 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الشيخ ناظم خليلوفيتش
| اسم الضيف |
|
مدير إدارة الأوقاف الإسلامية بالبوسنة والهرسك
|
الوظيفة |
|
إنهم ينهبون الأوقاف الإسلامية لجمهورية البوسنة
| موضوع الحوار |
|
2002/4/8
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
19:30...إلى...
21:00
غرينتش
من... 16:30...إلى...18:00
|
الوقت |
| |
|
محمود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط (هنـا) مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".
| الإجابة |
| |
|
هدى المرسي
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
فضيلة الشيخ ناظم... السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.. من فضلك نريد أن نعرف قصة نهب المقدسات في البوسنة.. كيف تتم؟ وعلى يد من؟
| السؤال |
تم وضع الأسس الأولى للأوقاف بالبوسنة أثناء الخلافة العثمانية بالبوسنة والهرسك، وهو ما كان من الأسباب الرئيسية للدخول في الإسلام أفواجا من قبل البوسنيين في ذلك الوقت، ومن أشهر الذين أوقفوا ممتلكاتهم لصالح الأوقاف الإسلامية هو الغازي خسروف بك، ومن قبله 40 من كبار الموقفين لممتلكاتهم من البوسنيين الأغنياء.
منذ عام 1878 م بدأ نهب الأوقاف البوسنية على أيدي الاحتلال النمساوي المجري، حيث تم تأميم ما يعادل تقريبا 10% من الأوقاف.
كان التأميم حتى ذلك الحين فيما يخص أراضي الأوقاف، حيث أن الواهبين لتلك الأوقاف كانوا قد أوقفوا بعض الأراضي في وسط كل مدينة وذلك بغرض صلاة العيد فيها، وكانت تسمى ولا تزال حتى الآن باسم "مصلى"، فكان كل مصلى في جميع مناطق البوسنة عرضة للتأميم، وتعتبر هذه الأراضي مساحات شاسعة وذات قيمة كبير لوقوعها في وسط المدينة.
وفي سراييفو تم تأميم أكبر مصلى، حيث قام المحتلون بتأميم مصلى سراييفو المشهور، وبناء ثلاث مبان إدارية عليه، وحاليا هذه المباني هي :
مبنى رئاسة الدولة البوسنية.
ومبنى الخارجية البوسنية.
ومبنى إدارة محافظة سراييفو.
وبعد قيام المملكة اليوغوسلافية 1918م لم تتوان هي أيضا عن تأميم وإهدار الأوقاف الإسلامية بالبوسنة، وخاصة الأراضي الزراعية التي وهبها المحسنون للأوقاف، فقد أممت المملكة اليوغوسلافية في بداية عهدها أربعة ملايين دونم (الدونم ألف متر مربع)، في نفس ا لوقت، تم تأميم أملاك خاصة بالمسلمين البوسنيين تقدر بحوالي 12.5 مليون دونم. وجميع تلك البيانات موثقة في الوثيقة الرسمية المسجلة بتاريخ 27/9/1938م، والتي قدمت من "جمعية المالكين القدماء بالبوسنة" ومجموع ما تم مصادرته من الأوقاف والممتلكات للمسلمين حوالي 27و6% من إجمالي مساحة البوسنة والهرسك الحالية
يوغوسلافيا الاشتراكية بقيام دولة يوغوسلافيا الاشتراكية عام 1945م وبالتحديد في أول أربعة عشر عاما تم اتخاذ أسلوب مماثل في تجاه الأوقاف الإسلامية، حيث تعرضت الأوقاف لاجتثاث جذري، كما تم إغلاق "إدارة الأوقاف" حيث لم يكن لوجودها أي سبب بعد انتزاع الأوقاف منها.
كانت الأوقاف الإسلامية هدفا لمدافع الصرب وقنابلهم الموقوته بغرض تدميرها، حيث هدم 614 مسجد، وتخريب 307 مسجدا آخرين. و يمكننا التعبير عن ذلك بالنسبة المئوية فيصبح عدد المساجد المهدمة بالبوسنة والهرسك 80,50% من مجموع المساجد بالبوسنة قبل الحرب 1144 مسجدا.
كما لم تسلم كتاتيب التعليم من التدمير والتخريب، حتى أصبح عدد مباني الأوقاف التي تم هدمها خلال الحرب الماضية على أيدي المعتدين الصرب 1864 مبنى ما بين مساجد وكتاتيب ومباني مختلفة الأغراض من الأوقاف الإسلامية بالبوسنة.
| الإجابة |
| |
|
نهى سمير
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ماذا تفعل القوات الدولية في البوسنة؟ أليس المنوط بها حماية التراث البوسني؟
| السؤال |
يجب أن نعلم جيدا أن القوات الدولية لم تأت لحماية المسلمين بالبوسنة، ولا التراث الإسلامي وإنما لأهدافها الخاصة، وهي الاستيلاء على منطقة البلقان.
ويجب أن نعلم أن موقفهم غير عادل فيما يخص حقوق المسلمين وقضاياهم، ودليل ذلك أنهم أجبروا المسلمين بالبوسنة على اتفاق السلام المشينة: "دايتون" التي تنص على أن يوقعوا على بنود تنص على تقسيم البوسنة إلى كيانين، أحدهما صربي، والآخر فيدرالية بين المسلمين والكروات.
أما في فترة الاعتداءات الصربية فقد حظروا استيراد الأسلحة، وكما هو معلوم أن الصرب والكروات لم يكونوا في حاجة لاستيراد الأسلحة؛ لأنهم يستطيعون ذلك من خلال صربيا وكرواتيا، أما المسلمون المحاصرون فلم يستطيعوا ذلك لأنه ليس لهم امتداد جغرافي من المسلمين لاستقدام الأسلحة منهم للدفاع عن أنفسهم.
وفي هذا دليل واضح ويشهد عليه كل العالم الإسلامي، وغيره أثناء الاعتداءات الصربية.
وهناك دليل آخر واضح جدا للعيان، ألا وهو تسليم مدينتي جيبا وسريبرينيتسا، حيث كان المدافعون عنهما في استبسال دائم قرابة ما يعادل عام ونصف، وبعد ذلك كانتا تحت الحماية الدولية، ثم ما لبثتا إلا أن وقعا في أيدي الصرب بعد تسليمهم الأسلحة للقوات الدولية. وبعدها قتل من الرجال 10748 في خلال سبعة أيام فقط من سقوط مدينة سريبرينيتسا. والعالم كله كان يشاهد تسليم القوات الدولية للمسلمين ليذبحوا.
ومن أهم الدلائل أيضا على ذلك أن القوات الدولية لم تتحرك عسكريا لإنقاذ الوضع بالبوسنة إلا بعد أن بدأ الجيش المسلم يتقدم على الصرب، ويحرر المناطق الهامة عسكريا، ويحرر بعض المدن، ومن بينها أكبر المدن في الكيان الصربي وهي مدينة بنيالوكا.
أما بالنسبة لقضية الأوقاف، فبعد أن ذهب ما يقدر بحوالي 95% من الأوقاف الإسلامية بالبوسنة، وبقي فقط 5% وجزء منها مهدم، وطالبنا الحكومة البوسنية بإصدار قانون يقضي باسترجاع ملكية الأوقاف الإسلامية لإدارة الأوقاف بالبوسنة.
وكانت الحكومة قد بدأت في اتخاذ إجراءات وتحركات باردة في هذا الصدد بناء على مطالب الجماهير المسلمة بالبوسنة، ولكن جاء خطاب من المبعوث الدولي للسلام بالبوسنة ليقضي على تلك المحاولات الباردة من جانب السلطة البوسنية.
فقد أرسل "فولفجانج بيتريتش" خطابا لرئيس مجلس الوزراء البوسني "زلاتكو لاجومجيا" موضحا فيه أن الاتحاد الأوروبي لا يلزم الحكومة البوسنية بإصدار مثل تلك القوانين التي من شأنها إرجاع الأوقاف الإسلامية.
| الإجابة |
| |
|
أحمد درويش
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما الجديد في نهب هذه الأوقاف؟ ومن المسؤول حاليا عما يحدث من نهب؟
| السؤال |
السلام عليكم أخي السائل، بالنسبة لنهب الأوقاف فقد تم نهبها في القرن الماضي، وبالذات أثناء العدوان الغاشم الصربي الأخير، حيث تم تدمير 614 مسجدا من إجمالي المساجد بالبوسنة 1111 مسجدا في الأراضي المحتلة، لا تجد مبنى تابعا للأوقاف الإسلامية إلا وهو مهدم.
وبعض هذه المباني تم تسويته بالأرض، وبعضها استخدم لأغراض مختلفة، منها بعض المباني التي اتخذها الصرب مستودعات للبضائع أو حظيرة ماشية، أو هدم المبنى واتخاذه موقفا للسيارات، ومن المساجد التي هدمها الصرب أقاموا على أنقاضها كنائس، وذلك مثل ما حدث في منطقة "ديفيتشي" وغيرها.
أما الجديد الذي يحدث الآن، ألا وهو مماطلة المبعوث الدولي للسلام في إرجاع تلك الأوقاف؛
حيث إن المبعوث السامي الدولي للسلام هو صاحب الكلمة الأخيرة في السلطة البوسنية،
وحسبنا الله ونعم الوكيل، ويقول الله تعالى في ذلك: "ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين".
| الإجابة |
| |
|
سمية عواد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا لم تفكروا في اللجوء لمنظمة اليونسكو لحماية أوقافكم؟
| السؤال |
كثير من الأوقاف والآثار الدينية وغيرها كانت تحت حماية اليونسكو، ولكنه أثناء الاعتداء الأخير على المسلمين بالبوسنة لم تتحرك منظمة اليونسكو، بل كانت تتفرج كما كان يتفرج الآخرون، ونحن قدمنا الطلبات العديدة لمنظمة اليونسكو للمساعدة في ترميم الأوقاف، ولكنهم لم يكلفوا أنفسهم حتى بالرد على الطلبات المقدمة بهذا الصدد.
في شهر سبتمبر عام 1993م تم تدمير الجسر المعروف في موستار "ستاري موست"، وهو من أشهر وأهم المعالم التاريخية بالبوسنة، حيث قد تم بناؤه في القرن الخامس عشر الميلادي، حيث قامت القوات الكرواتية بتدميره، وسجل ذلك بالفيديو حتى يبقى ذكرى للاحتفال بتدميره؛ لأنه كانت بالنسبة لهم أثر إسلامي يذكر الناس بالدولة الإسلامية "الخلافة" التي كانت تحكم تلك البقعة من الأرض يوما ما.
أما بالنسبة للمنظمات الدولية، فقد طالبنا محكمة حقوق الإنسان بإصدار قرارات بإزالة الكنيسة التي بنيت على أنقاض مسجد "ديفيتشي"، وإزالة المبنى السكني الذي بني على أنقاض مسجد "زاملاز"، ولكن فوجئنا بإصدار محكمة حقوق الإنسان لقرار يقضي ببقاء الوضع كما هو عليه؟؟
| الإجابة |
| |
|
طارق
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
نفهم من هذا أن الاتحاد الأوربي نفسه ضد استعادتكم لأوقافكم؟ ولماذا؟
| السؤال |
نعم الاتحاد الأوروبي ضد إرجاع الأوقاف، ولكنهم لا يقولون هذا مباشرة طبعا، بل بطريق غير مباشر.
ودليل على ذلك أن بعض المباني الدينية التابعة للمسيحيين الكاثوليك والبروتستانت قد أصابتهم بعض الأضرار الطفيفة، قياسا على ما أصاب الأوقاف الإسلامية، ولكنهم لا يطالبون بإصدار قوانين تقضي بإعادة ملكيتهم لها؛ لأن مسئولي الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية واليهودية بالبوسنة يعلمون أن إصدار مثل تلك القوانين سيفيد المسلمين أكثر، فهم مستعدون لتحمل بعض الأضرار حتى لا يحصل المتضرر الأكبر وهو المسلمون على أوقافهم.
| الإجابة |
| |
|
لؤي الكاشف
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
سيدي الفاضل الشيخ ناظم، من المعروف حضاريا أن الأوقاف تلعب في المجتمع الإسلامي دورا تنمويا، فهل كانت تلعب عندكم نفس الدور؟ وهل تريدونها لهذا الغرض أم لمجرد كونها آثارا؟
| السؤال |
نقول للأخ السائل بأن الأوقاف عندنا كان لها دور تنموي مثل العديد من الدول الإسلامية الأخرى، ولا نريد الأوقاف لاتخاذها آثارا متحفية، ففي البوسنة والهرسك سميت خمس مدن باسم الأوقاف، وذلك مثل: مدينة غورني وقف (الأوقاف العليا)، ومدينة دوني وقف (الأوقاف الصغرى)، ومدينة سكندر وقف (أوقاف الإسكندر)، ومدينة كولن وقف (أوقاف كولن)، ومدينة وقف (وهي تسمى حاليا سانسكي موست).
أما إن كنت تقصد أخي الكريم التنمية الاقتصادية، فهناك نماذج على ذلك مثل العديد من المباني الإسلامية المنتشرة بأنحاء البوسنة والهرسك، فقد كان العديد منها ما يؤجر بعضه لاستخدام المحلات التجارية ليستخدم العائد منها لصالح الأوقاف والقائمين على التعليم الديني بها، والقائمين عليها.
كما كانت تستأجر الأراضي الزراعية التابعة للأوقاف لاستزراعها من قبل المزارعين والاستفادة من العائد لصالح الأوقاف أيضا، والمدارس الإسلامية وغيرها، كما أن العوائد المالية من الأوقاف كانت كافية لتغطية جميع تكاليف المدارس الإسلامية العديدة بالبوسنة، وهي مدارس داخلية (سكن وطعام وتعليم)، وتغطية مراكز الأيتام والفقراء والمساكين أيضا، وتغطية تكاليف الدعاة المنتشرين بمناطق وقرى ومدن البوسنة، وغير ذلك من مصارف مختلفة.
أما إن كنت تقصد التنمية الروحية، وتربية الأطفال، ونشر الفضيلة بالمجتمع، فقد كان للأوقاف دور كبير في تلك الناحية، حيث إن ذلك الجانب لم يكن يغطيه غيرهم، فقد كان الدعاة منتشرين بجميع أنحاء البوسنة، والكتاتيب تعمل وتغط بالمترددين عليها، فإن كان لأحد فضل في إبقاء الروح الإسلامية بالبوسنة تحت الضغط الشيوعي وما قبله من احتلال، فإنه يرجع بعد الله تعالى إلى الأوقاف الإسلامية بالبوسنة.
| الإجابة |
| |
|
شيماء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
شكرا لك سيدي، ما تنكأه من جروح في وجه هذه الأمة التي تحتاج أن تفيقـ هلا حادثتنا من فضلك عن أحوال التدين في البوسنة؟ وما أخبار الرئيس الفاضل بيجوفيتش؟ أين هو؟ لم نعد نراه؟
| السؤال |
كان الالتزام بالدين بالبوسنة قبل الاعتداء الأخير على البوسنة ضعيفا جدا أو على وشك الانقراض، وكان بعض المحللين يقولون بأن الخطأ الكبير لأعداء البوسنة والإسلام هو اتخاذ قرار الحرب والاعتداء على المسلمين البوسنيين؛ لأنه في نظرهم أنه لو انتظروا قليلا عدة سنوات فقط لانسلخ المسلمون من دينهم بنسبة كبيرة؛ لأن منحنى الالتزام بالإسلام كان يشير إلى ذلك.
ولكن هذا الاعتداء ساعد على إرجاع روح الانتماء للإسلام عند البوسنيين المسلمين؛ ولأنهم رأوا جيرانهم الصرب فجأة يعتدون عليهم ويذبحونهم فقط لأنهم مسلمون "وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد" فأفاق الناس لذلك، وعرفوا قيمة ما ينتمون إليه، فبدءوا يلجئون للتدين والالتزام إلى حد ما، مع أن الخلفية الثقافية الدينية كانت باهتة بسبب فترة الشيوعية (خمسون عاما).
كما أن الفضل في تنمية تلك الروح الدينية والالتزام كان أيضا للمجاهدين العرب الذين رآهم المسلمون البوسنيون قادمين إليهم في الوقت الذي فر منهم كل العالم.
أما بعد الحرب، فإن الصحوة الإسلامية آخذة في التراجع شيئا فشيئا، وذلك للأسباب التالية:
أولا: الإعلام البوسني، فهو لا يختلف عن أي أداة إعلامية غربية أخرى، من حيث المحتوى غير اللائق إسلاميا وأخلاقيا، ويرجع ذلك لسيطرة غير المسلمين على التليفزيون البوسني.
ثانيا: توغل المنظمات الغربية والتنصيرية المختلفة في أعماق المجتمع البوسني، واستخدامهم أساليب وإغراءات قوية للشباب.
ثالثا: الأوضاع والمشكلات الاجتماعية المختلفة، ومنها مشكلة البطالة، وفتح أبواب الهجرة للشباب لجميع دول العالم غير الإسلامي.
رابعا: عملية غسيل الأدمغة المسلمة في البوسنة، وهي عمليات ليست هينة، بل تستخدم فيها جميع الأساليب الماكرة واللاأخلاقية، في محاربة الالتزام بالدين، ومنها الفيلم البوسني الأخير الذي حصل على جائزة الأوسكار، فإن رسالة هذا الفيلم هي أن كل القوميات أخطأت أو شاركت في الاعتداء على القوميات الأخرى، وإخراج عامل الدين من القضية.
ولكن بغض النظر عن كل تلك المحاولات والسلبيات، فإن الخير ما زال موجودا في الشباب الملتزم بالبوسنة، وهو أهم حصيلة حصلت عليها البوسنة من وجهة نظري بعد كل سنوات الحرب. حيث تستطيع أن ترى الحجاب في شوارع البوسنة، وهو ما لم يكن يخطر على بال أحد قبل الحرب، وكذلك تجد رواد المساجد من الشباب المثقف.
أما بالنسبة للرئيس علي عزت بيجوفيتش، فحالته الصحية سيئة، حيث أنه قضى حياته كلها في تعب ومشقة وجهد، وكان آخرها كفاحه أثناء الحرب الذي شهد عليه القاصي والداني، وبغض النظر عن تقاعده، فهو ما زال نشطا في حزبه "حزب العمل الديمقراطي" SDA، وندعو الله أن يتقبل منه ويجزيه كل خير، وأن يطيل في عمره.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |