|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
سياحة علمية: جوز
الهند...المشروب الرسمي للدورات الأوليمبية د
- حسام عرفة "آن
الأوان لتروي ظمأك بشكل طبيعي بتناولك "ماء
جوز الهند"، هذه ليست فقرة إعلانية قد
تشاهدها بالتلفاز بل هي واقع، فهذا المشروب
يتميز بنقائه البيولوجي، ومذاقه الطيب،
وغناه بالأملاح والمواد السكرية
والفيتامينات التي يحتاجها الرياضيون كما هو
موضح في الجدول بـأسفل. ولعل
هذا الشراب في طريقه إليك قريباً، فقد منحت
منظمة الأغذية والزراعة الدولية (الفاو)
مؤخراً براءة اختراع شراب جوز الهند، وهي
البراءة الأولى من نوعها في منظومة الأمم
المتحدة، وتستعد المنظمة حالياً لإعطاء كل
الشركات المهتمة حق تكنولوجيا إنتاج الشراب
الجديد. وتشير
المنظمة إلى أن التكنولوجيا الجديدة ستعود
بالفائدة على الدول التي تنتج جوز الهند أو
تصدره لصغار المزارعين الذين سيصبحون
المستفيد الرئيسي من هذه التقنية الجديدة. ويعلق
مارتن ساتن-رئيس دائرة الصناعات الغذائية
وإدارة مرحلة ما بعد الحصاد في المنظمة-على
الأمر بقوله: ''هل هناك ما هو أفضل من مشروب
طبيعي ذي رائحة عطرة، ومذاق طيب، وقيم
غذائية، بالإضافة إلى كل السمات الوظيفية
المطلوبة من مشروب رياضي؟''، وساتن هو الذي
تولى تطوير المنتج بالتعاون مع جوزيبي
أموريجي خبير الأغذية الإيطالي، كما أنهما
قاما باستحداث طريقة للتعقيم البارد تكفل
للمصنّعين تعبئة ماء جوز الهند دون أن يفقد
مذاقه اللذيذ أو خصائصه الغذائية. وأوضحت
المنظمة (الفاو) أن إنتاج المشروبات المشتقة
من جوز الهند كان منذ فترة طويلة موضع اهتمام
الشركات الصناعية إلا أن عمليات الإنتاج
الحالية فيها جانب سلبي هو أن أغلب الإنتاج
التجاري في الوقت الحاضر يتم تحت درجة حرارة
عالية وخلال فترة قصيرة من عملية البسترة.
وأشارت إلى أن عملية التصنيع الحراري لا تمنع
مخاطر البكتيريا فحسب وإنما تؤثر على بعض
المواد المغذية في شراب جوز الهند؛ الأمر
الذي يحد بدرجة كبيرة من تسويقه.
اقرأ
في نفس الباب:
|
| ||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||