English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ عبد الحميد الكبتي: مدير المركز الإسلامي في سيون بسويسرا سابقا  اسم الضيف
مسلمو سويسرا بعد 11 سبتمبر موضوع الحوار
2003/10/5   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:00...إلى... 21:00
غرينتش     من... 16:00...إلى...18:00
الوقت
 
محرر الحوارات    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
حمدي    - 
الاسم
الوظيفة

ما هي أهم المضايقات التي تعرض لها المسلمون في سويسرا في أعقاب 11/9؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم.. الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى...

حقيقة لم يتعرض المسلمون في سويسرا إلى مضايقات تذكر في سويسرا، إلا ما يمكن أن يوصف بإجراءات أمنية يقوم بها البوليس الفيدرالي أو الكنتوني، من مثل التحقيق مع الشخصيات المعروفة، أو محاولة التأكد مما يسمى خلايا نائمة في سويسرا، وهذه الإجراءات تعد أمرا أمنيا عاديا، ويبقى التصرف الفردي من قبل أفراد الشرطة أمرا لا يمكن أن ننسبه للسطات.

ولعل أبرز ما تعرض له المسلمون في سويسرا هو حادثة اقتحام المركز الإسلامي في مدينة بيل فجر يوم الثلاثاء 18 مارس 2003، والذي كان بطريقة لا تليق في تعاملها مع المسجد كمكان للعبادة، وتم اعتقال المسلمين الذين حضروا صلاة الفجر وبعد التحقيق تبين أنه لا صلة لهم جميعا بما ورد للشرطة من معلومات حول علاقتهم بالإرهاب، وتم الإفراج عن آخر مسلم منهم في مساء نفس اليوم على السادسة مساء، واعتذرت الشرطة عن تصرفها في هذا الموقف.

وقد أصدرت رابطة مسلمة سويسرا -أكبر مؤسسة دعوية إسلامية في سويسرا- بيانا لهذا الحادث، وذكرت فيه النقاط التالية:

1- أن شعور المسلمين في سويسرا بالانتماء الطبيعي للمجتمع السويسري، وكذلك تقديرهم الكبير لمواقف الدولة السويسرية الداخلية والخارجية التي اتسمت دوما بالتوازن والحرص على قيم العدل والإنصاف والمساواة، والتي أوجدت نوعا من الاستقرار والاطمئنان الاجتماعي في هذا البلد تفتقده كثير من الدول الأخرى. غير أن حادثة اقتحام مسجد بيان وعدم احترام قوات الأمن التي قامت بذلك لقدسية المسجد لدى المؤمنين المسلمين يعتبر سابقة خطيرة غير متوافقة مع سياسة الدولة ومواقفها المعتادة، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على الســـلم الاجتماعي الموجود، وينشر حالة من التوتر وعدم الاطمئنان لدى المسلمين في هذا البلد.

2- أن رابطة مسلمي سويسرا ومعها جميع المؤسسات الإسلامية العاملة في البلاد ثابتة على مواقفها في إدانة كل أشكال الإرهاب والاعتـــداء على الأشخاص والهيئات مهما كان مصـــدره، وهي تدعو المسئولين في الدولة السويسرية إلى التصرف بحكمة بالغة، وتثبت دقيق إذا تعلق الأمــر بمقدسات المسلمين خاصة، وألا تنساق وراء هذه الحملات الدولية ضد ما يسمى بالإرهاب بمجرد الشبه والتسرع في إصــدار القرارات والأحكام.

3- أن تكون الإجراءات الرسمية حيال أي شبهة قد تطال أي شخص في سويسرا يخل بالأمن العام أو يهدد مصالح البلد، منضبطة بضابط القانون وحقوق الإنسان وفي إطار محدود يتعامل مباشرة مع المتهم دون اعتداء عليه أو استفزاز يطال أبناء طائفته أو يروعهم أو يمس بمقدساتهم أو يبعث الفرقة بين الجاليات المختلفة والثقافات المتعايشة في المجتمع السويسري.

4- أن رابطة مسلمي سويسرا وهي تحترم شعور عموم المسلمين من جراء ما أصابهم من إهانة واستفزاز لتقر حق الأشخـــاص والجهــات المعتدى عليها وتطالب المسئولين برد الاعتبار والاعتذار رسميا عن هذا الخطأ الفادح والانتهاك الفظيع، إذ أن الأمر يمس جميع المسلمين ويخل بالأمن الاجتماعي، المكسب العظيم في هذا البلد الديمقراطي الآمن.

5- ندعو جميع المسلمين إلى التعقل وضبط النفس وعدم التصــرف بردود أفعال طائشة، إذ إن الحفاظ على أمن المجتمع واستقراره هو رصيد تعايشنا في هذا البلد وهو من أهم مسئولياتنا كمواطنين في سويســـرا الأمر الذي يؤكده ديننا الحنيف ويدعونا إليه.

ولعل هذه النقاط التي ذكرتها رابطة مسلمي سويسرا في بيانها هذا، تعطي المراقب طبيعة التعامل مع مثل هذه الأمور هنا في سويسرا، ويعرفه بحجمها الحقيقي ومدى التعامل الحضاري من قبل السلطات، من اعتذار ونحوه.

عدا هذا الموقف فإن الحالات الفردية موجودة من تحرش أو مضايقة لبعض المراكز، لكنها تظل قليلة وفردية، أما تعامل السلطات فقد اقتصر على التحقق الأمني في غالبه.

وربما الحملة العدائية ضد الإسلام في الإعلام الموجه في الغرب بعد أحداث سبتمبر جعلت المسلم والإسلام بشكل عام في دائرة الضوء أكثر من ذي قبل، لكن هذا لم يوصل الأمور إلى نوع من التوتر العام كما جرى في بعض الدول الأوربية الأخرى، وإنما هو تعامل عام، وفي مقابله وجد الكثير من التفاهم ومحاولات التطمين من قبل بعض السويسريين، بل وحالات من الاهتمام بالإسلام والسؤال عنه.

الإجابة
 
أبوسلمى    - 
الاسم
الوظيفة

رغم الحيادية التي تعرف بها سويسرا في كثير من شئونها إلا إنها تعاملت مع قضية يوسف ندا بعيداً عن تلك الحيادية المعهودة فما تفسيركم لذلك؟!

السؤال

الأمر في مسألة الأستاذ يوسف ندا يرتبط بأمور مالية ضخمة حتى خارج سويسرا، ومعلوم أن الضغوطات الأمريكية على سويسرا في مسألة المال، والكشف عن سرية الحسابات البنكية، وجاءت أحداث سبتمبر لتزيد من التغول الأمريكي في هذه الضغوطات.

فمن وجهة نظري أن قضية الأستاذ يوسف ندا جاءت في سياق هذه الضغوط التي ما لبثت السلطات السويسرية أن وافقت على الكثير من الأمور التنسيقية مع الولايات المتحدة الأمريكية بما أطلق عليه الجانبان بـ (العملية) التي تقوم على جانب فني في التنسيق بين الطرفين ووقع بروتوكول في هذا السياق، كما لا ننسى البعد الدعوي الواضح في تحرك الأستاذ يوسف ندا، وأثر ذلك في حساسية القضية.

الإجابة
 
مصطفى    - 
الاسم
عامل الوظيفة

السلام عليكم..
أنا عامل في إحدى الشركات وفى بعض الأحيان تقام هناك "غدوات أكل" من اللحوم الأبيض والأحمر أعني غير المذبوح عن الشريعة الإسلامية هل يجوز الأكل منها؟

السؤال

الأولى أخي أن تحتاط لدينك بألا تأكل منها، وهناك من يقول بأن تسمي الله عليها وتأكل، وأنا مع أن تحتاط لدينك وتأكل ما هو حلال.

كما وأنصحكم أخي الكريم بالبحث عن مصادر الحلال عندكم مع بقية إخوانك المسلمين، والسعي للمطالبة بهذه الخدمة من قبل الشركة التي تعمل فيها، لعلمي أن العديد من الشركات في ألمانيا تقدم مثل الخدمات لإخواننا المسلمين الأتراك العاملين فيها.

الإجابة
 
كريم    - 
الاسم
الوظيفة

كيف ينسق المسلمون في سويسرا صفوفهم في مواجهة المضايقات بعد أحداث سبتمبر؟

السؤال

لا توجد مضايقات حقيقة بعد أحداث سبتمبر تستدعي مواجهتها، إنما الذي حدث بعض المضايقات الخفيفة التي لا ترقى لمستوى كبير من التحدي، وهناك وعي في المجتمع السويسري؛ فقد تم التصويت على مشروع قانون جديد يقضي بمزيد من التضييق على اللجوء السياسي إلى سويسرا، وتم رفضه من قبل الشعب وخسر المشروع.

وهذا بعد الأحداث؛ مما يدل أن الأحداث لم تؤثر كثيرا على الوعي في المجتمع بقضايا المسلمين ذلك بأن غالبية اللاجئين هم من دول البلقان والدول العربية، في حين نجد انخفاض مستوى التعاطف مع أمريكا في المجتمع السويسري بعد حربي العراق وأفغانستان، الأمر الذي يجعل قضية الحياد والوعي في المجتمع لا تزال تتمتع بنوع من الوضوح.

الإجابة
 
أم عبد الرحمن    - مصر
الاسم
طالبة علم الوظيفة

أستاذنا الفاضل عبد الحميد الكبتي.. كيف ترون الإسلام بعيون الغرب؟ بين الأمس واليوم.. وما هي بشائر وإرهاصات مستقبل الإسلام في الغرب؟

كما أرجو منكم توجيه نصيحة لدعاة الإسلام في الغرب.. وكذلك عوام المسلمين.. وآسف للإطالة.. مع خالص دعواتي.

السؤال

لعل الأستاذ سعيد رمضان رحمة الله عليه عندما قدم إلى سويسرا، وأنشأ فيها في آخر الستينيات أول مركز إسلامي في أوربا / جنيف، يدل هذا على واقع الإسلام في تلك الفترة، واليوم يوجد في سويسرا أكثر من 100 مركز إسلامي مختلفة المستويات، كان غريبا الإسلام في كل مظاهره وأفكاره، واليوم تطرح كل القضايا في الغرب وتناقش بكل حرية وجرأة في بعض الأحيان.

ففي مجتمع مثل المجتمع السويسري الذي يعد مجتمعا مسالما (لم يحتل ولم يُحتل) أمسى الإسلام هو الديانة الثانية في سويسرا، وأضحت قضايا المسلمين مثار نقاش وحوار في كل كنتونات الكونفدرالية، حتى أن قضايا أمتنا وصلت إلى الأوربيين وتفاعلوا معها بدرجات كبيرة ربما نعجز نحن كعرب في التفاعل بمثلها في دولنا، وكمثال:

فقد رفع المحامي يوم الجمعة 5 سبتمبر مارسيل بوسونييه أول قضية من نوعها أمام القضاء العسكري متهما الجيش الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية ضد أربعة من كبار رجالات الجيش الإسرائيلي، على رأسهم وزير الدفاع شاؤول موفاز، وسلفه بنيامين بن أليعازر، ودورون ألموغ قائد القوات الإسرائيلية في قطاع غزة وأخيرا آفي ديختر من جهاز الأمن الإسرائيلي الداخلي "شين بيت" والقضية أم الجهات المختصة.

كما أن عدد المسلمين الذين يحملون الجنسية السويسرية قبل عقدين كان 7000 واليوم نتكلم عن 40.000 مسلم سويسري.

كما وصل طرح القضايا إلى العديد من الأمور الهامة كمثل موافقة دينة لوقانو على افتتاح مقبرة للمسلمين والسماح في مدن أخرى مثل لوتزيرن بتعليم الدين الإسلامي لأبناء المسلمين في المدارس السويسرية.

والأمر في تطوره ونضجه يقوم على عاملين: نشاط المسلمين وانخراطهم في المجتمع والمطالبة بالحقوق، وتجاوب السلطات الحكومية معهم.

الإجابة
 
ابراهيم    - فلسطين
الاسم
طالب الوظيفة

ما حكم الإسلام في الفتاة التي يجبرها أهلها على الزواج دون رغبتها؟

السؤال

هذا سؤال يسأل في قسم الفتاوى أخي الكريم.

الإجابة
 
سمير صبحي    - العراق
الاسم
طالب دراسات الوظيفة

إذا أمكن إعلامنا عن المراكز الإسلامية الموجودة في سويسرا وهل بالإمكان تزويدنا بالعنوان الإلكتروني من أجل تقديم الخدمات المتبادلة؟ وشكرا.

السؤال

يوجد في سويسرا أخي الكريم العديد من المراكز الإسلامية، ويطول الحديث عنها، وهذا بريدي من أجل توفير معلومات لك: a_elkabti@hotmail.com .

الإجابة
 
أميرة    - مصر
الاسم
طبيبة الوظيفة

هل يوجد في سويسرا من يقوم على تعليم العربية؟ وهل هناك إقبال من المسلمين على ذلك؟ هل يتعرض المسلمون لأية مضايقات من غير المسلمين؟ وكيف يواجهون مثل هذا إن وجد؟

السؤال

نعم.. كل المسلمين بخاصة العرب منهم لهم إقبال واهتمام بتدريس وتعلم العربية كل حسب المكان الذي فيه وحسب إمكانيته، كذلك بعض مسلمي البلقان لبعضهم رغبة في تعليم أبنائهم اللغة العربية، ونجد من إخواننا الصوماليين اهتماما باللغة العربية وتعلم القرآن.

بقية الأسئلة أجبت عنها قبل قليل وجزاك الله خيرا.

الإجابة
 
ام محمد    - 
الاسم
طالبة علوم شرعية الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وأهلا بكم وسررنا بلقائكم كونكم من الدعاة الذين أعطوا لهذه الأمّة وقدموا لها بوركتم على جهودكم وعندي 5 أسئلة حفظكم الله:

1- ما هي أوضاع المراكز الإسلامية والمدارس العربية في سويسرا؟

2- ما هي ردة الفعل الرسمية تجاه المسلمين بعد 11 سبتمبر؟

3- ما هي الجمعيات الإسلامية النشطة في سويسرا؟

4- ما هو تقييمكم لوضع الداعية في سويسرا؟

5-هل تهمة الإرهاب تهمة لكل المسلمين في سويسرا؟

السؤال

السؤال الأول: أوضاع المراكز الإسلامية والمدارس في سويسرا لا تتناسب مطلقا مع (سويسرا) من عدة نقاط:

الأولى: تشير التقارير الرسمية بأن حجم ودائع الدول الخليجية في البنوك السويسرية يقدر بنحو 200 مليار دولار، كما صرح بذلك مسئول بنكي سويسري لجريدة البيان الإماراتية بتاريخ 29 نوفمبر 2000؛ إضافة أن بعض الدول العربية الأفريقية الغنية لها شركة بترول في سويسرا كبيرة، وبالرغم من ذلك فإن المراكز الإسلامية في سويسرا تشكوا من الدعم المالي ومن الإغلاق أحيانا لعدم توفر المال؟

كما أن بعض المدارس في سويسرا يتعلم تلاميذ المسلمين فيها على الأرض ويحفظون القرآن على الأرض، وعددهم لا يتناسب أبدا مع المكان المعد، فالمكان هو للصلاة والتعليم وكل شيء، وكأنهم في بلد أفريقي، كل ذلك لعدم توفر المال!!

الثاني: لا تناسب مع الجمال الذي حبا الله به هذا البلد من طبيعة ساحرة خلابة، فبعض المراكز تفتقر إلى اللياقة الصحية والجمالية كمكان عبادة للمسلمين! للمال أولا ولطبيعة المسلمين فيها!

الثالث: دخول الإسلام في سويسرا في القرن التاسع الميلادي واستمر أكثر من 90 عاما كما يقول المؤرخ الفرنسي جوزيف رينو في كتابه "تاريخ غزوات العرب" مع هذا فإن التحرك الإسلامي والوعي الذي يجب أن يتمتع به المسلمون في سويسرا أو الذي يعرفون الناس به هو أقل من هذا العمق التاريخي العريق.

ولعل هذا الحال يحرك أهل الغيرة والإسلام لمزيد من البذل بدلا من حيازتنا على الأرقام الخيالية في تكديس الأموال في البنوك السويسرية.

السؤال الثاني: ردة الفعل كانت ناضجة ومسئولة، وعلى سبيل المثال فإن رابطة مسملي سويسرا من عادتها أن تقيم مؤتمرا إسلاميا كبيرا كل عام، وفي عام أحداث سبتمبر كان هناك موعد للمؤتمر فاتصل بعض المغرضين بالشرطة قائلين لهم: كيف يجتمع هذا العدد من المسلمين؟ فكان الرد إنهم يتحركون بشكل قانوني!

كما أن تقرير الشرطة الفيدرالية يخلص أنه لا وجود في سويسرا للخلايا النائمة الإرهابية؛ الأمر الذي جعل أكثر من 80% من السويسريين يصرحون بأن سويسرا بلد آمن، وهذه حقيقة ونعمة نشعر بها في كل وقت، نعمة الآمان في كل شيء، وفق قانون ونظام.

ولا يخفى فإن هناك بعض التصرفات المضايقة للمسلمين، لكنها تبقى ذات صبغة فردية كما قلت.

السؤال الثالث: أبرز الجمعيات الإسلامية هي رابطة مسلمي سويسرا، التي تعد ذات توجه إسلامي ناضج، وتحمل فكرا إسلاميا صحيحا ورؤية واضحة، ولها أعضاء كثر، وهي التي يمكن أن تكون واجهة المسلمين في سويسرا، بخاصة العرب منهم.

السؤال الرابع: نفس الأمر أختي الكريمة ما قلته في السؤال الأول ينطبق هنا، مع قلة الدعاة وتقوقع البعض في دائرة المركز الإسلامي، وعدم تقاعله مع قضايا المجتمع، لكن تظل مسألة تفريغ الدعاة هاجسا كبيرا.

السؤال الخامس: لا، فالمجتمع السويسري ناضج وواعٍ، وتفاعله مع مسألة الحرب على العراق وفلسطين كبير جدا، بل قلَّ التعاطف كثيرا مع أمريكا ومن تابعها.

الإجابة
 
um mariam    - 
الاسم
طالبة الوظيفة

أستاذنا الفاضل.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. بداية سؤالي عن موضوع الحوار: حال المسلمين بسويسرا بعد 11 سبتمبر هل يمكن إعطاؤنا صورة عن حالهم قبل وبعد؟

ولي سؤال آخر: هل عندكم شعور بالأمان على شباب المسلمين وأطفالهم بعد تلك الأحداث ببقائهم في دول الغرب؟ وهل بقاء المسلمين في الغرب تحت ظل هذه الأوضاع أكثر أمانا من عودتهم إلى بلادهم؟ جزاكم الله خيرا.

السؤال

السؤال الأول أختي الكريمة أجبت عنه..

السؤال الثاني: هناك خوف كبير جدا على أبناء المسلمين وهاجس كل أب وأم هنا هم الأبناء لطبيعة المجتمع واختلافه عن الأعراف والأخلاق الإسلامية والكل يسعى جهده من أجل التخفيف من هذا الخطر قدر الجهد، لكن يبقى الخطر كبيرا.

ويعيش معظم الآباء والأمهات هاجسا كبيرا من هذا الموضوع وحدثت قضايا مزعجة كبيرة، لكن البديل غائب، وما ثمة دولة يمكن أن يذهب لها، بل وحتى هذه المناشط الخجلى لا يتوفر لها الدعم المالي بخاصة بعد الأحداث والتغول الأمريكي وتوزيع تهمة الإرهاب بالمجان، فقد قلت المساعدات القليلة التي كانت تصل للدعم في هذا الموضوع.

وهناك جمعيات مختصة في هذا الأمر كمثل جمعية الطفولة والشباب التابعة لرابطة مسلمي سويسرا ولها جهودها الطيبة، لكن كما قلت يظل التخوف كبيرا ويظل الواقع والبقاء في الغرب أمرا لازما حتى يفرج الله عن هذه الأمة.

الإجابة
 
علي علي    - 
الاسم
الوظيفة

ألا تعتقد أن وضع المسلمين في سويسرا مختلف عن باقي الأوضاع؛ وذلك راجع إلى تميز وضع سويسرا عن باقي بلدان العالم من نواحٍ عديدة كالقوانين والحيادية والأمان السياسي الموجود؟

السؤال

نعم أنا معك في هذا أخي الكريم وهذه النقاط على المسلمين في سويسرا أن يتعلموا منها ويتفطنوا لها، حتى أن أحد الدعاة الأتراك الكبار قال بأن قانون الكنتونات التي تسير به سويسرا هو أقرب للنظام الإسلامي من حيث حرية اتخاذ القرار في المناطق ووجود حكومة مصغرة في كل كنتون.

ولكن في المقابل فإن الروتيتية في التعامل الإداري السويسري مسألة واضحة حتى لأبناء الوطن أنفسهم، وأمست مسألة هجرتهم إلى دول أخرى مسألة تشد الانتباه من قبل السلطات، وربما هذا يرجع إلى حالة الانغلاق في المجتمع نوعا ما.

لكن الأمن المتوفر هنا والقانونية في التعامل، ومسألة الدولة الإدارية قضايا من الممكن أن تشكل عقل المسلم الواعي إن هو تفطن وانتبه وأخذ الحكمة من ها هنا.

الإجابة
 
احمد    - 
الاسم
الوظيفة

هل في سويسرا ما يساعد على مطالبة المسلمين بحقوقهم؟ وهل تعتقد أن يكون لهم دور فاعل في هذا المجتمع؟

السؤال

نعم أخي أحمد.. هناك العديد من الجمعيات التي تعنى بهذا الأمر، وفي السنوات الأخيرة تم تشكيل بما يعرف بـ "اتحاد الجمعيات الإسلامية" في سويسرا، والتي من مهامها:

* الدفاع عن حقوق المسلمين لدى السلطات.

* مخاطبة الصحافة في القضايا الرسمية.

* الدفاع عن الإسلام عند التطاول والتهجم عليه.

* التحدث باسم المسلمين، ورفع مطالبهم والتعبير عن مواقفهم وهمومهم.

* ربط العلاقات مع المسئولين، وبناء جسور التعاون التي تقوم على الثقة وحسن الأداء.

أما مسألة الدور فهذه ترجع إلى مدى تفاعل المسلمين في المجتمع، وكمثال فإنه يتوفر اليوم اثنين من أصول عربية في الأحزاب السويسرية، منهم امرأة هي السيدة سعيدة كيلر- المساهلي الصحافية التلفزيونية من أصل تونسي، والمرشحة على قائمة في كانتون زيورخ.

والسيد عمر الترابي، الدبلوماسي والخبير السابق في حقوق الإنسان من أصل سوداني، والعضو في مجلس بلدية نيون في كانتون فو. الذي كان له دور علني وواضح، فعندما صرحت السيدة أنجيليكا زانولاري (ممثلة حزب الشعب في بازل) إثر أحداث 11 سبتمبر الإرهابية بطرد المسلمين المقيمين في سويسرا باعتبارهم يمثلون خطراً أمنيًّا على البلاد، وزادت بأن وصفت الدين الإسلامي بأنه "التربة الخصبة للتطرف"، رد عليها علنا وعلى صفحات الجرائد؛ الأمر الذي كان له أثره، رغم تنديد السلطات السويسرية رسميا بتصريحات آنجيليكا.

لكن الواقع اليوم لأهل الوعي لا زال دون ذلك، فمشكلة التجنس لا تزال مسألة شبه شائكة، لكن القوانين تتيح لكل مقدام المجال، وفقا للقانون.

الإجابة
 
كريم- سويسرا    - 
الاسم
الوظيفة

ألاحظ أنك تقوم بالدعاية لرابطة مسلمي سويسرا، على الرغم من أنني مقيم هنا، ولا أعرف من أنشطتها سوى مؤتمرها السنوي، فهل يمكن أن تقول لنا أين نشاط جمعية الطفولة والشباب هذه، التابعة للرابطة؟

ولماذا تضخمون الأشياء بأكثر من حجمها الطبيعي؟ فهذه الجمعية نشاطها محدود في المدينة التي تكونت فيها، وربما قرية أو اثنتين أخريين على الأكثر، وليس لها أي أثر في المدن الأخرى، وأتحدى أن تثبت عكس ذلك؟

السؤال

ليس الأمر أمر تحدٍّ أخي الكريم.. ولا دعاية لأي أحد!! وإن كانت مؤسسة الطفولة محدودة النشاط فهذا ما في سويسرا، وليس هناك ما هو أفضل.

ولعل الرابطة سنويا تعلن عن الدورة الشرعية التي تستمر أسبوعا كاملا وبشكل شبه مجاني، كما أن مساهمتها في العديد من المناشط أمر واضح ولها حضورها، قد يكون فيها بعض الضعف، لكن هذا واقعنا أيها الكريم، وإنما أنا أتحدث من بيئة سويسرا.

وليس الأمر تضخيما أخي الكريم إنما وصف للحال، وكنت أتمنى أن تربط بين كلامي وبخاصة عندما تكلمت عن المدارس والمراكز في سويسرا.. وفقكم الله.

الإجابة
 
ربا فياض - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

نعلم أن أمريكا ضغطت على سويسرا لإنهاء حيادها، ولدخول الأمم المتحدة لتصبح الأموال المودعة في بنوكها مرتعا لتحقيقات المخابرات العالمية..

لكن: هل أثر انتهاء حياد سويسرا على حقوق المسلمين المقيمين فيها؟ وهل يمكن أن نقول إن سويسرا انتهزت فرصة الضغط الأمريكي لتصفية الحسابات مع المسلمين بها؟ خاصة أن العَلَم السويسري من الأعلام التي تجعل الصليب شعارا أساسيا فيها؟

السؤال

بداية أختي الكريمة هناك من يرى أن دخول سويسرا في الأمم المتحدة هدفه عكس ما تذكرين وهو الهروب من الضغوط الأمريكية، كي تصبح سويسرا تتعامل وفقا للقانون الدولي ولا يتعامل معها بمعزل عن المنظمة الدولية كونها لم تدخل فيها كعضو، ولا وجود حقيقي واضح على هذا في علاقة سويسرا بالمسلمين فيها، إنما هناك تيقظ أكثر بخاصة فيما يتعلق بأن تكون هناك خلايا أو أنشطة إرهابية.

لكن نقدر أن نقول بأنه ما ثمة اختلاف في تعامل الدولة مع المسلمين، والأيام القادمة هي الرهان بخاصة في الكثير من حقوق المسلمين كمثل التعليم والاعتراف بهم، إذ سويسرا ستكون بعد فترة ضمن الاتحاد الأوربي الذي يوجد في دوله أكثر من 16 مليون مسلم، الأمر الذي يجعل من الحتم على الاتحاد الأوربي سن القوانين التي تراعي هذه الأعداد الكبيرة على أراضيها.

ورغم أن سويسرا قبلت بالتعاون الأمني مع الولايات المتحدة في مسألة معلومات المسافرين –مثلا- إلا أن المسئولين يصرحون بأن هذا تدخل في شئون الدول، ويقبلون به للضغوطات.

ولا يمكننا البتة بأن نقول بأن سويسرا تصفي حساباتها مع المسلمين بخاصة بعد الأحداث، بالمظاهرات الكبيرة التي خرجت في شوارع سويسرا في حرب العراق، أو ما يحدث في فلسطين دليل معاكس على ما يقال.

نعم هناك من يصرح ويقول من الإعلاميين بتصريحات فيها هذه التصفية، لكن غالبا ما تسارع السلطات للرد على تلك الآراء الشخصية. كما حدث من نائبة حزب الشعب في مدينة بازل، فقد سارعت السلطات للدر عليها قبل أن يبدأ الجدال الصحفي بينها وبين الدكتور الترابي.

علينا أن لا ننسى أن سويسرا دينها الأول هو المسيحية، فكيف نطالب بأن تعاملنا كأنها مسلمة، ومسألة الصليب في العلم هناك من يقول من السويسريين بأنه علامة زائد تدل على العطاء، وبغض النظر عن هذا، فإن المسلمين هنا يتمتعون بحقوق وأمن قد لا يتمتعون بها أو بجزء منها في دولهم المسلمة.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع