|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
التصفّح بالصوت عبر الإنترنت خطت
الجهود المبذولة لإيجاد بدائل للروابط
النصية لشبكة www وللتقريب..
فالعديد من الناس ألف الخدمات
التليفونية الآلية، وهي خدمات تسمح
للمستخدم مثلاً الحصول على معلومات عن
ميزانيات البنوك، وجدول رحلات الطيران،
والنشرات الجوية، أو حتى مواعيد عرض
الأفلام من أي تليفون، إلا أن الطفرات
الاستثنائية لشبكة الإنترنت ونمو تقنيات
www قد نقل رؤية
مقدمي الخدمات التليفونية العادية إلى
التوجه نحو مجموعة جديدة من العملاء
يمكنهم أن يصلوا إلى المعلومات والخدمات
التي تقدمها شبكة الإنترنت، وهو ما حدا
بهم لاستثمار تقنيات WEB الجبارة. هنا يأتي دور VoiceXML والتي تصل العالمين معًا؛ إذ تسمح لمطوري البرامج أن يقدموا بيئة عالية المستوى يتداخل من خلالها المستخدم صوتيا للحصول على خدمات لها نفس قدرات العرض المرئيّ على شبكة الإنترنت، وسهولة ويسر الطلب من خلال الهاتف للخدمة الآلية.
كيف
يحدث ذلك عمليًا؟ اجلس أمام جهاز
الكمبيوتر الخاص بك ومن خلال الميكروفون
وبصوت مسموع ارفع صوتك بعنوان الموقع أو
الصفحة التي تريد عرضها على شاشة الجهاز،
أو هب أنك تريد حجز رحلة طيران لقطر
مثلاً، فما عليك إلا أن تقول: "أريد
الذهاب إلى قطر" فإذا ما ظهرت أمامك
صفحات الشركات التي يمكن أن تقدم الخدمة
وبعد اختيارك صوتيًا لإحداها، وظهرت
أمامك الرحلات فقل أيضًا بصوت مسموع: "أريد
الرحلة رقم كذا" أو"الرحلة الثانية"،
وهو ما يمكن الحصول عليه أيضا من تليفون
محمول وأنت في طريقك للمطار كما سبق. يعكف
أعضاء مراكز البحث والتطوير للملتقى (وصل
عددهم إلى 79 شركة للآن) على مراجعة
مواصفات ذلك الإصدار قبل إحالته إلى W3C
أو World Wide Web Consortium مجمع شبكة
المعلومات العالمية والمسؤول عن استثمار
أقصى طاقات الشبكة كعرض نهائي لاعتماده
قياسيًا، وهو متاح بالفعل لمساهمات
الجمهور وتعليقاته على موقع http://www.voicexml.org..
وهي
خطوة جد مهمة، وهي تعني ضمن ما تعني أن
إصدارات أخرى سوف تلي ذلك الإصدار،
وبالطبع سوف تكون في اتجاه التجويد وأن
الأمر انتقل من نطاق الفكرة والبلورة إلى
حيز الوجود، كما أنها تعني أن الأبحاث
والدراسات ومراكز التطوير سوف تبدأ من
الآن فصاعدًا تنشد الوصول للكمال بدلاً
من البحث عن الإمكان نفسه. تفصح تصريحات المتحدثين باسم الشركات المشاركة في الملتقي عن أمانيّ عريضة، والبعض متفائل لدرجة التصريح بأن "VoiceXML تمسك بفرصة الوصول في أي وقت ومن أي مكان صوتيًا إلى الإنترنت، ومن حديث آخر وهو يقرر مهللاً" إن هذه الخطوة التمهيدية لـ VoiceXML هي خطوة قوية في إيجاد صناعة ذات مقاييس عامة تنتشر بها الشركات التي يمكن أن تقدم خدمة الوصول إلى الإنترنت لأي شخص في العالم عبر الصوت بل وبالتليفون، لا إلى هؤلاء الذين يجلسون أمام الكمبيوتر الشخصي أو الذين يملكون مهارات التعامل معه فقط". مثل تلك التصريحات وإن كانت تبشر المستخدم أو المستهلك، فإنها لا تخفي لهفة الانتظار للحظة التي تنزل فيها منتجات تلك التقنيات للسوق أملاً في الربح السريع الوفير الذي سوف يعود منها. التطبيقات
الموجودة في مجال التمييز الصوتي كثيرة
ومتنوعة، ولكن
السؤال الآن هل هناك مشكلة؟ قطعًا هناك
عدة مشاكل، ولكن أكثر من يقلق منها هو
المستخدم، فالكثير –حوالي 50%- ممن فتن
بالبرامج التي تستجيب للصوت تخلى عنها
بعد فترة قصيرة، فالبعض أصابه الضجر من
البرامج الإملائية؛ إذ عليه أن يصدر
أوامره بطريقة متقطعة، ويسخر أحدهم
قائلاً: "إنها تلزمني أن أتكلم.. بـ..
طريقة.. غريبة.. أقف.. فيها.. بين.. الكلمات".
بيد أن خبراء IBM أفادوا أنه من خلال بيئة
تفاعلية عالية المستوى، إذا تم تدريب
المستخدم النهائي بطريقة صحيحة فإنه سوف
يجد أنها أسرع كثيرًا، وعليه أن يبذل
جهدًا ليتعلم كيف يضبط لكنته المحلية أو
الإقليمية وأداءه الصوتي، وهو ما سوف
يكون أجدى كثيرًا من الخوض من خلال عدة
تليفونية عبر محثات (تذكر خدمة العملاء
عن فواتير التليفون) في عدة مستويات من
الاستجابة صوتيًا (interactive voice response)IVR،
ولاحظ مدى الواقعية التي يتحدث بها روجر
ماتيوس -نائب مدير التسويق لشركة دراجون-
"أن بائعي التقنيات الصوتية يحاولون
أن يتعلموا كيفية التعامل صوتيًا مع
WEB". نهاية
المطاف: إذا لم تكن مجيدًا للتعامل مع
الكمبيوتر، آن لك قريبًا أن تجلس أمامه
ليحملك بالصوت إلى حيث تريد من مواقع
الإنترنت وخدماتها. وإذا لم يكن لديك
جهاز كمبيوتر، فقط اتصل بالتليفون بمركز
الخدمة الصوتية Voice ISP لتصل إليها. إنها
إحدى تجليات ثورة المعلومات والاتصالات،
وليس هذا بنهاية المطاف، إنها فقط خطوة
أولى حقيقية على الطريق.
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||