بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
واحة الفكر والعلم
عالم الغد...هيمنة "البيو- كترونيا"
    إن عالم الغد -كما يرسمه العلماء- سيتَّسم بهيمنة الاقتصاد على السياسة، وسيذوب مفهوم الجماعة أمام قوة الفرد، وستطبَّق البيولوجيا والعلوم الإلكترونية على كل المرافق المهمة، فتصبح مالكة المبادرة في عملية التغيير!.
الاتصالات اللاسلكية
وعلى سبيل المثال.. فإن الملايين من الأفراد يمتلكون الآن شبكات اتصال واسعة تحقَّقت بواسطة كمبيوتراتهم الشخصية، مما يتيح لهم الإفادة من هذه الشبكة الواسعة في غيبة من تدخُّل الدول أو رقابتها، فإذا أضفنا إلى ذلك الإنجاز المهم إنجازًا آخر هو أجهزة الهاتف اللاسلكية فإنه بوسع الأفراد الآن أن يتصلوا بآخرين في أي مكان في العالم دون تدخل من شبكات الهواتف الوطنية، ومن المتوقع -في مدى سنوات قليلة- أن يتم اتصال أي شخص بأية بقعة في العالم، من غير أن يعرف أحد مكان المتصل، أو مكان المتصل به، وهذا الانتصار المعلوماتي سيؤكد انتصار الفرد، ويحقق له الراحة والاستقرار والرفاهية.
تزاوج التكنولوجيا والبيولوجيا
وإذا كان عصر التكنولوجيا الحيوية قد بدأ بامتزاج التكنولوجيا والبيولوجيا في عشرات الاستخدامات إلى حد أن الفيزياء الجديدة تعتمد في تطويرها الحالي على استعارة المفاهيم البيولوجية مثل القول بفيروس الكمبيوتر، وفيروس المعلومات، والإنترفيرن... إلخ، وإذا كان عصر التكنولوجيا الحيوية قد بدأ، فإن المستقبل سيشهد تداخلاً أشدَّ بين البيولوجيا والعلوم الإلكترونية.
المواطن العالمي..تكنولوجي
استطاعت القاطرة والسيارة والطائرة والهاتف والتليفزيون والكمبيوتر والراديو، استطاعت كل تلك الإنجازات الإقليمية أن تجاوز بالإنسان حدود الإقليم؛ ليصبح مواطنًا عالميًّا يتفاعل مع الأحداث خارج حدود بلاده، ويكون له فيها رأي وموقف، بل إن الإنسان لن يكون بحاجة -في القريب- إلى مغادرة بيته لإجراء أبحاثه داخل مختبرات الجامعة أو داخل مكتبتها، فجهاز الكمبيوتر الخاص به سيمكنه من المشاركة بصورة فعلية في كل الأبحاث والدراسات والمؤتمرات التي قد تبعد عن مكان إقامته بآلاف الكيلو مترات، ولنتذكر هنا الإنترنت، وسيخترع العلماء في المستقبل أجزاء صناعية فائقة الدقة، يصعب تمييزها عن الأجزاء الطبيعية، وربما تمَّت صناعة إنسان آلي يصعب تمييزه -في الشكل الخارجي- عن الإنسان الحقيقي، ومن المتوقَّع كذلك أن يعرف العلماء سر السرطان
في مطلع القرن الحادي والعشرين، بما يتيح لهم القضاء عليه. كما سيتعرَّفون على الكثير من بواعث الشيخوخة، بما يساعدهم على إيجاد الوسائل التي تكفل إطالة الحياة.
الكمبيوتر.. مدير المستقبل
ويأمل العلماء أن تغني الحاسبات عن الكثير من المهن العلمية والعملية، مثل الهندسة والطب والمحاسبة والتصميمات.. إلخ، فالحاسب يتولَّى الآن إجراء الكثير من الفحوصات الضرورية، مثل تحليل الدم، ثم تقديم تشخيص المريض، وتقديم الدواء اللازم للمريض، أو تحديد العملية الجراحية اللازمة، وإدخال البيانات المطلوبة في الكمبيوتر تكفل تقديمه لأكثر من تصميم حول المبنى المزمع إقامته، بل إن العلماء يتوقَّعون أن يتولَّى الكمبيوتر في المستقبل القريب إدارة البيوت، خاصة تلك التي يسكنها المعوقون، فهو -بناء على أوامر تصدر من ساكن البيت- يضيء المنزل، ويشغل التلفاز أو الفيديو، ويطبخ، ويقدم الأطعمة بواسطة الروبوت!.
مدن القرن القادم..إلكترونية شمسية
وستكون الغلبة للإلكترونيات في مدن المستقبل، حيث تفرض الأجهزة والمعدات الإلكترونية سيطرتها على كل مرافق الحياة اليومية والعملية، وعمومًا.. فإن أفضل المدن في الفترة القادمة لن تكون الأكثر زحامًا بالبشر والمؤسسات، لكنها المدن الإلكترونية، فهي المدن الأكثر ذكاء، التي تعبر عن واقع جديد متطور.
والطاقة الشمسية استخدام مستقبلي مؤكد، فقد بدأ استخدامها -منذ سنوات- في العديد من المجالات؛ مثل الأفران الشمسية، وتحلية المياه، والتدفئة، والتبريد. وأنتجت اليابان كمبيوترات صغيرة تعمل بالطاقة الشمسية، والمحاولات متعددة لاستخدام الطاقة الشمسية في مجالات أخرى، توفيرًا للطاقة من ناحية، وتخفيفًا للتلوث من ناحية أخرى.
سكان المستقبل عصبيون
أخيرًا.. فقد بلغ من التقدُّم المذهل الذي حقَّقه علم المستقبليات أن صدمة المستقبل تحوَّلت إلى مرض نفسي يعانيه الكثير من البشر، إنه مرض عدم القدرة على التكيُّف مع التغير السريع الذي يشهده عالمنا المعاصر، ويؤكد الدكتور "نوفلر" أن زيادة الأمراض النفسية والعصبية لدى الكثير من البشر في الوقت الحالي تعود إلى صدمة المستقبل، وكما يقول "نوفلر".. فإن العالم ينطلق بسرعة جنونية، مصطحبًا معه تكنولوجيا سريعة ما تلبث أن تصنع كل يوم ما هو جديد وأكثر عملية لحياة مستقبلية تبتعد كل البعد عن الاسترخاء ولو للحظات قليلة

اقرأ أيضًا:
(أ) خلال عقد واحد..المنازل إلكترونية والعمل عن بعد!
(ب) عام 2025..الدفن في الفضاء والإنسان الآلي للإيجار
(ج) آفاق ربع القرن القادم..عقاقير صاروخية وأعضاء اصطناعية
(د) أيها الإنسان ادفع ثمن تكنولوجياتك!


علوم وتكنولوجيا      عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع