|
||||||||||||||||||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
السمة الرابعة: تجربة إبداعية تدعم الإبداع:
الإبداع والتجديد هما قاطرة النهضة في أي أمة، ومن ثم كانت أهمية هذه السمة في تجربة بنك جرامين . إبداع منذ النشأة: وعلاقة البنك بالإبداع قائمة منذ النشأة، فالبنك فريد في عملائه وفي تعامله معهم كما قلنا، وهو أيضًا فريد في أسلوب معالجته لقضية الفقر، وهو فوق ذلك فريد في نظامه القائم على ضمان المجموعة والمركز. الإبداع كروح وآلية: والإبداع أيضًا هو روح تسري في المؤسسة، وآلية ذات خطوات: الخطوة الأولى: غرس الرؤية النقدية منذ اللحظة الأولى: أول ما يطلب من المتدربين من الموظفين الجدد أن يبدوا ملاحظاتهم واقتراحاتهم للتجديد في إجراءات البنك، حتى من قبل أن تتاح لهم الفرصة ليعرفوا ماذا يفعل البنك وكيف؟ وهو ما يجعل عقولهم وحواسهم في قمة يقظتها . الخطوة الثانية: عقلية تحل المشكلات: يحرص البنك على خلق عقلية حل المشكلات بين المتدربين والموظفين، ومن ثم تتردد كثيرًا كلمات مثل: لكل مشكلة حل بسيط، والمشكلة وحلها وجهان لعملة واحدة، ومثلاً: إذا لم تجد حلاً لمشكلتك فسبب ذلك أنك لا تفهم المشكلة، وأن عليك الانغماس تمامًا في المشكلة حتى تستطيع إيجاد الحل، ومثلاً : أن لكل مشكلة دائمًا أكثر من حل، لكن دائمًا هناك حل هو الأفضل، وعليك أن تجتهد في البحث عنه . الخطوة الثالثة: بين الأهداف والإجراءات: يتم التشديد دائمًا على أن أهداف بنك جرامين أهم بكثير من النظم والإجراءات، ويستطيع كل واحد أن يقترح تعديلات كبرى في نظم وإجراءات البنك طالما أنها لا تحدث انقلابًا في الأهداف .
الخطوة السادسة: حرية تطبيق الأفكار الجديدة: يشجع البنك مديري القطاعات على أن يطبقوا برامجهم التجديدية بدون أي معوقات، لكنهم ينصحون بالتجريب في فرعين في وقت واحد؛ لتقليل أهمية العوامل الشخصية والمحلية، ولا يطلب منهم أن يبدوا مبررات مسبقة لتجاربهم، ولا يكتبون تقارير في هذا الشأن للمكتب الرئيسي إلا عندما يشعرون أن التجربة قد نجحت، وإذا فشلت ربما يختارون عدم الكتابة مطلقًا.
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||