|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
اعتذارٌ لسنا طرفًا فيه فهمي هويدي
وإذ
يحق لنا أن نفرح لإنصاف أي مظلوم، حتى وإن
كان ذلك على صعيد رد الاعتبار التاريخي،
فإن فرحتنا ستظل مشوبة بقدر غير قليل من
المرارة والحزن. حيث ينكأ المشهد جراحنا
الغائرة، ويستدعي من عمق الذاكرة سجل
مظلوميه العرب والمسلمين، الذين أُبيد
منهم على مدار التاريخي حوالي ثمانية
ملايين إنسان، لم يبكهم أحد من أهل
الضمائر، ولا أنصفهم واعتذر عما حاق بهم
أحد من أهل النظر والبصائر!!. هذا
المنطق يحتاج إلى تحرير وتفصيل، استأذن
في أن أمضى معه خطوة خطوة. 1
– لا يجب أن يصرفنا
العتب عن الإنصاف . 3-
وثيقة الفاتيكان خلت من الاعتذار. 4-
مسئولية الكنيسة عن الحروب الصليبية.
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||