English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
القياديان الفلسطينيان المعارضان: حسن يوسف ومحمد الهندي اسم الضيف
القياديان بحركتي حماس، والجهاد الإسلامي الوظيفة
مستقبل الانتفاضة بعد تفجيرات نيويورك موضوع الحوار
2001/10/15   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:00...إلى... 21:00
غرينتش     من... 16:00...إلى...18:00
الوقت
 
أحمد    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط هنـا مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

الإجابة
 
سامر    - 
الاسم
الوظيفة

ما تصور الضيوف لحقائق ما قاله بوش الأصغر من احتمال أن تقام دولة فلسطينية؟ وهل الموقف البريطاني له نفس الدلالة؟

السؤال

الدكتور الهندي:

بوش حريص على إنجاح تركيب التحالف لمحاربة ما يطلق علية الإرهاب، وتهدئة الصراع العربي الصهيوني مطلوبة؛ لإنجاح هذا التحالف، وإدخال دول عربية وإسلامية فيه؛ لذلك فإن الإعلان عن قبول بوش لدولة إسلامية يأتي ضمن هذا السياق، ومن الجير ملاحظته أن إسرائيل من الناحية المبدئية لا تعارض قيام دولة فلسطينية، وهذا هو موقف حزب العمل، وأيضا شارون قال بأنه لا يعارض إقامة دولة فلسطينية.

والحديث يدور عن وظيفة هذه الدولة الفلسطينية وعن سيادتها وعن الأرض الخاضعة لها، فليس هناك مشكلة عند إسرائيل من إقامة دولة فلسطينية ليس لها حدود وبدون جيش، ووظيفتها قمع المقاومة الفلسطينية.

أيضا بوش قال بأن الدولة يجب أن تمر عبر العودة للمفاوضات وتطبيق خطة ميتشل وعدم حرق المراحل، وهذا يعني أنه ليس هناك تغيير حقيقي في السياسة الأمريكية التي يمكن تلخيصها بعودة الفلسطينية والإسرائيليين لمائدة المفاوضات، وهذا يعني العودة لمفاوضات مرحلية طويلة الأمد قد تستمر سنوات.

وإذا كان هناك تغير حققيقي فنحن نطلب فقط أن تتوقف إسرائيل عن قصف المدنيين الفلسطينيين بطائرات الأباتشي الأمريكية، وأن تتوقف أمريكا عن استخدام حق الفيتو لإدانة الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين.

الاستاذ حسن يوسف:

الحقيقة أن الشعب الفلسطيني لا بد أن يعيش بحرية وكرامة، والدولة الفلسطينية التي ينظر شعبنا إليها هي كاملة السيادة على التراب الوطني الفلسطيني هذه السيادة برية وبحرية وجوا كذلك، إن ما تم الحديث عنه أخيرا من تصريحات بوش ومروجي السياسة الأمريكية الحالية توني بلير تأتي في سياق واحد أنها من باب التطمينات والكلام.

والشعب الفلسطيني يعاني منذ عشرات السنين ويتعرض للأذى والمجازر، وعلى الأقل يتعرض لآلة القتل الصهيونية إلى غير ذلك من معاناة شعبنا، فلماذا لم يتحرك بوش ولا غيره ولماذا كانت التصريحات غير هذا النحو، علينا ألا نخدع ولا نفرح على شبر من الماء كما يقال.

لقد طمأنت الإدارة الأمريكية العالم العربي عشية حرب الخليج الثانية لتشكل ائتلافا بين الدولة العربية لمواجهة العراق على أن القضية الفلسينية ستحل، ولكن وبعد عشرة أعوام ما زال الشعب الفلسطيني تحت كابوس الاحتلال وعذاباته ولم تف أمريكا وغيرها بتعهداتها وتطميناتها أن القضية الفلسطينية ستحل.

وبيكر طمأن القيادة أن مؤسسات القدس لن تمس بسوء من الاحتلال، ولكن ها هي تواجه حملة صهيونية تقضي على كل المؤسسات الفلسطينية في القدس، وأين بيكر وتطميناته، نخشى أن تطمينات بوش الحالية وتصريحاته هي فقط في سياق أن أمريكا بحاجة إلى تهدئة الساحة الفلسطينية، وتتخذ من القضية الفلسطينية قميص عثمان كونها مهمة للعرب والمسلمين، وتعطي من الكلام المخادع ليتسنى تشكيل ما يسمى ائتلاف لما يسمى حرب على "الإرهاب"، وتشن حربا على المسملين في أفغانستان.

أين بوش والعالم عندما كان الشعب الفلسطيني يتعرض للأذى والاغتيالات التي كان آخرها اليوم، أين ضميرهم، هذا خداع ليس إلا، وعلينا أن نكون يقظين فتولى زمن دغدغة عواطف شعوبنا العربية عامة وشعبنا الفلسطيني، خاصة الناس الآن على درجة كبيرة من الوعي والحذر لأي تصريح، أمريكا خلال عدة أشهر أقامت دولة لتيمور الشرقية للأقلية المسيحية، علما أن نسبة كبيرة من أهل تيمور أرادوا البقاء مع المسلمين، ولكن لمبررات عقدية اقتطعوا جزءا من الأرض الإندونيسية لقيام دولة في تيمور، شعبنا له 53 سنة يعاني ويتألم ويقهر لم نجد من أمريكا إلا التأييد المادي والمعنوي والغطاء السياسي.

آلة البطش الصهيونية هي آلة بطش امريكية تقتل الاطفال والنساء وتدمر البيوت، طائرات أمريكا وصواريخها والغازات السامة المحرمة دوليا أمريكية، التي قتل بها إيمان حجو والدرة وشاهين وجمال بركات وغيرهم من أبطال فلسطين، وحالة الإذلال الجماعي التي يتعرض لها الفلسطينيون ببركات الإسناد التام والكامل من أمريكا التي تدعي أنها تحارب الإرهاب وهي ترعى إرهاب الدولة المنظم ضد الشعب الفلسطيني، ونرجو ألا يكون نوع من الخداع ليس إلا.

الإجابة
 
رياض    - 
الاسم
الوظيفة

هل تعتقدون أن الولايات المتحدة يضيق عقلها وتضرب الفلسطينيين مع دولة الاحتلال؟ أم أن مقاومة حماس والجهاد ستكون على أصعدة غير عسكرية؟

السؤال

د. محمد الهندي:

أمريكا لها مصالح في المنطقة، وبالنسبة لإسرائيل فالعلاقة بين أمريكا وإسرائيل تحالف إستراتيجي منذ سنوات طويلة، ولا يمكن لأي حال من الأحوال أن نتصور أن أمريكا تضرب إسرائيل، والعلاقة بين أمريكا وإسرائيل تتحدد عبر عوامل كثيرة، وهي علاقة تتحكم فيها المصالح حيث أمريكا تعتبر إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط وهي عماد تحالفها في هذه المنطقة، وما يصعب على أمريكا تحقيقه هنا تقوم إسرائل بتحقيقه بالنيابة عنها، وإسرائيل في كل الأحوال هي التي تجني ثمار السياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

أما بالنسبة لضرب الفلسطينيين، فلا أعتقد أن أمريكا وهي تركب هذا التحالف ضد ما يسمى بالإرهاب أن تدخل في مواجهة مكشوفة مع الفلسطينيين؛ لأنها حريصة على كسب دول عربية وإسلامية لهذا التحالف. صحيح أن أمريكا لا زالت تصنف حماس والجهاد الاسلامي ومنظمات فلسطينية أخرى على قائمة الإرهاب وفق تصنيف وزارة الخارجية الأمريكية، إلا أنها تترك مقاومة هذه المنظمات لإسرائيل؛ فإسرائيل مكلفة بهذا الجانب وهي لا زالت تضرب بكل قسوة وبمباركة أمريكية حركة المقاومة الفلسطينية ممثلة في جميع الفصائل الفلسطينية المقاتلة.

حسن يوسف:

أنا في تقديري جنون أمريكا الآن وفقدان أعصابها تترك الاحتمالات مفتوحة أمامها، وهاهي الترسانة الهائلة من الأسلحة التقليدية وغير التقليدية تجابه به شعبا فقيرا لا تناسب أبدا، لكن في تقديري أن أمريكا لا يمكن بحال أن تلجأ إلى أن تضرب حركة حماس والجهاد الإسلامي وغيرها من حركات فلسطينية لكون مقاومتنا في داخل الساحة الفلسيطينة ولم ندول الصراع، ولم نؤذ أحدا خارج الساحة الفلسطينية، لم نعلن الحرب لا على أمريكا أو غيرها، هذه قضية.

القضية الأخرى، نحن نعتبر ما حدث في أمريكا نوع من المس بالأبرياء ونحن نرفضه من ناحية إستراتيجية وليس آنية، ونرفض قتل المدنيين تحت أي ظرف من الظروف، ومقاومتنا مشروعة للاحتلال، وكل القوانين الدولية والشرائع السماوية تقول بأن أي شعب محتل أرضه ومقدساته من حقه أن يدافع عن نفسه حتى يرحل الاحتلال، خاصة أن هناك قرارات تخص القضية الفلسطينية والشعب الفلسطينية.

ونحن نختلف عما حدث في أمريكا، ذاك إرهاب ونحن مقاومة مشروعة، وقبل ذلك وبعده لسنا بحاجة إلى شهادات حسن سلوك من أمريكا أو إسرائيل أو أي قوة أخرى لتشرع لنا مقاومتنا، نحن مؤمنون بديننا الذي يجيز لنا أن نقاتل أعداءنا ومن اغتصب أرضنا، وإيماننا بديينا يدفعنا لإيماننا بمشروعنا وكفاحنا وثوباتنا وكل حبة رمل من هذه الأرض.

وحركة حماس والجهاد وبقية القوى الأخرى في ضمير كل إنسان مسلم وعربي في العالم، ومن خلال المقابلات مع عشرات من الصحافيين وخاصة الأجانب وأمريكا وأوربا ينظرون إلى جهادنا ونضالنا أنه مشروع، ويقدرون حركاتنا وجهادنا ونضالنا، مع أن الموقف الرسمي إرضاء للوبي الصهيوني ولتأثير الإعلام الصهيوني يجعل الموقف الرسمي منحاز للاحتلال وباتوا كالببغاء يعيد ما يقوله الإعلام الصهيوني، ومؤتمر دربان ووجود المنظمات الأهلية الهائلة العربية والأوربية والأمريكية كلهم أيدوا النضال الفلسطيني وأدانوا الإرهاب الصهيوني واعتبروا الصهيونية جزءا من الحركات العنصرية.

المقاومة في ضمير كل عربي ومسلم، ولو أراددت أمريكا أن تضرب الحركات الفلسطينية سيوسع دائرة العداء لأمريكا، وفي تقديري أن أمريكا بالتعاون مع اللوبي الصهيوني وفي كثير من المجالات ستكون منحازة لإسرائيل التي هي مشروع غربي في المنطقة.

الإجابة
 
أحمد خليل    - 
الاسم
الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

في البداية أشد على أياديكم وأيادي كل المجاهدين والمناضلين والمكافحين، والأخوة والرفاق في وطننا الحبيب.

الأخوة الكرام، معلوم أن العدو الصهيوني (بمعية الإدارة الأمريكية بطبيعة الحال) يراهن على إشعال حرب أهلية من خلال الابتزاز المتواصل للسلطة، ودفعها إلى تشديد الخناق عليكم وعلى كل الشرفاء المتمسكين بحقوق شعبنا العادلة والمشروعة، فما هي الآليات الكفيلة بإحباط هذا الرهان؟

السؤال الثاني الذي أرجو الاجابة عليه وهو: ألا تعتقدون أن هناك خطأ وربما مغالطة متعمدة ومشبوهة عند الحديث عن "القوى الوطنية" و"القوى الإسلامية"؟ ألا يعني ذلك التفريق ودق الأسافين..؟ هل يمكننا نزع صفة الوطنية عن الإسلاميين وصفة الإسلامية أو الانتماء للإسلام عن الوطنيين؟

أشكركم.. وأشد على أياديكم مرة وألف مرة.

السؤال

د. محمد الهندي:

بسم الله الرحمن الرحيم، بداية يجب التأكيد أن قوى المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها المقاومة الإسلامية ليست قوى منعزلة عن واقع الشعب الفلسطيني ولا منغلقة، وإنما هي فصائل جماهيرية تعبر عن وجهة نظر الشعب الفلسطيني وخياراته التي أكدها عبر الانتفاضة، وهي تعبر عن برنامج الإجماع الوطني الذي أقرته جميع الفصائل الفلسطينية وهو خيار المقاومة والانتفاضة.

وأيضا نحن نقرأ اتجاهات الشعب الفلسطيني الذي لا زال في جميع استطلاعات الرأي يصر على مواصلة برنامج الانتفاضة والمقاومة، فلذلك لا يمكن أن يتم محاصرة هذا الخيار ولا القوى التي تمثله، ولقد كان الأسبوع الماضي هناك اختبار حقيقي على الأرض عندما تصدت قوات الشرطة الفلسطينية لطلاب الجامعة الإسلامية وسقط منهم شهداء وجرحى فوقفت جميع القوى والفصائل الفلسطينية ضد هذه السياسة، وأعلنت في بيان مشترك إدانتها لإطلاق النار، وطالبت بمحاكمة المتورطين في ذلك، وأكدت على استمرار المقاومة والانتفاضة.

كما نراهن نحن في الجهاد الإسلامي والقوى المقاتلة الأخرى على وعي شعبنا الذي أدرك بعد عشر سنوات من المفاوضات عبثية هذا الخيار الذي أوصلنا إلى ما كنا عليه قبل الانتفاضة، ونحن أدركنا كشعب فلسطيني أن خيارنا الوحيد لتحقيق نتائج على الأرض هو خيار المقاومة.

وأنا أعتقد أن الآليات الكفيلة بإحباط رهان الحرب الأهلية وتصدير الأزمة الإسرائيلية إلى داخل البيت الفلسطيني هو مزيد من التمسك بخيار المقاومة، وعدم التفريط بهذه الورقة مجانا من أجل أهداف أمريكا في المنطقة، مع الحفاظ على لغة الحوار داخل لجنة المتابعة العليا التي يتمثل فيها جميع الفصائل الفلسطينية. وشعبنا الفلسطيني لا يمكن أن يشهد حربا أهلية طالما أن هناك الاحتلال جاثم على صدورنا.

بالنسبة للسؤال الثاني، فأنت محق لكن هذه التسميات جاءت نتيجة للتوجهات الموجودة عند الفصائل، ونحن لا ندعي تمثيلنا للإسلام كما لا يدعي الآخرون تمثيلهم للوطنية، وإنما نحن في الجهاد الإسلامي فصيل يقاوم الاحتلال الإسرائيلي، وينطلق من أرضية الإسلام.

حسن يوسف:

في الحقيقة الشعب الفلسطيني عاش خلال العشر سنوات الأخيرة نتيجة عملية التسوية ونتيجة لملحقاتها الأمنية على وجه الخصوص، حالة تمزق لاختلاف الطروحات من السلطة أو من بعض القوى المؤيدة لمسيرة التسوية، والقوى المعارضة لعملية التسوية بصورتها التي كانت تطرح.

نقول بأن المفاوضات مزقت الشعب الفلسطيني، وهددت النسيج الاجتماعي الفلسطيني بمخاطر حقيقية، وللتاريخ أقول بأن موقف حماس بشكل أساس والجهاد وبعض قوى المعارضة الفلسطينية وقفت موقفا مسئولا، وأنه رغم ما لحق بها من أذى ومطاردات وتفكيك خلايا وإغلاق مؤسسات، نقول أنه رغم كل ذلك فإن هذه الحركات وقفت موقفا مسئولا وحافظت على وحدة الشعب والدم الفلسطيني ليس من باب الجبن أو الخوف، وإنما من أجل التأكيد على وحدة شعبنا وقدسية الدم الفلسطيني. وإننا نؤمن بلغة واحدة هي التي يجب أن تسود الحياة الفلسطينية والحالة الفلسطينية، وهي لغة الحوار والتفاهم الذي يجب أن يقدم على أي لغة أخرى، سواء التلويح بالعصا أو القوة.

الضمانة للإبقاء على الوحدة الفلسطينية خاصة أننا عشناها ميدانيا ولم ينعم بها التاريخ المعاصر من عشرات السنين إلا اننا حققناها في الانتفاضة، وعلينا الإبقاء عليها؛ لأنها الرافعة الأساس للوقوف أمام الاحتلال، ولو كنا مجتمعين ليس من السهل أن نقف أمام الاحتلال، فكيف إذا واجهناه مفرقين، الانتفاضة وحدت شعبنا، المعادلة واضحة المفاوضات تمزق والمقاومة توحد ولا بد من الإبقاء على هذا الخيار وببرنامج سياسي موحد.

وأقول نجحت القوى الوطنية والإسلامية من خلال نداءاتها المتكررة، هناك قاسم مشترك يتمثل بدحر الاحتلال وبناء الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على التراب الفلسطيني، وفي مقدمتها القدس وعودة اللاجئين وغير ذلك من حقوق شعبنا المعروفة لدى القاصي والداني.

والقضية الثانية لماذا كلمة وطنية وإسلامية؟ نحن لا نصنف الناس على أساس عقيدي ولا نملك إخراج أحد من دائرة الإسلام، أو نصنف الناس، كل القوى بمجموعها 60% من أبناء شعبنا مسلمين، ولا ننظر إلى القوى أنه مسلم أو غيره ولكن المقترح السياسي يقول بأن القوى الوطنية هي لها برامجها وسياساتها وايدلوجيتها، وهناك قوى أخرى وهي القوى الإسلامية برنامجها الإسلام ومشروعها واضح، ومن هذا القبيل ومن باب النواحي الشكلية يفرق في التسمية، وهناك كثيرون مسلمون ويصلون في القوى الأخرى، ولا نخرجهم من دائرة الإسلام فهم مسلمون مؤمنون.

أما التسمية هي لتصنيف بين برنامجين، ونحن برنامجنا إسلامي، وغيرنا له برنامج ماركسي، ولا يمكن الخلط، ولكن في المحصلة نلتقي على هدف واحد هو مقاومة الاحتلال.

الإجابة
 
اشرف    - السعودية
الاسم
طبيب الوظيفة

ما هو تصوركم بشأن التضييق المنتظر على المساعدات المالية بعد حملة أمريكا ضد الإرهاب باعتباركم فى نظرهم جماعات إرهابية؟ وما هو التأثير الإيجابي للحملة على أفغانستان للا نتفاضة؟

السؤال

حسن يوسف:

تحية للأخ اشرف وأهلنا في المملكة العربية السعودية، بالتأكيد هناك تضييق سيكون على حركات المقاومة الفلسطينية، وسيكون هناك نوع من المعوقات والعقبات أمام وصول أي مساعدة شعبية لحركات المقاومة الفلسطينية وخاصة الإسلامية منها، عن طريق تفكيك الرواتب المالية أو التضييق على المؤسسات الخيرية، وبالذات للاتجاه الإسلامي.

هذه المساعدات للجمعيات تخدم مجموع الشعب الفلسطيني، ولا تعتبر حكرا على أي تنظيم لا حماس أو الجهاد، وتخدم الجميع من أبناء الشعب الفلسطيني، وسيكون هناك تضييق والخاسر بشكل أساس مجموع شعبنا، ولو أغلق باب نأمل أن يفتح لنا الله عز وجل أبواب أخرى، وعلى شعوبنا العربية أن تدرك هذه القضية إذا حدث تضييق من جانب أن يبحث عن طريق آخر، لا سيما أن شعبنا يدافع عن الأمة، ولو لم تستطع أمتنا أن تساعدنا عسكريا ليساعدوننا مالية.

وبالنسبة للأثر الايجابي ما من شك أنه لا يوجد شر مطلق، نحن نتألم مما تقوم به أمريكا من إرهاب ضد شعب مسلم، وهذا له تأثير لا أقول فقط على الساحة الفلسطينية، ولكن على الأمة، فهذه الحشود التي تتظاهر بكثافة في الشارع العربي والإسلامي تؤكد أن هذه الأمة فيها خير وهذه الشعوب تتحرك باتجاه ثورة حقيقية ضد النظام العربي الظالم، ليكون لشعوبنا الدور الطليعي في أخذ زمام الأمور وإعادتها إلى نصابها.

أما على صعيد أمريكا؛ فالكل علم المواقف لتنظيم القاعدة بغض النظر عن موقفنا منه، ولكن أن يذكر اسم فلسطين كسبب، وذكر مبارك أن 50% من الغضب من أجل فلسطين، ولو هناك أناس يوظفون هذه القضايا لصالح شعبنا لأنجزنا الكثير.

وأقول: إن الهند أرادت الاشتراك في ائتلاف ضد الإرهاب من أجل كشمير، وروسيا من أجل الشيشان، والكثير من الدول ابتزت الموقف الأمريكي من أجل أن تكون في هذا الائتلاف. ولو كانت القضية أولوية للعالم العربي ولم تكن أمريكا بحاجة إلى العرب كما اليوم، ولو كان هناك موقف رسمي عربي متماسك، لكان هناك توظيف جيد، لا نكون في هذا الائتلاف إلا لو كنا في دولة فلسطينية مستقلة.
ومع ذلك فالآثار الطيبة لما تقوم به أمريكا أنها سلطت الأوضاع على انتفاضة شعبنا وحقه في المقاومة للاحتلال، وعلى حقه في أخذ حقوقه وتسليط الأضواء على الإجرام الصهيوني بحق شعبنا.

د. محمد الهندي:

بسم الله الرحمن الرحيم، يجب أن نؤكد أننا في حركة الجهاد الإسلامي حملنا خفيف ولا نتأثر كثيرا بهذا التضييق، وعندما جمدت الإدارة الأمريكية أرصدة الحركات التي أدرجتها على قائمة الإرهاب قبل سنوات لم يكن لنا أي حساب حتى يجمد، واليوم نحن كذلك أيضا، والمساعدات البسيطة التي تصلنا من أصدقاء تصرف مباشرة على مستحقيها.

وتواجدنا في خارج فلسطين هو تواجد للضرورة، وحتى لو تم ضغوط على حكومات عربية لإخراج مثلا قيادة الحركة من الشام فليس لنا أصلا مكاتب هناك، نحن نستعد لكل الضغوط ونؤكد باستمرار على أن تواجدنا داخل فلسطين هو الأساس.

وبالنسبة للتأثير لما يحدث على الانتفاضة، فليس هناك أي تأثير إيجابي لضرب شعب مسلم فقير، لكن نقول إذا فشلت القوة العظمى الوحيدة وهذا التحالف الدولي في تركيع شعب أفغانستان المسلم، وانفرط هذا التحالف فإن الولايات المتحدة الأمريكية ستكون مضطرة للنظر في سياستها الخارجية، ونحن نؤكد أن المشكلة لما يسمى بالإرهاب هي أساسا نتيجة لسياسة أمريكية خارجية خاطئة وظالمة للعالم العربي والإسلامي، وخاصة انحيازها المطلق لإسرائيل، وإن علاج هذه المشلكة بالأساس علاج سياسي يتمثل في مراجعة هذه السياسة.

الإجابة
 
داليا    - مصر
الاسم
الوظيفة

لماذا الحوار والأمل بأن يكون هناك حل سياسي للقضية الفلسطينية مع علم الجميع بموقف الدولةالصهيونية من القدس وحق العودة والدولة الفلسطينية بشكل عام؟

السؤال


د. محمد الهندي:
بسم الله الرحمن الرحيم، المطروح اليوم ليس حلا للقضية الفلسطينية، وإنما محاولة للقفز على قضايا الصراع الجوهرية وتجميدها، والإيحاء بأن هناك مفاوضات سياسية ولقاءات بين الفلسطينين وحكومة الإرهاب في تل أبيب ليكون ذلك بمثابة مبرر لحكومات عربية وإسلامية للمشاركة في التحالف الامريكي.

أما القضايا الجوهرية للصراع مثل القدس واللاجئين والمستوطنات، فهذه قضايا لا يمكن أن يتم إيجاد حلول لها؛ لذلك ليس هناك حل نهائي للصراع في فلسطين وكل ما يحدث هو هدنة لخدمة المصالح الأمريكية والإسرائيلية، فإسرائيل لا تمانع من أن تدخل في مفاوضات مرحلية طويلة الأمد تستمر سنوات طويلة، وهذا بالضبط ما يريده شارون والإدارة الأمريكية تقبل بذلك؛ لأنه يخدم تركيب تحالفها، والسلطة الفلسطينية ستقبل به أيضا وتسوق أي مكتسبات شكلية على أنها إنجازات ضمن هذا التوازن المختل، وأنها لم توقع على حل نهائي.

لذلك، يجب علينا أن نحذر الوقوع في مطب العودة إلى مثل هذه المفاوضات التي كلفتنا كثيرا في السنوات الماضية، والتي تهدف إلى تسويق إسرائيل عن طريق الجسم الفلسطيني إلى عواصم عربية وإسلامية كثيرة.

حسن يوسف:

نحن نقول أن بعد 10 أعوام من المفاوضات العبثية التي اتخذها الاحتلال الإسرائيلي ذريعة له لأن يفرض وقائع على الأرض ينهب المزيد من الأرض الفلسطينية، أقام عشرات المستوطنات وعشرات آلاف الوحدات السكنية والطرق التي قضت على مئات الدونمات اتخذتها مبررا لتهويد القدس والمقدسات وفي مقدمتها الاقصى، وتنكرت إلى مجمل الشعب الفلسطيني، واستمعت لمن كان على رأس المفاوضات، وقالوا أخطأنا بتأجيل الحديث عن القدس والمستوطنات، وهذا خطأ إستراتيجي وقع فيه المفاوض الفلسطيني، واكتفى بأشياء شكلية كرست بعدها الاحتلال.

ونحن الآن نجني حصاد هذه الأخطاء، بالتأكيد بعد 10 أعوام من المفاوضات يئس شعبنا من عملية التسوية، وكان خياره انتفاضة الأقصى حتى ممن يشكلون السلطة، وخاصة فتح العمود الفقري للسلطة التي انضمتت إلى خيار المقاومة ، بعد اصطدام المفاوض للغطرسة الإسرائيلية المتنكرة لحقوق شعبنا، ونحن لسنا مع الحوار أو المفاوضات، ولكن مع خيار المقاومة لأن الحرية لا تمنح والحقوق تنتزع انتزاعا، وذلك عبر الانتفاضة والمقاومة.

الإجابة
 
حسام فاروق    - مصر
الاسم
الوظيفة

الإخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، في ظل تجدد سياسة الاغتيالات من قبل العدو الصهيونى وفي ظل التغيرات العالمية بعد هجمات نيويورك وواشنطن، ما هي إستراتيجية حماس والجهاد فى المرحلة المقبلة؟ هل يمكن أن نشهد تغيرًا ما؟

السؤال

د. محمد الهندي :
بسم الله الرحمن الرحيم، أولا الانتفاضة حددتت أهدافها، بازالة الاحتلال وكنس المستوطنات، وهذه تمثل أهداف الإجماع الفلسطيني، وحتى الآن لم تتحقق، وأيضا ثبتت خلال تجربة الانتفاضة وسنوات المفاوضات السابقة لها أن المقاومة هي التي حققت للشعب الفلسطيني إنجازات على الأرض، ويكفي أن نقول بأن مليون يهودي في أرض فلسطين في هجرة عكسية، وأن هناك نزوحا من المستوطنات في الضفة وغزة إلى أماكن ما يسمى بالخط الأخضر.

وإذا كان المشروع الصهيوني يمكن أن تقاس حيويته بالاستيطان فلك أن تعرف مدى اهتزاز المشروع الصهيوني في فلسطين أثناء الانتفاضة، وأما في فترة المفاوضات فيكفي أن تعرف أن عدد سكان إسرائيل زاد بنسبة فاقت 20%، وعدد المباني في المستوطنات زاد أكثر من 50%، وعدد المستوطنين وصل إلى أكثر من 302 ألف مستوطن في الضفة والقطاع.

ونحن نقول مقابل ماذا نتخلى عن إستراتيجية المقاومة والصمود، وحتى في وقت المساومات لا تقدم الأوراق مجانا، فالحادث اليوم أنه خدمة لأهداف أمريكا في المنطقة تعلن السلطة وقف إطلاق النار، وتريد من جميع القوى الالتزام بذلك، في نفس الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل بالتصعيد واغتياال المجاهدين، في مسعى واضح لنقل التناقض داخل دولية الكيان العبري إلى داخل الساحة الفلسطينية، لذلك يجب التأكيد على إستراتيجية استمرار المقاومة التي هي جزء من مشروع الصمود الفلسطيني، ومراكمة نقاط القوة في أرض الرباط الى يوم القيامة. أما إذا كان هناك ما يتأثر بالأوضاع الدولية فهو التكتيكات التي تتعلق بتوقيت ومكان المقاومة.

حسن يوسف:

الاغتيالات قديمة جديدة وليس أمرا جديدا، واغتالت إسرائيل عشرات بل مئات من قيادات الشعب الفلسطيني وكوادره وأبناء شعبنا، وهذا يؤكد إرهابهم، الآن فيما يتعلق بالتغيراات العالمية، ما حدث في أمريكا لسنا جزءا منه، ولا يجوز أن يؤثر على وضعنا ووحدتنا، ولا مكان لنا فيما يسمى الائتلاف المناهض للإرهاب، ذاك إرهاب ونحن حركات تحرر وطنية فلسطينية مشروعة من حقها أن تناضل وتجاهد ضد المغتصب.

ولم يتغير علينا شيء في حماس وكذلك في الجهاد، نحن كما نحن في عقيدتنا وإيماننا بالمقاومة، هذا أرضنا، ومقدساتنا مما يجعل نظرتنا للأمور لا تتغير ولا تتبدل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وسنبقى على خيار المقاومة طالما بقي الاحتلال فوق أرضنا الفلسطينية، أي فلسطين التاريخية من النهر إلى البحر، وهي ليست ملكا للشعب الفلسطيني أو م.ت.ف أو السلطة أو لشخص، لا لقوى وطنية أو إسلامية، ولكنها ملك الأمة بأسرها.

نحن صحيح في الخندق المتقدم نيابة عن الأمة، لكن لن نفرط في حبة رمل منها، نحن لن نغير إستراتيجيتنا، ونحن لا يجب أن نكون بعيدين عن العالم والمتغيرات فيها وقراءة المعادلة بشكل دقيق، ثم ننطلق بشكل ينسجم مع المتغيرات الدولية، ويجب ألا يؤثر ما جرى على وحدة شعبنا والتمسك بالمقاومة.

الإجابة
 
Ibrahim    - 
الاسم
الوظيفة

ألا تجدون بأن فكرة قيام دولة فلسطينية ذات سيادة معترفة من شانهأ أن تضع للإرهاب الإسرائيلي جدا؟

السؤال

أجيب عليه.

الإجابة
 
عماد    - السعودية
الاسم
الوظيفة

سؤالى للأستاذ حسن يوسف:

بما أنكم تراسلون قسم الزكاة أريد أن أعرف هل تجمعون حصيلتها من داخل الأراضى الفلسطينية فقط أم أيضا من خارجه؟ وكيف توزعون مصارفها فى ظل الظروف الحالية؟ وهل ستتأثر تلك المؤسسة بالاتجاه الأمريكي لتجفيف منابع تمويل المؤسسات الخيرية في الدول العربية عامة وفي فلسطين خاصة؟

السؤال

مثلما قلت ستسعى أمريكا بضغط من العدو الصهيوني باتجاه بعض الدول وخاصة بعض الدول العربية والإسلامية؛ لإيقاف كل مساعدات تأتي لشعبنا، خاصة تلك التي تأتي عبر الأطر الشعبية الموجودة في الدول العربية والإسلامية التي ترفد المؤسسات الإسلامية الخيرية فوق أرض فلسطين، وإذا أغلق باب فالله يفتح أبوابا أخرى، ويقول الله في كتابه الكريم: "هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عندَ رسول الله حتى ينفضوا".

يا أخ عماد، نحن نبذل الدم ونقاتل نيابة عن الأمة، وعليكم أن تدعموا جهادنا وتبحثوا لنا عن أبواب اخرى لإيصاال دعم للمقاومة، سواء لجان زكاة أو جمعيات خيرية، وهي عندنا تقوم بدور كبير، والجمعيات الخيرية الإسلامية هي رقم واحد إن لم تكن الوحيدة التي تقدم مساعدات وإعانات لشعبنا حتى للنصارى فوق أرضنا يأخذون جزءا من هذه المساعدات.

ودورنا دور الوسيط، فنحن حين يأتينا المتضرر نقول له فقط أعطنا رقم الحساب، ثم نأخذه ونعطيه للمؤسسات الخيرية بالخارج، ويكون الاتصال فيما بعد مباشرة مع المتضرر، ونحن لا نأخذ شيئا، وهذا بفضل الله أكسبنا مزيدًا من الثقة في الشارع للنزاهة والعدل والتوازن لما نقدمه لكل قطاعات شعبنا.

الإجابة
 
محمد الخضيرى    - مصر
الاسم
كلية التجارة الخارجية - طالب الوظيفة

إخواني، إني أحبكم فى الله، وأرجو من الله عز وجل أن يتقبل دعائى إليكم. أريد أن أعرف شيئا مهما وهو هل ستستمر الانتفاضة فى ظل نظام السلطة الفلسطينية الحالي؟ وإن أستمرت الانتفاضة فهل سيولد تعاون بين السلطة الفلسطينية والقوى الإسلامية أم سيظل الحال على ما هو عليه؟ ولماذا كل هذا الصبر على السلطة الفلسطينية؟ أرجو التعقيب.

السؤال

حسن يوسف:

في آخر استطلاع للشعب الفلسطيني 80% مع استمرار الانتفاضة، ولجنة المتابعة العليا في قطاع غزة لقيادة الانتفاضة، والقوى الوطنية والإسلامية التي تقود الانتفاضة بالضفة أجمعت في آخر نداء لها -وقد صدر مؤخرا- أنه لا خيار لشعبنا إلا التمسك بالورقة الأقوى، وهي الوحدة الفلسطينية والاستمرار بها والاستمرار بالمقاومة ضد الاحتلال الذي لا يفهم إلا لغة القوة.

نقول: إن الحرية لا تمنح من العدو، ولكن تنتزع انتزاعا، ولا يمكن أن تنتزع إلا إذا ثار الشعب بخيار المقاومة والانتفاضة، وهذا قدرنا وإن حصل نوع من المد والجزر حتى لو تم توقيف الانتفاضة نتيجة ضغوط معينة، فإن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يطرح لواء المقاومة جانبا تحت أي ظرف من الظروف، وسيعود شعبنا إلى خيار المقاومة.

نحن في حماس والجهاد وبعض القوى المعارضة سنبقى على لواء الجهاد والمقاومة مرفوعا، وليكن في سبيل الله ما يكون، نقدم أرواحنا وأجسادنا فداء لفلسطين والأقصى ولا خيار آخر، قبل عشرة أيام دخلت قوات الاحتلال إلى حارة من الخليل اليوم؛ لأنها انسحبت منه.. هناك حزبان انسحبا واعترضا على ذلك، فكيف يعطوننا دولة وكيانا نريده نحن ولا يفصله الاحتلال.

يا أخي الكريم، قدرننا أن نكون فوق الأرض مع بعض، فحرام أن نستخدم السلاح إلى صدور بعضنا البعض، الدم الفلسطيني مقدس، لا يمكن أن يكون هناك قتال فلسطيني- فلسطيني، ورغم الضغوط 7 سنوات من معاناة حركات المقاومة الفلسطينية نتيجة التنسيق الأمني بين السلطة والجانب الإسرائيلي، فإن حماس والجهاد وقفا موقفا مسئولا للحفاظ على حرمة الدم الفلسطيني، سنبقي على هامش مع الآخرين حتى لو خالفونا في كل شيء، وسنبقي على وحدة شعبنا، لا عدو لنا الا الاحتلال الذي توجه إليه بنادق شعبنا.

د. محمد الهندي:

بسم الله الرحمن الرحيم، نؤكد حرصنا على استمرار الانتفاضة والمقاومة، وسنعمل ما بوسعنا لاستمرارها؛ لأنها خيار شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية، وهي التي أعادت لفلسطين جسورها مع الشعوب العربية التي انقطعت منذ توقيع اتفاق أوسلو.

ومن حقنا أن نتساءل مقابل ماذا نفرط في انتفاضتنا ومقاومتنا، نحن في الجهاد الإسلامي نراهن على إرادة شعبنا ولا نراهن على ما تمنحه أمريكا وإسرائيل من فتات يهدف إلى احتواء هذه القضية المقدسة.

كذلك ندرك أن فلسطين أكبر من فصيل وأكبر من شعب وأكبر من جيل؛ لذلك فإن قلوبنا مفتوحة وأيدينا ممدودة، ونأمل أن يلتحم الجميع على الساحة الفلسطينية على خيار الصمود والمقاومة؛ لأنه ليس لنا بديل، والبديل الذي يطرحه البعض اليوم هو العودة لدوامة المفاوضات العبثية التي ضربت وحدة شعبنا، وصادرت حقوقه المشروعة.

الإجابة
 
hosam    - مصر
الاسم
الوظيفة

ما هي الأجواء الآن فى الشارع الفلسطينى بعد مقتل ثلاثة فلسطينيين برصاص الشرطة الفلسطينية الأسبوع الماضي؟

في قضية أحيل فيها ثمانون شخصًا إلى محاكمة عسكرية الآن فى مصر، ذكرت صحيفة الأخبار القاهرية أن التحقيقات أفادت بأنه تم ضبط عضو من حماس، ما تعليق الحركة على ذلك؟

السؤال
أجيب عليه. الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع