تقاليد نظام الوقف في رمضان
تأملات في علاقة " المندوب " بالواجب في الممارسة الاجتماعية للتكاليف الشرعية
ابتداءً من العهد الأموي ظهرت علاقة مباشرة بين الوقف وصوم رمضان في الممارسة الاجتماعية؛ إذ أخذ الواقفون يهتمون بتخصيص جزء من ريع وقفياتهم أو للإنفاق من هذا الريع لتمكين غير القادرين على صوم الشهر الكريم، بما في ذلك من توفير لطعام الفطور أو السحور. إلا أن هذا الشكل قد اتخذ مظاهر متعددة في العصور التالية للعصر الأموي.
ما علاقة الوقف -باعتباره واجبًا كفائيًا- بالصوم - باعتباره فرض عين - على مستوى الممارسة الاجتماعية الواقعية للتكاليف الشرعية؟ وكيف نشأت هذه العلاقة في الخبرة الحضارية التاريخية لأمتنا؟ وكيف تطورت؟ وما أهم مظاهرها؟
هذه التساؤلات وغيرها يجب عليها هذا البحث -الذي لم يجف المداد الذي كُتب به بعد إذ أنه مؤلف في الليالي المباركة لشهر رمضان الذي نحياه.
قضايا معاصرة
يتبع
النهاية
|
|
|