بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
فيروس الأنفلونزا .. العملاق النائم
(6) ضحايا الأنفلونزا في العالم
    مازال ضحايا الأنفلونزا يتساقطون في جميع أنحاء العالم فلم ينج منه كبير في السن أو طفل أو حتى شاب ففي بريطانيا تضاعف عدد المصابين بالأنفلونزا أربع مرات خلال شهر واحد فقط حيث أصاب المرض 197 بريطانياً من بين 100 ألف شخص. بينما تؤكد بعض المصادر أن الرقم الحقيقي قد يصل إلى 300 شخص، وقد اعترف المسئولون البريطانيون أن التغلب على انتشار هذا المرض الذي يعد الأسوأ منذ عشر سنوات سيستغرق وقتاً طويلاً.
وعلى الرغم من ذلك فإن بريطانيا لا تعد انتشار مرض الأنفلونزا بها حتى الآن قد وصل إلى حد الوباء؛ لأن مستويات الوباء التي حددتها الأجهزة الصحية تقتضي أن يصاب بالمرض 400 شخص على الأقل من بين 100 ألف شخص وإن كانت مواجهة انتشار الأنفلونزا قد كلفت الحكومة البريطانية 200 مليون جنيه إسترليني حتى اليوم. في حين أعلنت النمسا أن وباء الأنفلونزا الذي تتعرض له هو الأسوأ منذ أحد عشر عاماً، ففي فيينا وحدها أصيب 17.200 شخص بالأنفلونزا أي حوالي 1% من إجمالي عدد سكان العاصمة.
وفي الولايات المتحدة انتشر المرض من شمال البلاد إلى جنوبها، ففي إحدى مستشفيات نيويورك يضطر المرضى للانتظار ست ساعات للعرض على الطبيب و 14 ساعة للحصول على سرير في المستشفى، في حين أعلنت معامل الأدوية في الولايات المتحدة أنها تعاني نقصاً في المضادات الحيوية.
وقد ذكرت إحدى الصحف الأمريكية أن المواطنين الأمريكيين أصبحوا يتفادون ملامسة بعضهم بعضاً خشية الإصابة بالأنفلونزا، وأن جهات العمل المختلفة تحرص على منح إجازة لمن يشتبه في إصابتهم بها لمنع انتشار العدوى، كما تم تعميم استخدام المطهرات لقتل الجراثيم، والصابون المضاد للبكتريا، والمناديل الورقية المبللة بالكحول، وفى الطائرات ينكمش الركاب في مقاعدهم بمجرد سماع راكب قريب منهم يعطس! وأشارت الصحيفة إلى أن هناك إقبالاً شديداً على شراء الأدوية الواقية من البرد والأنفلونزا، والمطهرات القاتلة للجراثيم بصورة غير مسبوقة، وقد وصل الذعر من الأنفلونزا إلى المهندسين المعماريين الذين بدءوا في التفكير في تصميم أماكن للعمل تعتمد على الأبواب والصنابير الأوتوماتيكية حتى لا يضطر الموظفون إلى استعمال المقابض والصنابير التي قد تنقل العدوى.
وقد أعلنت بلجيكا رسمياً انتشار وباء الأنفلونزا ولهذا طلبت وزيرة الصحة "ماجدا ألفويت" تأجيل العمليات غير العاجلة لتوفير أماكن لمرضى الأنفلونزا في المستشفيات.
وفى فرنسا أصيب حوالي مليون شخص بالأنفلونزا، ورغم هذا فقد أعلنت السلطات الصحية أنها تتعامل مع الموقف بفاعلية.
وفى يوجوسلافيا قتل وباء الأنفلونزا الذي أصاب البلاد العشرات من اليوجوسلاف حيث أصاب المرض طبقاً للتقارير الرسمية 82 ألف صربي و 44 ألفًا من أبناء الجبل الأسود في حين يؤكد المسئولون أن الأرقام الحقيقية تفوق الأرقام الرسمية كثيراً، وأن هناك مؤشرات لبداية انحسار الوباء.
وفى ألمانيا تضاعف أعداد المصابين بالأنفلونزا بالمقارنة بالأعوام السابقة. في حين أكدت أسبانيا عدم ارتفاع المصابين بالمرض عن المستوى المعتاد.
وإذا كان الفيروس قد ظهر بصورة وبائية في دول أوروبا وأمريكا والهند وأدى إلى مقتل عدة مئات من المواطنين بالإضافة إلى إصابة الملايين إلا أنه ليس فيروساً شرساً، وجاء انتشاره بهذه الصورة الواسعة نتيجة لموجة البرد الشديدة التي تحتاج هذه الدول بما فيها الهند التي قتل فيها الفيروس 317 مواطناً بسبب الظروف الجوية السيئة والبرودة الشديدة التي تشهدها بعض مناطق الهند الشمالية ولهذه الأسباب كان فيروس سيدني نشيطاً ومخيفاً في هذه البلاد

اقرأ بقية التفاصيل التالية:
تركيب الفيروس وأنواعه
أعراض الأنفلونزا
هل يختلف فيروس الأنفلونزا عن فيروس الزكام؟
مصل الأنفلونزا
احتياطات لعدم التعرض لمخاطر الأنفلونزا


علوم وتكنولوجيا      يتبـع      عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع