بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
حب اللحظة الأخيرة
بقلم/ حـسـام الـديـن

التفت عنها، بعد أن هام بها لسنين تُعد بالعشرات، أصبح اهتمامه بذاته متضاعفًا، يفوق ما عاداه، غرق في عشق نفسه وأهملها، رغم قصتهما معًا التي احتار بها كل من عرفهما وشاهدهما، كان لا يعنيه سواها، ولا تراه شارد الذهن ذاهلا إلا في البحث عن ثوب جديد لها تطل به على الناس، كانت تحفته المدهشة يقدمها لكل ذي عينين .. يتفنن في إبراز جمالها حتى يعلو زهوًا على من عاداه وما عداه، ينظر إليها الناس في أشكالها غير المألوفة ويحوقلون ! وربما يسبونه لما يفعله، وربما رأى بعضهم انعدام خلق، ورأى الآخرون رفعة ذوق ودهشة فن، لكن هؤلاء وأولئك يجمعون على حبه لها وتفانيه في إظهار هذا الوله بها والتيم بهواها .

طول الأمد وكثرة المديح .. وربما الحسد والغرور، أفسد ما بينهما .. فنساها، غرق في ذاته، وانحرف مزاجه عنها، فضيعها .. خانته، وأغرت كل من شاهدها لينال منه فيها، أصبحت سيرتهما على كل لسان بالسوء، ضاع الحب عندما علت الذات وغابت الأخلاق وقيم الجمال والفضيلة، فات أوان النسيان .

قتل المخرج يوسف شاهين معشوقته السينما، بأفعال مشينة اسمها أفلام .. المصير .. الآخر، وخمدت لحظة الحب الأخيرة!

ثقافة وفن

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم