|
||||||||||||||||||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
أثارت نهاية الحرب الباردة 1945 - 1991 جدلاً فكريًّا ونقاشًا أكاديميًّا مستمرًا بين قادة الفكر وأساتذة العلوم السياسية والاجتماعية حول مصير الحضارة الغربية وموقعها في خريطة العالم الجديد الذي بدأ يتشكَّل، بمعنى آخر.. فإن الجدل والحوار حول المستقبل كان حوارًا حول مصير العالم منظورًا إليه من وجهة النظر الغربية، وخاصة الولايات المتحدة التي تصاعدت فيها موجات الحوار مستهدفة في حقيقة الأمر ضمان استمرار الهيمنة والسيطرة الغربية على مقدرات العالم.
استفتح هذا الجدل والحوار فرانسيس فوكوياما في بداية التسعينيات عندما كتب عددًا من المقالات التي صدرت بعد ذلك في كتاب عنوانه "نهاية التاريخ ومصير الإنسان" The End of History and the Destiny of Man. وقد أكَّد فوكوياما في مقالاته تلك انتصار الغرب وتربع الليبرالية والسوق على عرش العالم، ونهاية الصراع التاريخي الطويل لصالح القيم الغربية. وخلاصة فكرته أنه بعد انهيار الأيديولوجية المنافسة للغرب وانهيار الاتحاد السوفيتي.. لم يعد أمام العالم سوى أن يأخذ بأيديولوجية الغرب التي غدت قائمة وحدها في الميدان، وأن فرص ظهور أية أيديولوجية أخرى تتجاسر على تقديم بديل عن أيدلوجية الغرب مصيرها الزوال. وهكذا كانت الرسالة الموجهة -عند فوكوياما- إلى العالم؛ شماله وجنوبه، غنيه وفقيره، مسلميه وكونفوشوسييه تقول: إن الغرب وقيمه قد أصبح هو قدركم المكتوب، ولم يعد أمامكم إلا أن تكيِّفوا أموركم معه، لأن أي محاولة للمقاومة ما هي إلا جهد يائس للوقوف أمام التاريخ. وبمناسبة مرور عشر سنوات على نشر مقاله الأول.. أصدر فوكوياما مقالاً آخر يرد فيه على نقاده بعنوان:
10 Years After of History" "The EndIts Author takes on His Critics
نشرت في:
International Herald Tribune ,6-7-1999, Page7
وقد رأينا في قضايا معاصرة أن نناقش فكرة نهاية التاريخ من خلال الحوار مع أ.د عبد الوهاب المسيري الذي رأى أننا لا نشهد نهاية للتاريخ، بل بداية لتاريخ مستعاد، ثم كان مقال الدكتور أسامة القفاش بمثابة قراءة في أفكار فرانسيس فوكوياما ورد مقولاته لأصولها المعرفية.
تحاول هذه الورقة تلخيص الموقف الفكري الإسلامي في خبرة السياسة المصرية على امتداد المساحة الزمنية بين الجيل الذي افتتح القرن الماضي بجهاده في "مشروع التحرر" (خاصة بعد حملة نابليون على مصر) وبين الجيل الذي خُتم ذلك القرن وهو يبحث عن مشروعية الوجود السياسي الرسمي. وتبدأ المسيرة مع جمال الدين الأفغاني الذي تبنَّى فكرة الإسلام المجاهد ضد الطغيان الداخلي والخارجي، وكذلك فكرة الإسلام المتحرِّر من قيود التقليد. ثم انتقلت المسيرة بعد ذلك إلى الشيخ محمد عبده الذي دعا إلى المنهج "الإصلاحي" "التربوي" "التدريجي" وأعقب الشيخ محمد عبده المرشد حسن البنا الذي قام بتشكيل جماعة الإخوان المسلمين. وتبنَّى حسن البنا مفهوم "النهضة"، أي نهضة الأمة الإسلامية التي لا تتمّ نهضتها إلا بجانب الله والإيمان وسلوك سبيله"، وكذلك دعا إلى كون "الدولة والقومية والعلم من أركان الإسلام"، وأن الإسلام شامل لكل أوضاع الكون والمجتمع والفرد. ثم جاء سيد قطب ليعلن عن الجاهلية التي أصيبت بها المجتمعات المسلمة، ومن ثم فقد رأى أن التحرر الوحيد من براثن الجاهلية يتم من خلال تطبيق الحاكمية، وتلا سيد قطب حسن عشماوي وتوفيق الشاوي الذي تبنَّى فكرة التسليم بالوجود الإلهي والإيمان بالحرية الفردية. وأخيرًا.. وصلت المسيرة إلى مشروع تيار الوسط الذي انتقل من إطار الفكر الدفاعي إلى إطار الفكر البنائي الذي يستجيب لمتطلبات الواقع. واختتم الدكتور محمد سليم العوا بحثه بتساؤل مفاده: لمصلحة من تتمّ محاصرة كل هؤلاء الإسلاميين؟
في سنة رحيل العلماء الأعلام، وفي العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وفي يوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع، وفي آخر يوم من السنة الميلادية التي يعتبرها الكثيرون نهاية القرن العشرين، وقبل صلاة الجمعة، وقد توضأ الشيخ واستعد للصلاة، وشرع يقرأ سورة الكهف من كتاب الله -تعالى- كما تعوّد كل جمعة ـ وافى الأجل المحتوم العلم المفرد، والداعية الرباني، والعلامة المتميز، العربي الأرومة، الحسني النسب، الهندي الجنسية، العالمي العطاء: شيخ الأمة ولسانها الناطق بالحق، الداعي إلى الخير: السيد أبا الحسن علي الحسني الندوي. وهو أشهر من أن يعرَّف، وأعظم من أن يؤدى حقه بكلمات.وقد قام الدكتور يوسف القرضاوي في هذا البحث بدراسة فقه الدعوة عند العلامة "أبو الحسن الندوي" من خلال بيانه: أولاً: مواهب وأدوات الداعية كما ظهرت عند الشيخ الندوي ثانيًا: الركائز العشرون لفقه الدعوة عند العلامة "أبو الحسن الندوي"
اقرأ تعريفًا:
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||