 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ عيسى فتحي عيسى محمد
| اسم الضيف |
|
مدير عام إحدى شركات تداول الأوراق المالية
|
الوظيفة |
|
كيف تستثمر أموالك في البورصة؟
| موضوع الحوار |
|
2001/3/28
الأربعاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
17:30...إلى...
19:30
غرينتش
من... 14:30...إلى...16:30
|
الوقت |
| |
|
علي سالم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
|
نعم بدأ الحوار وستتوالى الإجابات.
| الإجابة |
| |
|
هدى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ماذا تعني كلمة بورصة ؟
وماذا تقصدون بكلمة سهم ؟ وما الفرق بينه وبين السند؟
| السؤال |
البورصة هي سوق لتداول الأوراق المالية، وهي جزء من منظومة سوق رأس المال، فهي سوق يلتقي فيه البائعون للأوراق المالية والمشترون لها، وهي تمثل نموذجا لتطبيقات سوق المنافسة الكاملة، خاصة إذا كانت السوق تتسم بالكفاءة.
السهم هو عبارة عن حقوق لحامل هذه الورقة المالية على أصول الشركة، بحيث يمكنه تسييل هذه الورقة كليًا أو جزئيًا دون التأثير على الشركة ذاتها.
والأسهم أنواع: هناك ما يسمى بالسهم العادي، وهذا السهم المتعارف عليه في الأسواق المالية، وهذا السهم يكون كل المساهمين فيه لهم نفس الحقوق في الأرباح وفي التصويت؛ فلا يتميز أي مساهم على الآخر، وهناك ما يسمى بالأسهم الممتازة، وتتميز بأنها يحدد لها عائد ثابت يحصل عليه صاحب السهم الممتاز قبل إجراء أي توزيعات يحصل عليها المساهمون العاديون أو أصحاب الأسهم العادية، وبعد ذلك يحصل معهم على نصيبه من الأرباح سواءً بسواء. ويمكن لصاحب السهم الممتاز أن تكون له قوة تصويتية أفضل من صاحب السهم العادي، وبذلك فإن السهم الممتاز يجمع بين مواصفات السند ومواصفات السهم العادي: مواصفات السند؛ لأنه يحصل على عائد ثابت، ومواصفات السهم العادي؛ لأنه يحصل على نصيبه في الأرباح.
هناك أيضًا ما يسمى بأسهم التمتع، هذه الأسهم غير مشتهرة في البورصات العربية، وإن كانت المجالات الشائعة فيها هي مجالات المناجم والمحاجر، وأيضًا يمكن اعتبار مشروعات البناء والتشغيل ونقل الملكية في مجال البنية الأساسية (BOOT) يمكن أن تكون من أسهم التمتع، وفكرتها تقوم على أن المشروع له نهاية؛ حيث إنه بعد ذلك يؤول إلى الجهة مانحة الامتياز فتقوم إدارة الشركة بعمل مخصصات مالية لأصحاب الأسهم بعد فترة من الزمن لاستهلاك الأسهم، ويصبح من استهلك قيمة سهمه متمتعًا بأرباح السهم لنهاية عمر المشروع.
أما السند فهو قرض يحصل عليه المستثمر من السوق من خلال ورقة مالية تسمى بالسند، يمكن أن يكون لها عائد ثابت أو عائد متغير، وله فترة سداد أو استحقاق هي خمس سنوات أو سبع سنوات أو عشر سنوات، وعادة تعتبر السندات أرخص من الناحية التمويلية لو قورنت بالاقتراض من البنوك.
والسند إذا ما تم سداده لا يكون له أي تأثير على أسهم الشركة. وحقوق السند مقدمة على حقوق الأسهم؛ إذ يجب سداد عائده إلى حملة السندات قبل أن يتم توزيع الأرباح على المساهمين؛ باعتباره دينًا ممتازًا.
إذن الفرق بين السهم والسند أن السهم ملكية أبدية للمشروع، أما السند فهو مصدر تمويل ينقضي بعد سداده.
| الإجابة |
| |
|
علي
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
يمر الاقتصاد العالمي والعربي بحالة ركود وكساد حادة.. فما تأثير ذلك عربيا ودوليا على البورصات وأسعار الأسهم والسندات؟
أيضا تقولون: إن البورصة مرآة الاقتصاد فإلى أي مدى صدق هذا القول على مستوى العالم العربي ومصر بصفة خاصة؟
| السؤال |
بالنسبة للسؤال الأول، نعم يمر العالم بحالة كساد ولا نستطيع القول بأنها حالة ركود، حيث المعلوم حاليًا أن هناك تباطؤا في معدلات النمو الاقتصادي العالمي، ينتقل تأثيرها، حسب درجة ارتباط كل دولة بالاقتصاد الدولي. وبطبيعة الحال فإن أي اقتصاد يقوم على مشروعات، وأغلب المشروعات العملاقة هي عبارة عن شركات مساهمة لها أسهم متداولة في البورصات، وبما أن معدلات النمو الاقتصادي ترتبط بمعدلات أداء الشركات، من حيث الربحية والإنتاجية؛ فإنه من الطبيعي أنه مع ارتفاع معدلات الأرباح بالشركات فإن ذلك يترجم بارتفاع أسعار أسهم هذه الشركات، والعكس بالعكس مع انخفاض معدلات الأرباح فإن أسعار الأسهم تنخفض، وتتأثر أسعار الأوراق المالية بمؤشرات الاقتصاد الكلي طرديًا، فإذا كانت المؤشرات إيجابية انعكس ذلك على سوق الأوراق المالية إيجابيًا، فالإعلان عن ارتفاع معدل النمو الاقتصادي في دولة لديها بورصة لا بد وأن يعكس حالة من التفاؤل لدى المتعاملين بسوق الأوراق المالية ترجمتها ارتفاع في أسعار الأوراق المالية.. هذا على مستوى الأسهم.
أما بالنسبة للسندات فإنها تكون ملاذا عند تراجع أسعار الأسهم نظرًا لثبات عائدها في الغالب، وخاصة السندات الحكومية التي تتميز بانعدام مخاطر عدم السداد، والسندات هي مصدر تمويلي يزيد الطلب عليها في حالات الانتعاش الاقتصادي، وإصدارها لتمويل عمليات الاستثمار الخاصة بالشركات، مما يكون لها أيضًا تأثير إيجابي على أسعار الأسهم، خاصة بعد أن تحقق الاستثمارات الغرض الذي من أجله تم إصدار السندات بزيادة الإنتاج وزيادة الربحية.
خلاصة ما تقدم أن البورصة هي بالفعل مرآة للاقتصاد ككل ولأداء الشركات المتداول أوراقها المالية بها.
بالنسبة للسؤال الثاني، نعتقد أن هذا القول صادق بالنسبة للعالم العربي ومصر، فإذا أخذنا مصر على سبيل المثال فالإعلان عن انخفاض سعر الصرف، وأزمة السيولة المحلية كان لهما تأثير سلبي على سوق الأوراق المالية، وقد زاد من كساد سوق الأوراق المالية الظروف السياسية المحيطة بالمنطقة والمتمثلة في الصراع العربي الإسرائيلي، وما له من آثار على تدفقات الاستثمارات الأجنبية إلى المنطقة وبصفة خاصة مصر.
| الإجابة |
| |
|
سهام
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل تعتقد أن الأزمة التي ضربت جنوب شرق آسيا من قبل قد تتكرر مع اليابان والولايات المتحدة؟
| السؤال |
بالفعل توجد أزمة حالية في الاقتصاد الأمريكي والاقتصاد الياباني، لكن أعتقد أن كلا الاقتصادين يملك أدوات لتصحيح هذه الأزمة أسرع من الإجراءات التي حدثت في جنوب شرق آسيا عندما حدثت أزمتها في عام 97، والسبب ببساطة هو أن أزمة جنوب شرق آسيا عمّقها الاستثمارات الأجنبية هناك، بحيث يمكن القول إنه كان هناك نوع من التآمر على اقتصاد دول جنوب شرق آسيا لتعطيل عملية النمو بها لصالح الاقتصاد الأمريكي تحديدًا.
كما أن الأزمة التي يمر بها الاقتصاد الأمريكي يمكن القول إنها أزمة مرتبطة بدورات الاقتصاد الرأسمالي التي تحدث بين الحين والآخر، والتي تجد ترجمتها الصارخة في مؤشرات البورصات الشهيرة بها، لكننا نعتقد أنه مع التقدم التكنولوجي والاستخدام الكفء للسياسات الاقتصادية المالية والنقدية فإن كلا من الاقتصاد الأمريكي والاقتصاد الياباني يملك أدوات الخروج من الأزمة أسرع مما لو حدث في أي موقع آخر، كما أن التصحيح يحدث في هذين الاقتصادين ويترك لاقتصاديات الدول الأخرى المعاناة لفترة أطول من الزمن.
| الإجابة |
| |
|
حسام الدين محمد محمود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل من الأفضل ترك الشركات المغلقة مقيدة في البورصة أم يتم إجبارها على أن تكون شركات مفتوحة؟
| السؤال |
|
الأمر تحسمه قواعد القيد ومزايا القيد، فلا يجب أن نجعل الأمر إجبارًا ولكن على المؤسسين إدراك جدوى القيد أو عدم جدواه، وإننا نعتقد أيضًا أنه مع تطور بيئة الأعمال وتحول كثير من رجال الأعمال إلى أداء دور المنظم أو منشئ المشروعات فسيكون من صالحهم فتح شركاتهم للتداول للاستفادة من المزايا السعرية التي تعكسها سوق الأوراق المالية عن طريق نتائج أعمال هذه الشركات، ولا ننسى أن البورصة في مصر لا تزال ناشئة ويجب أن تأخذ وقتها في النضوج.
| الإجابة |
| |
|
مهند
- ألمانيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ماذا تعنى كلمة محفظة أوراق مالية؟ وكيف أكوّن محفظة أوراق مالية ناجحة ومثالية تقلل المخاطر إلى أقل حد ممكن؟
| السؤال |
محفظة الأوراق المالية تعني أن يقوم المستثمر باقتناء عدد متنوع من الأوراق المالية يتم اختيارها بعناية، وهذه الأوراق تتوزع بين أسهم وسندات وودائع.
أما عن كيفية تكوين محفظة أوراق مالية ناجحة؛ فنقطة البدء أن المستثمر يجب أن يحدد أولاً ما هو العائد المطلوب على استثماراته، حيث إنه من المعروف أنه لا يوجد عائد معروف في البورصة يمكن الاستدلال به، إنما يصبح الأمر مرهونًا بإرادة المستثمر وأهدافه الاستثمارية، وكلما طلب المستثمر عائدًا عاليًا فعليه أن يتقبل مخاطر عالية؛ نظرًا لأن العلاقة بين العائد والمخاطرة علاقة طردية والعكس صحيح: إذا طلب عائدًا معقولاً فإنه يتحمل قدرا محدودا من المخاطر.
وفي ضوء العائد المطلوب من المستثمر يمكن تحديد هيكل محفظته ببناء هيكل الأصول المالية الذي يتوقع منه تحقيق العائد الذي يطلبه المستثمر، وفي نفس الوقت على المستثمر أن يبذل جهده وعنايته في متابعة أخبار الأوراق المالية التي قام بشرائها؛ حتى يستطيع أن يتخذ القرارات المناسبة سواء بالبيع أو بالشراء بناء على المعنى الذي تحققه الأخبار والمعلومات التي حصل عليها بشأن الأوراق المالية التي يستثمر فيها، وفي نفس الوقت يجب أن يسأل أهل الاختصاص في هذا الشأن من الخبراء ليأنس بتوصيتهم ومشورتهم.
وأهم شيء في بناء محفظة الأوراق المالية هو التنويع لتقليل المخاطر، فإذا شبهنا المحفظة بفريق لكرة القدم فإن فريق كرة القدم به مهاجمون ومدافعون ولاعبو خط وسط، وكل منهم له دور؛ فالمهاجم يحرز الأهداف (الأسهم التي تحقق الأرباح الرأسمالية)، والمدافع مهمته منع الأهداف (مثال الأسهم التي تعطي عائدًا سنويًا معقولاً).
| الإجابة |
| |
|
هداية
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما رأيكم فيما يحدث في بورصات نيويورك وأنقرة وغيرها من البورصات؟
| السؤال |
البورصة هي مرآة الاقتصاد الذي تعمل به، وما حدث في بورصات نيويورك وأنقرة ما هو إلا ترجمة لهذا المعنى، فالاقتصاد الأمريكي أخذ في التباطؤ، وثقة المستهلكين انخفضت به، وارتفعت أرقام البطالة وكان طبيعيًا أن ينعكس ذلك على نتائج أعمال الشركات المتداول أوراقها المالية في بورصة نيويورك، سواء الأسهم الصناعية التي يمثلها "داو جونز" أو أسهم التكنولوجيا التي يمثلها مؤشر "ناسداك" حيث تراجعت هذه المؤشرات تراجعًأ حادًا، فقد هبط مؤشر داو جونز لأول مرة منذ سنوات تحت حاجز العشرة آلاف نقطة، وكذلك مؤشر ناسداك الذي هبط تحت حاجز الألفي نقطة.
وبالنسبة لبورصة أنقرة فإن الاقتصاد التركي يعاني منذ فترة بفعل الممارسات الخاطئة بالجهاز المصرفي، والتي انتهت مؤخرًا بتعويم الليرة التركية؛ مما زاد من حدة التقلبات داخل الاقتصاد التركي، وكان طبيعيًا أن تكون لها آثارها السلبية التي حملتها لنا الأخبار.
| الإجابة |
| |
|
حسن
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
أنا مصري وأملك مبلغا من المال لا يتجاوز 10 آلاف جنيه، وسمعت كثيرا عن البورصة وأرباحها.. فكيف أستثمر هذا المبلغ في البورصة دون أن أتعرض لكارثة فقدانه بالكامل؟ وإذا استثمرته وتعرض لخسائر فكيف أوقف نزيفها؟ وكيف أعوضها بعد ذلك؟
| السؤال |
الأمر يتوقف على العائد الذي تتوقعه من البورصة، فإذا كنت تريد عائدًا معقولاً وليكن في حدود 20% (أكثر من ضعف العائد على الودائع بالبنوك) توجد أسهم تمنح كوبونات تعطي هذا العائد، وأكثر مثال شركات المطاحن وبعض شركات الأسمنت في مصر مثلاً، وعادة فمثل هذه الأسهم تكون قليلة التقلب من الناحية السعرية، وعائدها يمكنه أن يغطي بعض الخسائر في القيمة الرأسمالية للسهم، وعادة فإن سعر السهم يرتفع قبيل صرف العائد أو الكوبون، وفي هذه الحالة يمكن للمستثمر المقارنة بين استرداد قيمة سهمه بالسعر الحادث أمامه، أو الحصول على الكوبون، ولا يهتم بتراجع السعر بعد صرف الكوبون أو العائد.
وبالنسبة للمبلغ المشار إليه يفضل استثماره عن طريق صناديق الاستثمار إن وجدت؛ على اعتبار أن إدارتها تكون أكثر دراية بظروف السوق، ويمكن أن تحقق للمستثمر عوائد معقولة.
| الإجابة |
| |
|
سمر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
كيف أتعرف على القيمة الحقيقية أو العادلة للسهم؟
| السؤال |
في تقديري لا يمكن القول إن هناك ما يسمى بالقيمة العادلة أو الظالمة للسهم، وإن ما يحدث من اجتهادات في هذا الشأن يمكن القول إنها قيم نظرية تختلف من محلل أو مقيّم لآخر تبعًا للفروض التي يستخدمها في تقدير هذه القيمة، لكن هناك بعض المؤشرات التي يمكن استخدامها في اختيار السهم وتقدير ما إذا كان رخيصًا أو غاليًا، من ذلك ما يسمى بمضاعف ربحية السهم، وهو عبارة عن خارج قسمة السعر السوقي للسهم على صافي ربح السهم، وكلما كان هذا المضاعف منخفضًا عن مضاعف السوق أو مضاعف القطاع الذي ينتمي إليه السهم -كان هذا السهم جديرًا بالشراء.
ويمكن أيضًا الاعتماد على عائد السهم منسوبًا إلى سعره في السوق، فإذا كانت النسبة أعلى من عائد الفرصة الخالية من المخاطر (مثال عائد الودائع أو عائد أذون الخزانة أو عائد سندات الخزانة) كان جديرًا بالشراء.
وهناك من يضع مقياسًا يقوم على قسمة مضاعف الربحية على معدل النمو، فإذا كان خارج القسمة سبعة من عشرة يُشترى السهم، وإذا كان خارج القسمة مساويًا للواحد الصحيح أو أكثر لا يشترى السهم أو يباع إذا كان المستثمر يحوز هذا السهم، ونعطي مثالاً على ذلك: إذا كان مضاعف الربحية لسهم 10، وكان معدل النمو المتوقع في السنوات القادمة في حدود 20% سنويًا فإن المقياس يساوي 10/20 أي نصف، في هذه الحالة يكون السهم جديرًا بالشراء؛ لأنه يربط بين القيمة السوقية الحالية وتوقعات المستقبل والعكس صحيح: لو كان معدل النمو المتوقع 7% في الفترة القادمة فإن المقياس يساوي 10/7 أي أكبر من الواحد الصحيح، هنا لا يصح شراء السهم، أو يجب بيعه إذا كان السهم في حيازة المستثمر.
| الإجابة |
| |
|
مجدي
- ليبيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
متى أتخذ قرار شراء أو بيع السهم؟
| السؤال |
|
سبقت الإجابة عن مثل هذا السؤال في إجابة سابقة.
| الإجابة |
| |
|
صهيب
- إندونيسيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الأستاذ الكريم عيسى، تحية طيبة، كيف ترى فرص الاستثمار على الإنترنت مع وجود شركات بدأت تتخصص في توفير هذه الخدمة؟
وما هو الحد المتوسط أو الأدنى ليبدأ الإنسان اقتحام عالم البورصة؟
وفيما يتعلق بالقطاعات التي يفضل الاستثمار فيها: هل تعتقد أن الأفضل البقاء ضمن دائرة الاقتصاد القديم بدلا من المغامرة مع شركات ذات تجارة إلكترونية فقط؟
| السؤال |
فرص الاستثمار على الإنترنت تتطلب من القائم بها أن يكون محترفًا في الاستثمار في البورصات وخصوصًا البورصات الخارجية كبورصة الولايات المتحدة أو اليابان؛ حيث إنها تتطلب متابعة لحظية نظرًا لأن هذه الأسواق لا توجد أي قيود على تقلباتها السعرية، فما يمكن أن يكون ربحًا في لحظة ربما يتحول إلى خسارة فادحة في اللحظة التالية، وعلى ذلك فإن الاستثمار بهذه الطريقة عالي المخاطر ولا ينصح بها إلا الشباب.
أما بالنسبة للحد الذي يمكن للإنسان أن يدخل به عالم البورصة، فإننا نرى أن أي استثمارات يجب أن تكون من فائض دخل الإنسان، ولا تكون مؤثرة على حياته الجارية؛ حتى لا تضطرب حياته، وألا يربط بين عوائد معينة من البورصة ونفقاته الشخصية والعائلية، نظرًا لتقلبات البورصة التي أحيانًا تكون مفاجئة وغير متوقعة. وإذا ما استثمر الإنسان فلا يجب أن يضع البيض كله في سلة واحدة، وكمبدأ عام كلما كبر المبلغ المستثمر كانت قدرته على تحقيق أرباح أكبر أو تقليل الخسائر.
لا يجب ربط الاستثمار بما درج عليه الاقتصاد القديم أو الاقتصاد الجديد، المهم دراسة العائد من الورقة المالية بصرف النظر عن انتمائها لهذا الاقتصاد أو ذاك، فالمستثمر في الأوراق المالية يهمه الحصول على العائد الذي يحدده لنفسه، فأينما وجده سار وراءه، وبالتالي لا يجب الانتماء أو التعصب لنمط معين من الاقتصاد؛ فكلاهما تسير به الحياة.
| الإجابة |
| |
|
إسلام
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما هي المؤشرات التي يجب أن أركز عليها في مؤشرات الشركة التي أنوي شراء أسهمها؟
| السؤال |
أولاً: ربحية السهم ومعدل نمو هذه الربحية خلال فترة لا تقل عن 3 سنوات، وكلما كانت ربحية السهم فيها نمو، كانت شركة السهم شركة جيدة، ويجب الاهتمام بمستقبل الشركة وحصتها في السوق بالنسبة للمنتج أو الخدمة التي تتولى إنتاجها (ربحية السهم يقصد بها نصيب السهم في ربح الشركة).
ثانيًا: هيكل التمويل بالشركة: هل تعتمد على التمويل الذاتي (رأس المال) أكثر أم على القروض أكثر، وعادة يفضل الشركة التي تعتمد على مصادرها الذاتية في تمويل استثماراتها، إلا في ظروف الرواج الشديد يجوز قبول أن تكون القروض أعلى من رأس المال في تمويل الاستثمارات؛ على اعتبار أن ذلك يزيد من العائد على رأس المال باستخدام أموال الغير.
ثالثًا: مؤشرات السيولة بالشركة متمثلة في صافي المال العامل، حيث إنه كلما كان صافي المال العام موجبًا دل ذلك على قدرة الشركة على تنمية نشاطها وسداد التزاماتها (صافي المال العامل = إجمالي الأصول المتداولة - الخصوم المتداولة).
رابعًا: حركة السهم في السوق؛ إذ يجب أن يكون السهم نشيطًا إلى حد ما في التداول، حتى يتيسر للمستثمر الخروج منه بسهولة وقتما يريد: إما لأن سعره يحقق له ربحًا، أو لأنه وجد فرصة استثمار بديلة.
| الإجابة |
| |
|
خليل فياض
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل الأفضل أن أتبع توقعات الأكاديميين أم توقعات الفنيين أي المتعاملين في السوق؟
| السؤال |
|
عادة رأي الخبراء في السوق يكون أفضل من الاعتماد على التوقعات الأكاديمية التي تستند إلى معايير إستاتيكية ربما يكون الواقع قد تجاوزها، كما أن الخبراء بحكم الخبرة التي تكونت لديهم وما يتعرضون له من احتكاك يومي بديناميكية السوق يمكنهم الحكم على اتجاهات السوق، وذلك أفضل من الاعتماد على الأسس الأكاديمية فقط، ولكن من المهم التعرف على أسس الأكاديميين؛ لأنها تمثل أساسًا لقياس كفاءة السوق، بينما الخبراء يعبرون عن واقع السوق سواء كان كفئًا أو غير كفء.
| الإجابة |
| |
|
abdollah ibn abdollah
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
Assalam alaikom,
Je suis un francais musulman et voudrais savoir si la spéculation en bourse est "halal" ou "haram" et merci.
الترجمة:
السلام عليكم، أنا مسلم فرنسي، وأريد أن أعرف ما إذا كانت عملية المضاربة في البورصة حلال أم حرام؟
| السؤال |
|
المضاربة في البورصة حلال طبقًا لأرجح أقوال الفقهاء، طالما تم تجنب الأسهم التي تمثلها شركات تنتج سلعًا غير شرعية مثل الخمرة والبيرة والدخان؛ فهي تجارة مثل أي تجارة.
| الإجابة |
| |
|
mohammed
-
| الاسم |
|
physician
| الوظيفة |
do you expect any real improvment in the nasdac within the next few months?
الترجمة:
هل تتوقع تحسناً فيما يخص مؤشر ناسداك ببورصة نيويورك خلال الأشهر القليلة القادمة؟
| السؤال |
|
يمكن القول إن ناسداك يمكن أن يحقق خلال الشهرين القادمين ارتفاعًا بفعل توقعات ارتفاع الأرباح في بعض الشركات الداخلة في المؤشر، لكن مؤشرات التحليل الفني تشير إلى أنه يمكن أن يتعرض إلى نكسة بعد الإعلان عن نتائج الربع القادم، إذا لم تتحقق التوقعات التي أُعلنت حاليًا وكانت سببًا في استعادة المؤشر لبعض عافيته.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |