بريدك الإلكتروني الصفحة الرئيسة  |  من نحن  |  معلومات إعلانية  |  اتصل بنا  |  سجل في الموقع  

بحث        بحث تفصيلي

   
"الفضائيات العربية وحدود الحرية"
- قراءة تحليلية للحوار والاستطلاع على شبكة Islam - onlin.net -
طرح موقعنا خدمة الإسلام على الإنترنت (IOL) موضوع "الفضائيات وحدود الحرية" للحوار على زوار الموقع في الفترة من 1 - 15/10/99 عارضاً وجهتي نظر:
الأولى: للكاتب الصحفي حسام السيد، وترى أن فضائيات العرب مكسوفة من الحرية.
الثانية: للباحث السياسي فتحي أحمد، وترى أن الفضائيات العربية تكرِّس مفهوم التعددية التي هي أساس الديمقراطية.
ثم حدد أربعة أبعاد رئيسية للقضية تتمثل في:
1 - هل تُعبر فضائيات العرب بالفعل عن ناس الوطن، أم أنها واجهة للسلطان وأصحاب النفوذ والمصالح؟
2 - هل تكرّس مفهومًا للحرية يقوم على تعويد الأذن العربية على سماع الأصوات المتعددة، أم تعكس مفهومًا للاستقطاب والمبارزة الإعلامية بين الفرقاء السياسيين والفصائل الثقافية في الوطن العربي؟
3 - هل هي أداة في يد أصحابها يستخدمونها حينًا في الإشادة ببعض الأطراف، وحينًا في الهجوم على بعض الشخصيات والمواقف، أم مرآة تعكس الحقيقة؟
4 - هل ساعدت الفضائيات على تعويد الأذن العربية على سماع بعض المسكوت عنه في الواقع العربي، ومناقشة القضايا الجوهرية العربية بصراحة، أم ضخمت قضايا بعينها، واستخدمت التهييج الإعلامي سبيلاً لمعالجة موضوعاتها؟!
وأجرى الموقع استطلاعاً للرأي حول هذه القضية بالتصويت على الأسئلة التالية:
- هل تظن أن الفضائيات العربية في مجملها تساهم في تعميق الحرية والتعددية في الواقع العربي؟
- ما أكثر ثلاث فضائيات عربية تتمتع بحرية نسبية من وجهة نظرك؟
و عليه تم تحليل نتائج المداخلات و التصويت من خلال ثلاثة محاور
أولاً: مداخلات الزائرين
ثانياً: اتجاهات الحوار
ثالثاً: الجدة و الطرافة في الحوار
" كما تم اختيار أربع مداخلات من المداخلات المتميزة "
أولاً: مداخلات الزائرين
بلغ عدد المداخلات 108 مداخلة، وبلغ عدد من ساهم بأكثر من مداخلة 18، ذكر 77 مشاركاً أسماءً لهم ، بينما ذكر 4 فقط أقطارهم، وكانوا من فلسطين والنرويج وسوريا وفلسطين المحتلة، بينما اقتصرت مساهمة المرأة على 4 مداخلات ممن ذكرن أسماءهن، بينما كان هناك 31 مداخلة دون ذكر أسماء أو اكتفت بالكنى والألقاب التي تنوعت بين كلمات لا معنى لها أو حتى مجرد حروف إنجليزية دون أن يعني ذلك انخفاض مستوى هذه التعليقات، بينما أطلق آخرون كنى وألقاباً على أنفسهم إما مستوحاة من التراث كالديلمي وأبي نواس وأسد الغابة، أو ألقابًا للدلالة على موقف أو اتجاه كالمتمرد. وإذا كانت ثمة دلالة يمكن استخلاصها من ذلك فهي أن بيئة الحوار لا تزال غير ناضجة، ولا تسمح بالتفاعل غير المقيد؛ إذ كان أغلب هذه التعليقات يتضمن نقداً للنظم العربية.
ومن ناحية أخرى كانت اللغة المكتوب بها بعض التعليقات تعبيراً عن الوضع المتدهور للغة العربية بين أبنائها؛ حيث اتسم بعضها بركاكة في التعبير، بينما استخدم 4 مشاركين الإنجليزية والفرنسية.
موقف المداخلات مقارنة بنتائج التصويت:
[ردود المداخلات على الأسئلة المطروحة ]

ويشير الجدول السابق إلى 66 مداخلة تناولت أحد هذه المحاور بشكل مباشرة وصريح. و بلغ عدد المدخلات التي لا ترى للفضائيات دوراً هامًا في تعميق الحرية 44 مداخلة أي بنسبة 66.7 % من إجمالي المداخلات مقابل 22 مداخلة وافقت على قيام الفضائيات بدور إيجابي في دعم الحرية أي بنسبة 33.3% من إجمالي المداخلات.
وهذا هو أيضا نفس اتجاه التصويت في الاستطلاع حول السؤال:
هل تظن أن الفضائيات العربية في مجملها تساهم في تعميق الحرية والتعددية في الواقع العربي ؟
إجمالي المشاركين   331
المشاركون بنعم      129
المشاركون بلا       202
ويتضح من الجدول أن نسبة المؤيدين للرأي بإسهام الفضائيات في تعميق الحرية من إجمالي المشاركين بلغت 39% ، أما المعارضون لذلك فقد بلغت نسبتهم 61 % من إجمالي المشاركين.
[ مقارنة المداخلات بنتائج التصويت ]
أما الاختلاف اليسير بين نتيجة المداخلات ونتيجة التصويت (نسبة الإجابات الداعمة للرأي بأن الفضائيات لا تساهم إيجاباً في تعميق الحرية من إجمالي المشاركين أقل بحوالي 3.7 % من نسبتهم في المشاركين بمداخلات ترى نفس الرأي) فيمكن تفسيره بأن صياغة التصويت تتطلب الإجابة بشكل حَدي وفاصل بنعم أو بلا؛ فيأخذ المصوّت بالجانب الراجح في تقويمه، أما في التعليق فإنه حتى من قالوا بحرية الفضائيات وإسهامها في تعميقها شدّدوا على أن ذلك يجري ضمن خطوط حمراء كثيرة.


ثانياً: اتجاهات الحوار
كانت المداخلات في أغلبها جادةً ومسئولة؛ فتناولت 25 مداخلة القضيةَ الأساسية (إسهام الفضائيات العربية في تعميق الحرية) بشكل عام، بينما ركزت بقية المداخلات على أحد محاور القضية السابق الإشارة إليها، وتفاوتت التعليقات طولاً وقصراً، وزادت 57 مداخلة عن 60 كلمة.
وقد استأثر الجانب السياسي لظاهرة الفضائيات بأكثر التعليقات (28) تعليقاً، وبالأخص موقف الفضائيات من قضية التطبيع (5) تعليقات وقضية الاستبداد، بينما اهتمت (21) مداخلات بالجانب الاجتماعي و(18) مداخلات بالبعد الثقافي والإعلامي على تداخل بين هذه المحاور، ولم يهتم بالجانب الاقتصادي إلا ثلاث مداخلات. أما بقية التعليقات فقد ناقشت مسألة الحرية بوجه عام أو أموراً فرعية جزئية، وكان التقييم العام للفضائيات العربية سلبياً في أكثر المجالات.
الجانب السياسي:
اعتبرت بعض المداخلات الفضائيات إما بوقًا للحاكم أو مقربة منه، ويدعمها لإلهاء الناس عن الفضائيات الأخرى، وحتى تلك التي تتمتع بقدر معقول من الحرية فإنها محدودة بسقف لا تتجاوزه؛ سواء من حيث عدم المساس بنظم معينة، أو عدم إثارة قضايا معينة، ففي النهاية تتلقى جزءاً من تمويلها كتمويل رسمي، كما أنها تثير القضايا الشائكة على نحو غير مسئول -كما يرى البعض- وتتحكم في تحديد أجندة الحوار، والأهم أنها ميّعت كثيراً من القضايا والمفاهيم، وبدأت في إدخال مفاهيم جديدة للعقل العربي، حتى وإن بدت تعرض الرأي والرأي الآخر كما هو الحال في مسألة التطبيع، بل وتعطي لطرح هذا الموضوع شرعية لا يستحقها.
في الجانب الاجتماعي:
ركزت المداخلات على أن الفضائيات تعرض أسوأ ما في مجتمعاتها، وتعتمد الإثارة في طرح القضايا الاجتماعية، وبعضها لا يجب طرحه أصلاً، كما أثّرت الفضائيات سلباً على الشباب بما تعرضه من رقص وعري …. في حين لم تسهم في تقريب الشعوب العربية اجتماعياً بعضها من بعض، بأن تعرفهم بالتقاليد والعادات المختلفة لها. أما ثقافياً فأحيانا تثير قضايا تفتح باب النعرات الطائفية وتطرح القضايا البالغة الأهمية بشكل سطحي.
الجانب الاقتصادي:
لفتت بعض المداخلات الانتباه للبعد الاقتصادي موضحة أن ظاهرة الفضائيات انعكاس لوفرة الثروة التي ساعدت على امتلاك التقنية دون الرسالة الإعلامية والحضارية، كما أن غياب مصادر مستقلة للتمويل يؤدي لتحيزها إلى أصحاب التمويل، وبعض هذه القنوات مجرد قنوات تجارية تعتمد على الإثارة لجذب الإعلانات.
ملاحظات على أسلوب المداخلات
انحازت بعض المداخلات أحياناً لمسائل فرعية جانبية، وبدت أحياناً تنحو منحى شخصياً وأخذت طابع السجال؛ فتساءل البعض عن تمويل قناة الجزيرة والعلاقة بينها وبين هيئة الإذاعة البريطانية، وهل قناة الـ .بي.سي. قناة طائفية؟.
قناة الجزيرة
على الرغم من أن القضية عن الفضائيات عامة؛ إلا أن قناة الجزيرة استأثرت بأربعة عشر تعليقاً مدحاً وذماً، ربما لأنها -كما أشارت بعض التعليقات- أول من فتح باب النقاش حول الحرية الإعلامية.
مقترحات لدعم دورالفضائيات
بلورت بعض المداخلات مقترحات للارتقاء بالفضائيات؛ منها: تكوين مؤسسات شعبية مستقلة تؤسس فضائياتها، وتعتمد على التمويل الذاتي، وإنشاء قناة فضائية إسلامية عالية الثقافة وواسعة الأفق وشديدة الارتباط بالواقع وعالية الجاذبية.
أسلوب طرح الموقع للقضية
لم يسلم أسلوب طرح القضية من النقد؛ فالبعض رأى الموضوع تجاوزه الزمن، بينما انتقد البعض عدم تحديد ما المقصود بالحرية، ورأى آخرون أن هذا الطرح لم يميز بين السياسي والاجتماعي، وأهمل الجانب الاقتصادي في القضية.
أما بالنسبة للتصويت على أي ثلاث فضائيات عربية أكثر حرية فقد كانت النتيجة كالتالي:
واحتلت قناة الجزيرة المركز الأول مستحوذة على أكثر من ثلاثة أضعاف الأصوات الممنوحة لقناة إم. بي سي التي تحتل المركز التالي لها، بينما زادت الأصوات الممنوحة لهذه القناة بنسبة الثلث عن قناة إيه.إن.إن. التي احتلت المركز الثالث.
وختاماً.. فإن هذه المداخلات في مجملها تأكيد على أن زوار الموقع لديهم القدرة على الحوار المسئول. والأهلية للحرية غير المقيدة، والقدرة على ممارستها على نحو بنَّاء.

ثالثاً: الجدة والطرافة في الحوار
استخدم أصحاب المداخلات أحيانا بعض التعبيرات التى تتسم بالجدة و الطرافة دون أن يعني ذلك صحة مضمونها و ذلك من قبيل "الفضائحيات العربية" و "اللاأخلاقيات الغربية" واستعار البعض من الأمثال العربية ك " مجبر أخاك لا بطل" بينما رأى آخر أن المواطن العربى يصوت فى الانتخابات لأن هنالك من "يسوطه إن لم يصوت" وعبر آخر عن المناخ الذي تعمل فيه الفضائيات بأنه مناخ "الحوار في زمن المصافحة" وآثر آخر أن يعبر عن نفسه شعراً في مقطوعة عبثية عبث الواقع العربي بعنوان سياف الحطب تقول "احمل سيفاً... واحرق خشبة تصبح شعلة تنير طريقاً تحرق جرناً يقتل نملة أو !!!! احمل خشبة ... واحرق سيفاً تصبح نملة ؟؟!!!!
وعبر آخر عن يأسه من الحوار ببيت شعر يقول "حاولت أن أدق في جلودكم مسمار يئست من جلودكم يئست من أظافري يئست من سماكة الجدار".

أربع مداخلات من المداخلات المتميزة :
-1
الحوار في زمن المصافحة
-2 مجبر أخاك لا بطل...
-3 الفضائيات العربية: ظاهرة لامتلاك التكنولوجيا على حساب المضمون
-4 حرية مسيّرة

تعليقات الزائرين   قضايا للحوار

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع