الحوار القومي / الإسلامي
|
مدة الحوار : من 19/01/1999م إلى 31/01/1999م
|
بعد شقاق ومعارك تحولت إلى ثأر تاريخي، بدأ الحوار القومي الإسلامي منذ عقد من السنين، حين قام "مركز دراسات الوحدة العربية" بعقد ندوة في القاهرة سنة 1989 حملت اسم "الحوار القومي - الديني"، كان على رأس المشاركين فيها الشيخ محمد الغزالي (رحمه الله) و الأستاذ/قسطنطين زريق، وقد تطور هذا الحوار ليأخذ شكلاً مؤسسيًا تمثل في "المؤتمر القومي الإسلامي" الذي سيعقد دورته الثالثة في بيروت في الفترة من 21/1/2000-23/1/2000.
ولقد أحاط بدء الحوار مجموعة من التطورات الإقليمية والدولية والمحلية التي دفعت الحوار خطوات إلى الأمام كان أبرزها أزمة التيار القومي وضعف شعبيته، وتحديات الانتقال إلى المجال العام (المجالس التشريعية- والنقابات المهنية) من قبل التيار الإسلامي، بالإضافة إلى سقوط الاتحاد السوفيتي، وبدء الحديث عن النظام الدولي الجديد.
أما في هذه اللحظة التاريخية التي كثر فيها الحديث عن الألفية الثالثة الجديدة فإن التحديات التي تواجه التيارين معًا عديدة ومتنوعة، ونحن نفتح باب الحوار إدراكًا منا بضرورة الانتقال بهذا الحوار من أن يكون حوار نُخب - أي يدور بين النخب الثقافية والفكرية والسياسية لكلا التيارين- إلى حوار جماهيري يدور بين أتباع وقواعد كل تيار.
ونحن نقترح المحاور التالية للحوار.
| 1 |
- |
هل يمكن أن يحدث تلاقٍ حقيقي بين التيارين؟ أم أن الحواجز ما تزال عديدة والثقة بينهما مفتقدة؟
|
| 2 |
- |
ما هي الأسباب التي تدفع بالتلاقي بين التيارين؟ وما هي الأسباب التي تدفع للبعاد بينهما؟
|
| 3 |
- |
ما هي القضايا أو التحديات التي يمكن أن يعمل فيها التياران سويًا؟
|
التعليق
تعليقات الزائرين
ارشيف قضايا للحوار
البحث في الدولية
|
|
|