 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ كايد الغول
| اسم الضيف |
|
عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
|
الوظيفة |
|
منهج الاغتيالات والمعاملة بالمثل: زئيفي نموذجا
| موضوع الحوار |
|
2001/10/25
الخميس
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
18:30...إلى...
19:30
غرينتش
من... 15:30...إلى...16:30
|
الوقت |
| |
|
أحمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط هنـا مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".
| الإجابة |
| |
|
ريهام
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ألم يكن من الخطأ قتل زئيفي وتحدي السلطة في وقت هي فيه في أمس الحاجة لالتزامكم بوقف إطلاق النار؟
| السؤال |
قتل زائيفي أتى في سياق الرد على سياسة إسرائيل وعدوانها المستمر على الشعب الفلسطيني ثم ردا على سياسة إسرائيل الثابتة في اتباع الاغتيالات ضد قيادات ومناضلي الشعب الفلسطيني بما فيهم الرفيق أبو على مصطفى القائد والمؤسس في منظمة التحرير الرجل الثاني فيها.
إسرائيل هي التي كرست سياسة الاغتيالات وشعبنا الفلسطيني الذي يحترم قياداته قد أقسم بكل فئاته وقواه السياسية على اغتيال الرفيق أبو على وجاء اغتيال زئيفي ليطال أحد أركان الحكومة الإسرائيلية التي أخذت قرار اغتيال أبو على.
وزائفي معروف بأنه من أشد المعادين للشعب الفلسطيني ولحقوقه الوطنية ولم يتخلَّ للحظة على مدار سنوات احتلال فلسطين عن المطالبة بترحيل الشعب الفلسطيني من وطنه، بمعنى أنه يدعو إلى تهجير جديد للفلسطينيين في منافي الأرض وإعادة تكرار نكبة الشعب الفلسطيني في عام 1948 ، إذن الاغتيال يأتي في سياق سياسة صد العدوان، وردع من يعتدي على الشعب الفلسطيني وقياداته ومناضليه.
أما فيما يتعلق بوقف إطلاق النار فأعتقد أن إسرائيل وحكومتها لم تكن معنية بهذا القرار بدليل أن شارون قد مارس الاغتيال بحق ثلاثة مناضلين بعد قرار الرئيس عرفات بوقف إطلاق النار، كما استمر في سياسة العدوان الشاملة على مختلف المدن والقرى الفلسطينية ، وأعتقد أنه في ظل التطورات الأخيرة وفي ظل مجزرة بيت ريما أصبح من غير المعقول الحديث عن وقف إطلاق النار في الوقت الذي تصوب فيه الدبابات الإسرائيلية فوهات مدافعها وبنادقها تجاه صدور الشعب الفلسطيني بأطفاله ونسائه وشيوخه ، إسرائيل لم تكن بحاجة إلى مبرر حتى تمارس العدوان، والسلطة تدرك كم أن إسرائيل قد غضت النظر عن العديد من الاستعداد والمبادرات التي أقدمت عليها السلطة والتعهدات التي قدمتها للأطراف الدولية.
| الإجابة |
| |
|
نبيلة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف تجاوزتم كل الحواجز حول رحبعام زئيفي وقتلتموه؟
| السؤال |
تجربة العمل الوطني الفلسطيني أغنت مختلف القوى والفصائل في ابتكار الأشكال والأساليب التي يمكن أن توجه من خلالها ضربات قاسية للعدو، وأي استحضار لتجربة المقاومة الفلسطينية تشير إلى أنها قد نجحت في اختراق كل الحواجز والتكنولوجيا التي كانت تقوم بها اسرائيل لمنع المجموعات المقاتلة من الوصول إلى فلسطين المحتلة فهناك الطائرات الشراعية، وهناك مطار اللد وهناك عمليات نوعية عديدة جرى فيها اختراق كل الحواجز والإجراءات الأمنية الإسرائيلية.
وأعتقد أنه في ظل الواقع الراهن واقع الاشتباك الجغرافي والديموغرافي مع إسرائيل تكون هناك إمكانات للوصول إلى أهداف عديدة ومتنوعة داخل الكيان الصهيوني، فرغم كل الإجراءات كان بعض الأبطال الاستشهاديين يصلون إلى أهدافهم وينجحون في إيقاع أقصى الضربات بمواقع العدو وفي سياق ذلك يمكن توقع اتباع إجراءات معينة مكنت الرفاق من تجاوز الإجراءات الأمنية المشددة في منطقة القدس الشرقية وفي الفندق الذي اغتيل فيه زئيفي.
| الإجابة |
| |
|
كمال
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما الذي تنتظره أمريكا لتبدأ تنفيذ وعدها البلفوري بدولة للفلسطينيين؟ هل القضاء على طالبان شرط لإقامة الدولة الفلسطينية؟
| السؤال |
أعتقد أنه حتى هذه اللحظة لم تتوصل أمريكا إلى قرار جدي بالمساعدة والمساهمة في إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وقد أعلنت في الفترة الأخيرة عن قبولها غير المحدد بإقامة دولة فلسطينية، واقترن ذلك بأن هذه الدولة يجب أن تكون نتاج مفاوضات مع إسرائيل.
وبهذا الشرط فإن أمريكا تعي مسبقا بأنه لن تكون هناك دولة ذات سيادة إذا كان الأمر مرتبطا بالاتفاق مع إسرائيل، لأن إسرائيل لا تريد دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس، وإنما تريد كيانا فلسطينيا في إطار هيمنة إسرائيلية وفي إطار تقييدات تمنع تطور هذا الكيان من أن يكون دولة، علينا أن نتذكر أن الرئيس كلنتون وفي مفاوضات كامب ديفد قد وافق من حيث المبدأ على دولة فلسطينية لا تقوم على كامل الأرض المحتلة عام 67 ، وإنما دولة يجري تأجير حدودها مع نهر الأردن إلى إسرائيل، ودولة تقام فيها محطات إنذار، ويبقى فيها المستوطنون والمستوطنات، دولة يتاح لإسرائيل أن تتسيد أجواءها وأراضيها وأن تنتقل للعدوان على البلدان العربية من خلال الأرض الفلسطينية تحت أي حجة وتحت القول إن هناك تهديدا ما يمكن أن يأتي من هذه الدولة أو تلك ثم سعى كلنتون إلى ضم القدس إلى إسرائيل وأن يعطي الفلسطينيين شيئا شكليا معنويا في مدينة القدس ناهيك عن الحدود وارتهانها إلى قوات دولية...
باختصار يمكننا القول إن الموقف الأمريكي حتى اللحظة حول الدولة الفلسطينية مرهون بالتصور الإسرائيلي لهذه الدولة وليس بقرارات الشرعية الدولية التي سبق وأن وافقت عليها أمريكا ودول العالم؛ لذلك من المهم أن نلحظ الموقف الأمريكي الداعي لإقامة دولة لكن دون أن نعطي ذلك أبعادا أكثر مما ذكرت، وأعتقد أن إعلان الرئيس بوش للموقف في هذه الفترة يرتبط بحملته على أفغانستان وهي رشوة مكشوفة الأهداف والمرامي تستهدف خداع الشعوب العربية وفك الإحراج عن الأنظمة العربية تجاه العدوان الأمريكي على أفغانستان.
| الإجابة |
| |
|
أبو الولاء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل لديكم في الجبهة الشعبية القدرة الاستخباراتية لاختراق العدو الصهيوني من الداخل والقيام بعمليات أخرى؟
وما الذي تخططون لفعله بعد جعل تنظيمكم العسكري خارجًا عن القانون من قِبَل السلطة الفلسطينية؟
| السؤال |
جسم العدو الإسرائيلي مكشوف لنا بحكم التداخل وبحكم تواجد أقسام من الشعب الفلسطيني في مناطق العدو الصهيوني، وبالتالي فإن هذا الجسم مكشوف، ليس من الصعب اختراقه، وليس من الصعب توجيه ضربات قوية لبعض مرافقه. وأعتقد أن هناك نجاحات كبيرة قد جرت على هذا الصعيد.
أما عن قانون السلطة الذي اعتبر كتائب الشهيد أبو علي خارجة عن القانون فنَوَدُّ التأكيد على شرعية المقاومة التي تُكتسب من خلال شرعية مواجهة العدوان والاحتلال. وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى -كما هو حال مختلف التشكيلات التابعة للقوى الأخرى- تمارس نضالاً ضد العدوان والاحتلال، ومن أجل تحقيق الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
وعليه فإننا نعتقد أن كتائب الشهيد أبو علي تلقى كل الدعم الجماهيري، وستحتضن في كل المحطات التي تستهدف النيل من هذه الكتائب. ونعتقد أنه -وبفعل التطورات التي جرت خلال الأيام الأخيرة- مطلوب العودة عن قرار اعتبار كتائب الشهيد خارجة عن القانون؛ لأن إسرائيل يفترض أن تكون قد أعفت السلطة من هذا القيد عندما اجتاحت المدن الفلسطينية وقامت بمجزرتها في "بيت ريما".
وإذا كان قرار السلطة قد ارتبط بضغط دولي -كما يقولون- فمن غير الطبيعي ومن غير المعقول أن يستمر هذا القرار في ظل العدوان الذي أشرت إليه.
| الإجابة |
| |
|
عادل اقليعي/المغرب
-
| الاسم |
|
مراسل صحفي
| الوظيفة |
في ظني البسيط أن العمليات الاستشهادية والمواجهة الشعبية الفلسطينية للعدو الصهيوني -مهما كانت نتائجها- لا تساوي مثلما تكيده الأيادي الغاشمة؛ ولذلك فلا ينبغي الحديث هنا عن معاملة بالمثل، وإذا تحدثنا عن الاغتيالات فهذا الأسلوب من أبرز سمات الأيادي الصهيونية، وهنا أتحدث عن زائفي، فغالب الظن أن الأيادي التي طالته هي أيادٍ صهيونية؛ سعيًا منها لتأجيج المواجهة وإعطائها شرعية مقاومة الإرهاب، وهو ما يعد إشارة إلى أمريكا لإدراج الفلسطينيين في دائرة الإرهابيين الذين ينبغي معاقبتهم. نرجو من فضيلتكم إعطاءنا رأيكم في المسألة؟
وأخيرًا أقول إنه لا خيار لاسترجاع الأراضي المقدسة إلا المقاومة ثم المقاومة.
| السؤال |
أود أن أؤكد على ما جاء في نهاية رسالتكم بأنه لا خيار لاسترجاع الأرض المقدسة إلا المقاومة ثم المقاومة، والشعب الفلسطيني قد وعى هذه المسألة منذ الغزوة الصهيونية لبلاده فلسطين؛ ولذلك أبدى الشعب الفلسطيني –ولا زال يبدي- الاستعداد غير المحدود في تقديم التضحيات من أجل هذا الهدف.
ونحن نتطلع إلى الإخوة العرب في مساندتنا حتى ننجح في استعادة أرضنا المقدسة فلسطين، وبالتالي نحن لا نقيس المسألة بعدد الشهداء الذين نقدمهم بقدر ما نقيس الأمر في سياقه الكفاحي الذي سيجبر الاحتلال في نهاية الأمر بالخروج من بلادنا والتسليم بحقوقنا.
أما فيما يتعلق بمقتل زئيفي فإن هذه الشخصية الصهيونية المجرمة التي سعت إلى تشريد الشعب الفلسطيني كانت أحد المساهمين في القيادة السياسية الإسرائيلية عند اتخاذ قرار اغتيال الرفيق "أبو علي مصطفى".
ونعتقد أن شعبنا الذي أقسم على الانتقام لروح الشهيد "أبو علي" وكل الشهداء الأبطال يدرك أن سلاح الاغتيال هو رد على سياسة مارستها وتمارسها إسرائيل وحكومتها حتى اللحظة؛ فشارون الذي تبجَّح باغتيال الرفيق أبو علي، وبالتأكيد على استمرار سياسة الاغتيالات، كان على حكومته أن تدفع الثمن غاليًا، ثم لماذا هذا التمييز العنصري الصارخ ما بين دم الشهداء الفلسطينيين وبين القتلى الإسرائيليين؛ فدماؤنا ليست رخيصة، ويجب أن يرد الصاع صاعين.
يؤسفني استنتاجك بأن الأيادي التي طالت زئيفي هي أيادٍ صهيونية؛ فمَن قتل زئيفي هم مناضلون فلسطينيون من خيرة أبناء شعبهم، وهم رفعوا رأس شعبنا عاليًا عندما نفذوا قتل المجرم زئيفي.
والحكومة الصهيونية لم تكن بحاجة إلى تأجيج الصراع والعدوان؛ لأن هذا الصراع وهذا العدوان قائمان منذ احتلالها لفلسطين، وقائمان على مدار العام المنصرم من الانتفاضة، وهي (أي إسرائيل) تتذرع دائمًا بأنها تحارب "الإرهاب الفلطسيني" في عملية تبرير لكل عدوانها القائم على الشعب الفلسطيني، وندعوكم إلى إلغاء استنتاجكم الخاطئ والدعوة للأبطال منفذي هذه العملية بالسلامة والنجاح في عمليات أقسى وأقسى ضد العدو الصهيوني.
| الإجابة |
| |
|
هاشم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما العملية التي يعبرون عنها بالاسم الكودي: العملية "أنتلينا"؟
ولماذا يطالب بعض اليساريين الصهاينة عرفات بأن يكون له "أنتلينا" كما كان لهم قبل ذلك؟
| السؤال |
وضعنا الفلسطيني لا يقوم على الإرهاب، كما قامت عليه إسرائيل عند تأسيسها، فإسرائيل التي استخدمت كل أنواع الإرهاب مع اليهود ومع المبعوثين الدوليين ليس غريبًا عليها أن يصبح هذا الأمر أحد مرتكزات دولة إسرائيل، وبالتالي تريد أن يمارس الفلسطينيون مثل هذه السياسة بحق بعضهم البعض.
ونحن -من وجهة نظرنا- نرى أن الفلسطينيين بتفكيرهم وممارستهم يعتمدون على الوحدة فيما بينهم لمواجهة اغتصاب فلسطين واحتلال أراضيها؛ لأننا نعتقد أن هذه الوحدة تشكل حجر الزاوية في النجاح بالمشروع الوطني الفلسطيني، وأي تناقضات في إطار الساحة الفلسطينية يجب أن تحل على قاعدة وحدة صراع وحدة، وعلى قاعدة إبقاء الصراع الرئيسي مع الاحتلال الإسرائيلي وسياساته.
ولن تجد إسرائيل من بين الفلسطينيين من يمكن أن يغرق السفينة بركابها؛ لأن الجميع سيغرق في هذه الحالة. صحيح أن هناك خلافات واجتهادات في إطار الساحة الفلسطينية، لكنها تحل بالطرق الديمقراطية، وبما يُمكِّن شعبنا من توحيد قواه في نهاية الأمر ضد إسرائيل وسياساتها.
| الإجابة |
| |
|
سامي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما رأيكم في نقل حركة فتح لمسرح العمليات بعد قرار الرئيس عرفات بتطبيق تفاهم وقف إطلاق النار؟
هل هذه محاولة لإقصاء عرفات؟
| السؤال |
أعتقد أن الواقع الموضوعي المتمثل بالاحتلال يفرض على الجميع النضال ضده واستخدام كل أشكال المقاومة ضد العدوان.
بهذا المعنى فإن حركة فتح وكافة الفصائل الأخرى ترد عمليًّا على العدوان؛ لأنه لا يعقل أن يكون هناك عدوان ولا يجري الرد عليه؛ ولذلك ننظر إلى موقف حركة فتح من هذه الزاوية.
وهي ليست في إطار محاولة لإقصاء عرفات؛ لأن جميع أذرع حركة فتح تؤكد على قيادة الرئيس عرفات لحركة فتح وللسلطة الفلسطينية.
| الإجابة |
| |
|
نايف
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الرئيس عرفات قد يضطر بسبب مخالفتكم وقف إطلاق النار إلى إلقاء بعض القادة الفلسطينيين في المعتقلات؟ ألا يخاف عليهم من أن تقصف إسرائيل المعتقلات بـ "الإف - 16"؟
| السؤال |
قام الرئيس عرفات -تحت الضغوط التي مورست على السلطة- باعتقال بعض القادة السياسيين في الجبهة الشعبية وبعض المناضلين الآخرين، ونحن ندعو إلى عدم التعامل مع هذه الضغوط بالطريقة التي جرت، وإنما بتشديد الضغط على الحكومة الإسرائيلية وبتوحيد الصف الفلسطيني، وبرد هذه الضغوط الدولية باتجاه يدعو إلى حماية الشعب الفلسطيني من العدوان، وإلى ضرورة أن تقوم هذه البلدان بفرض قرارات الشرعية الدولية على حكومة إسرائيل العدوانية.
ونعتقد أن هذه هي الوجهة التي يجب أن تواجه بها الضغوط فضلا عن مواجهة حازمة وبمختلف الأشكال ضد الضغط الإسرائيلي المباشر المتمثل بالعدوان على كل الشعب الفلسطيني.
إننا ندعو الرئيس عرفات للإفراج الفوري عن رفاقنا وعن كل المناضلين؛ حتى يأخذوا مكانهم إلى جانب أبناء شعبهم وكل المناضلين من مختلف القوى في التصدي للعدوان الإسرائيلي، بعد ذلك نشير إلى أنه من الطبيعي أن يشكل اعتقال المناضلين الفلسطينيين خطرًا على حياتهم بفعل القصف الإسرائيلي المتوقع على مختلف المراكز والمؤسسات الرسمية الفلسطينية بما فيها المعتقلات.
| الإجابة |
| |
|
كريم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ماذا كان رد فعل السلطة تجاهكم بعد اغتيال زئيفي؟
| السؤال |
شكل مقتل زئيفي حالة متقدمة في العمل العسكري ضد الاحتلال الإسرائيلي، وقد استقبل شعبنا هذه العملية بارتياح بالغ، عبّر عنه بأشكال مختلفة، وقد عكست في موقفها هذا تطلع الشعب الفلسطيني إلى الانتقام من قتلة المناضلين الفلسطينيين، واعتبرت ذلك بمثابة رد اعتبار لها.
ورغم ذلك فقد قامت السلطة الفلسطينية باعتقال العديد من قيادات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومن مناضليها، وهي بهذه الخطوة لم تكن تسير في اتجاه الموقف الجماهيري؛ وإنما غلبت الاستجابة للضغوط التي مورستت عليها. ثم ألحقت هذه الاعتقالات بموقف صادر عن المجلس العسكري الأعلى للأمن القومي يعتبر فيه مجموعات كتائب الشهيد أبو علي مصطفى خارجة عن القانون، ووصفتها بأنها "جهات مشبوهة".
نعتقد أنه من المؤسف أن تجري الاستجابة إلى الضغوط بهذه الطريقة وبما يسيء إلى المناضلين الفلسطينيين، ونرى في تصريح الأخ الطيب عبد الرحيم -الذي أكد فيه على مكانة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باعتبارها الفصيل الثاني في منظمة التحرير وأحد مؤسسيها- أنه محاولة لتصحيح التصريح الصادر عن مجلس الأمن القومي الفلسطيني.
وفي هذا السياق نؤكد على ضرورة إقران هذا الموقف بوقف الحملات والاعتقالات التي طالت مناضلي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وندعو إلى الإفراج الفوري عنهم، وبما يشيع مناخات إيجابية ستعكس نفسها على الوحدة الوطنية الفلسطينية وعلى الوحدة الميدانية القائمة بين مختلف القوى المناضلة الفلسطينية.
| الإجابة |
| |
|
نهلة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل تتوقع أن يفتح حادث اغتيال رحبعام زئيفي شهية الجميع لتنفيذ عمليات مماثلة، أم أن الباب قد أغلق أمام تكرار مثل هذه العمليات؟
| السؤال |
شارون وحكومته هما اللذان كرَّسا ومارسا سياسة الاغتيال السياسي، وهما اللذان يصران على استمرار هذه السياسة. بهذا المعنى من الطبيعي أن تواجَه هذه السياسة بسياسة رادعة لها.
وعليه ندعو إلى إغلاق هذا الباب عبر الانسحاب الإسرائيلي الشامل من الأراضي الفلسطينية وعبر إقرار حقوق الشعب الفلسطيني، هذه الحقوق الممثلة بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها "القدس".
ونحن نعتقد أن الوصول إلى هذا الحل هو الذي سيجنب الجميع عمليات الاغتيال.
| الإجابة |
| |
|
ماجد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا لم نعد نسمع صوت حماس هذه الأيام؟
أهي خائفة من التحالف الدولي ووضع اسمها في قائمة المنظمات المطلوب تصفيتها، أم هو الالتزام بقرار عرفات بوقف إطلاق النار، أم إن هناك شيئًا آخر؟
| السؤال |
أفضل أن يوجَّه هذا السؤال إلى حركة حماس؛ لأنها الأقدر على الإجابة عليه، وإعطاء الإجابة السليمة عليه.
ومع ذلك أؤكد أن حركة حماس قوة فاعلة في الشارع الفلسطيني، وقد أثبتت -على مدار تجربتها- أنها تستطيع إيذاء العدو وإيقاع الخسائر في صفوفه.
وأنا شخصيًّا لم أسمع أن هناك تغيرًا أساسيًّا في سياسة حماس يمكن أن يؤدي إلى إنهاء دورها الفاعل هذا.
| الإجابة |
| |
|
تامر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ماذا سيحدث لو قرر عرفات اعتقال قادة الانتفاضة وزعماء فصائل المعارضة؟
| السؤال |
لا نعتقد أن الرئيس عرفات سيقدم على اعتقال جميع قادة الانتفاضة، وجميع زعماء فصائل المعارضة، هذا لا يعني أنه قد يقدم على اعتقال البعض منهم كما حدث مع اعتقال بعض قيادين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني.
ونحن من جانبنا سنعمل على عدم إقدام الرئيس عرفات بأي خطوة توسع من حجم الاعتقالات، بل إنهاء هذه الاعتقالات بما فيه مصلحة شعبنا ووحدته الوطنية.
ونعتقد أن التناقضات الفلسطينية في هذه اللحظة لم تصل إلى المستوى الذي افترضته، والذي جاء من قبلكم.
سنبقى جميعًا حريصين على معالجة التناقضات بروح ديمقراطية، وبما يجنب شعبنا أي تأثيرات سلبية لهذه التناقضات.
لا شك أن هناك خلافات وآراء متباينة بين العديدين من فصائل العمل الوطني الفلسطيني، ولكن الجميع يُجمع -وأقصد جميع فصائل العمل الوطني- على استمرار الانتفاضة والمقاومة حتى دحر الاحتلال وتأمين الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
هذا هو خيارنا الذي سنعمل على الاستمرار به، والذي سنعمل على تحشيد الشعب الفلسطيني من أجله، وأعتقد أن هذا يقطع الطريق على كل الدعوات التي تحاول وقف الانتفاضة ووقف النضال الوطني الفلسطيني.
| الإجابة |
| |
|
سهيلة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
شارون أهان بوش بعنف عندما شبهه برئيس الوزراء البريطاني الجبان تشمبرلين..
هل تعتقد أن الرئيس الأمريكي سيرد على إهانة شارون له أم سيطأطئ الرأس للوبي الصهيوني؟
| السؤال |
أعتقد أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية لا تقوم على اعتبارات شخصية، وإنما تقوم على أساس مصالح وعلى أساس تكامل السياستين في منطقة الشرق الأوسط.
وعلى هذا الأساس سيُغلِّب بوش التحالف مع إسرائيل على أي إهانات شخصية، وسيستمر في دعم إسرائيل بكل الإمكانات المتاحة، وسيشكل باستمرار حماية سياسية لها في وجه الضغوط الدولية المتزايدة التي تنتقد إسرائيل وتطالبها بإقرار حقوق الشعب الفلسطيني.
وفي إطار هذا التكامل ما بين السياستين من الطبيعي أن نلحظ تأثيرات اللوبي الصهيوني التي لا تتعاكس مع السياسة الأمريكية من حيث الأساس.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |