بريدك الإلكتروني الصفحة الرئيسة  |  من نحن  |  معلومات إعلانية  |  اتصل بنا  |  سجل في الموقع  

بحث        بحث تفصيلي

   
فنون الحركة

تتضمن الفنون الحركية كما أسلفنا العديد من الفنون مثل فن الرقص الصوفي وفن الرقص بالسيف والخيول وحلقات الذكر وكل هذه الفنون تتصل أساسًا بفكرة حركة الجسم الإيقاعية كنوع من التسبيح بحمد الله -سبحانه وتعالى- في الذكر ورقص الصوفية أو لإظهار العلاقة الحميمة بين الإنسان والحيوان في رقص الخيل والإبل أو في إظهار العلاقة بين الفاعل البشري الصانع ومنتجه وقيمته وهي هنا الشجاعة والإقدام في الرقص بالسيف أو العصي مثلاً. بمعنى أنها كلها تشترك في صفة الإعلاء من قيمة الثقافي المركب من خلال الربط بين الإنسان السيد في الكون وبين العناصر الكونية الأخرى المسخرة له؛ سواء من حيوان أو جماد وكل ذلك يغلفه إطار موسيقيّ إيقاعيّ يناسب الإيقاعات الحركية التي يؤديها الإنسان أو الحيوان في تناغم خلاب.
أ- الرقص الصوفي:
يلعب الرقص عند الدراويش المولوية دورًا هامًا كوسيلة من وسائل التقرب إلى الله -تعالى-، ومن ثَم فهو يفي بصفة العبادة كسمة أولية من سمات الفن الإسلامي. وابتداع رقصتهم المشهورة باسم "السما" مولانا جلال الدين الرومي الشاعر الصوفي الشهير، وتستخدم الموسيقى والدفوف لإعطاء الإيقاع السمعي المصاحب وكل حركات الرقصة ذات معانٍ رمزية مركبة.
ب- الرقص مع الحيوان ورقص السيوف والعصي:
يعتبر الرقص مع الحيوان كالخيل والإبل رمزًا للعلاقة الحميمة التي تربط الإنسان بالمخلوقات الأخرى التي سخرها له الله ليستأنسها، وقد يظهر هذا الشكل في الغرب فيما يسمى بمسابقات الترويض.
أما الرقص بالسيوف والعصي كفن حكي فهو دليل على الشجاعة والإقدام وعلى قدرة الراقص على الانسجام في الجماعة دون إحداث أثر ضار بها رغم استخدام تلك الأدوات القتالية. إنه تمجيد للحياة باستخدام أدوات الدمار.

قضايا معاصرة     بداية     يتبع     عـودة     النهاية

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع