بريدك الإلكتروني الصفحة الرئيسة  |  من نحن  |  معلومات إعلانية  |  اتصل بنا  |  سجل في الموقع  

بحث        بحث تفصيلي

   
قضاء المسلم ما فاته من عبادات

علي صلاح الدين - السودان
كيف يمكن للمسلم التائب أن يعوض ما فاته من عبادات وخاصة الصلاة والصيام؟
يجيب الشيخ محمد عبد الله الخطيب - الداعية الإسلامى المعروف :
المسلم الذي رجع إلى ربه، فتاب وأناب واستقام، بعد فترات الضياع، بحاجة ماسة إلى مضاعفة الجهد في الطاعات، والتقرب إلى الله -عز وجل-، حتى يعوّض ما فاته من تقصير، وأن تكون توبته صادقة، بمعنى أنه يخرج من كل المخالفات ويصوم عن جميع المنكرات، ويجتنب طرق الشر، وعصابات السوء، بعد أن ذاق مرارة المعاصي والذنوب، والالتواء واتباع شياطين الجن والإنس، إن التائب على مفترق طرق، فإما أن يتوب وتحسن توبته فهذا قريب من ربه، وهو أهل للرجاء في عفو الله عما ارتكب في ماضيه قبل التوبة، وإما أن يتدلى مرة أخرى ويعاود السقوط والعياذ بالله، وإن الله -عز وجل- يفتح باب التوبة، لمن أراد أن ينجو من هذا المصير السيئ، بالإيمان الصحيح والعمل الصالح، قال تعالى: "إِلا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا" (الفرقان: 70) وهذا فيض عطاء الله لا مقابل له من عمل العبد، ولأنه ثاب إلى حمى ربه ولاذ بجواره فإن غفار الذنوب وجابر العثرات لن يرده عن بابه.
وعلى الأخ التائب أن يصلي مع كل فريضة حاضرة فريضة مما تركها في الماضي، وعليه أيضًا أن يحاول أن يصوم ما يستطيع بشرط ألا يثقل على نفسه، فيصاب بالملل، وعليه أن يتصدق بما يمكنه من الصدقات، وعليه أن يفرح بتوبته، وأن يوقن برحمة الله له، وقبوله إياه "وكان الله غفوراً رحيما".

- هل البــوذية ديانة سماوية؟
- حكم التـأمين الصحي.
- الحلف بالطلاق.

اسألوا أهل الذكر بنك الفتوى استقبال الأجوبة إرسال الأسئلة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع