English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
النواب المسلمون في البرلمانات الهندية

دخل البرلمان الهندي الجديد (الثالث عشر) (31) نائبًا مسلمًا، (9) منهم يمثلون حزب المؤتمر و(5) عن الحزب الشيوعي الماركسي، و(4) عن المؤتمر القومي بجامو وكشمير، و(3) عن حزب باهوجان ساماج، و(2) عن حزب ساماج وادى، و(2) عن حزب راشتريا جاناتا دال، و(2) عن الرابطة الإسلامية، و(1) عن كل من مجلس اتحاد المسلمين ومؤتمر تيرانمول وراشتريا لوك دال وبهارتيا جاناتا. وهذا الرقم يزيد بمعدل نائب واحد فقط عن البرلمان السابق، إلا أنه لا يعكس حجم السكان المسلمين في الهند الذين هم ثاني أكبر مجموعة إسلامية في العالم بعد إندونيسيا.
ولم يكن تمثيل المسلمين في البرلمان الهندي يعادل نسبتهم بين السكان في أي وقت من الأوقات.
وقد ظل أغلبية النواب المسلمين ينتمون إلى حزب المؤتمر في كل برلمان، ما عدا البرلمان السادس لسنة 1977 حيث انتمى أغلبيتهم إلى حزب الشعب. وظل حزب الرابطة الإسلامية يرسل نائبين بدون انقطاع إلى الآن ابتداء من البرلمان الثالث. أما مجلس اتحاد المسلمين الذي يتمركز في المدينة القديمة من (حيدر آباد) فيرسل نائبًا واحدًا.
وكان بالبرلمان السابق (30) نائبًا مسلمًا بينما كان بأول برلمان سنة 1952 (22) مسلمًا، وهو لا يزال أقل عدد للنواب المسلمين في أي برلمان هندي. وكان انتماء أعضاء البرلمان الأول كالآتي : 19 عن حزب المؤتمر، ونائبان عن الحزب الاشتراكي، ونائب واحد عن الرابطة الإسلامية. وبالمقارنة كان بالبرلمان السابع (1980) أكبر عدد من المسلمين إلى الآن إذ بلغ (47) نائبًا.
وكان بالبرلمان الثاني لسنة 1957 (26) نائبًا، ينتمي (21) منهم إلى حزب المؤتمر، واثنان إلى الحزب الاشتراكي الشعبي (براجا سوسياليست بارتى)، وعضو واحد عن كل من الحزب الشيوعي الهندي والرابطة الإسلامية وحزب الشعب لتشوتا ناغبور وسنتال براغنه. وانخفض عدد النواب المسلمين إلى (23) عضوا بالبرلمان الثالث سنة 1962. وكان (16) منهم ينتمون إلى حزب المؤتمر، وثلاثة نواب إلى الحزب الشيوعي، واثنان إلى الرابطة الإسلامية، وواحد عن كل من الحزب الجمهوري الهندي والمستقلين.
وارتفع عدد النواب المسلمين إلى (30) في البرلمان الرابع الذي أنتخب سنة 1967 . وكان (13) منهم عن حزب المؤتمر وثلاثة عن حزب الاستقلال (سواتانترا بارتى) واثنان عن كل من الحزب الشيوعي الهندي والحزب الشيوعي الماركسي والرابطة الإسلامية ونائب واحد عن كل من المؤتمر القومي لجامو وكشمير وحزب ساميوكتا الاشتراكي ومؤتمر البنغال، بالإضافة إلى (4) مستقلين.
وبقى عدد النواب المسلمين (30) في البرلمان الخامس أيضا الذي جاء سنة 1971، إلا أن تمثيل حزب المؤتمر ارتفع إلى (21) منهم. أما البقية فتوزعوا كالآتي : اثنان عن كل من الرابطة الإسلامية والحزب الشيوعي الماركسي، ونائب واحد عن كل من الحزب الشيوعي الهندي وتيلانغانا براجا سميتى، بالإضافة إلى (3) مستقلين.
وأجريت انتخابات البرلمان السادس سنة 1977 في أواخر عهد الطوارئ الذي أعلنته إنديرا غاندي (عندما ألغت محكمة الله آباد العليا انتخابها سنة (1975)، ففاز (32) مسلما توزعوا كالآتى : (17) عن حزب الشعب (جاناتا بارتى) و(11) عن حزب المؤتمر واثنان عن كل من الرابطة الإسلامية والمؤتمر القومي لجامو وكشمير.
أما البرلمان السابع لسنة 1980، الذي رافق عودة إنديرا غاندي للحكم، فشهد دخول أكبر عدد من المسلمين إلى البرلمان حتى الآن، وهو (47) نائبًا، وكان (28) منهم ينتمون إلى حزب المؤتمر (جناح إنديرا) و(7) إلى حزب الشعب و(5) إلى الحزب الشيوعي الماركسي و(3) إلى المؤتمر القومي لجامو وكشمير، واثنان إلى الرابطة الإسلامية، وواحد إلى حزب المؤتمر (جناح يو) بينما كان نائب واحد من المستقلين.
ولاية أوتار براديش، التى أرسلت (8) نواب مسلمين هذه المرة، كانت قد انتخبت (18) نائبا سنة 1980 وهو أعلى رقم بالنسبة لأية ولاية إلى الآن.
ودخل (42) مسلمًا إلى البرلمان الثامن الذي أنتخب عقب مقتل إنديرا غاندي سنة 1984. وكان (29) منهم ينتمون إلى حزب المؤتمر وثلاثة إلى كل من المؤتمر القومي لجامو وكشمير والحزب الشيوعي الماركسي، واثنان إلى أسوم غانا باريشاد، ونائب واحد إلى كل من لوك دال وجبهة الأقليات المتحدة والمستقلين. وأخذ عدد المسلمين ينخفض في الانتخابات التالية، فهبط إلى (32) نائبا في البرلمان التاسع لسنة 1989. وكان توزيعهم آنذاك كالآتي : (13) عن حزب المؤتمر، و(8) عن جاناتا دال، و(4) عن الحزب الشيوعي الماركسي، ونائبين عن كل من الرابطة الإسلامية ونائب عن مجلس اتحاد المسلمين .
ومنطقة لكشديب، التي هي منطقة اتحادية تخضع للحكومة المركزية مباشرة وتقع في بحر العرب قبالة شواطئ كيرالا، هى منطقة إسلامية مائة في المائة .. وهى ظلت تنتخب (بى. إم. سعيد) منذ البرلمان الرابع لسنة (1967) إلى الآن. و(سعيد)، الذي كان وزير دولة بوزارة الداخلية في حكومة ناراسيمها راؤ ، كان قد دخل سنة 1996 كتاب غينيس للأرقام القياسية لفوزه بدون انقطاع في ثماني انتخابات نيابية متتالية، وبالتالي أصبح أطول نائب في التاريخ. وقد فاز في هذه الانتخابات أيضا كالعادة وبأغلبية مريحة

قضايا سياسية

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع