 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوارات
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
محمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
فضيلة الدكتور، هل تعتبر الأمراض المتناقلة جنسيا من بين المشاكل التي تعيق المعاشرة الجنسية؟ وكيف ذلك وما هي أهم هذه الأمراض؟
| السؤال |
فعلا الأمراض المتناقلة جنسيًا تعيق العلاقات الجنسية بين الرجل والمرأة في عدة حالات، ولكي نعطي نظرة شاملة للزائرين يجب أن يعلموا أن هذه الأمراض يمكن أن نصنفها إلى ثلاثة أشياء:
الأمراض التي تسببها الجراثيم.
الأمراض التي تسببها الطفيليات.
والأمراض التي تسببها الفيروسات.
ولماذا نشير إلى هذه الأمراض؟ هو لسبب تكاثرها بحدة في العالم، وفي بلداننا الإفريقية بالخصوص، فمثلا ما يقارب 26 مليون حالة إصابة بالسيدا مرض فقدان المناعة المكتسبة بإفريقيا وحدها، وعبر العالم 70% من الناس البالغين المصابين من إفريقيا وبالنسبة للأطفال بالقارة نفسها أزيد من 80% حاملين للفيروس. وبما أنه ينتشر من المرأة الحامل إلى الجنين فإن هذا الطفل يولد وهو حامل للداء.
هذا فيما يخص خطورة الموقف بصورة عامة. وأما عن كيفية تفسير هذا التكاثر المهول بدولنا فيعود إلى:
الجهل بهذه الأمراض إما بسبب التقاليد أو الخجل أو عدم الوعي.
التحرير الجنسي الذي استوردناه من الغرب بطريقة غير مضبوطة.
اختلاط السكان وكثرة الأسفار السياحية والهجرة.
انتشار الدعارة بشتى أنواعها.
الهجرة من القرى إلى المدن؛ وهو ما تسبب في كثافة سكانية مهولة في بعض المدن من شأنها تقوية نسبة هذه الأمراض بها.
التداوي بكيفية عشوائية دون استشارة الطبيب الاختصاصي، وهذه الطريقة العشوائية من شأنها تقوية الجراثيم وتكسبها مناعة ضد الأدوية والمضادات الحيوية.
وأخطر ما يوجد الآن في هذه الأمراض المتناقلة جنسيا أنها أصبحت أمراضا فتاكة وبعضها لا يوجد علاج له. ومن هذه الأمراض الفتاكة المتناقلة جنسيا:
العُقْبلة الجنسية "لغبيس جنيتال" التي تؤدي في بعض الحالات إلى سرطان عنق الرحم.
التهاب الكبد من نوع "ب" و"س" الذي يؤدي في بعض الحالات الكثيرة إلى سرطان الكبد، وبالطبع أخطرهم وهو داء فقدان المناعة المكتسبة السيدا.
ويمكن أحيانا أن تكون لهذه الأمراض مضاعفات خطيرة منها:
الالتهابات الحادة والمزمنة للحوض.
تضييق المسالك البولية عند الرجل والمرأة.
العقم.
كثرة الأمراض عند الطفل والأم أثناء الحمل، وكذلك قبل وأثناء وبعد الوضع.
مضاعفات أثناء الحمل والولادة.
وللإشارة فإن هذه الأمراض قد تكون سببًا لتهيئة الأرضية للإصابة بمرض فقدان المناعة المكتسبة.
| الإجابة |
| |
|
محمد الأمين
-
| الاسم |
|
أستاذ جامعي
| الوظيفة |
زوجتي لا تتجاوب معي في العملية الجنسية كما كانت قبل سنتين من الزواج، هل يعتبر ذلك برودا؟
| السؤال |
العلاقة الجنسية بين الزوجين يجب أن تكون شفافة وأن يكون فيها حوار؛ فعدم التجاوب هذا يمكن أن يكون له أسباب عدة ربما في بعض الأحيان الروتينية التي يدخل فيها بعض الأزواج فيما يخص العلاقات الجنسية.
في بعض الأحيان تنتظر الزوجة أن تلبي لها رغبتها الجنسية؛ لأن لها هي أيضا رغبات جنسية، ولكن الخجل التي تعيش فيه جل النساء في حياتهن الجنسية يمنعهن من طرح المشكل، زيادة على أنه في بعض الأحيان يمكن أن تكون هناك بعض المشاكل الزوجية أو العائلية التي تشغل بال هذه الزوجة وتحول دون تجاوبها مع زوجها.
فمن الممكن أن تكون هناك مشكلة مادية أو مشكلة أطفال أو عمل؛ فعلى الزوج أن يفاتح زوجته في هذا الباب، وأن يحاول أن يفهم ماهية هذه الأسباب بكل بساطة إن لم تبادر الزوجة بذلك، وهذا الجواب يتوقف أيضا على نوعية التجاوب الذي يرغب فيه الزوج.
| الإجابة |
| |
|
كريمة الخصاصي – المغرب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هناك مشكلة تؤرقني دائما في حياتي، وهي أني قمت بعملية إجهاض للحمل الأول، ونحن الآن في عامنا الثالث من الزواج ولم ننجب رغم محاولاتنا ذلك، فهل لذلك علاقة بعملية الإجهاض الأولى؟
| السؤال |
سيدتي ممكن أن تكون هناك علاقة بين الإجهاض الأول وعدم الإنجاب الذي تعانين منه، ولكن ليس هذا بالضرورة فيجب أن تعرضي نفسك على طبيب مختص في أمراض النساء ليجري عليك فحصا مدققا وخصوصا بالأشعة لتتبين سلامة رحمك.
ولكن هذا لا يمنع أن عملية الإجهاض الأولى تترك آثارا نفسية سيئة على المرأة؛ إذ نصيحتي مع الإجراءات الطبية التي سوف تقومين بها أن تنسي موضوع الإجهاض الأول.
| الإجابة |
| |
|
مسلمه
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، سيدي الدكتور، أشعر بآلام بالظهر بعد عملية الجماع، علما بأنني أستعمل وسيلة لمنع حمل وهي اللولب، فلماذا؟ جزاكم الله خيرا.
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله، سيدتي وسيلة منع الحمل التي تستعملينها وهي اللولب تستوجب مراقبة دقيقة على الأقل كل ثلاثة أشهر؛ لأنه فعلا في بعض الحيان يمكن أن يحصل هذا النوع من المضاعفات غالبا ما تكون ناتجة عن التهاب حاد أو مزمن في الرحم أو في الحوض، هذا الالتهاب هو الذي يتسبب في بعض الأحيان في الألم في الحوض ويتسرب أيضا إلى الظهر خصوصا أثناء عملية الجماع.
هذا تفسير، ولكن دائما ننصح أن تتوجهي إلى الطبيب الذي وضع لك اللولب ليلاحظ بنفسه هل هناك مضاعفات أم لا، وهل اللولب ما زال في وضعه الطبيعي في الرحم.
بالإضافة إلى هذا، وكي لا نتهم هذه الوسيلة المانعة للحمل يمكن أيضا ألا تكون أي علاقة بين الألم في الظهر الذي تشعرين به واللولب، ويكون هذا فقط من باب الصدفة فقد يكون ناتجا عن مرض في الظهر أو روماتيزم؛ لهذا فالفحص الطبي ضروريا في هذه الحالة.
| الإجابة |
| |
|
فرح
- مصر
| الاسم |
|
محاسبه
| الوظيفة |
بعد ممارسة الحياة الزوجية بيننا يصيبني حالة من العصبية ويتكون عندي إحساس بالذنب، وأني أمارس الخطيئة، فما رأيكم؟
| السؤال |
لست طبيبا نفسانيا لكي أدقق جوابي، ولكن يمكنني أن أقول لك سيدتي بأنه ليس من الخطأ أن تمارس زوجة حياتها الزوجية كاملة بما فيها العلاقة الجنسية، وليس هناك أي ذنب عليها بتاتا، فيجب أن تسألي نفسك من أين لك هذا الإحساس بالذنب.
| الإجابة |
| |
|
زوجة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله، أنا سيدة متزوجة منذ 10 سنوات ولي 3 أولاد، مشكلتي بدأت منذ اليوم الأول لزواجي فقد كان غشاء البكارة سميكا، وحاول زوجي فضه بالقوة؛ وهو ما سبب آلامًا رهيبة، ومنذ ذلك الوقت وأنا أكره الجماع أو أي علاقة حسية مع زوجي حتى القبلات، ولا أعرف إذا كان السبب السابق هو المتسسب في ذلك أم بسبب عدم اهتمامه بي وأنانيته المفرطة.
وطوال العشر سنوات نمارس الجنس من الخارج، ولا يستطيع زوجي الإدخال في المهبل لانقباض عضلات المهبل بسبب شعوري بألم فظيع، وإذا استطاع الإدخال يكون لمسافة قصيرة ويكون مؤلما لي جدا.
ولقد شخص الطبيب حالتي بأنها vaginismus، وذلك منذ سنة تقريبا، ونصحني بعمل تمرينات باستخدام dilators أقوم بإدخالها بنفسي في المهبل للتعود على وجود شيء بدون ألم، ويطمئني الطبيب أنني عندما أنهي التمرينات سأستطيع ممارسة الدخول إلى المهبل بدون ألم، ولكني غير مقتنعة بذلك.
وبالرغم من أنني أتقدم في التمرينات بصورة جيدة فإنني لا أعتقد أنني سأمارس ذلك مع زوجي بدون ألم.
كيف أتغلب على هذا الشعور السلبي؟ هل فعلا سأشفى أم أنني سأحتاج للعلاج النفسي؟ مع العلم بأنني أصل إلى لذة الجماع عند ممارسة العادة السرية وحدي، ولا أصل إليه أبدا عندما يفعل لي زوجي العادة السرية، أفيدوني جزاكم الله خيرا وشكرا.
| السؤال |
أظن سيدتي نظرا لشرحك لهذه الحالة أنه لا بأس أن يكون عندك العلاج مزدوجا، الشطر الأول منه هو الذي بدأته، وهو توسيع المهبل بوسائل فيزيائية، وعلاج عضوي لتخففي من آلامك.
والشطر الثاني من العلاج من المستحب أن يكون عند الطبيب النفسي؛ لأن كثيرًا من هذه الحالات -ولست وحدك- تبدأ فعلا ليلة الدخلة عندما يتصرف الزوج بعنف خلال هذه الليلة.
| الإجابة |
| |
|
محمد فرحان اليعقوبي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
سيدي، زوجتي حامل في شهرها الرابع، وأحيانا تصدر منها تصرفات غريبة وهي جد متعصبة، وكل هذا لم يكن يبدو عليها قبل الحمل.. هل لذلك علاقة بالحمل؟ وهل سيؤثر ذلك على الجنين؟
| السؤال |
الكل يعلم أن فترة الحمل وخصوصا في الأشهر الثلاثة أو الأربعة الأولى فترة تكون فيها نفسية المرأة في وضع خاص، تارة متوترة، وتارة في حالة طبيعية، وفعلا هذا له علاقة مباشرة بالحمل، وهذا مسلم به علميا؛ لأن هذه الحالة ناتجة عن الكمية الهائلة من الهرمونات التي تتدفق في جسم المرأة الحامل.
طبعا هذه التصرفات وهذه العصبية تختلف من امرأة لأخرى، وهذا ناتج عن الأرضية التي ينزل عليها الحمل، فإذا كانت طبيعة المرأة أنها عصبية فهذا يزداد أثناء هذه الفترة من الحمل.
المهم في كل هذا أن يكون الزوج متفهما لهذا الوضع وبعلم به وأن يحاول أن يرضي زوجته خصوصا في هذه الفترة الحاسمة من حياتها؛ لأنه كما أشرت إليه في سؤالك الجو النفساني والمناخ الذي يمر فيه الحمل لا محالة له تأثير على نمو الجنيين، وحتى بعض الدراسات بينت أن التأثير يكون أيضا على تكوين شخصيته فيما بعد.
وفي الدول التي توجد بها مؤهلات وإمكانيات يوجد مؤسسات ومراكز وجمعيات تراعي المرأة الحامل والجنين في بطنها، وتقام في تلك المؤسسات حصص لإنصات الجنين إلى موسيقى هادئة وإلى حوارات مع أبويه بعيدا عن المشاكل، وهذا من شانه أن ينمي نفسيته وشخصيته في جو هادئ.
ونحن الذين لا يتوفر لنا مثل هذه الإمكانيات فيمكننا بإرادة قوية ووسائل بسيطة أن نخلق هذا الجو الهادئ في بيوتنا، وأن يكون بين الأزواج حوارات وتجاوب لطيف وعاطفي قد يكون له أحسن تأثير على طفلهما.
| الإجابة |
| |
|
حسن
-
| الاسم |
|
مجال الكمبيوتر
| الوظيفة |
أنا متزوج منذ شهرين تقريبا، ولم أستطع لحد الآن القيام بفض غشاء البكارة، وذلك بسبب مشكلة القذف المبكر، ولقد راجعت عدة أطباء وأخذت أدوية ومراهم كثيرة ولكن بدون نتيجة، بل إن الوضع صار أكثر سوءا، نرجو النصيحة.
| السؤال |
ليس لي نصيحة أكثر من أن تتوجه إلى الإخصائيين الذين غالبا ما ترددت على عياداتهم بأن يدققوا أسباب هذا القذف المبكر، لكن القذف المبكر لا يمنع في جميع الحالات فض غشاء البكارة، فإذا تكررت محاولتك بألا تتوقف عند علاقة جنسية واحدة مع زوجتك، في نفس الوقت ربما تتغلب بدون أدوية على هذا القذف المبكر، فهذا غالبا يكون في نطاق حالة نفسانية خاصة، ولا يخفى عنك أن القذف المبكر لا يمنع الانتصاب فيما بعد.
ولهذا أنصحك بعملية جنسية متكررة كي يستمر انتصابك، ويمكنك أن تفض غشاء بكارة زوجتك
| الإجابة |
| |
|
سعيدة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
عالجت فطرًا مهبليا قبل 3 شهور لكن فوجئت برجوعه مرة أخرى، المرجو توضيح ما هي كافة الأسباب لرجوعه، مع العلم أن أعراض هذه المرة هي إفرازات بيضاء بدون رائحة ولا تسبب أي حكة، والمرجو تفسير بدقة أنواع الإفرازات العادية وغير العادية؟ وشكرا.
| السؤال |
لأجيبك على الشطر الأول من سؤالك أقول لك بأن الفطريات والطفيليات من التعفنات التي يصعب فعلا علاجها بكيفية نهائية؛ لأن العلاج إذا لم يتم بصرامة فيترك بقايا من شأنها أن ترجع هذه التعفنات.
وإذا أردنا علاجا ناجعا لهذه الفطريات يجب أن تتناول المرأة الأدوية، وأن تغير ملابسها الداخلية باستمرار، وتقوم بتعقيم تلك الملابس/ ويجب أن يعالج الزوج أيضا بنفس الكيفية؛ لأن هذه الأمراض ليست خطيرة ولكنها معدية جدا.
مع هذا يجب الوقاية بالعازل الطبي؛ لأن العلاقة الجنسية المباشرة بدون وقاية أثناء المرض والعلاج تنقل هذه الطفيليات بين الأزواج العلاج يجب أن يكرر.
ويجب أن نبحث عن جميع الأماكن في الجسم التي يمكن أن تستوطن فيها هذه الطفيليات، والتي تكون منبعا لإرجاع هذه الطفيليات وتعفن أماكن أخرى، فأصعب الأماكن التي تستوطن فيها هذه الفطريات هي الأظافر فيجب البحث عنها في إصابة هذه الأظافر هذا فيما يخص الشطر الأول من سؤالك.
فيما يخص الشطر الثاني من السؤال أي نوعية الإفرازات بإيجاز يمكنني أن أصف الإفرازات التي تعتبر عادية عند المرأة، وهي التي تتزامن مع الدورة الشهرية، وتكون كثيرة في وسط الدورة الشهرية، وتكون شفافة بدون رائحة وتتقلص عند قرب العادة الشهرية.
أما الإفرازات غير العادية فتكون ناتجة في غالب الأحيان عن تعفنات المهبل أو عنق الرحم أو فرج المرأة؛ فتكون مستمرة ذات لون مختلف حسب التعفن وذات رائحة كريهة تتسبب إذا طالت في حكة في الفرج أو المهبل، وإذا استمر الالتهاب لعنق الرحم بالخصوص؛ فتكون هذه الإفرازات مصحوبة أيضا بشيء من الدم.
وبالتالي فعلاج هذه الإفرازات غير العادية يستوجب تحليلا لتشخيص نوعيتها وتشخيص الجرثومة أو الطفيلي التي تسببت فيها، والعلاج يكون تباعا لنتائج التحاليل.
| الإجابة |
| |
|
عادل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أستاذنا الدكتور، أنا عندي مشكلة مزدوجة، أنا متزوج من 3 سنوات، وبدأنا مؤخرا في مشكلة أنا وزوجتي؛ فأنا صار وقت الانتصاب يتضاءل جدا حتى صار 4 دقائق، وهي تتأخر في إفراز السوائل التي تيسر الإيلاج، وأحيانا تقضي وطرها من المداعبة قبل أن تفرز كمية تسمح لي بمباشرتها، وأحيانا بعد أن تؤتي هذه السوائل أكون قد فقدت الرغبة والانتصاب.. فما العلاج؟
| السؤال |
يجب أن أكرر لمرة أخرى لمن لم يتطلع على اختصاصي المهني أني لست طبيبا نفسانيا، وألاحظ أن جل الأسئلة المطروحة تصب في هذا السياق، مع العلم أن مشاكل القذف المبكر ومشاكل الانتصاب ومشاكل آلام المهبل عند الإيلاج 80% منها هي مشاكل نفسانية، 20% فقط منها مشاكل عضوية يمكنها العلاج إما بالأدوية أو بوسائل جراحية.
والذي يمكنني أن أقوله بصفة عامة هو أن العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة ولو أنها تتم بين عضوين في الجسم إذن فهي عضوية، ولكن لا يمكنها أن تتم بكيفية حسنة وجيدة إن لم يكن قبلها راحة البال والفكر وإن لم تكن الظروف المحيطة عاطفيا ونفسانيا بهذه العلاقة الجنسية هي أيضا جيدة.
وكما قلت من قبل في جواب سابق فالعلاقة بين الزوجين هي قبل كل شيء حوار وصراحة وشفافية؛ فإذا التجأ الزوج إلى هذه الشروط للحياة الزوجية فلا بد أن يحصل على نتائج مرضية، فإذا كانت مدة الانتصاب تضعف خلافا عما كانت عليه فمنطقيا ربما هناك مشاكل تشغل بالك يا أخي وتحول دون علاقة جنسية جيدة كي ترضي نفسك وزوجتك.
والعلاقة الجنسية هي أيضا مجموعة مقدمات يراود بها الزوج زوجته ويتكيف مع وضعها النفساني والجسماني، فبهذا ينشأ عندها شهوة ورغبة من شأنهما أن تقوم بإفراز كميات مناسبة تسمح للزوج بمباشرة زوجته، وليس هناك مقياس تصنف به كل العلاقات الزوجية، فكل علاقة بين رجل وامرأة هي فريدة من نوعها ولها ظروفها الخاصة.
| الإجابة |
| |
|
مشاعل
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كنت أريد أن أعرف هل للإتيان في الدبر أي موانع نفسية وعلمية ودينية؟ وشكرًا.
| السؤال |
في هذا الباب نعلم أن هناك عدة وجهات نظر، في مجتمعاتنا الإسلامية وفي نطاق قيمنا الدينية؛ فالكل يعلم أن هناك موانع دينية استنادا للآية الكريمة "فأتوهن من حيث أمركم الله"، والسنة النبوية الشريفة هناك تفصيل لهذه الآية الكريمة.
أما فيما يخص الموانع العلمية ففي الغرب لا توجد أي موانع إلا مانعا واحدا وهو الطاقة التحملية للمرأة في هذه الحالة؛ نظرًا لأن وظيفة تلك المنطقة في الجسم وبكيفية طبيعية ليست هي العلاقة الجنسية.
وأخيرا وأتينا بسؤالك من الأخير المانع النفساني هو مسألة شخصية محضة، فإذا تكلمت عنك كامرأة فأنت التي تضعين الموانع النفسية أو تزيلينها حسب رغبتك أو قدراتك أو شهوتك أو وجهة نظرك.
| الإجابة |
| |
|
سميرة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
منذ 4 أشهر وأنا أتتبع يوم الخصوبة عندي بكل دقة، لكن والحمد لله لم يتم حمل، فهل يجب القيام فحص طبي؟ وما يمكن أن يحفز الحمل بعد مشيئة الله؟ وهل الفطريات تمنع حدوث الحمل مع أني عولجت منها؟ وشكرا لكم.
| السؤال |
سيدتي، لا أفهم بأي كيفية تتبعين بدقة يوم الخصوبة عندك؛ لأن يوم الخصوبة يمكن أن يتغير من امرأة لأخرى، وعند نفس المرأة من دورة شهرية إلى أخرى؛ فقد ساعدك الحظ؛ فأنا أنصحك وأنا أفهم من سؤالك أنك لا ترغبين في الحمل ألا تغامري بطريقة غير مجدية وعلمية وطبية ودقيقة لمنع هذا الحمل؛ فهناك عدة وسائل لمنع الحمل ومنها الأقراص يمكن لأي امرأة أو فتاة أن تتناولها وهي طريقة ثابتة لمنع الحمل إذا استعملت بالكيفية الملائمة.
وفيما يخص إصابتك بالفطريات فهي في غالب الأحيان لا تمنع الحمل، فإذا كنت ترغبين في حمل في وقت لاحق ولم يتم هذا الحمل بعد فترة، فنصيحتي هي توجهك إلى طبيب أخصائي ليقيم الوضع إذا انحصر هذا النقص في الخصوبة إلى مشكل تنشيط المبيض؛ فهناك عدة علاجات أو بروتوكولات، وإذا كان المشكل عضويا مثلا تضييق في المسالك الجنسية أو مسالك فالوب فالأمر يختلف، وهذه فقط أمثلة من ضمن عدة مشاكل يمكن أن تعارض الحمل.
| الإجابة |
| |
|
طارق
- كندا
| الاسم |
|
عامل
| الوظيفة |
متزوج من خمس سنوات والحمد لله لم يرزقني الله بالأبناء حتى الآن والحمد لله، مشكلتي أن زوجتي لها رائحة سيئة عند فرجها حين أجامعها، علما أن زوجتي تهتم بنظافتها الشخصية جدا. جزاكم الله خيرا.
| السؤال |
المعروف طبيا هو أن الرائحة الكريهة أو السيئة في فرج المرأة غالبا ما تكون ناتجة عن إفرازات هي نفسها ناتجة عن تعفنات في المهبل أو عنق الرحم، وهذا ليس له علاقة باهتمام المرأة بنظافتها الشخصية، فأي إنسان نظيف يتزين ويتعطر يمكنه أن يصاب بجرثومة أو فيروس مسببا له التهابا في جهازه التناسلي، وذلك شأن الأمراض المنقولة جنسيا.
في الجانب هذا يوجد نساء أو رجال لهم رائحة طبيعية شخصية لها خصوصيتها يمكن تقبلها من الطرف الآخر أم لا؛ ففي هذه الحالة يجب أن نفرق بالفحص الطبي بين هذه وتلك، الأولى تستوجب علاجا طبيا، أما الثانية فتدابير أخرى منها النظافة وبعض العطور الداخلية الخاصة بالبدن.
أما الآن فيما يخص مقدمة سؤالك وأنت تشير إلى أنك لم ترزق بأبناء فبعد خمس سنوات يجب عليك أخي أن تهتم بهذا الوضع قبل فوات الأوان، وهناك فحوصات وتحاليل وأشعة تبين أسباب هذا الوضع وأيضا ما هو وضع خصوبتك أنت وزوجتك.
| الإجابة |
| |
|
العلمي حكيم
-
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم، تحية طيبة، وبعد، أود أن أعرف ما يجب العمل به بشأن الزوجة التي تعزف عن الجماع بسبب انشغالها بالأطفال وبالبيت ولا تفكر بالجماع إلا مكرهة، علما أن الزوجة قبل ازدياد الأطفال كانت في غاية النشاط الجنسي؟ وشكرا.
| السؤال |
سيدي، الاهتمام بالأطفال من طرف الأم يعتبر شيئا طبيعيا وواجبا مقدسا ننوه إليه، يجب علينا ألا نبدي أي استياء منه، إلا أن هذا بالطبع يجب ألا يقف حاجزا مانعا للعلاقة الزوجية، خصوصا العلاقة الجنسية؛ لأن هاته تدخل سعادة ونشاطا على العلاقة الزوجية في حد ذاتها.
الاهتمام بالأطفال له أوقات معينة، وفي الحياة اليومية يجب أن يخصص الإنسان فترة ليرفه على نفسه سواء كان الزوج أو الزوجة، وفي هذا الباب لا يصح للمرأة أن تتذرع بتربية الأبناء وتمتنع عن العلاقة الزوجية؛ لأن هذا من شأنه أن يؤثر عليها هي نفسها سلبا.
لكن العبء الذي تحمله المرأة غالبا على عاتقها في البيت من طبخ وغسيل وتربية أطفال... يحتم على الزوج شيئا من الصبر، وأظن أن هذا الصبر وإحاطة الزوجة بالحب والعواطف الرقيقة من شانه أن يخفف الوضع وطبعا هذا واجب على الزوج.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |