English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

صباح الخير أيها المستقبل

علم المستقبل   تسمية أطلقها الكاتب الألماني "أوسيب فلخينهايم" على عملية التنبؤ باستخدام النماذج الرياضية، وهذا العلم يعتمد أساسًا على مجموعة إحصائية هائلة، تمتدّ لعشرات السنين قبل إجراء الدراسة المستقبلية، وتشمل الإحصاءات كل المجالات التي تحاول الدراسة المستقبلية تحليلها، للوصول إلى تنبؤ علمي واضح في هذا المجال. وقد كانت معظم الدراسات المستقبلية تنتهي بنهاية القرن العشرين، فلما بدت تلك النهاية وشيكة امتدت الدراسات إلى عشرات الأعوام الأخرى التالية.

المستقبليات تعنى ببضعة عوامل هي الأكثر تأثيرًا على نمو الكرة الأرضية، ومن بينها: السكان، الناتج الزراعي، الموارد الطبيعية، الناتج الصناعي، التلوث.. ولعل أهم ما يتضمّنه علم المستقبليات أنه يخطط للفترات القادمة، وللأعوام القادمة؛ فلا يفاجأ بما لم يكن يتوقّعه، ويضع لكل توقّع احتماله، وردود أفعاله، ويلجأ إلى الأرقام والإحصاءات والرسوم البيانية والتوقعات الرقمية، بحيث تبيّن الصورة البانورامية للمستقبل عن ملامحها وألوانها وظلالها .

والمستقبليات لا تدرس بعدًا دون بقية الأبعاد. بل إنها تنظر إلى المستقبل باعتباره كلاً مترابطًا يشمل المجالات المختلفة من اقتصادية وعلمية وثقافية وسياسية.. وإذا كان الإنسان قد عرف بأنه مخلوق ناطق، أو أنه مخلوق مفكر، أو أنه مخلوق له تاريخ.. فإن الإنسان يتميز كذلك عن بقية المخلوقات بأنه مخلوق له مستقبل؛ بمعنى أنه يحاول مجاوزة الماضي والحاضر معًا سعيًا وراء غد أكثر تطورًا ..

أنواع الدراسات المستقبلية

ومع أنه من الصعب فصل الدراسات المستقبلية، إحداها عن الأخرى، فإنه يمكن تحديد ثلاثة أنواع من الدراسات هي :

دراسات التنبؤ بما سيحدث في مجال علمي معين، مثل التطور في مجال الهندسة الوراثية أو الاتصالات.

دراسات تأثير الإنجازات العلمية الحالية على مستقبل البشرية، وتعتمد بعض الحقائق العلمية أساسًا لها.

دراسات المستقبل التي تعتمد على الإحصاءات المفصلة، وهى تتجه إلى مجالات متخصصة، مثل التنبؤ باستهلاك الطاقة، باستخدام الموارد المختلفة في الأعوام القادمة.

وثمة نتائج أساسية توصل إليها علم المستقبليات في أبحاثه وتحليلاته.

ومن أهم تلك النتائج :

أنه لن تكون هناك حدود في المستقبل القريب؛ سواء بالنسبة للموارد الأولية أو لموارد الطاقة؛ لأن التقدم التكنولوجي سيتيح إيجاد مصادر جديدة للطاقة والمواد الأولية، كما سيحد من مشكلة التلوث.

لن تكون هناك حدود لزيادة الإنتاج الزراعي، وستكون هناك على الدوام وفرة في الغذاء، وذلك في ضوء استغلال التكنولوجيات المعاصرة.

ستتيح التكنولوجيا استغلال البحار، بزراعتها، أو بالإفادة من الثروة التي تشتمل عليها، أو بإقامة مستعمرات سكانية على المساحات الواسعة من البحار.

سيوفر التقدم التكنولوجي للإنسان إمكانية الغوص في أعماق الأرض، والحصول على الكثير من الموادّ الأولية التي لم تمسّ حتى الآن، فضلاً على استغلال الطاقة الجوفية الأرضية لتوليد الطاقة.

سيتاح للإنسان استغلال الفضاء؛ سواء بإقامة مستوطنات سكانية، أو باستغلال الفضاء؛ لإقامة صناعات تزيد من الناتج الصناعي.


  علوم وتكنولوجيا      عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع