English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

متقاعسون لا ضحايا

-فهمي هويدي-

أخشى ما أخشاه أن يشيع بيننا الشعور بالاضطهاد، وأن نستعذب في نهاية المطاف دور "الضحية"، بحيث نتصور أن مظلوميتنا قدر مكتوب علينا، ليس منه فكاك! وأقول هذا الكلام استطرادًا من الموضوع الذي عرضته، والذي حاولت لفت الانتباه فيه إلى أن بابا الفاتيكان تجاهل المسلمين ولم يعتذر لهم عن الحروب الصليبية، ومحاكم التفتيش، على العكس تمامًا مما شاع في خطابنا الإعلامي، بينما ركز على معاناة اليهود واعتذر لهم، في حين أن المسلمين يتجاوز عددهم مليار نسمة، بينما اليهود لا يزيد عددهم في العالم على 16 مليون شخص.

تابع في نفس المقال:

1-بكائيات المسلمين دائما منصوبة

2-الخطاب الاستغاثي يصادر الفعل

3-إمكانيات الفعل للمسلمين مازالت  كبيرة

اقرأ أيضا:

اعتذار لسنا طرفا فيه


قضايا سياسية

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع