن قوة إسرائيل ليس بما تملك وإنما بضعف العرب الذي سببه الأنظمة.
| الإجابة |
| |
|
Mohsen Rashed
- السعودية
| الاسم |
|
Engineer
| الوظيفة |
رغم موقف عرفات المضاد للحركات الإسلامية ذات الموقف الصلب والحقيقي فإنه ما زالت الحركات الإسلامية ملتزمة بعدم الرد، أريد أن أعرف حقيقة العلاقة بين عرفات وتلك الحركات.. هل هي علاقة تضاد كليا أم هناك أي نقاط التقاء بين الطرفين؟ ولماذا عرفات دائم الاتهام لتلك الحركات؟ وهل لا يعمل لهم أي حساب؟ وهل ثقل عرفات في الشارع الفلسطيني أقوى من تلك الحركات (حماس والجهاد مثلا)؟
| السؤال |
لا شك أن السؤال متشعب، لكن إجمالا السلطة الفلسطينية تحظى بشعبية ضعيفة في الشارع الفلسطيني، ولولا وجود الأموال لديها تستخدمها كعلف لكان وضعها الشعبي سيئا للغاية.
الحركات الإسلامية إجمالا وضعها الشعبي جيد وتحظى بتأييد كبير، لكنها لا تملك الأجهزة التي تواجه بها السلطة الفلسطينية، لكن على أي حال هذه الحركات الإسلامية ليست على تضاد مطلق مع عرفات، فهي تقيم بعض العلاقات مع السلطة وتحاورها ولديها الاستعداد للتعاطي مع بعض الطروحات السياسية للسلطة.
لكن من ناحية القمع حركة حماس مثلا لا ترى أنه من الضروري الرد على إجراءات عرفات بل دعه يعتقل، وربما هذا الاعتقال يؤدي إلى حركة شعبية تؤثر سلبا على عرفات، فحركة حماس لا تؤمن بالمواجهة مع السلطة، أما بالنسبة للجهاد الإسلامي فقدراته محدودة ولا تؤهله للمواجهة، ولهذا يقوم عرفات والسلطة باعتقال المناضلين ولم يجد ردا من قبل الفصائل إلا منذ حوالي 4 اشهر عندما قامت جماهير الشعب الفلسطيني بمهاجمة السجون وتحرير المعتقلين.
هذا علما أنه ربما يكون من هدف السلطة عمل حرب أهلية؛ لأن قيادة منظمة التحرير قد سبق لها وشاركت في حروب أهلية في البلاد العربية، وربما هي تعمل على استفزاز مختلف الحركات لتكرر نفس التجربة البغيضة الماضية.
| الإجابة |
| |
|
نهى المساعد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل تعتقد أن السلطة عادت لممارسة منهج ما بعد أوسلو؟ وما الدروس التي يمكن القول بأن السلطة استفادتها من تجربة أوسلو؟
| السؤال |
أختي نهى، القيادة الفلسطينية لا تستفيد من التجارب ولا تريد أن تستفيد، بل أعتقد أن القيادة الفلسطينية جزء من هذه التجارب المريرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
فمجمل سياسة منظمة التحرير عبر السنوات الثلاثين الماضية تشير إلى أن الهدف بالأساس كان إفساد الشعب الفلسطيني واستنزاف طاقاته الشابة من أجل الوصول إلى حل سلمي مع إسرائيل. ولو استطاعت السلطة في هذه المرحلة أن تنفذ مثل هذا الهدف لفعلت، لكنها وجدت نفسها دائما مصطدمة بالشعب الفلسطيني.
| الإجابة |
| |
|
أبو عاصم
- فلسطين
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
د.عبد الستار .. ما هي رؤيتك لمسار العلاقات الوطنية بين قوى المقاومة وعلى رأسها حماس وبين السلطة الفلسطينية، وخاصة في قطاع غزة الذي لا تزال السلطة تحتفظ فيه ببنية غير مدمرة كما الحال في الضفة الغربية.
وهل يمكن القول بأن هناك تقاسما للأدوار بين الاحتلال والسلطة تتولى فيه قوات الاحتلال اجتياح غزة وضرب رؤوس المقاومة فيها مما لا تستطيع السلطة المساس به فيما تتولى السلطة بعد ذلك بقية المهام؟
| السؤال |
بنية السلطة الفلسطينية لم تضرب بالضفة الغربية ما جرى هو ضرب بعض المباني هنا وهناك، والهجمة لم تكن على السلطة الفلسطينية ولكن كانت على الشعب الفلسطيني. وإن من يريد أن يضرب نظاما يضرب رموز النظام، ولا يضرب الكراسي التي جلس عليها هؤلاء الرموز، فما زالت أجهزة السلطة موجودة وقائمة، لكن الظروف الشعبية العامة لم تعد مواتية للقيام بالأعمال التي كانت تقوم بها السلطة سابقا.
الآن هل بإمكان السلطة أن تسير قدما في برنامجها الذي ينفذ متطلبات إسرائيل، أعتقد الآن أنها لا تستطيع فهي ضعيفة جدا ولا تملك المقومات ولا المبررات، وأعتقد أن أعمال المقاومة ستستمر، وهذا سيضعفها بالمزيد ويجعلها غير قادرة على تنفيذ المآرب الإسرائيلية.
ولا أختلف معك بأن هؤلاء الرموز الذي ركبونا على مدى 10 سنوات يحاولون بقدر الإمكان أن يسقطونا معهم، لكن أعتقد أن الفشل هو حليفهم.
| الإجابة |
| |
|
محسن عابدين
- السعودية
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
أنا أعترض على عبارتك أن المسلمين ليسوا معنيين بقتل أطفال أو شيوخ، لا نحن معنيين بقتل أطفال وشيوخ أعدائنا طالما أنهم يفعلون ذلك؛ فالعين بالعين والسن بالسن وكل يهودي على أرض فلسطين محارب يجب قتله. حتى لو توفرت الوسائل فيجب أن تكون المعاملة بالمثل. ولن توفر لنا أمريكا سوى السم الزعاف ونتوقف إذا بدءوا هم بالتوقف فاليهود لا يعرفون غير لغة القوة.
| السؤال |
أنا موافق على ما تقول بالنسبة لأخلاق اليهود والأمريكان، لكن لا نسمح لأنفسنا ولا الإسلام يجيز لنا الانحدار لمستواهم، نقوم بهذه العمليات ليس لأننا سفاحون أو مصاصو دماء ولكن لأنها هي الوسيلة الأكثر مضاء، والتي نملكها الآن.
أنا اتفق تماما بأن فلسطين أرض مقدسة، وهي لنا، لكن أنا كمسلم وهنا قد تختلف الاجتهادات أفضل أن اطردهم طردا من البلاد، أما المحاربون منهم فلهم حكم وهذا الحكم نأخذه من سيرة المصطفى -صلى الله عليه وسلم- في تعامله مع بني قريظة أو غيرهم.
| الإجابة |
| |
|
كـرم واكد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما صورة توازن القوى داخل المجتمع الفلسطيني؟ وما أثر هذا التوازن على إدارة العلاقة حاليا بين حماس والسلطة؟
| السؤال |
أخي كرم، السلطة الفلسطينية لم يكن لها أن تستمر لولا قوة السلاح والاستبداد؛ فالشارع الفلسطيني في أغلبه معارض لاتفاق أوسلو حتى إن السلطة الفلسطينية رفضت أن تُجري انتخابات للمجالس القروية والبلدية؛ لأنها تعرف مسبقا أن القوى الإسلامية والمعارضة ستفوز بهذه الانتخابات.
وإذا أجريت الآن انتخابات نزيهة وخاضت المعارضة هذه الانتخابات، فبالتأكيد ستنجح. لكن ميزان القوى ليس فقط من خلال صندوق الانتخابات، وإنما من خلال الإجراءات التي تقوم بها السلطة، وهي إجراءات تعسفية، والمعارضة تفضل عدم الرد على هذه الإجراءات حتى لا ينزف الدم الفلسطيني.
| الإجابة |
| |
|
علاء
-
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
عنوان حواركم: هل نجحوا في شق الصف الفلسطيني؟! وأنا شخصيا لا أرى أن هناك صفا فلسطينيا كي يشقه الأعداء؛ فالسلطة الفلسطينية في واد والمقاومة في واد وبقية الشعب الفلسطيني في واد ثالث.. فما رأيكم في هذا الكلام وما مدى اقترابه من الواقع دام فضلكم؟
| السؤال |
أخي الكريم، لا يوجد وحدة وطنية فلسطينية، هذا صحيح، هناك وحدة ميدانية بين بعض المقاومين أو بين المقاومين في عدد من الفصائل، لكن هذه الوحدة الميدانية لم تتطور إلى وحدة سياسية بحيث تشارك مختلف الفصائل باتخاذ القرار السياسي والتخطيط لإدارة البلاد.
فقيادة منظمة التحرير أصلا والسلطة الفلسطينية دائما شقت الشعب الفلسطيني وشقت صفه، ولكن هل الشعب يشكل طرفا ثالثا هذا غير صحيح فأغلبية الشعب تؤيد المقاومة، وجزء يسير يؤيد السلطة، وهناك جزء آخر غير مكترث كما هو الحال لدى أي شعب آخر.
| الإجابة |
| |
|
عمر نوالدين
- مصر
| الاسم |
|
مدرس مساعد
| الوظيفة |
كيف لم نحرر سيناء؟ وهل نسمع كل يوم عن الغارات الوهمية التي تقوم بها إسرائيل فوق سيناء؟ وهل ستكون إسرائيل بعيدا عنا آنذاك؟ وأظن أن تحرير بيت المقدس والمسجد الأقصى ليست مسئولية الفلسطينيين وحدهم فهي قضيتنا كلنا.
| السؤال |
بالنسبة لسيناء لم تحرر، أنا أتحدى إذا كانت مصر تستطيع إدخال دباباتها من الضفة الغربية لقناة السويس إلى الضفة الشرقية منها، وربما يعرف الأخ عمر أن هناك قوات متعددة الجنسيات في سيناء تشرف على محطات الإنذار المبكر وتراقب مختلف التحركات العسكرية. وبالتالي هذا الكلام عن التحرير هو حقيقة كلام إعلامي. أما هناك حكم ذاتي مصري في سيناء؟ نعم، موجود.
أما بالنسبة لفلسطين يا أخ عمر، فأنا أؤمن بالوحدة العربية والإسلامية وأن تحرير أي جزء من الأراضي العربية والإسلامية مسئولية كل العرب والمسلمين، هذا فضلا عن أن الفلسطينيين وحدهم لا يستطيعون تحرير فلسطين إلا بظهير عربي وإسلامي، وأعتقد أن هذا الأمر يتطور باستمرار وأن المقاومة الفلسطينية حاليا ليست منفصلة عن البعد العربي والإسلامي.
| الإجابة |
| |
|
عبد الواحد
- بولندا
| الاسم |
|
طبيب
| الوظيفة |
في التصريحات التي صرح بها عرفات قال بأن العمليات التي تقام وراءها دول.. فما الذي يقصده من هذا الكلام، وهل هو فقط مطابقة لتصريحات شارون؟
| السؤال |
|
تم الاجابة عليه
| الإجابة |
| |
|
عماد
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
معذرة يا دكتور، فأنا أنكر عليك إنكار تحريرنا لسيناء وإن شئت فاسأل دماء مئات الألوف من الشهداء الذين خضبوا أرضها، ولما لا تسأل قيادات الأمن الوقائي عن كيفية معرفة الأعداء لأماكن إخواننا المجاهدين.. وبالمناسبة مَن مِن وجهة نظرك أقدر على قيادة حركة التحرير؟
| السؤال |
بالنسبة لسيناء فأنا لا أنكر، بل أنا أحني رأسي لكل الشهداء العرب، وخاصة من مصر العربية، لقد سقط آلاف الشهداء في حروب متواصلة بين مصر وإسرائيل، ومصر كشعب لم تبخل إطلاقا.
لكن يا أخ عماد أرجو أن تعود لاتفاقات فض الاشتباك، فمثلا في اتفاقية فض الاشتباك عام 74 وافق السادات على سحب القوات المصرية من شرق القناة، وأبقى فقط على 7 آلاف جندي دون أسلحة ثقيلة، أي دون مدرعات ودبابات ومدافع ميدانية، وبعد فض الاشتباك الثاني تم تخفيف هذه القوات؛ لأن شرط إسرائيل لإعادة سيناء إلى مصر أن تبقى سيناء تحت الإدارة المصرية وليس تحت السيادة المصرية.
ما أقوله بأن القياد المصرية التي وقعت كامب ديفد وافقت أن تكون سيناء منزوعة السلاح لتكون منطقة عازلة بين الجيش المصري والجيش الإسرائيلي، هذا لا يعني أنني أنكر تضحيات شعبا العربي المسلم أو أستهين بما قدمه المصريون.
ما أقوله بأن القيادة المصرية لم تكن وفية لدماء الشهداء، وقبلت حلا كان يمكن أن يحصل بدون قتال بعد حرب 67 هذا أرجو أن يكون واضحا.
أما من ناحية من يصلح للتحرير فلم أفهم حقيقة، الأخ يريد من الأمن الوقائي أم من الآخر، وإذا تحدث عن السلطة الفلسطينية فهي ليست معنية بالتحرير ولا أجهزتها الأمنية، هؤلاء انشغلوا كثيرا في جمع الأموال ونشر الفساد في صفوف الشعب الفلسطيني منذ أن أتوا.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |