|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
مجرمو الإنترنت في إسرائيل هشام سليمان
مصطلحات
القرصنة
عظيمة
هي منتجات ثورة الاتصالات والكمبيوتر، آفاق
أرحب، وآمال أعرض، ولكن كما قالوا قديمًا: لكل
شيء آفة من جنسه
حتى الحديد سطا عليه المبرد يستخدم
المصطلحات كما هي مستخدمو الكمبيوتر
والمتصلون بالشبكات المحلية والدولية خاصة
شبكة الإنترنت، وليس من شيء أخوف لأي من أولئك
من أمرين؛ أولهما المشكلة التي مرت حتى الآن
بسلام وهي مشكلة الصفرين لعام 2000، أما الأمر
الثاني فهو أولئك النفر Hacker,
cracker and Trojan horse
، وهم يلتقون جميعًا في ذهن المتلقي حول شخص
ما يمكن أن يكسر الحواجز الأمنية لشبكات
الكمبيوتر، أو يقوم بفك حماية برامج
الكمبيوتر من النسخ، أو أنه في النهاية يمكن
أن يطوِّر ما اصطلح على تسميته بالفيروس. مقتحمو الشبكات Hackers
والبعض يصل إلى ذلك بشلّ قدرة الكمبيوتر
على الاستجابة والقيام بوظائفه الداخلية،
فعلى سبيل المثال فيما يسمى بـ “Denial
of service attacks”
؛ حيث يغرق بعضهم خادم شبكة “web”
بطوفان من الأوامر الزائفة والتي يذعن لها
الخادم، ويقضي في تلبيتها وقتًا طويلاً جدًا،
مما يجعله لا يستجيب للطلبات الحقيقية
للمستخدمين أو إصابته بالعطل.
أما فيما يسمى بـالرسائل المتفجرة “Mail
bombs”
فهي تشبه سابقتها، إلا أنها تهاجم ضحاياها من
خلال خوادم البريد “mail”
كما يوجد نوع آخر من أولئك المفسدين دأب على
اختراق المناطق الآمنة من الشبكات بتدمير
نظمها الدفاعية، والمقتحم للشبكة إما أن يصل
لذلك بتطوير برنامج يمد الشبكة بالملايين من
كلمات المرور المحتملة حتى يقع على الكلمة
الصحيحة لجواز المرور، وقد يطور برنامجاً
يتلمس البيانات الحساسة والسرية والمغلقة،
حتى إذا ما وصل لتلك البيانات فقد يفك شفرتها
ويحل لغزها، فيصل إلى ما هو أخطر في تلك
الشبكة مما يمكنه من التوغل في الاختراق بعمق
وفي سهولة ويسر. ويصل المقتحم أيضًا إلى
الأجهزة التي تخدمها خوادم تلك الشبكة، فإما
أن يقوم بتغيير أو إزالة الملفات منها، أو
يسرق معلومات ثم يمحو أثره ويهرب. لكن
العديد من مقتحمي الشبكات كثيرًا ما يكسرون
الأنظمة الأمنية فقط ليروا أيمكنهم ذلك أم
لا، وقد يدخلون إلى النظام ثم يتصفحون
البيانات التي بها، ثم لا يعودون إليها
ثانية، هؤلاء لا يعني الأمر لهم أكثر من
محاولات لاختبار القدرة العقلية. مزيلو شفرات حماية برامج الكمبيوتر
Crackers
مثلاً.. إذا كان هناك برنامج يتطلب رقمًا
مسلسلاً لإنزاله على القرص الصلب لجهاز -تمامًا
كما يصنع مقتحم شبكات الحواسب- فإن الذي يفك
البرنامج ينتج برنامجًا يحاول عن طريق ملايين
التباديل من الأرقام والأحرف وتوافيقها أن
يصل إلى ذلك الذي يوافق الرقم المطلوب. ويمكنه
أيضًا أن يصل، بل ويغير حدود تلك الحماية إذا
خاطب مستوى الشفرة المكتوب بها البرنامج لدى
مستوى التجميع Assembly
level.
بقيت ملاحظة وهي أن الشخص الذي يقوم بفكّ
أو تعطيل حماية برنامج ليس بالضرورة أن يكون
قرصانًا للبرامج؛ إذ ربما يكسر حماية
البرنامج فقط، أما قرصنة البرامج فإنها تعني
النسخ والبيع بعد فكّ الحماية، وصاحبة الباع
الأطول والقدم الأرسخ في ذلك إسرائيل، ولا
عجب. مطورو
الفيروس
والفيروس
هو برنامج إما شديد التخريب فيرتبط بملف
وينسخ نفسه مما يؤدي إلى تلف الملف نفسه أو
البيانات المخزنة به، أو يكون بسيطًا يخرج
فقط رسالة "مرحبًا" لمستخدم الجهاز. فالفيروس
المسمى الأفاعي
worms يغزو
جهازًا بأحد الشبكات، ويستولي على مقدراته
لينسخ نفسه، ومن ثم ينتشر عبر الشبكة
انتشارًا أفعويًا. أما الفيروس المسمى حصان
طروادة Trojan
horse، فهو
نوع مخادع يبدو وكأنه يفعل شيئًا ما بينما هو
يفعل شيئًا آخر. فالجهاز يرحب ببرنامج ما
بينما يسرب فيروسًا أثناء عمله. أما فيروس القنابل
الموقوتة Logic
bombs فهي
تنطلق مخربة بناءً على حدث ما، كأن تصل ساعة
جهاز إلى توقيت محدد، وقد تسرب فيروسًا، أو
تكون هي فيروسًا. المؤسف في هذا كله أن أي جهاز متصل بالشبكة ليس بمنأى عن الخطر، ولعله من حسن الحظ أن العوارض التي تصيب الأجهزة ليست خطيرة، وما من سبيل لإيقاف هذه الفيروسات إلا باستخدام مضادات الفيروسات anti-viruses، ولكن مطوري الفيروسات لا ينظرون لها كعقبات، بل يعتبرونها تحديًا.
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||