| 1 |
- |
لن يعاد بث صورة الهلال بواسطة المحطات الأرضية، إنما المخطط له هو:
|
| (أ) | |
يرسل القمر بصورة الهلال لكل بلد به محطة استقبال أرضية موضحًا عليها قدر ارتفاعه فوق أفق النقطة الواقعة أسفله مباشرة على سطح الأرض، وبعده الأفقي عن الشمس، وكذلك الموقع الجغرافي لتلك النقطة.
|
| (ب) | |
ستخطط البرامج على القمر بحيث تقوم برصد الهلال وإرسال الصورة وقت مروره فوق كل دولة تضم محطة أرضية. علمًا بأن القمر سوف يدور حول الأرض حوالي 15 مرة خلال اليوم، ونتيجة لدوران الأرض تحت المدار فإنه يغطي في كل مرة مناطق مختلفة، وبذلك يغطي خلال فترة الرصد كل مناطق العالم الإسلامي تقريبًا.
|
| (ج) | |
ستُجرى إن شاء الله حسابات شهرية لكل ما يخص الرؤية، وترسل لكل دولة بها محطة استقبال أرضية لتقارن بين ما لديها من بيانات وما يرسل به القمر. ومثل تلك المحطات لا تتكلف أكثر من آلاف قليلة من الدولارات.
|
| (د) | |
البرامج التي سيحملها الحاسب على ظهر القمر لتعيين اتجاه الهلال أو الشمس أو لاستقبال تلك البيانات من المحطات الأرضية منفصلة عن تلك التي ستحدد اتجاه .
|
| (هـ) | |
بذلك يتاح لكل محطة أرضية متابعة صورة الهلال حال ثبوت رؤيته فوق كل البلاد التي يمكن أن يرى فوق أفقها بعد غروب الشمس.
|
| 2 |
- |
سوف تستقبل كل محطة نفس مجموعة البيانات من القمر كاملة، وسيقوم المختصون بها بضبط الهوائيات والترددات بما يطمئنهم لمصدر تلك المعلومات.
|
| 3 |
- |
بالنسبة لتأثير ارتفاع نقطة الرصد، وهو ما يسميه الفلكيون انخفاض الأفق فإن الدراسة الموضوعة تضمن التصحيح لهذا الارتفاع، بل وتضمن عدم رصد الهلال إلا وهو يعلو الشمس لحظة اختفاء قرصها تحت أفق النقطة تحت القمرية "التي تقع على سطح الأرض تحت القمر مباشرة". وبذلك تكون الصورة كما لو كنا نرصد من فوق سطح الأرض مباشرة، وهذا بالطبع أفضل من الرصد من فوق جبل مرتفع لا يتم التصحيح لارتفاعه، كما لا يتيح التخلص من تلوث الهواء بصورة كافية.
|