 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
أ. بهجت عليان أبوغربية
| اسم الضيف |
|
مناضل فلسطيني منذ عام 1933
|
الوظيفة |
|
حول النكبة .. شاهد عيان
| موضوع الحوار |
|
2000/5/14
الأحد
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
18:45...إلى...
20:30
غرينتش
من... 15:45...إلى...17:30
|
الوقت |
| |
|
أحمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
نرحب بك أستاذنا، ونشكر لك جهادك، ولكن لي سؤال: هل ما يتم الآن من محاولات سلام وغيره يتوافق مع جهادكم وبذلكم والدماء التي سالت من أجل فلسطين؟؟
| السؤال |
|
شعبنا بأكمله جاهد لمقاومة إقامة دولة يهودية صهيونية في فلسطين وبذل جهوداً كبيرة وتضحيات عظيمة في هذا السبيل، وما يزال شعبنا يتمسك بعروبة فلسطين وإسلاميتها وعلى استعداد للتضحية في سبيل تحريرها وعودة اللاجئين ، وإن ما يجري الآن على يد ما يسمى "الإدارة الفلسطينية" هو مجرد تنفيذ لخطة اليهود التي عرضوها في السبعينيات، خطة الحكم الذاتي أو الإدارة الذاتية ، التي تتضمن التفريط بحقوقنا خطوة إثر خطوة وبطبيعة الحال خدمة المصالح والخطط اليهودية، ولهذا نؤكد بأن ما يجري يتناقض تناقضاً واضحاً مع أهداف شعبنا وما قدمه من تضحيات في سبيل الحفاظ على حقوقنا وتحرير فلسطين
| الإجابة |
| |
|
منير
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
من خلال معايشتك لحالة الحرب والآن لحالة ما يسمى البحث عن السلام؟! في رأيك هل المحاولات التي نسمع عنها يمكن أن تؤدي الى السلام؟ أم أن ما أُُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة؟ وشكرا لك وبارك الله فيك.
| السؤال |
|
لا شك أن ما أخذ بالقوة لا يستردإلا بالقوة ، لا سيما أن القوى الاستعمارية المتمثلة بفرنسا وبريطانيا في أوائل الأمر، ومن ثم ممثلة في الولايات المتحدة -كانت مصرة على قيام الدولة الصهيونية على أرض فلسطين، وهي ما زالت مصرة على ذلك، حتى إن الحركة الصهيونية لم تكتف حتى الآن بما حققت، بل تستهدف التوسع والسيطرة على المشرق العربي، وميزان القوى لصالحها عسكرياً وسياسياً ، وموقف المفاوض العربي أو الفلسطيني موقف الاستجداء والتسول، واستعطاف الولايات المتحدة، وهي الخصم الرئيسي التي لا تتدخل إلا لصالح دولة العدو الصهيوني، وعندما نقول: ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة فلا يجب أن يفهم ذلك أن القوة التي يمكن أن نستخدمها هي فقط قوة الجيوش النظامية؛ المقاومة الشعبية على كافة المستويات هي دومًاً سلاح الشعوب المقهورة في وجه القوى الأكبر منها ، فالمقاطعة وعدم التطبيع وعدم الاعتراف، وعدم الالتزام بالمعاهدات التي تعقدها الحكومات أو من هم في حكمها، والنشاطات الشعبية مظاهرات واعتصامات بما في ذلك قيام شعبنا بما يستطيع من كفاح مسلح كل هذا يدخل في إطار المقاومة وفي إطار ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، شكراً.
| الإجابة |
| |
|
محمد أبوعبيد
-
| الاسم |
|
مبرمج
| الوظيفة |
|
أستاذنا الفاضل: برأيكم أي الأوقات أشد قسوة: الآن بعدما يسمى بالسلام أم النكبات التى مرت علينا من سنة 1948 وحتى الآن ؟
| السؤال |
النكبات التي مرت منذ سنة 1948 أقل خطراً على قضيتنا مما يجري الآن ؛ فطوال هذا القرن كافح شعبنا ضد مشروع إقامة دولة يهودية في فلسطين، ولم يوافق على ذلك وحافظ على موقفه ومعنوياته، الذي يجري الآن هو أهم ما سعت له دولة العدو الصهيوني، وهو الاعتراف بها والتعامل معها ، بل وأكثر من ذلك إفساح المجال لها لتنفيذ برامجها الصهيونية العدوانية التوسعية وبأيد عربية فلسطينية!!! تمنع وتقاوم شعبنا، حماية للمشروع الصهيوني!!، ومع ذلك بدأت الآن تتضح الصورة لشعبنا ولا شك أنه سيستأنف كفاحه بالوسائل المتاحة، والانتفاضة ممكنة، والقيام بنضالات وحرمان العدو من التطبيع ممكنة
وشكراً.
| الإجابة |
| |
|
محمد عبد المحسن العلي
-
| الاسم |
|
الاهتمام - باحث في الشئون الإسلامية
| الوظيفة |
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أخي الأخ المناضل، وأخي الشعب الفلسطيني،
ماهو طرحكم أو مشروعكم البديل الذي ستواجهون به التطبيع مع العدو الصهيوني ؟ وهل مازلتم مقتنعين بفكرة القومية العربية؛ حيث إنها مشروع يحتوي على منهج كامل متكامل له القدرة على مواجهة التحديات المعاصرة، والقدرة على تحقيق الأمن الفكري والنفسي والمادي للشعوب العربية -بالرغم من فشلها وفشل من تبناها من الزعماء- ؟ ألا توافقني الرأي بأن القوميين العرب والدول العربية بحاجة إلى إعادة قراءة الواقع وإعادة تقدير الموقف من خلال منظور إسلامي ؟
وشكرًاً
| السؤال |
وسط دعايات مضللة وتحت وطأة الاحتلال الصهيوني، وتشرذم العرب.. توهم البعض أن اتفاق أوسلو وتوابعه يمكن أن يكون الطريق المرحلي للوصول الى التحرير والعودة، والآن وبعد تطبيق العديد من مقتضيات اتفاق أوسلو، ومعاهدة وادي عربة -أصبحت الصورة واضحة للأغلبية الساحقة من شعبنا ؛ وعلى ضوء ذلك تكونت قناعة شعبية واسعة ترى أن ما يسمى بالإدارة الفلسطينية لا يراكمون المكاسب الوطنية كما يدعون، بل يواصلون الاستسلام للعدو والتنازل عن الأرض والحقوق الوطنية والتاريخية، وينفذون برنامج العدو، ويحققون الأهداف الصهيونية.
لقد فشلت مسيرة السلام على الصعيد المصري، وعلى الصعيدين الأردني والفلسطيني في تحقيق ما عُلق عليها من آمال تخدم الحقوق والمصالح الوطنية ، وسقط ما أحيط بها من أوهام ودعايات مضللة؛ وذلك لأسباب عديدة ، وفشلت أيضاً البرامج الإصلاحية الترقيعية أو التجميلية التي طرحتها بعض المنظمات الفلسطينية، كإنقاذ طريق ومسار المفاوضات، أو الدعوة الى إحياء منظمة التحرير الفلسطينية بالتعاون مع ياسر عرفات وأجهزته ؛ لأن هذه البرامج تستند -في جوهرها- الى اتفاق أوسلو وتوابعه التي يلتزم بها عرفات التزاماً كاملاً ، مستنداً في ذلك الى الدعم الأمريكي الصهيوني 0
لكل ما تقدم أصبح من الضروري انطلاق المقاومة للعدو الإمبريالي الصهيوني انطلاقة جديدة أصيلة تطرح برنامجاً بديلاً هو برنامج المقاومة، الذي يقوم على الاستمرار في الصراع وحرمان العدو من الاستقرار.
وشكرا.ً
| الإجابة |
| |
|
أبو عمر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
أستاذنا، من خلال معايشتك لأحداث النكبة، ما هي أكثر المواقف التي أثرت فيك ولا زلت تذكرها جيدا، حتى تكون عبرة للأجيال من بعدك، أطال الله عمرك.
| السؤال |
لقد شهدت الكثير من تضحيات شعبنا، خلال نضاله الطويل ضد المشروع الصهيوني وإقامة دولة يهودية في فلسطين ، وأكثر ما أثر فيّ من أحداث إقدام الشهيد عبد القادر الحسيني على تحدي الأعداء وتحدي الجامعة العربية وتحدي لجنتها العسكرية، والإقدام على تحرير "القسطل" على الرغم من عدم توفر مستلزمات ذلك ، والتضحية بروحه على هذا الطريق ، وانسجاماً مع مقولته التي لا ننساها: ( إذا كان لا بد أن ينفذ التقسيم وأن تقوم دولة العدو فليمر ذلك على أجسادنا ).
وشكراً .
| الإجابة |
| |
|
jamil
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
أتعتقد لو وافق العرب علي إقامة دولتين -كما أوصت هيئةالامم- هل كانت المنظمات اليهودية ستوافق فعلا على هذا الحل ؟
| السؤال |
قطعا لا!! لأن كل المقدمات التي جرت قبل صدور قرار التقسيم تؤكد أن اليهود -وتساندهم في ذلك الولايات المتحدة- كانوا يستهدفون احتلال فلسطين كاملة ، ومما يؤكد ذلك أن بن غوريون ذهب الى الولايات المتحدة ممثلاً للوكالة اليهودية حيث عقد في شهر مايو 1948 مؤتمرا في فندق بلتيمور في نيويورك حضره قادة الصهيونيين في الولايات المتحدة، وكانت أهم قرارات مؤتمر بلتيمور ما يلي:
1- العمل على إنشاء دولة يهودية في فلسطين بأكملها (كومنولث يهودي).
2- إنشاء جيش يهودي.
3- إجلاء العرب عن فلسطين.
وكان من نتائج النشاط السياسي الصهيوني أن الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة تنافس أثناء الانتخابات الأمريكية سنة 1944 في المناداة بهجرة غير محدودة الى فلسطين، وإنشاء كومنولث يهودي في جميع فلسطين ، وفي كانون الثاني /يناير 1945 قرر مجلس النواب الأمريكي دعم الولايات المتحدة لهججرة غير محدودة إلى فلسطين من أجل إنشاء كومنولث يهودي.
كل ما ذكرت وشواهد عديدة أخرى كانت تجعل الحركة الصهيونية تشعر بأنها قادرة على إقامة دولة يهودية في جميع فلسطين، وأن قرار التقسيم يعطيها موطئ القدم لاستكمال المشروع الصهيوني على كامل فلسطين، ولو بعد حين.
شكراً.
| الإجابة |
| |
|
نورس
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
لماذا انهزمت الجيوش العربية في حرب 1948؟ وما هو دور الإخوان المسلمين في هذه الحرب؟
| السؤال |
الجيوش العربية كانت محكومة بمواقف حكوماتها السياسية، التي كانت بمعظمها موافقة سراً أو علناً على قبول مشروع التقسيم ، وإقامة الدولة اليهودية؛ ولذلك وضعت الجيوش العربية في وضع عسكري يساعد على تنفيذ التقسيم ، بل ويفسح المجال لليهود ولجيشهم للتوسع إلى أبعد حد، والأمثلة على ذلك : أن الجيش العراقي الذي كان تعداده فرقتان في ذلك الوقت، أي من 20 - 40 ألف جندي استخدم منه في فلسطين خلال الشهر الأول والحاسم من القتال 1500 جندي فقط .
ومن جهة الأردن فإن الوثائق المعروفة الآن ومنها مذكرات جلوب باشا -قائد الجيش الأردني في ذلك الوقت- يقول في مذكراته ( أنه في شهر آذار 1948 سافر هو ورئيس الحكومة توفيق أبو الهدى إلى بريطانيا واتفقوا على أن يضم القسم العربي من التقسيم الى الأردن وأن لا يجري قتال بين الجيش الأردني والجيش اليهودي) وبعد ذلك - وهذا خارج مذكرات جلوب - تقول المصادر الأخرى إن جلوب باشا أرسل البريغادير جولدي -قائد الفرقة في الجيش الأردني- إلى قيادة الهاجانا حاملاً رسالة من جلوب باشا يقول فيها -بالإضافة إلى ما سبق-: إن الجيش الأردني على استعداد لتأخير حركته حتى يأخذ الجيش اليهودي مواقعه على الجانب الآخر!! ، وحسب تقدير كبار الضباط العرب في الجيش الأردني ومنهم الفريق صادق الشرع، الذي أصدر مؤخراً كتاباً بعنوان "حروب العرب مع إسرائيل" يؤكد فيه أنه كانت القوة العسكرية العربية المتوفرة عام 1948 قادرة على منع قيام الدولة اليهودية لو استخدمت هذه الجيوش بالشكل العسكري الصحيح، وخصوصاً بمبادأة اليهود بالحركة المباغتة في الوقت المناسب ؛ فالجيوش العربية لم تهزم في 1948 لأنها لم توضع من قِبل حكوماتها في وضع عسكري سليم .
أما عن دور الإخوان المسلمين في حرب 1948 فقد دخل عدد كبير منهم إلى فلسطين من مصر في إطار القوات غير النظامية من المتطوعين العرب: ليبيين وسودانيين بقيادة المرحوم الشهيد أحمد عبد العزيز، كما دخل إلى القدس عدد من الإخوان المسلمين من سوريا والأردن في إطار كتيبة جيش الإنقاذ التي كان يقودها الرئيس فاضل رشيد، وشارك الجميع مع شعب فلسطين في مقاومة القوات الصهيونية وقدموا العديد من الشهداء .
شكرا.
| الإجابة |
| |
|
urwa
-
| الاسم |
|
student
| الوظيفة |
السلام عليكم،
هلا حدثتنا عن الخيانة في الماضي وكيف هي الآن؟!!
| السؤال |
لا شك أن شعب فلسطين والجيوش العربية وجميع المتطوعين في حرب 1948 شعروا بخيبة أمل كبيرة من مواقف الحكومات العربية ، وتسليمها بإقامة دولة يهودية والإساءة البالغة إلى سمعة الجيوش العربية، التي كان ضباطها وجنودها باستثناء بعض القادة الكبار قد دخلوا الى فلسطين مستعدين للتضحية بأرواحهم لمنع قيام الدولة اليهودية، وبعد أن قامت اليهودية عام 1948 كان أكبر هدف لها هو اعتراف الحكومات العربية بشرعية احتلالها وشرعية وجودها، ومنذ بداية الخمسينيات كانت بعض الدول العربية تسعى لعقد صلح مع اليهود وهو ما يحقق هذا الهدف!! ، ولكنها كانت تخشى من ردة الفعل التي يمكن أن تترتب على ذلك، وعلى مدى سنوات طويلة جرى التمهيد لذلك وتهيئة الجو المحبط الذي يمكن الدول العربية المعنية من الاعتراف بدولة العدو وعقد الصلح معها وتطبيع العلاقات معها دون أن تخشى ردة فعل شعبية!!، ومع ذلك فإن ردة الفعل الشعبية لهذا الاستسلام للعدو الصهيوني الأمريكي يمكن أن تأتي يوماً ما .
شكراً.
| الإجابة |
| |
|
أمجد مرقة
-
| الاسم |
|
تاجر
| الوظيفة |
|
تحية لشيخ المناضلين، ونبارك لكم حجكم هذا العام، أستاذي الفاضل هل بعد هذا الشر من خير؟!!!
| السؤال |
شكراً على تهنئتك،
أما عن المستقبل فلا أشك لحظة بأن دولة العدو الصهيوني إلى زوال، كما زالت قبلها الدولة الصـليبية، ولكن ذلك يعتمد على مدى ما نقاوم به العدو الصهيوني شعبياً، ومدى ما نضغط به على حكوماتنا لكي تقف إلى جانب الشعب في مواجهة الدولة الصهيونية، وعلى مدى ما نقوم به من حرمان العدو من الاستقرار إلى أن يتم حشد قوى الأمة العربية لحسم المعركة ، وعلينا أن نواصل كفاحنا هذا مهما طال الزمن؛ فتحرير الأمم وتحرير الأرض لا يتم في سنة أو عشر أو عشرين، ولا مانع أن يستمر لأكثر من ذلك بشرط أن نكون سائرين على درب المقاومة واستمرار الصراع والحشد.
وشكرا.
| الإجابة |
| |
|
محمد عبد المحسن العلي
-
| الاسم |
|
الاهتمام - باحث في الشئون الإسلامية
| الوظيفة |
مداخلة:
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه،
أخي الأخ المناضل، وأخي الشعب الفلسطيني،
إن مفهومنا -كعرب ومسلمين- للنكبة يجب أن يصحح؛ فالنكبة الأولى التي نكبنا بها هي أفول نجم الخلافة الإسلامية -وإن كانت في أواخر سنواتها لا تحقق للعرب الأمن الإسلامي العام؛ نتيجة للفساد الذي وصل ذروته والذي كان أحد العوامل الرئيسة للانهيار، الذي تم على أساسه إعادة ترتيب المنظومة العربية، وفق أطروحة القومية العربية كفكرة بديلة للإسلام وهي النكبة الثانية!! التي توالت وراءها النكبات فالنكبة الفلسطينية أتت نتيجة للنكبة الإسلامية، ومن أجل الخروج من هذا المأزق علينا إعادة النظر والعودة للإسلام كمنظومة فكرية كاملة متكاملة شاملة تحقق لنا الأمن العام. أرجو التعليق بوضوح من أجل تأمين الناس فكرياً.
وشكراً.
| السؤال |
شكراً على هذا السؤال ، ومع أنني لا أريد أن أدخل في جدال حول ما تفضلت به ، أرى أن أضيف إلى العوامل التي ذكرتها عاملاً رئيسياً آخر: وهو أن وقائع التاريخ تؤكد بأنه كانت للدول الغربية -وما تزال- أطماع استعمارية في مصر وبلاد الشام؛ لما لهذه البلاد من موقع جغرافي هام ، ولما فيها وفي المشرق العربي من مصادر مادية ، وقد عبرت عن هذه الأطماع في العصور الحديثة بغزوة نابليون بونابرت لمصر وبلاد الشام أواخر القرن السابع عشر، واحتلال بريطانيا لمصر عام 1882 ، وتشجيع بريطانيا اليهود على الهجرة إلى فلسطين ابتداء منذ عام 1839 وفيما بعد عقد اتفاق سايكس بيكو عام 1916 ، وإصدار وعد بلفور عام 1917 واحتلال بريطانيا وفرنسا بلاد الشام والعراق من خلال الحرب العالمية الأولى، وفرض الانتداب على فلسطين عام 1922 .
كل ذلك ساعد اليهود الذين تحالفوا مع القوى الاستعمارية لتحقيق مصلحة الطرفين على حساب شعبنا .
أقول: إن نكبة فلسطين نتجت عن عاملين رئيسيين : سوء أوضاع العرب والمسلمين خلال القرن التاسع عشر والعشرين هذا أولا ، وفعاليات العدو الاستعماري الصهيوني الكبيرة والمصممة على إقامة دولة العدو الصهيوني ، والتي ما تزال مصممة على حمايتها بل وتشجيعها على المزيد من التوسع والسيطرة على حساب أمتنا وهذا ثاني العوامل.
وشكرا.
| الإجابة |
| |
|
وائل
-
| الاسم |
|
دكتور مهندس
| الوظيفة |
|
هل كان هناك قتال حقيقى من الجيوش العربية خاصة الجيش الاردني ؟ هل كانت هناك حرب أم كانت مؤامرة علي الشعوب ؟
| السؤال |
سبق أن تحدثت عن دور الجيوش العربية في حرب 1948 ، وكيف كانت محكومة بمواقف حكوماتها، وأتفق معك في تسمية ذلك بأنه مؤامرة على الشعوب وبخاصة على الجيوش!.
الجيش الأردني وسائر الجيوش العربية التي دخلت إلى فلسطين كان كل رجالها -باستثناء القليل من القادة- على استعداد للتضحية بأرواحهم لمنع قيام الدولة اليهودية ، وأقول: إن الوثائق المنشورة اليوم -وكنا نعرف ذلك في حينه- تؤكد أن قيادة الجيش الأردني كانت متفقة مع اليهود على أن لا يجري قتال بين الجيش اليهودي والجيش العربي الأردني ، إلا أن الجيش اليهودي لم يتوقف عند حدود التقسيم وتجاوزها في مناطق كثيرة من فلسطين، بما في ذلك منطقة تواجد الجيش الأردني في اللطرون، وباب الواد والقدس بصفة خاصة ، حيث كان الجيش اليهودي مصراً على احتلال القدس كاملة؛ مما حفز الجيش الأردني على الدخول في معارك حقيقية ضد الجيش اليهودي أبلى فيها بلاء حسناً.
شكرا.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |