بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

اعتذارٌ لسنا طرفًا فيه

فهمي هويدي

أعطانا بابا روما درسًا بليغًا في التواضع والشجاعة، لكنه تعثر في مادة "الإنصاف" للأسف الشديد، وأقام الرجل الكبير مهرجانًا حاشدًا للاعتذار وطلب الصفح، لم نُدْعَ إليه، ولا ذُكِر لنا اسم فيه، ومع ذلك تعلقنا به وتمسحنا فيه، وادَّعينا أننا فزنا منه بشيء، لم يتجاوز قبض الريح في واقع الأمر!

وإذ يحق لنا أن نفرح لإنصاف أي مظلوم، حتى وإن كان ذلك على صعيد رد الاعتبار التاريخي، فإن فرحتنا ستظل مشوبة بقدر غير قليل من المرارة والحزن. حيث ينكأ المشهد جراحنا الغائرة، ويستدعي من عمق الذاكرة سجل مظلوميه العرب والمسلمين، الذين أُبيد منهم على مدار التاريخي حوالي ثمانية ملايين إنسان، لم يبكهم أحد من أهل الضمائر، ولا أنصفهم واعتذر عما حاق بهم أحد من أهل النظر والبصائر!!.

هذا المنطق يحتاج إلى تحرير وتفصيل، استأذن في أن أمضى معه خطوة خطوة.

 

1 لا يجب أن يصرفنا العتب عن الإنصاف .

2- ما الذي قاله البابا يوحنا؟

3- وثيقة الفاتيكان خلت من الاعتذار.

4- مسئولية الكنيسة عن الحروب الصليبية.

5- على من نلقي بتبعة ما جرى؟

6- يوم لذكرى مذابح المسلمين.

انظر نص وثيقة الاعتذار

قضايا سياسية

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع