English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذة نيفين عبد الله: مستشارة صفحة معا نربى أبناءنا بموقع إسلام أون لاين.نت اسم الضيف
كيف نتفاهم مع أبنائنا؟ موضوع الحوار
2004/1/15   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:30...إلى... 15:30
غرينتش     من... 10:30...إلى...12:30
الوقت
 
محرر الحوارت    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
ميادة    - 
الاسم
مهندسة الوظيفة

السلام عليكم..

عندي بنتان توأم عمرهما 8 سنوات، وأريد أن أعرف الطريقة المثلى للتعامل مع إحداهما فهي دائما تشعر بالغيرة من أختها؛ لأنهما مختلفتان في الشكل فأختها بيضاء، وذات شعر ناعم، وذات شخصية واثقة، وهي سمراء ذات شعر مجعد، ودائما تشعر بالنقص من ذلك، مع أنها جميلة ومحبوبة من الجميع، وهي أيضا تتصرف كأنها أصغر من سنها الحقيقي، ودائما تحب اللعب مع الأطفال الأصغر منها سنا أكثر من حبها للعب مع الأطفال في مثل سنها.

أرجو منكم إرشادي إلى كيفية التعامل معها؛ حتى لا تكره أختها، وحتى تثق بنفسها أكثر، وجزاكم الله خيرا.

السؤال

أختي الكريمة.. ألا نسمي أبناءنا ونصف أبناءنا بصفات ونتعامل معهم على أساسها وقد وصفت ابنتك بأنها تغير، وهذا تشخيص ربما يكون حقيقا، وربما لا يكون؛ ولذا دعينا من التشخيص ولنفكر في كيفية صنع ثقتها وتقديرها لذاتها وهذا أهم ما في الأمر وأهم هدية نهديها لأبنائنا.

وسألخصها لك في نقاط:
أولا: أحبي طفلتك بمفرداتها أي بمفردات الحب التي تفهمها هي، شاركيها لعبها، شاركيها قصصها، شاركيها كل أوقاتها المحببة وكل الأنشطة التي تحبها هي، ثم عبري لها عن هذا الحب لفظيا بالكلمات وغير لفظي باللمس والاحتضان والتربيت وغيره وهذا اجعليه مستمرا طيلة اليوم.

ثانيا: بعد الحب ينبغي تعيين نقاط القوة عندها، وضعيها في مواقف تشعر فيها أنها متميزة وقوية؛ وذلك بالأنشطة الكثيرة، ثم أشيري لكل نقطة جيدة تكون لديها وربما هي نفسها لا تشعر أنها موجودة فيها وربما اتبعت هذه التجربة فقد جربتها بنفسي، سطري معها جدول (والأمر خاص بالطفلتين وليس واحدة دون الأخرى) ثم اجعلي هذا الجدول من 3 خانات في الأول – اجعلي طفلتك تعبر عن النقاط الجميلة التي تراها في نفسها والأشياء التي تعرفها وتجيدها، وربما تسمي نفسها خبيرة فيها.

والخانة الثانية اجعليها تضع الأشياء التي تحب وترغب أن تجيدها، ولكنها لا تجيدها فعليا في هذه اللحظة، والخانة الثالثة الأشياء التي تجدها صعبة التحقيق بالنسبة لها.

ثم ناقشي معها كيف يمكنها أن تصل لهذه الأشياء التي تراها صعبة، وأضيفي أنت أيضا للخانة الأولى لخانة الخبيرة حتى تراك بحق تقدرين الأشياء أو الميزات التي فيها.

ومن فضلك طالعي الروابط التالية:

إبطال مفعول قنبلة الغيرة.


الغيرة تحرق زهرتي.


وسألخصها لك في نقاط:
أولا: أحبي طفلتك بمفرداتها أي بمفردات الحب التي تفهمها هي، شاركيها لعبها، شاركيها قصصها، شاركيها كل أوقاتها المحببة وكل الأنشطة التي تحبها هي، ثم عبري لها عن هذا الحب لفظيا بالكلمات وغير لفظي باللمس والاحتضان والتربيت وغيره وهذا اجعليه مستمرا طيلة اليوم.

ثانيا: بعد الحب ينبغي تعيين نقاط القوة عندها، وضعيها في مواقف تشعر فيها أنها متميزة وقوية؛ وذلك بالأنشطة الكثيرة، ثم أشيري لكل نقطة جيدة تكون لديها وربما هي نفسها لا تشعر أنها موجودة فيها وربما اتبعت هذه التجربة فقد جربتها بنفسي، سطري معها جدول (والأمر خاص بالطفلتين وليس واحدة دون الأخرى) ثم اجعلي هذا الجدول من 3 خانات في الأول – اجعلي طفلتك تعبر عن النقاط الجميلة التي تراها في نفسها والأشياء التي تعرفها وتجيدها، وربما تسمي نفسها خبيرة فيها.

والخانة الثانية اجعليها تضع الأشياء التي تحب وترغب أن تجيدها، ولكنها لا تجيدها فعليا في هذه اللحظة، والخانة الثالثة الأشياء التي تجدها صعبة التحقيق بالنسبة لها.

ثم ناقشي معها كيف يمكنها أن تصل لهذه الأشياء التي تراها صعبة، وأضيفي أنت أيضا للخانة الأولى لخانة الخبيرة حتى تراك بحق تقدرين الأشياء أو الميزات التي فيها.

الإجابة
 
سوزان    - سوريا
الاسم
ربة منزل الوظيفة

عمري 38، وعندي ثلاث بنات، أعمارهن (17 - 16 -14)، وكنت أتمنى أن يحترمنني ويتكلمن معي بأدب واحترام كما أحاول الحوار وتكوين الصداقة معهن، ولكنهن تعودن على المناقشة قبل الطاعة، وأنا دائما أقول لهن: ليس هكذا تكلمن مع الأم، ودون جدوى وكل نقاش معهن آخره أفقد أعصابي وأبدأ بالصراخ؛ لأني لا أجد الحل حتى أحيانا أشعر أنهن لا يحببني.

السؤال

بداية الأمر ينبغي ألا تفكري أبدا أن أبناءك لا يحبونك فهذا مستحيل؛ ولذا دعينا نجرب معا طريقة أخرى تكون غير مسبوقة في تفكيرنا بأنه لا بد من الطاعة لأنك إن ركزت على الطاعة وأبديت أنك راغبة في الحوار فإنه في الحقيقة لا حوار.

يمكنك أن تجربي طريقة، خاصة أن أبناءك في سن الحوار في غاية الأهمية والضرورة.

جربي طريقة "حل المشكلات" هذه الطريقة تتلخص في خطوات:

1-عبري عن المشكلة بصياغة واضحة مثلا: "لدينا مشكلة رجوعك إلى المنزل في وقت متأخر"، وإذا ما كان هناك مشكلة فلا بد أن نبحث عن حل. وربما يرفض بناتك الجلوس لحل المشكلة والتناقش فيها إذا ما حدث ذلك يمكنك أن تتركي لهن رسالة: لدينا مشكلة تبحث عن حل.

2-عبري عن مشاعر بناتك "أعتقد أنكن ترغبن بشدة في المكوث مع أصدقائكن لوقت متأخر، وأعرف أن هذا محبب لكن جدا إلا أني...

3-أود أن أخبركن عن مشاعري إزاء الموقف، فأنا أقلق كثيرا حين أجد الوقت قد تأخر ولا زالت بناتي خارج المنزل.

4-ما البدائل الممكنة لحل هذه المشكلة؟

5-سجلن معا كل البدائل الممكنة، دون تحكيم، فقط تسجيل.

6- اخترن منها ما يمكن أن تنفذنه.

7-اعملن على التخطيط للحل الذي اخترتنه فعلا.

8- تابعن هذا الحل.

هذه هي الطريقة، وقد أعطيت لك مثالا وعليك أن تدوني أمثلتك الخاصة بحالة بناتك، وأرحب بأن أستقبلها على الصفحة "معا نربي أبناءنا" خاصة أن هذه الطريقة تجدي كثيرا إذا ما تدربنا عليها.

ومن فضلك طالعي الروابط التالية:

فن حل المشكلات.

كنز الطاعة المفقود.. موجود.

الإجابة
 
رحاب    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنا أم لطفلتين توءم، والحمد لله وعمرهما خمس سنوات، وما أعانيه أن إحداهما عصبية وشقية جدا، وتحرض أختها على الأخطاء، وتمزق ألعاب أختها، مع العلم أننا لا نفرق بينهما، وأنها ذكية جدا، وأيضا أننا أن ووالدهما نعاملهما معاملة متوازنة، ولا نبخل عليهما بين الحين والآخر بأن نكافئهم على شيء بالهدايا ولكن عندهم دائما نضرة النقص فماذا نفعل؟

السؤال
ما رأيك حبيبتي أن نجرب معهما أيضا طريقة حل المشكلات في السؤال السابق وضعنا الخطوات، وأعطيت مثالا صغيرا.

ما رأيك الآن أن نجرب نفس الطريقة على المشاكل التي تمر بينك وبين طفلتيك خاصة أنك لم تحددي نوعية المشكلات؟ وهل هي معك أم بينهما هما الاثنتان؟

ولكن هذا بالتأكيد بعد أن نتخلص من تسمية أطفالنا ونعتهم نعوتا ربما لا تكون حقيقية.

فإذا كنت تتحدثين عن العصبية مثلا فأقول إنه ليس هناك طفل عصبي، وإنما هناك نمط للعصبية يتقمصه الطفل من الوالدين.

والغيرة بين الأخوات يكون لها ملخص:
1- الحب المتوازن الذي يفهمه الطفل أي الحديث لكل منهما والاهتمام بكل منهما واللعب مع كل منهما والقراءة مع كل منهما.

2-لا تقفي حكما بينهما فهذا لن يرضي أيا منهما.

3- اشغليهما فيما يفيد حتى ينشغلا عما لا يفيد، ويمكنك مطالعة هذه الروابط المتعلقة بمشكلة الغيرة والعصبية على صفحة "معا نربي أبناءنا":

1 - التفاهم الأسري المفقود..ناقوس الخطر.

2 - الصداقة..الحوار..التفاهم ..مفاتيح المراهق.

3 - قواعد إعطاء الأوامر.

4 - الصداقة مع أبنائنا.. كيف؟.


الإجابة
 
Taisseer    - مصر
الاسم
الوظيفة

الدكتورة الفاضلة..

لدي بنتان في غاية الجمال ومتفوقتان بحمد الله.. البنت الكبيرة في الصف الأول الإعدادي، وقد كانت من الأوائل على محافظتها في شهادة الابتدائية، وهي بحمد الله متفوقة هذا العام ولديها مواهب متعددة.. وتصلي وتصوم وترفض الغش في الامتحانات عندما لا تعلم الإجابة.. وتختلف عن صديقاتها في أنها ترفض تبادل أرقام الهواتف مع زملائها الأولاد، ولا تتعدى العلاقة بينها وبينهم حدود الزمالة بعكس الكثيرات من زميلاتها في المدرسة.

لعلك الآن تتساءلين؟ وما المشكلة إذن؟ في الواقع لدي مشكلتين مع هذه الابنة:

1- في البداية كنت أشجعها على التعليم وأحزن منها عندما تنخفض درجاتها أو ترتيبها وكان همي الأكبر هو تفوقها بشكل يجعلني أفخر ببناتي أمام الجميع..

وعلى ما يبدو أن هذا الأمر قد أثر عليها تأثيرا سلبيا فأصبح همها الأكبر هو ترتيبها أن تكون الأولى وأن تتفوق على كل من حولها وأن تلفت أنظار مدرسيها...إلخ.

وترتب على ذلك أن أصبحت شديدة العصبية ولا تتحمل تفوق أحد عليها.. كما ترفض مديح أي شخص لسواها سواء في البيت أو في المدرسة. حتى أصبح الأمر بالنسبة لنا ولوالدها أمر مخيف.

أعلم أن المشكلة ربما تكون بسببي أنا ولكن لا أجد لها حلا.

المشكلة الثانية:

هي أنها شخصية متمردة فهي تنفعل بسهولة ودائمة الرد على أنا ووالدها بشكل سيئ وعصبية.. كما أنها دائما ما لا تشعر بما نقوم به أنا ووالدها من أشياء لإرضائها في حين أن أختها الصغرى تتقبل كل شيء بصدر رحب ودائمة التعامل معنا بذوق وحنية ظاهرة تشرح القلب.

ترى ما السبب في رأيك في هذه الطباع المتمردة، وكيف يكون التعامل معها خاصة أنها في كل شيء تظن أننا نفضل أختها عليها؟

السؤال

الأخت تيسير..

أولا أول ما لفت انتباهي في رسالتك هو ضرورة توجيه رسالة لجميع الأهل لإعادة النظر في فكرة التفوق فليس التفوق كما استقر في أذهاننا لفترة كبيرة أنه التفوق العلمي فحسب، وإنما التفوق يعني مجالات كثيرة وهذا بدوره يعني ضرورة أن يمارس أبناؤنا الكثير من الأنشطة التي يشعرون فيها بتميزهم وتفوقهم وأن يظل الجانب العلمي جانبا واحدا يلزمه جوانب أخرى.

وهذا يدعمه ما وصل إليه العلم من تعدد الذكاءات، حيث اكتشفت أنه هناك 7 أنواع للذكاءات، ولا يقتصر على الذكاء المنطقي الرياضي مثلا كما استقر في علم الكثير منا كذلك يشمل الموهبة كل مجالات الحياة.

أعود لرسالتك في رأيي سبب تنمر ابنتك كما أسميتِه يعود لأنك حصرتها في مساحة واحدة صار كل ما ترغب فيه هو إرضاءك بالوصول لأعلى نقطة تميز فيها ولذا عليك أن تتقربي إليها الآن وأن تضعيها في مجالات أخرى لتجد نفسها متميزة أيضا فيها، وأخيرا عليك بالاقتراب الدقيق منها، وأرجو أن تطالعي هذين الرابطين:

1 - أمي: اقتربي… لنتحاور.

2 - الصداقة مع أبنائنا.. كيف؟.

الإجابة
 
ابو انس    - الأردن
الاسم
مدرس الوظيفة

لدي سؤالان:
الأول: هو عندي ست بنات، ولا أفكر بالإنجاب فهل حياة البنات دون أخ تؤثر فيهن؛ لأني لاحظت محاولة طفلتي بالروضة مصادقة الأولاد فقط، والكبار بالثانوية يتعاملن مع الأولاد وكأنهن أخواتهم؟

السؤال الثاني: هو أن لي قريبة عاشت مع زوجها 15 سنة، وأنجبت 4 أولاد: الكبيرة متزوجة، والأصغر بالثانوية، وبنت عمرها 11، والولد 5 سنوات، علمت منذ أربع سنوات أن زوجها له عشيقة أجنبية سيئة السمعة، وتزوجها لكي لا يعيش بالحرام، وطوال هذه الفترة هناك خلافات مستمرة، وغياب من البيت.

وأخيرا أصبح يكذب كثيرا، ويأخذ أموال هذه الزوجة؛ لأنها تعمل لتعيل أولادها ويصرفها على الأجنبية، الجميع ينصحوها بطلب الطلاق، ولكنها خائفة على سمعة أولادها أو على تأثير ذلك عليهم أرجوكم لا تتأخروا بالرد.

السؤال

الأخ الكريم سأرد على الشق الأول لسؤالك والشق الآخر برجاء التوجه به لصفحة مشاكل وحلول على الموقع.

بالنسبة لطبيعة علاقة بناتك بزملائهن البنين فهذا أمر يحدده طريقتك في توجيهم لهذا الأمر، وليس كون لهن إخوة بنين أم لا؛ ولذا أجد أنه من المهم أن تبدأ في تحديد حدود علاقات بناتك مع زملائهن من الآن.

الإجابة
 
سميرة عبد النور    - الجزائر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله..

ما هي الطريقة المثلى للتعامل مع الطفل الذي لا يسمع الكلام؟

ابنة أخي مثلا تقوم بأمور تأذيها وعندما ننهاها تعود وتفعل ذلك الأمر، وأصبح والداها يضربانها ضربا مبرحا على اليدين لكي تسمع الكلام، ولكني لا أظن أن هذا هو الحل. جزاك الله خيرا.

السؤال

أول ما يعنينا الكف عن الإيذاء البدني تماما؛ لأنه لا يؤتي أي ثمره إلا زرع الكره في نفس الطفل كما يعلمه أن هذه هي الطريقة الطبيعية للتعلم.

ولذا علينا أن نبدأ بالتفاهم مع أطفالنا ووضع قواعد وحدود للسلوك المرغوب:

1-هذه الحدود تنبع أولا من الحلال والحرام وفق ما يفهمه الطفل في مرحلته العمرية.

2-وضع قواعد لما يخرج عن حدود الحلال والحرام.

3-ترك الطفل يرى تبعات اختياره الطبيعية وتحدد القواعد كالأتي:
أن تكون معقولة أي يفهمها الطفل وفي حدود نموه واضحة ومختصرة
عادلة أي يمكن للطفل أن يحققها فعلا مستمرة ويمكنك الإطلاع على هذه الروابط على صفحتنا.

1 - قواعد إعطاء الأوامر.

2 - كنز الطاعة المفقود.. موجود.

الإجابة
 
Hossam    - 
الاسم
الوظيفة

لدى ثلاثة أبناء.. ومشكلتي أنه بالرغم من بذل الابن الأصغر لمجهود جبار في دراسته.. فإن درجاته دائما ما تكون أقل من إخوته الذين يبذلون مجهودا أقل ومع ذلك يكونون من أوائل مدرستهم، ويتم تكريمهم أمامه مرات عديدة في خلال السنة في حين يحلم هو بهذا الأمر ولو مرة واحدة، وأيضا هذا الأمر أصابه بإحباط مع أنه شديد الذكاء ولكن أخطاءه دائما تنبع من عدم التركيز أثناء إجابته على الامتحان مع أنه يعلم الإجابة الصحيحة. كيف أجعله لا يشعر بالدونية مقارنة بإخوته؟

السؤال

سألخص في نقطتين:

1- أولا ربما يكون عدم وصول طفلك الذكي للتفوق لعدم معرفته وتدريبه على مهارات التعلم والاستذكار، والحقيقة أن الكثير منا لم يتقنها حتى تخرج في الجامعة. ورغم أن الأمر يمكننا دوما تعلمه؛ لذا أرجو أن توافينا هذا على الصفحة "معا نربي أبناءنا" لتتيح لنا الإجابة الدقيقة عليه.

ويمكنك مطالعة الكثير من الاستشارات التي تناولت مهارات الاستذكار لدى الأبناء.

2- النقطة الأهم هي أن يجد طفلك مساحات أخرى للتميز فاكتشف من الآن ميول طفلك، وحاول تدعيمها ليجد نفسه متميزا وخبيرا في أشياء غير التعليم النظامي.

الإجابة
 
محمد    - المغرب
الاسم
مدرس الوظيفة

كيف أتفاهم مع طفلي؟ ومتى؟

السؤال

الأخ محمد..

التفاهم يعني أن يكون الطفل شريكا في القرار المتعلق بالموقف، وأن يرى نفسه جزءا من حل المشكلة، وليس جزءا من المشكلة، ويمكننا أن نبدأ بتعلم بعض المهارات الأساسية للتفاهم مع أطفالنا:

1- فهم مشاعر الطفل وإقرارها: "أراك غاضبا جدا؛ لأن أخيك أخذ أشياءك هذا أمر يضايق فعلا".

2- صف ما ترى: "أرى أشياءك على الأرض".

3- أعط معلومات: "العربة على الأرض يمكن أن تنكسر.. العربة مكانها على الرف".

4- أفصح عن مشاعرك: "يضايقني أن أجد الأشياء ملقاة على الأرض".

5- اكتب ملاحظة: "أشياؤك ملقاة على الأرض".

6- اتبع طريقة حل المشكلات بالخطوات التي سبق ذكرها – برجاء مراجعة أول سؤال في هذا الحوار.

كما يمكنك مراجعة الرابط التالي: حل المشكلات.. ثراء الحب والخبرات.

الإجابة
 
فاطمة    - السعودية
الاسم
ربة منزل الوظيفة

مهما قرأت وعلمت أجدني أتفاهم مع طفلي، كما كان يتفاهم أهلي معي لماذا يحدث هذا؟ وكيف أغير هذه الأزمة؟

السؤال

بداية في هذا الأمر أقول: إن لدينا أنماطا مختزنة وهي التي نلجأ إليها إذا ما لم نترك مساحة للتفكير بين الفعل ورد الفعل بمعنى.

إننا حين يفعل طفلنا شيئا ما أو يقول قولا ما ولا نمهل أنفسنا فترة للتفكير نجد أننا تصرفنا بالطريقة التي نراها دائما في تصرفات الأهل مثلا أو المحيطين بنا في الطفولة.

أفضل وقت لحل المشكلة قبل حدوثها، وأفضل وقت لتغيير مسارها بعد حدوثها. وهذا يعني التفكير في استجابات جديدة ولذا يمكننا:

1- دوني استجاباتك وردودك في المواقف المختلفة مع طفلك.

2- راجعي هذه الاستجابات "السيناريوهات"، وابتكري الجديد لتفعليها المرة القادمة حين يتكرر نفس الموقف ولحسن الحظ أن المواقف تتكرر مع الأطفال بنفس الطريقة كل يوم.

3- دربي نفسك بينك وبين نفسك على هذه الحوارات الجديدة، وفكري فيها دائما لتكوني جاهزة للاستدعاء وقت الحاجة إليها.

4- حين يحدث الموقف نفسه أو المشكلة نفسها أمهلي نفسك وقتا لتستدعي النمط الجديد أو الطريقة الجديدة أو الحوار الجديد.

5- دربي نفسك على مهارة واحدة كل مرة ولا تتعجلي إتقانك لها؛ لأنه من الطبيعي أن تستغرق المهارة حوالي 14 يوما لتتمكني منها حال التدريب عليها بشكل مستمر.

6- ابدئي الآن بمهارة واحدة مما ذكرناه في الرد السابق في هذا الحوار، وتدربي عليه لفترة كافية، وحاولي دوما معرفة سبب عدم تمكنك من أي مهارة لتحلي هذا العجز.

ومن فضلط طالعي الروابط التالية:

1 - في الحوار مع الطفل قل ولا تقل.

2 - التربية بين الطموح والواقعية.

الإجابة
 
نجلاء    - مصر
الاسم
ربة منزل الوظيفة

هل هناك مهارات معينة للتفاهم مع ابني؟

السؤال

الأخت نجلاء التفاهم مع الأبناء له أكثر من شق:

شق أخلاقي وهو تحلينا نحن أنفسنا ببعض الصفات كالحلم والرفق والأناة. وله شق وشق معرفي يتمثل في معرفتنا بنواحي نمو أطفالنا وطرق للتعامل السليم مع هذا النمو.

وثالثا له شق مهاري يتعلق بمهارتنا الوالدية وهذا هو ما نتدرب عليه.

ومن أهم هذه المهارات:

1 - مهارات التفاوض.

2 - مهارة حل المشكلات، وقد سبق ذكر خطواتها بإيجاز خلال هذا الحوار.

3 - مهارة الاستماع التعاطفي وغيره من المهارات الضرورية لكل والد.

ويمكننا أيضا أن نضيف إليها عددا من المهارات التي اقتصر استخدامها على جدران المكاتب والمؤسسات، ونحن أولى بها في أسرنا مثل: إدارة الوقت، إدارة الخلافات وفض النزاعات، كما يتطلب الأمر أيضا بعض الأدوات التي تتمثل في أنشطة مشتركة بين الأسرة.

كما يمكنك مطالعة الرابط التالي: قواعد إعطاء الأوامر.

الإجابة
 
omsalma    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم جزاكم الله خيرا.. على ما تبذلونه من مجهودات..

سؤالي هو: متى تبدأ عملية التربية؟ ومتى يفهم الطفل النهى والأمر؟

السؤال

تبدأ عملية التربية منذ اللحظة الأولى لميلاد الطفل، حيث يفهم الطفل مبكرا جدا حتى دون فهمه للغة، ولكنه يفهم لغة أخرى للتعبير وهي الصوت ونبراته، ثم علامات الوجه وتعبيراته إلى أن يبدأ في فهم اللغة المنطوقة، وأن لم يتكلمها.

ولذا علينا أن نضع في حسباننا أن التربية ليست أمرا ونهيا، وإنما تمكين الطفل من معرفة الصواب والخطأ، ومعرفة الحلال والحرام، واختيار الصالح بنفسه، وإن لم نكن معه وهذا هو الحكم الذاتي للشخص والذي يتبع الصواب وإن خالفه الآخرون.

وتبدأ هذه الرحلة للتربية السليمة بالمعرفة كخطوة أولى، ثم تطبيق هذه المعرفة والاستمرار على التدريب لتحويل العلم إلى نور.

ومن فضلك طالعي الرابط التالي: مصاحبة الأبناء..متى، كيف و لماذا؟؟.

الإجابة
 
ام عبد الله    - المملكة المتحدة
الاسم
ربة بيت الوظيفة

السلام عليكم ورحمة..

عندي ابني يبلغ من العمر 10 سنوات، وكلما أناديه للصلاة حتى لو لم يكن مشغولا يأتي متأخرا وعلى الركوع، وشرحت له عدة مرات أن هذا ما يجوز هذه الرخصة لأي واحد متأخر عن الصلاة لأسباب معينة لذلك أرجو منكم إعطائي طريقة للتفاهم معه، ولكم جزيل الشكر.

السؤال

ربما يكون أهم ما في إرشاد أطفالنا للعبادات خاصة ضرورة الرفق في التوجيه لهذا الأمر فيمكنك اصطحاب طفلك أولا للمسجد معك إذا كان هذا ممكنا في موقعك.

ودعه يراك مستمتعا بهذه الصلاة، ثم اترك له أن يذكرك بنفسه بموعد الصلاة، ويمكنك أن تجد طريقة مفصلة في استشارة (تعليم الصلاة للأستاذة نيفين السويفي على صفحة معا نربي أبناءنا).


ومن فضلك طالعي الروابط التالية:

1 - ابن العاشرة يتشاغل عن الصلاة.

2 - التربية بين الطموح والواقعية.

الإجابة
 
hanaa    - ألمانيا
الاسم
doktorarbeit الوظيفة

my son is 4 years old and we live in germany and I teach him always arabic quraan and some of our profit order like eating with wright hands but here everything is not easy because of the surrounding as I refuse to buy present for him for chrismas and other things which not belonge to our religion and he knows very well that burk is forbidden for us and wein too as we are moslims al-hamed lellah

and he is always asking very difficult questions like where is allh? why didn't you fasten today when I have the period? if they are not moslims then they will go fire but we meet them and speak to them and deal with them.

also I stoped to use the T.V. here since longe time but sometimes by our mosque the have sat. and he saw a child was killed in plastina and I spent the whol night to prsuad him that's was a game nothing else because he was chocked for the simple answer for his questions which book do you sugest foe me? please also tell if it's good to tell him all facts about what happened now all over the world or better separate him from these evil tjings tell he is big enough to understand??

I know a lot al-hamed lellah about education of children by reading and studing also but sometimes with our children it's not easy may be becuase we are inside the ringe now not watching from outside
jazaki allh khair

السؤال

الأخت الكريمة هناء..

وفقك الله وهدا طفلك وهدانا جميعا للصواب:

أولا: عن سؤالك حول إذا كان من الضروري أن تقولي لطفلك كل الحقائق في العالم حوله فهذا يرجع لطبيعة طفلك نفسها وحساسية للأمور القاسية بعض الشيء في نشرات الأخبار وغيره، ولكن دوما علينا بتعريف أطفالنا على قدر نموهم ما يدور في العالم من حولهم وهنا دورنا الحساس في نقل الحقيقة الكريهة بطريقة يفهمها ولا يصدم بها ويمكنك أن تطالعي موضوع "كيف نتحدث عن الحرب" على صفحة حواء وآدم.

النقطة الثانية: أرجو أن تعلمي وتتأكدي أن الطفل يتمثل قيم أهله أولا حتى وإن كان في بيئة تخالف هذه القيم، ولكن لهذا شروطه التي تتمثل في حب الطفل وارتباطه بأهله.

والوقت الذي يقضيه الطفل مع أهله ليتمثل هذه القيم، إشارة الأهل دوما لهذه القيم وأهميتها وتعريف الطفل بأن هناك آخر له قيم مغايرة وعادات مغايرة وهذا هام جدا خاصة لهؤلاء الذين يعيشون نفس ظروفك في بلد غير إسلامي ولمزيد من التفاصيل أرجو أن تطالعي الموضوعات المتعلقة بذلك على صفحة معا نربي أبناءنا.

الإجابة
 
محمود    - 
الاسم
مهندس الوظيفة

هل التفاهم يعني أن أخبر طفلي بكل شيء؟ وهل التفاهم يصلح سلوك طفلي؟

السؤال

التفاهم يعنى إطلاع أطفالي على كل ما يخصهم ويساعدهم على إدخال قرارات صائبة في حياتهم ووفق ذلك المفهوم أرد على سؤالك نعم التفاهم يصلح سلوك الأطفال لأنه يعلمنا طرق بديلة للعقاب.


ومن فضلك طالع الروابط التالية:

1 - التفاهم الأسري المفقود..ناقوس الخطر.

2 - بندق وشرشر ودبلوماسية فض المنازعات.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع