 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محررة الحوار: أيات الحبال
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
| السؤال |
تبدأ الدراسة مع رمضان هذا العام.. وبالطبع يطمح كلا الزوجين إلى المثالية وأن تكون كل الأمور على خير ما يرام.. وفي سبيل ذلك يتعرضا للعديد من الضغوط المعنوية والمادية وتنشأ حالة من التوتر بينهما تؤدي للعديد من الخلافات وقد تسود حالة من الفتور أيضا..
فكيف يمكن للزوجين تجاوز هذه المرحلة بسلام؟ وما نوع الخلافات التي قد تنشأ في تلك الفترة؟ وهل حقا للخلافات الزواجية مواسم ؟ ،كل هذه الأسئلة وأكثر يجب عنها حوارانا التالي " رمضان والدراسة.. للخلافات الزواجية مواسم"
يسعدنا مشاركتكم وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله. وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات
| الإجابة |
| |
|
أم محمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أنا زوجة لرجل حنون و كريم ولكن مشكلتنا الوحيدة والتى تترتب عليها مشكلات اخرى كثيرة هى أننا اذا اختلفنا فى وجهة نظر ما مثل أى زوجين فى الامور اليومية البسيطة فان زوجى لا يوجد عنده أى حل سوى الخصام الشديد وقد يصل الى الهجر فى الفراش حتى لو كان ذلك بسبب مناقشة عادية فى موضوع عام أو قضية ما قرأنا فيها.
والحق يقال أن ما يزيد الموضوع أنه عندما يبدأ فى الخصام أغضب أنا كثيرا وأقول له أن العقاب الذى يمارسه على كبير بالنسبه لمجرد خلاف بسيط وأذهب لمصالحته .
فيتمادى وإن تركته ليهدأ بدأ بالحديث معى حتى اذا بدأت أكون عادية انقلب على من جديد ويقول ايتعدى عنى ولا أحبك وأشياء مثل هذه.فى البداية كان لا يعنىنى ذلك ولكن الان رزقنا الله طفلنا الاول ولا أحب أن يكبر ليجد هذا السلوب فى التعامل بيننا.
أفيدونى وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
الأخت العزيزة بارك الله لك في زواجك وفي طفلك وأسعدك بحياة رائعة أدعو لك بها من كل قلبي وأتمنى أن تساعدي نفسك على الفوز بها وقد احترمت كثيرا أمانتك في عرض المشكلة وخاصة قولك إن زوجك عندما يبدأ في الخصام فإنك تغضبين كثيرا مما يؤجج أو يشعل الخصام لذا أتمنى بدلا من أن تحاولي تغيير زوجك وإجباره على التخلي عن عادة الخصام أن تقومي أنت بالإمساك بالريموت كنترول الخاص بسعادتك وبإنجاح زواجك بيدك.
أنت وأقصد بذلك أن تقومي بتغيير رد فعلك أثناء الاختلاف في وجهات النظر وأن تقومي بتغليف رفضك لرأي زوجك بصورة لطيفة وناعمة وألا تقولي له أبدا أنت مخطئ أوكلامك يفتقد للمنطق السليم أو كيف تفكر بهذا الأسلوب أو ما شابه ذلك من كلمات تشعل نيران الاختلاف ولا بد أن تتعاملي معه دائما وخاصة أثناء أوقات الاختلاف بكل ود واحترام وأن تحتوي الاختلافات في بدايتها ولا تسمحي لها أبدا بالتصاعد من خلال ضبط النفس والسيطرة على ردود فعلك والحفاظ على لغة الود مع زوجك والابتعاد تماما عن أي نظرات توحي بالسخرية أو بالتقليل من شأنه.
وراقبي ملامح وجهك ولا تستخدمي يديك في أثناء الحديث بغضب فكل هذه الأمور تضاعف من الخلافات ولا تبالغي في البحث عن التطابق التام في كل وجهات النظر بينك وبين زوجك فهذا أمر غير واقعي ولا تتعاملي مع اختلافه عنك في الرأي على أنه إنقاص من شأنك أو أنه لا يعترف بك أو ما شابه ذلك فالاختلاف هو سنة الحياة والمهم ألا يجر وراءة المشاكل والأزمات وأن يكون وسيلة للفهم وليس للصراع لإثبات من الأفضل أو لفرض سيطرة.
أخيرا: استفيدي من أوقات الصلح في تحسين علاقاتك بزوجك عاطفيا وحسيا وزيادة رصيدك لديه مما يحرضه على أن يكون أفضل معك في أثناء الاختلاف.. وفقك الله.
| الإجابة |
| |
|
سائلة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الضغوط المادية في تلك الفترة هي السبب الأساسي للخلاف بين الزوجين وخصوصا مع ضيق ذات اليد..
فكيف يمكن التعامل مع الخلافات من هذا النوع ؟
وكل عام وأنتم بخير
| السؤال |
الأخت الفاضلة أحيك وأدعو لك بكل التوفيق وبالرزق الوفير وبراحة البال أيضا وأؤكد لك أنك تستطيعين بمشيئة الله الفوز بها أي براحة البال رغم وجود ضيق ذات اليد مع اعترافنا بأن الضغوط المادية تسبب الضيق وأحيانا الشعور بقلة الحيلة أمامها ولكن هناك بعض المخارج العملية مثل تجديد بعض الملابس أو احتياجات المدارس القديمة وإضافة إليها ما يكسيها بعض الرونق فتبدو وكأنها جديدة أو شراء بعض هذه الاحتياجات من أماكن بيع الجملة أو الأماكن التي تبيع هذه الأشياء بسعر رخيص.
وإضافة إليها بعض الرتوش البسيطة كالاكسيسوارات مثلا مما يعطيها شكلا أفضل وأكثر قيمة مع ضرورة أن تتفهم الزوجة أن زوجها يعاني أكثر منها من ضيق ذات اليد لأن ذلك يشعرها بمشاعر مؤذية للغاية فأي رجل يسعده أن يلبي جميع احتياجات أسرته.
لذا فليس من الحكمة إضافة أعباء جديدة لا إلى الزوجة ولا إلى الزوج بل أتمنى أن تقومي أنت وزوجك بإشاعة روح التراحم بينكما وأن تتجملي باللسان الجميل الذي يدعو له بسعة الرزق وأن تتحلي بالتدبير اللازم لكي تمر هذه الفترة بأقل قدر ممكن من المعاناة وألا تلجأي أبدا لمعايرته لظروفه المادية أو بمقارنته بأزواج صديقاتك أو قريباتك الأيسر ماديا.
ففي كل ذلك أذى بالغ للزوج وبالطبع لن يكتفي بالتألم منه ولكن سيعيد تصديره إليك في صورة مضايقات وما كان أغناك عن ذلك لو تقبلتي ظروفه وفي الوقت نفسه تحاولين تحكيم وضعك المادي سواء بالاشتراك في بعض الأماكن التي يمكن أن تقدمي إليها بعض الأعمال اليدوية أو ما شابه نظير أجر معين أو تصنيع المأكولات في البيت ومحاولة بيعها في المتاجر المخصصة أي السعي لمساعدة زوجك في تحسين الرزق بدلا من الاكتفاء بالتألم من سوء الحالة المادية ويمكنك أيضا توفير قدر المستطاع من المصاريف اليومية حتى تسهلي على نفسك اجتياز المصاريف الطارئة مثل أيام الاستعداد للمدارس والأعياد وما شابه..
وفقك الله.
| الإجابة |
| |
|
اسماء
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركم على هذا الموقع المفيد
سؤالي هو كيف أجعل إيمانيات زوجي ترتفع في شهر رمضان المبارك وكيف أقنعه بضرورة المداومة على النهج الذي ننتهجه في رمضان حتى بعد انتهاء الشهر الفضيل
| السؤال |
الأخت الفاضلة.. بارك الله لك.. وفي زوجك ورزقك خير رمضان كله وفضله ومنحك الزاد الإيماني الوفير أنت وزوجك وجعلك وسيلة لزيادة إيمانيات زوجك وأتمنى أن تمتنعي عن الأخطاء الشائعة مثل الإكثار من إلقاء الخطب والمحاضرات والتحذير من غضب الله مما يأتي بنتائج عكسية والأفضل أن تقولي له ساعدني كي ترتفع إيمانياتي في هذا الشهر وكي يكون رمضان بداية لحياة أفضل في الدين والدنيا..
واجعليه هو الذي يضع الخطة الخاصة به ولا تحاولي فرض أجندتك الإيمانية عليه وتذكري أن إتقانه لعمله سيصب بإذن الله في ميزان حسناته وكذلك إنفاقه على الأسرة وحسن تعامله معك فشجعيه على هذه الأمور أيضا وأخبريه بصورة غير مباشرة أن شهر رمضان فرصة لا تعوض ليس لتحسين العبادات فقط ولكن لبدء حياة رائعة دينيا ودنياويا.
وأنك تريدين اغتنام هذه الفرصة حتى يبارك الله لكما سويا واحرصي على إبداء سعادتك بأي تحسن في إيمانياته ولكن لا تقومي بدور الرقيب ولا تحاصرينه حتى لا تحصلي على نتيجة سلبية لا قدر الله وشجعيه على التقرب لله بكل الطرق ومن بينها صلة الرحم.. وفقك الله.
| الإجابة |
| |
|
زوج وزوجة
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السيدة الفاضلة نجلاء محفوظ.. نحن ولله الحمد لم ندخل في أي مرحلة من مراحل الخلاف على المواسم بالمفهوم المادي..
ولكن جل خلافاتنا منذ 9 سنوات تتعلق بكيفية قضاء ذلك الموسم.. مثلا هل نسهر ليل العيد وننام نهاره أم لا ولاننا مختلفان فنتشاجر على تلك الجزئية..
وهل نفطر رمضان في منزل العائلة، وإن حدث أليس من واجب زوجتي مساعدة أسرتي في إعداد اللافطار.. هل نذهب للتزاور أول أيام العيد.. هل يستمر ابني في دراسته الأزهرية الخاصة أم ينقل لمدرسة لغات.... إلخ.. كيف نتغلب على تلك الخلافات؟
| السؤال |
أخي الفاضل.. أحييك وأدعو لك لزوجتك الفاضلة بحياة رائعة وموفقة وأتمنى ألا يؤدي الاختلاف إلى مشاجرة وأن تحرصا تمام الحرص على إبداء الاحترام التام للطرف الآخر أثناء الاختلاف وألا يتم السخرية من وجهة نظره أو اتهامه بانه عديم الخبرة أو يفتقر إلى اللباقة أو ما شابه ذلك.
وأن يكون الحوار أثناء الاختلاف يسعى إلى لم الشمل وليس إلى فرض الرأي وبالنسبة للخلافات التي ذكرتها فأرى أن الاعتدال هو الأفضل في السهر ليلة العيد مع الاستيقاظ مبكرا والاستمتاع بصلاة العيد والفوز بثوابها والقيام بواجب التهنئة على الأقارب والأحباب ثم يمكن تخصيص وقتا للنوم في منتصف النهار لإعادة شحن الجسم بالحيوية والطاقة للاستمتاع بباقي أيام العيد.
فلا داعي إلى الشجار في مثل هذا الأمر وقد جرى العرف أن يتم قضاء أو أيام رمضان وأول أيام العيد بمنزل أهل الزوج وأرى أنه ليس واجبا على زوجتك مساعدة أسرتك في إعداد الإفطار وإن كان من الأفضل أن تفعل ذلك فهي عضو من الأسرة وليست ضيفة حتى تأتي في وقت الإفطار ويتوقف ذلك على مدى تقبلها لأسرتك وأيضا مدى استعداد أسرتك في تقبل مشاركتها في الإعداد للإفطار فالبعض لا يحب أن يشاركه أحد أو هناك بعض النساء لا تحب أن يشاركها أحد في مثل هذه الأمور ومن الأفضل أن تذهبوا للتزاور في أول أيام العيد ثم الذهاب إلى أسرتها وأتمنى أن تتعاملوا بسماحة وألا يتعصب أحدكما لرأيه.
وبالنسبة لدراسة ابنك في المدرسة الأزهرية الخاصة واستمراره في ذلك من عدمه فإن ذلك يتوقف على رغبته واستعداده الشخصي وتوفقه وأيضا على نظرتكما لمستقبله ويجب أن يتم ذلك بهدوء وحسن اختيار لأوقات الحوار والتوقف عن الحديث وتأجيله إذا ما بدأ عندما يتحول إلى مشاجرة .. وفقكما الله.
| الإجابة |
| |
|
عبدالله
- الكويت
| الاسم |
|
مدير
| الوظيفة |
السلام عليكم،
انا اعمل كمدير في شركة مرموقة ومتزوج منذ عام و علاقتي ممتازة بزوجتي. و لكن ما يعكر صفو هذه العلاقة هو شعور زوجتي يالملل و الوحدة حيث اننا مغتربين عن بلدنا لبنان.
اعمل جاهدا لاخراج زوجتي في فسح كل اسبوع مرتين و لكن هذا ليس بكاف و نحن لم نرزق بأولاد بعد. و ايضا يصعب عمل علاقات اجتماعية كوني معظم يومي في العمل. ارجو النصيحة!
| السؤال |
الأخ الفاضل..
بارك الله لك قد أسعدني سؤالك واهتمامك بزوجك ودعوت لك بكل الخير والسعادة والتوفيق في كل أموركما وأتمنى أن تدرك زوجتك أن اغترابكما عن بلدكما يصب في صالحكما على المدى القريب والبعيد أيضا وأنه مرحلة مؤقتة حتى يتم الحصول على الاستقرار المادي.
وأرى أنك تقوم بدورك مع زوجتك حيث تحرص على أن تصحبها إلى النزهة مرتين أسبوعين وأشكر لك ذلك وأتمنى أن تضيف إلى ذلك أن تحادثها بالهاتف عدة مرات خلال اليوم وأن تشجعها أيضا على البحث عن أي عمل ولو كان بنصف دوام فإن لم تجد فعليها الاشتراك في أي عمل تطوعي أو الحصول على أية دورات تدريبية سواء كانت في اللغة أو الكمبيوتر أو حتى تعلم الرسم على الزجاج أو حتى أعمال الكيروشيه والتريكو فلا بد من شغل أوقات فراغها وأن تمارس الرياضة البدنية وتهتم بالقراءة مما يشغل أوقاتها بما يمتعها ويفيدها.
وأيضا حتى لا تعتمد عليك وحدك في ملأ أوقات فراغها ويمكنها مزاولة -بعد اتقانها- أن تقوم ببيع الأشياء التي قامت بتصنيعها أي أن تستفيد من هوايتها فيما يفيدها.. وفقك الله.
| الإجابة |
| |
|
كريمة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
عقد قراني على شخص منذ اسبوعين وقد احببنا بعضنا ترددت كثيرا في الموافقةعليه لفارق المستوى التعليمي الذي بيننا وكذلك وضعه المادي خاصة وان امي لحد الآن تلمح لي انها غير راضية تماما عليه خاصة ماديا .
اما انا فلم اهتم لهذه الفوارق التي بيننا اهتماما فقلت في نفسي المهم اننا متحابين انا من طبعي انني هادئة وهو عصبي جدا وغيور وانا موظفة لكنه طلب مني ان اترك عملي رغم وضعه المادي المزري .
اختلفنا في هذه النقطة في البداية ولكن تنازلت عنها كي يمشي الموضوع واتفقنا على ان اكمل العمل في فترة الخطوبةوبعد الزواج ابقى في البيت ولكنه بقي يثير المشاكل دائما بسبب العمل اذا جاء عندي ووجدني اتحدث مع رجل يغضب ويخيرني بينه وبين العمل واذا كنت معه واتصل بي احد زملائي يسالني عن اي شيء يخص العمل يغضب ويوبخي ويقول لي انني لا احترمه.
وهو غيور لا يحتمل ان يراني اتحدث مع اي رجل مهما كان غيرته الزائدة تخنقني منعني من العمل في المؤسسات المختلطة مع عدا التعليم وانا متصل على شهادة ليسانس في الاتصال والعلاقات العامة ولا استطيع العمل في مجال التعليم بسبب قانون الوظيف العمومي في بلادنا.
لم اعد اتحمل عصبيته وغيرته الزائدة والله اعلم انني تحملته فوق طاقتي لدرجة انه يخطء في حقي حتى بالكلام الجارح ويطالبني بالاعتذار بحجة انه عصبي وخطئي انني اعانده ومن المفروض ان اقول له حاضر حتى يزول غضبه لم اعد افهم ماذا افعل مرات افكر ان هذا ربما راجع الى فارق المستوى التعليمي بيننا فهو دائما يقول لي انه ليس من النوع الذي تسيره امراة وانني احب ان اسيطر عليه والله يعلم انه يتوهم كل هذا حاولت تغيير طبائعه ولكن دون جدوى فهذه طباع ربماورثه عن ابيه.
في الامس اختلفنا بسبب نفس الموضوع اي العمل وطلب مني ان لا اتصل به بعد اليوم وكرامتي لا تسمح لي ان اتصل به بعد الذي قاله لي ولكن اعلم انه سيعاود الاتصال كالعادة ولكن في الحقيقة تعبت منه واخشى ان يزيد تعقيدا بعد الزواج فقلت في نفسي من المستحسن ان اتركه الآن افضل من الطلاق لا قدر الله ولكن الشيء الذي يؤرقني وانا نادمة عليه هو انه لمسني وداعبني بحجة انه زوجي شرعا فانا حائرة ارجوكم ساعدوني
| السؤال |
الصديقة العزيزة الكريمة..
لا يوجد أحد يغير سوى نفسه هذا إن استطاع ذلك فإن عملية التغيير تحتاج إلى مجهود ووقت ومثابرة وقبل ذلك ادراك تام بأن الشخص سيخسر إذا لم يغير نفسه وسيربح إذا ما قام بالتغيير.
لذا توقفي عن التوهم بأنك ستقومين بتغييره وبدل من الشكوى من عصبية وغيرة زوجك قومي أنت بمنع أسباب هذه العصبية والغيرة عن طريق تجنب أسبابها واستبدلي الضيق منها بالفرح بغيرته لأنها دليل على حبه لك وأنها دليل اهتمام وتذكري لأنه لن يخدعك فقد عرفتي عيوبه قبل عقد القران وقبلتي بها لأنك تحبينه أي أن هناك مزايا لديه دفعتك للقبول بالزواج منه.
فتذكري مزاياه ورغبتك في إتمام الزواج ولا تسمحي للخلافات العابرة بأن تفسد عليك زواجك وتحفظي في علاقتك معه ولا تمنحيه حقوقه الشرعية كزوج إلا بعد انتقالك لمنزل الزوجية ولا تتعاملي بحساسية زائدة معه .
وما دام أنه يؤكد أنه ليس من النوع الذي يمكن أن تسيطر عليه امرأة فلا بد من مراعاة ذلك وعدم استثارة حساسيته في هذه النقطة وأعيدي التفكير في كيفية إنجاح زواجك واعطي نفسك الوقت الكافي لكي تهدئي وتبني نجاحك معه ولا تتسرعي بالزواج فلا بد من بناء أرضية مشتركة للتفاهم قبل الزواج.. وفقك الله.
| الإجابة |
| |
|
sa2el
- مصر
| الاسم |
|
engineer
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
انا خاطب منذ حوالي 9 أشهر والحمد لله علاقتي بخطيبتي جيدة لكن الذي يضايقني اني اشعر انها تريد ان لا افكر في اي شئ غيرها وتريد ان تعرف اين انا في كل الاوقات واذا حدث ونسيت ان اقول لها شئ تكون مشكلة .
,تريد ان تكون اهم شئ في حياتي وهي بالفعل شئ مهم في حياتي وكل شوية اهميتها في حياتي بتزيد بس مش كده انا مش عارف اصارحها ازاي لاني خايف تتضايق لكن فعلا انا مش عايز احس اني محاصر وعلي فكرة احنا ان شاء الله هنكتب قريبا فبماذا تنصحوني
| السؤال |
الأخ الفاضل..
أحيك وأدعو لك بزواج ناجح وسعيد وأذكرك بأنك لكي تفوز بذلك بإذن الله لا بد أن تضع كل النقاط على الأحرف مع خطيبتك وألا تخفي عنها ما يضايقك منها أو من تصرفاتها وإلا كيف ستعرف ما يضايقك لتسعى إلى تجنبه لا بد من المصارحة التامة.
ولكن بصورة لبقة ولطيفة وأخبرها أنك تحبها بالفعل وأنك مقتنع باختيارك لها بقلبك وبعقلك وأنك تكتفي بها تماما ولا تريد أي فتاة غيرها زوجة وحبيبة وصديقة وأكد لها أن مكانتها ستزيد لديك يوميا وأن ما يهدد هذه المكانة هو حصارها لك وقل لها أنك تدرك أنها تفعل ذلك بدافع الحب ولكن مع الأسف فإن تصرفاتها تؤدي إلى نتائج عكسية وأنه ليس لطيفا أن تشعر بالحصار أو بأنك مراقب طول الوقت وأن هناك بعض الأمور التي لا تخبرها بها لأنها ليست مهمة وليس لأنك تتعمد عدم إخبارها.
وأنها يجب أن تتحلى بقدر أكبر من الثقة فيك وأصارحك بأن معظم البنات يتمنين ألا يفكر الخطيب أو الزوج سوى فيهن طول الوقت وأعلم أن هذا أمر غير واقعي ولكنه الحقيقة وطمأنها بالكلام الجميل على مكانتها لديك ولكن كن حازما أيضا مع حصارها لك ولا تسمح لها بأن تقيم مشكلة بسبب عدم إخبارك لها أي تفاصيل من حياتك ولا تتسرع بعقد القران إلا بعد التأكد من توافقك التام معها وتوقفها عن هذا الحصار الذي ضايقك .. وفقك الله.
| الإجابة |
| |
|
frasha
- قطر
| الاسم |
|
student
| الوظيفة |
انا بنت و عندي سؤال للشباب ليش الشاب ممكن يغفر لنفسه انه يكون اقام علاقة مع بنت قبل الزواج او حتى اغتصب بنت قبل الزواج و حتى ممكن ما يقول لمرته انه كان اله علاقة قبلها (و هيا طبعا شبه مستحيل تكتشف الموضوع) لكن مش مستعد يغفر لبنت سلبت شرفها (متل ما بيقولو) بالقوة ؟؟
لماذا الشباب دائما ظالم و جائر ؟؟
وهل تحرم الفتاة من ان تعيش مثل باقي الفتيات بسبب ذنب لم تقترفه ومن الذي يتحمل كل هذا؟
فهل سعيها بالبحث عن السعاده والاستقرار والامان من حقها ام لا..؟
ولماذا يرفضها المجتمع؟
ارجوا مساعدتي لا ايد ان اضلم مرة اخرى وانا ع وشك الزواج
| السؤال |
أختي العزيزة..
هوني على نفسك ولا تبالغي في امتصاص الألم أو المعاناة وأطمأنك بأن ليس كل الشباب ظالم أو جائر وأيضا أن معظم الشباب لا يسيئون التصرف قبل الزواج وأن الأغلبية بخير والحمد لله.
أما عن تعرض الفتاة للاغتصاب فهذه قضية شائكة للغاية وكما يوجد من يظلمها من الشباب أو يرفضها فيوجد أيضا من يتعاطف معها وأتفق معك أنهم قلة للغاية واسمحي لي ان أقول لك ان معظم الأمهات لا توافقن على ذلك ولا يعلمن أنهن يظلمن فتاة كان يمكن أن تكون بنتها مكانها .
وبدلا من الحديث عن رفض المجتمع أتمنى أن تعيدي النظر فيما حدث لك وأن تطلبي مساعدة أسرتك وأن تخرجي المجتمع من حساباتك وتابعيني بأخبارك لكي أطمئن عليك.. وفقك الله.
| الإجابة |
| |
|
JILALI
- الجزائر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة في إسلام اون لاين
السلام عليكم
لقد حفزتني مشكلة الأخ من السعودية الذي عنون مشكلته ب "اكتفي بمرات ,,وهي تريدني كل ليلة" بالكتابة إليكم فهي عكس مشكلتي تماما.
أنا شاب جزائري سني سبعة و عشرين سنة تزوجت منذ اقل من سنتين ببكر عمرها ثمانية و ثلاثين سنة رغم فارق السن تزوجنا على اقتناع من بعضنا و عائلاتنا, وحملت مني في الشهرين الأولين و أنجبنا طفل عمره الآن ثمانية أشهر .
كنا نجامع بعضنا في الأول حتى ثمانية مرات يوميا بين القيلولة و الليل في الأشهر الأولى للزواج و أحيانا كان يضايقها هذا بسبب الغسل مرتين في اليوم,مربط الفرس الآن أني أريد الجماع يوميا و هي لا تريد و تقول تريد مرة أسبوعيا و حتى إذا استعطفتها و لبت لا تريد الزيادة عن واحدة و أنا أريد على الأقل ثلاثة و قد تبرر بكونها منهكة و الطفل يحتاج إلى رعاية و لم يعد الوقت كما كان كما أنني الفت شيئا هو أنني لا أريد النوم إلا بعد الجماع لأشعر بالاسترخاء الناتج عن العملية و بالتالي يساعدني على النوم الجيد.
كما أنني أعاني من سرعة القذف خاصة في الجماع الأول الذي لا يدوم إلا دقيقتين أما الإعادة فقد تكون أطول أما المداعبة و المقدمة فيطولان كما أني أحبها كثيرا و هي اقل
فهل هذا راجع إلى فارق السن أم هناك أشياء أخرى ؟؟ أم ماذا؟؟مع العلم أننا نتناقش و نتحاور بيننا في هذا دائما .
شكر الله لكم سعيكم و السلام عليكم
أخوكم الجيلالي من بجاية
| السؤال |
الأخ الفاضل..
لا شك أن هذه المشكلة تحتاج إلى تفاهم واتفاق على أن يكون ذلك بمراعاة ظروف كل من الطرفين وأن يكون بصورة ودية وبتفهم شديد لاحتياجات الطرف الآخر ولظروفه ولا شك أن زوجتك تمر بفترة مرهقة طفل في هذا العمر بارك الله لكما فيه يحتاج إلى رعاية ومجهود فائقين ويستنزف جزءا كبيرا من الطاقة..
لذا فلا بد أن تكون معتدلا فيما تريده ويمكن أن يكون كما ذكرت ثلاثة أيام على ألا يكون ذلك بمثابة واجب عليها وأن تكون مرنا معها قدر الإمكان وأتمنى أن تحاول علاج سرعة القذف بالطرق الطبيعية .
وأن تظهر لها حبك بمختلف الطرق وليس بالطريقة الحسية فقط وأن تبدي لها الاهتمام طوال الوقت وأن تزيد من اقتناعك بها ولا علاقة بذلك بفارق السن بل هو مجرد اختلاف في الظروف ووجهات النظر بدليل أنها كانت تتجاوب معك جيدا أو كما تريد قبل الإنجاب.. وفقك الله.
| الإجابة |
| |
|
عبد الله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
انا جدا اسف على الاطالة لاننى اريد ان اشرح بعض الجوانب التى قد تفيد حضرتك فى ابداء الرائ.
انا شاب عندى 31 عام ولى اختان تصغراننى ووالدى متوفى من 23 عام وقامت والدتى بتربيتى انا واخوتى والحمد لله على خير وتربينا على للدين والخلق و على ان البيت كيان واحد وقد تجلى ذلك فى زواجى حيث اننى استنفذت جميع موارد البيت وبدات حياتى ببعض الديون (وان كنت لم اخبر زوجتى عنها شئ فى اول الامر اعتقد بد ثلاثة شهور او اكثر قليلا) على وعليهم وقد كان راتبى انذاك قليل وقد رزقنى الله بعد زواجى بعام بعمل اخر براتب اكبر والحمد لله وقد سددت ديونى الخارجية .
زوجتى لديها الان 28 عام وهى المقربه الى والدها قد اخبرنى والدها منذ البداية انها حساسة جدا وقد كانت من الاوائل على دفعتها فى فترة الجامعة وتحب العمل الخيرى مثلى .
وقد عاهدت نفسى ان اكون زوجا صالحا قدر الامكان فحتى هذه اللحظه لم اقم بسبها او ضربها ولن افعل ان شاء الله واحاول ان اتقى الله فيها ولكننى مقصر معها واعتقد ان هذا سبب رئيسى فى اى مشكلة بينى وبينها ان يكون لنا جلسة خاصة نتدارس فيها امور ديننا وننهل منه .
وانا بصفة عامة لا اجيد الكلام عن نفسى ولا احبه فقط اترك عملى يعبر عنى وهذا فى كل مجالات حياتى فى العمل وغبره ويكون تعبيرى عن حبى لها بالتعامل فى ان احاول ان اقدم لها ما تحب واقدر اهلها جدا لانهم فعلا يستحقون ذلك.
انا متزوج من اقل من اربع سنوات بشهور ولى بنتان عامان و الاخرى 10 شهور وقد اجتمعت مع زوجتى على طاعة الله والعمل له.
ومن اول اسبوع فى الزواج اخبرتنى بانها ليست فى حاجة الى ذهبها وانها على استعداد ان تتركه لى لكى انجز به اى شى وحتى الالن فى سبيل الحصول على شقة لنا تقول هذا وانا لا اريد .
وتوجد بيننا صفات مشتركة حيث كلا منا رتم حياته سريع ويحب انجاز الامور فى سرعة لكن اعتقد ان لدى جزء من الحكمة فى تقدير الامور.
ساحاول ان اصف لكى وجهة نظرها عنى . فهى تقول ان اللى فى دماغى هو اللى فى دماغى واننى لا اخخذ برايها واننى لا اشعر بها .
ولكننى لا ابرر ولكن فى بعض الاحيان ولاننى اعرف رد فعلها لا اتحدث او اجرى حوار معها لان الحوار لابد وان ينتهى لراى ما وان لم يكن رايها (مع العلم ان رايها قد يكون صائب ولكن غير مناسب فى هذا الوقت ) فسوف تتضايق وانا اخشى من ما هو بعد الحوار فهى تجلس وحدها وتبكى ونبكى وتشعر بالام فى كل اركان جسمها.
انا لدى عيب وهو ان هزارى جامد ويتسم بكثير من السخرية ولكن لاجد منه مشكلة مع امى واخواتى حيث انهم يعلمون انه هزار والامر متبادل بيننا فانا لا اغضب منهم وكذلك هم ولكنها تعتبره جد خصوصا عندما اتناول والدها .
المشكلة الكبرى هى اننى ليس لدى معها مشكلة كبرى وانما امور كلها صغيرة جدا ولكنها تثور من اجلها وفى لحظة يلعوا صوتها وتسب الحياه معى وانها لم تذق يوما جيدا.
اخر الامر امس حيث اننى ذكرتها بانها لاتستطيع فهمى وانها تعامل اهلى بصورة سيئة (اى انهم يشعرون بان بيننا خلاف ويكون على وجهها الوجوم ولا تعتد بطلبهم لها بان تاكل فقد بقينا يومين هناك لم تاكل الا قليلا جدا).
فما كان منها الا انها اخبرتنى بانه قد فاض الكيل بها وسبت حياتى معها ولماذا تزوجتنى مادت تحب الجلوس معهم والان فالنترك بعضن ولتجلس معهم . وقد كان هذا ساعة صلاة العشاء فلم ارد (وهذا سلوكى فى معظم الامور عدم الرد وحين تزيد الامور سوء اذكرها بالله فما يكون الرد انك لاتذكر هذ الامر الا فى المشاكل فقط ولا تستمع الى ) وخرجت لاصلى فعدت وقد اغلقت على نفسها الباب بالمفتاح و اخذت فى البكاء والتشنج حتى استطعت ان اقنعها من خوفى عليها بان تفتح وهى فى حالة انهيار عصبى.
ووبعد ساعة وهى فى هذه الحالة ارادت ان تخرج من البيت وتوسل الى ان اتركها تذهب وانها لاتريد ان تبقى معى فاخذت اهدائها حتى اتى والديها ففاقت واردت ان نذهب ونبت عندهم حت تغير الجو واامن عليها ولكنها رفضت ولم تخبرهم بشئ ى حين اننى اخبرت والدها انها متعبة نتيجة خلاف فقط .
السؤال كيف اتعامل معها لكى نعيش فى سعادة ونربى ابنائنا تربية سليمة ؟
| السؤال |
الأخ الفاضل..
أحييك وأدعو لك بكل الخير والتوفيق أنت وزوجتك وأصارحك بأن بإمكانك الفوز بالسعادة الزوجية كما أدعو لك عن طريق مراعاة بعض الأمور البسيطة للغاية مثل التوقف عن استفزازها بدون قصد فليس من اللطيف إطلاقا أن تفاجأ زوجتك بأمور تفعلها بدون إخبارها بغرض أنك تعلم أنها ستختلف معها في الرأي.
فالأفضل في هذه الحالة إخبارها بهذا الأمر بصورة لطيفة ومصارحتها بأن رأيها صائب ولكنه لا ينفع في هذا الوقت وأنك تريد منها أن تشجعك على مصارحتها دائما بكل شيء وأنك ستأخذ دائما برايها إن كان ملائما وأن مكانتها لديك غالية ومهمة جدا وغلف رأيك لرفضها بكلمات رقيقة وجميلة يسهل تقبلها.
وأتمنى بل اسمح لي أن أطالبك بشدة أن تتوقف تماما عن أسلوبك في المزاح معها بعد ان عرفت أنها شخصية حساسة للغاية فاعلم أن أسرتك قد اعتادت على هذا معهم وأنها ليست مطالبة بذلك كما أنه ليس لطيفا أن تسخر ولو عن طريق المزاح من والدها فلا شك أن ذلك يؤذيها كما يسحب من رصيدك لديها ويحرضها على التحفز ضدك.
لذا فمن الحكمة أن تتوقف عن هذا المزاح ولا يكفي أن تقول أن كل الأمور التي بينكما صغيرة جدا وأن تستمر في التعامل معها بما يسوئها في هذه الأمور الصغيرة فالأفضل والأزكى أن تتجنب هذه الأمور والا تحرضها إلى إساءة التعامل معك وشجعها أيضا على التعامل بلطف معك بأن تذكرها بأن الصوت العالي يخصم كثيرا من أنوثتها وأن سب الحياة معك يوغر صدرك ضدها وأن من سمات نساء أهل النار أنهن يكفرن بالعشير وانك تتمنى ألا تتضع نفسها معهن أبدا.. وفقك الله.
| الإجابة |
| |
|
علاء خميس
- مصر
| الاسم |
|
مدرس لغة عربية
| الوظيفة |
الخلافات الزوجية لاتكثر إلا في رمضان خاصة على مصروف البيت خاصة مع دخول المدارس فما موقف الاسلام من ذلك؟
| السؤال |
سبق الإجابة على هذا السؤال في الإجابة على السؤال الأول.
وأضيف فقط:
أن موقف الإسلام يحض على التراحم بين الزوجين على أن يقدس كل منهما ظروف الآخر وأن يتعاملا مع بعضهما بالود والرحمة في كل الأمور.. وفقكما الله.
| الإجابة |
| |
|
ع ي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
اعود الي البيت الساعة الثالثه مساء واكون مرهقه نوعا ما وزوجي لا يحب مساعدتي .
فكيف اوفق بين عملي وتحضير الافطار وتلبية طلبات اولادي ومساعدتهم في انجاز دروسهم وبين اتمام العبدات في هذا الشهر الكريم؟
علما بانها اول سنه اعمل بها منذ ان تزوجت اي بعد 14 سنه زو اج وكذلك انا في غربه بعيدا عن اهلي واهل زوجي فليس هناك من يساعدني لا الله ثم نصاحكم لي .
وفقكم الله والسلام عليكم
| السؤال |
اختي الفاضلة كل سنة وانتي بخير وبارك الله لك في زواجك وفي أبناءك ومتعك بالصحة والعافية ويمكنك التوفيق بين كل ادوارك عن طريق اعداد بعض الأطعمة في آن واحد وتركها نصف مطهية بعد الإفطار واستكمال باقي الطهي في اليوم التالي على أن تحرصي فور عودتك إلى البيت أن تقومي بأخذ حمام دافئ ويفضل الاسترخاء بعده ولو لمدة 10 دقائق مع اغماض العينين والتنبيه على أحد أبناءك ألا يتركونك للنوم مما سيعيد إمداد جسمك بالطاقة والحيوية مع عدم المبالغة في أنواع الطعام والاعتماد على الأطعمة السهلة قدر الإمكان التي يمكن إعدادها في الفرن .
وتشجيع أولادك على مساعدتك في بعض هذه الأمور ودفعهم إلى الاستقلالية فلا يجب أن تجلسي إلى جوارهم أثناء المذاكرة ويكفي متابعتهم عن قرب مع ضرورة تخصيص أوقات للعبادات وتقليل الأوقات تضيع أمام الفضائيات وهذا لا يعني الحرمان من الترفيه ولكن ترشيده واختيار بعض مما يعرض وليس كل ما يعرض لمتابعته.
وأتمنى ألا تشعري بالمرارة لأن زوجك لا يحب مساعدتك حتى لا تزيدي من أعباءك وانت في غنى عن ذلك وإذا استطعت تحريضه بزكاء وبصورة غير مباشرة على أن يساعدك ببعض الأمور ولو كانت جلب المشتريات من الخارج أو المشاركة في إعدادها كان بها وإن لم تستطيعي فلا تضايقي نفسك ويمكنك شراء الخضراوات المجهزة وما شابه ذلك لتوفير الوقت. وفقك الله وأسعدك.
| الإجابة |
| |
|
سارة
- الجزائر
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله
أستاذتي الفاضلة أنا فتاة عمري 19 سنة الآن مقبلة على سنة الباكالوريا وكل ما يقلقني هو الدراسة وعدم تركيزي أثناء المذاكرة مما أدى بي ذالك إلى عدم النجاح في الباكالوريا السنة الماضية و أحيانا كثيرة أحس بالملل من الدروس .
الآن جاء موسم الدراسة مرة أخرى و على غير عادتي لا أحس بأي فرحة أو حماس لعودتي للمدرسة.
و ما أطلبه منك هو كيف أغير من الدراسة من شيئ ممل إلى شيئ ممتع؟
وما هو الجدول المثالي الذي علي أن أتبعه لكي أحصل على النجاح الذي أطمح إليه.؟
وبارك الله فيك
| السؤال |
الصديقة العزيزة..
أهنئك بالعام الدراسي الجديد وأذكرك بأننا نقوم بالتركيز في الأشياء التي نحبها وعندئذ نستمتع بأدائها وأننا نحب الأشياء التي نشعر أنها ستفيدنا إن عاجلا أو آجلا .
لذا لكي تغيري نظرتك إلى المذاكرة لا بد تعيدي النظر في رأيك في المذاكرة وأن تتوقفي عن التعامل معها على أنها عبء ومشقة وأنها تحرمك من الاستمتاع بحياتك في أمور تحبينها أكثر فإن مثل هذا التفكير هو الذي يجعلك تشعرين بالملل وبالتالي عدم التركيز .
وأتمنى أن تطردي هذا التفكير إلى غير رجعة وأن تستبدلينه باليقين بأن الدراسة "وسيلة هامة لصنع مستقبل رائع تستحقينه بكل تأكيد وأن بدون النجاح في الدراسة لن تعيشي مرفوعة الرأس في المجتمع ولن تحققي أي طموحات وسيستهين الناس بك ويرونك لا قدر الله إنسانه فاشله وهو أمر لا أرضه لك إطلاقا لذا قومي بزرع الفرحة .
والحماسة بعودتك إلى المدرسة بداخلك واستمتعي بالمذاكرة وقولي لنفسك كل يوم هنجح فيه في المذاكرة سيضيف إلي وينمي عقلي ويضاعف من احترامي لنفسي ومن تقدير الناس لي وهذا أمر رائع لا يفرط فيه أبدا..
أما عن الجدول المثالي فأهم شيء أن تتوفر لديك الرغبة في المذاكرة والنجاح وأن تثقي أن مجهود تبذلينه في المذاكرة هو مهر قليل أو ثمن قليل بالنسبة للنجاح الذي ستنعمين به طول عمرك وأن التعب سيزول وسيبقى الإنجاز.
وبعد ذلك قومي بقراءة الدروس قبل الذهاب إلى المدرسة حتى يكون لديك فكرة جيدة عنها مما يزيد من قدرتك على التركيز أثناء شرح المدرس لها ولا تتحدثي مع زميلاتك أثناء الشرح وفور عودتك للمنزل استريحي لبعض الوقت وتناولي غذائك ثم ابدائي في نشاط بالمذاكرة، وخصصي مكانا ثابتا للمذاكرة به إضاءة جيدة ولا تذاكري على الفراش وذاكري المواد أولا بأول وقومي بمراجعة الدروس من آن لآخر وستفوزين بالنجاح الباهر بإذن الله. وفقك الله.
| الإجابة |
| |
|
أبو ضياء
-
| الاسم |
|
محاسب
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكلتى تكمن في سؤال زوجتى عن اضق التفاصيل الحياتية التي تمر بي وانا بطبعي أحب أن أحتفظ بقدر من الخصوصية فما الحل ؟؟
وجزاكم الله خيرا
| السؤال |
الأخ الفاضل..
أحييك وأدعو لك بكل الخير وأتفق معك تماما في ضرورة أن يحتفظ الإنسان بقدر من الشخصية في حياته وفي الوقت نفسه أتمنى أن تتعامل بلباقة مع زوجتك وأن تخبرها بما تريد إخبارها به فقط وألا تقول لها أبدا جمل مثل (هذا ليس من شأنك، لا أريد الحديث في مثل هذه الأمور، هذا الأمر خاص بي ولا تسألي عنه أبدا) فمثل هذه الأمور تثير ظنون الزوجات وتثير الشكوك بداخلها تجاه الزوج بأنه لا يحبها أو لا يثق فيها أو يفكر بغيرها وما شابه ذلك من أمور لا تجلب ورائها إلا المشاكل.
وما كان أغناك عن ذلك لو ذكرت لها جزءا من الأمور التي تريد السؤال عنها واحتفظت بالباقي لنفسك مع ضرورة أن تراعي أن تكون لطيفا معها وتتحلى بالمرونة أيضا واسمح لي أن أصارحك بأن الزوجات يفعلن ذلك من باب الحب والاهتمام والرعاية وليس من قبيل الحصار أو عدم الثقة أو التطفل كما قد يتبادر إلى الذهن فاسعد باهتمام زوجتك بدلا من أن تحوله إلى عبء تريد الخلاص منه وفي الوقت نفسه احتفظ بقدر من الخصوصية لنفسك.. وفقك الله.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |