English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
ملاحظات على البرنامج
وبصفة عامة يلاحظ أن شخصية كاتب البرنامج الذي تردد أنه الدكتور رفعت سيد أحمد -مدير مركز يافا للدراسات- أثرت بصورة واضحة على البرنامج، حتى إنه نسي في كثير من الأحيان التميز الإسلامي في النظرة إلى موضوعات بعينها؛ فهو يؤكد حتمية الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط، وهي صياغة غير معهودة بين الإسلاميين -رغم قبولهم للفكرة من حيث المبدأ-، وهو حينما يتحدث عن الأزمة الاقتصادية يرجعها إلى التفاوت المادي الحاد بين شرائح المجتمع، ويتجاهل الحديث مطلقًا عن قضية الربا التي هي موضوع أساسي لدى كل الإسلاميين، وحتى حينما يتحدث عن قضية فلسطين يتحدث بصياغات خليطة بين القومية والإسلامية، ويقدم مقترحات للمواجهة لا تتضمن خيار الجهاد المسلح ضد الصهاينة، بل تركز على بعض النواحي الأكاديمية والتجارية والشعبية.
وربما يكون الاستعجال في وضع البرنامج جعله يخرج بهذه الصيغة التي قد لا تلقى قبولاً لدي قيادات الحركة مما يتطلب إعادة الصياغة.
وحتى القضايا الشائكة مثل حرية الاعتقاد، وحق الآخرين في تكوين أحزاب، والوحدة الوطنية مر عليها البرنامج مرورًا سريعًا لا يقنع الجمهور المستهدف، لكن ممدوح إسماعيل أكد لنا أنه سيصدر عددًا من الوثائق الفقهية التفسيرية الشارحة لهذه القضايا وغيرها.
المناخ السياسي وقيام حزب إسلامي
وبعيدًا عن صياغة البرنامج، وعن الخلافات حول المشروع فإن السؤال المطروح: هل سيسمح المناخ السياسي القائم بقيام حزب إسلامي راديكالي؟
الجواب يكاد يكون معروفًا للجميع، وهو الرفض طبعًا؛ فقد سبق أن أعلن رئيس الجمهورية وغيره من المسئولين رفضهم لفكرة تأسيس حزب ديني، وكان ذلك على خلفية مطالبة الإخوان بتكوين حزب سياسي، رغم ما عرف عن الإخوان من اعتدال في منهجهم، بل إن تجربة حزب "الوسط" تعطي دليلاً جديدًا على رفض السلطة لأي حزب ذي توجه إسلامي، ولكن مع ذلك يظل الاجتهاد واجبًا وتظل المحاولة مطلوبة من الإسلاميين الراغبين في العمل الحزبي؛ إذ تسود قناعة أيضًا لدى البعض أن فترة الولاية الرابعة للرئيس مبارك قد تشهد بعض الإصلاحات السياسية التي تسمح بظهور أحزاب جديدة، وفى هذا الإطار يدور الحديث عن "حزب المستقبل" الذي يمكن أن يتداول السلطة مع الحزب الوطني الحاكم؛ إذ سيصبح الحزبان معبرين عن النظام القائم مع اختلاف في الشخصيات، وإذا ما حدث ذلك فقد ترى الحكومة أن من مصلحتها السماح بقيام ربما عدة أحزاب للإسلاميين، تشارك إلى جوار الأحزاب المعارضة القائمة حاليًا في استكمال الديكور الديمقراطي من ناحية، وتتصارع فيما بينها من ناحية أخرى، وبالتأكيد فإن الحكومة ستكون لها حساباتها التي تسمح من خلالها بتكوين حزب إسلامي بحيث لا يمثل قوة حقيقية، ولا يمثل خطرًا حقيقيًا على السلطة.
وإن غدًا لناظره قريب
قضايا سياسية       البداية       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع