|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
الصين
وإسرائيل طفرة
في التعاون الاستراتيجي على حساب العرب عمّان -
ذيب القرالة - قدس برس
تطور
العلاقات الصينية- الإسرائيلية مجالات
التعاون بين الصين وإسرائيل أهداف
الطرفين من تطوير العلاقات تطور
العلاقات الصينية - الإسرائيلية شهدت
مسيرة العلاقات بين الصين الشعبية
وإسرائيل منعطفات خطيرة واختلافات عميقة
لعقود طويلة تمتد من أوائل الخمسينيات
حتى مطلع التسعينيات، إذ تباينت رؤية
الدولتين وأسلوبهما ومواقفهما من عملية
إقامة علاقاتهما الدبلوماسية؛ ولذلك
اتسم الأداء النظري والعملي والدبلوماسي
من جانب الدولتين بالتناقضات المتأرجحة
بين "الإقدام والإحجام" و"الحماس
والفتور"، وأصبح المشوار الصيني –
الإسرائيلي الأكثر طولاً في تاريخ إقامة
العلاقات الدبلوماسية بين الدول. ويمكن
تقسيم عملية تأسيس العلاقات الدبلوماسية
بين الصين وإسرائيل إلى المراحل التالية: 1-
مرحلة "السبق الإسرائيلي والتراجع
الصيني": في
الخمسينيات في القرن العشرين كانت الصين
بعيدة وغامضة في الشؤون الخارجية
الإسرائيلية، واختلفت الأحزاب
الإسرائيلية بشأن إقامة علاقات مع الصين
والاعتراف بها، عند قيامها في 1949م، وكانت
الأحزاب اليسارية الإسرائيلية من أقوى
الأحزاب المؤيدة للاعتراف بالصين، ولم
تكن هناك معارضة ملحوظة من جانب الأحزاب
الإسرائيلية لهذا الاعتراف سوى حزب "حيروت"
اليميني الذي كان يحذر من أخطار "الطريق
إلى بكين". ومع
اختلاف الآراء التي دافع عنها اليمين
واليسار الإسرائيليان، فإنهما كانا
يشتركان في إدراك أن العنصر البارز في
تشكيل القرار الاستراتيجي لإسرائيل بشأن
الصين هو "العامل الأمريكي"، وظل
هذا العامل من أكثر العوامل السياسية
الضاغطة على إسرائيل لعدم الاعتراف
بالصين وإقامة علاقات دبلوماسية معها.
ومع ذلك ما أن أعلن "ماو تسي تونغ"
قيام الصين الشعبية في أول تشرين أول (أكتوبر)
1949م، حتى كانت إسرائيل أول دولة تعترف
بها في المنطقة العربية، وثامن دولة خارج
الكتلة الشيوعية، وظل هذا الاعتراف غير
رسمي حتى 9 كانون ثاني (يناير) 1950م عندما
أصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية
اعترافًا كاملاً بالصين الشعبية التي لم
تبادل إسرائيل الاعتراف، وبذلك كان
لإسرائيل "السبق" من بين دول الشرق
الأوسط في خطب ود الصين. وعندما
سئل "بن غوريون" «لماذا اعترفت
إسرائيل بالصين عام 1950م؟»، أجاب: «لسبب
بسيط هو "ولمَ لا نعترف؟"»، ثم أردف
قائلاً: إن هناك 600 مليون شخص في الصين،
وعدم الاعتراف بها يعتبر إهانة لهم. وبعد
هذا الاعتراف سعت الدولتان إلى إقامة
علاقات دبلوماسية كاملة على مستوى
السفراء، من خلال اتصالات مباشرة وغير
مباشرة؛ إذ قام وفد تجاري إسرائيلي
بزيارة إلى الصين، كما قام القائم
بالأعمال الصيني في موسكو بزيارة
السفارة الإسرائيلية، وبعثت الحكومة
الصينية في عام 1952م برسالة إلى إسرائيل
تهنئها فيها بعيد استقلالها، وكثرت في
تلك الفترة مظاهر التقارب بين الدولتين. وفي
عام 1955م عقد مؤتمر "باندونغ" لدول
عدم الانحياز، وشهدت العلاقات بين
الدولتين انتكاسة كبيرة بسبب مبادرة
الصين في المؤتمر إلى اتخاذ قرار بشأن
حقوق الفلسطينيين وإعلان بكين التزامها
بالقرار المناصر للقضية الفلسطينية،
وتوقيعها قرارًا اعتبرته إسرائيل
معاديًا لها، كما دعت الصين الدول
العربية إلى إرسال وفود إلى بكين، وسرعان
ما استجابت تلك الدول لهذه الدعوة
الصينية. وبعد
هذه الانتكاسة في العلاقات بين الطرفين
صادقت الحكومة الإسرائيلية على قرار
بنقل رغبة إسرائيل في إقامة علاقات
دبلوماسية مع بكين إلى المسؤولين
الصينيين، وقام رئيس الإدارة الآسيوية
في وزارة الخارجية الإسرائيلية بإبلاغ
نظيره في وزارة الخارجية الصينية في 29
نيسان (أبريل) عام 1955م أن حكومة إسرائيل
ترغب في إقامة علاقات دبلوماسية كاملة،
وكان رد بكين في 21 أيار (مايو) 1955م غير
ملزم، وهو آخر اتصال رسمي بشأن مسألة
العلاقات الثنائية. ثانياً:
مرحلة الحماس الإسرائيلي والفتور الصيني: كان
التردد من أبرز سمات السياسة
الإسرائيلية تجاه الصين الشعبية في عقد
الخمسينيات، وزاد هذا التردد إلى درجة
الرفض الإسرائيلي لمفاتحة الصين في
إقامة علاقات دبلوماسية مع بكين فضلاً عن
قرار شاريت وزير خارجية إسرائيل آنذاك
بتجميد الاتصالات مع بكين حتى ترسل الصين
وفداً لزيارة إسرائيل ردًّا على زيارة
الوفد التجاري الإسرائيلي إليها. وكان
الانطباع الذهني لشاريت عن الصين يتسم
بعدم الشعور بأهميتها العالمية وأهمية
اعتراف الدول الآسيوية بإسرائيل؛ ولذلك
كان تركيز شاريت على الهند أكبر من
اهتمامه بالصين. وفي مرحلة لاحقة اكتشفت
إسرائيل أهمية الصين الاقتصادية
والسياسية والدبلوماسية على الصعيد
العالمي وشعر مخططو السياسة الخارجية
الإسرائيلية بالأسف، ووصفوا قرار شاريت
بأنه غير منطقي. وأدركت
إسرائيل تمامًا أن التحول في السياسة
الصينية كبير، وأن بكين لن تحيد عن
موقفها المؤيد للقضية العربية؛ ولذلك
أخذت زمام المبادرة وطلبت من الصين إقامة
علاقات دبلوماسية معها. ففي 16 حزيران (يونيو)
1965م بعث رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى
الصين داعيًا إلى إقامة علاقات مع حكومة
بكين، مذكراً بأن إسرائيل كانت من بين
الدول الأولى التي اعترفت بالصين
الشعبية. ولكن
ظلت سياسة الصين الشعبية تجاه إسرائيل في
الستينيات تتسم "بالتراجع والفتور"
امتدادًا لمواقفها السابقة، وأبرزها
إدانة إسرائيل لمشاركتها بريطانيا
وفرنسا في العدوان الثلاثي على مصر 1956م
وإدانة "ماو تسي تونغ" المستمرة
للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على
الفلسطينيين وعلى الدول العربية
المجاورة. 2-
مرحلة التحولات في السياسة الصينية: بدت
في بداية عقد السبعينيات بوادر تحول سريع
في سياسة الصين الخارجية تجاه الصراع
العربي – الإسرائيلي، وبدأت بكين تبحث
عن مصالحها الوطنية، وتخلت عن عدائها
لإسرائيل واتخذت مواقف "معتدلة"
وانتهجت سياسة "مرنة" إزاء العديد
من المشكلات الدولية بصفة عامة والصراع
العربي- الإسرائيلي بصفة خاصة. ويمكن رد
هذا التحول إلى الأسباب التالية: 1)
زيادة التفاهم الصيني - الأمريكي، وخاصة
بعد زيارة الرئيس الأمريكي للصين في عام
1972م، ولذلك خفّت حدّة العامل الأمريكي
ولم يَعُد عقبة كبرى أمام "الدولتين"
في إقامة علاقات دبلوماسية. 2)
بعد وفاة الزعيم الصيني "ماو تسي تونغ"
في عام 1976م بدأت السياسة الصينية تميل
نحو تطوير العلاقات الصينية -
الإسرائيلية، كما أثّرت سياسة الإصلاح
الاقتصادي والسياسي والانفتاح على
العالم الخارجي التي بدأتها الصين في
أواخر 1978م. 3)
تفاقم شدة الخلاف بين أكبر دولتين
شيوعيتين في العالم: الاتحاد السوفييتي
السابق والصين الشعبية، وكان من مصلحة
الصين كبح توغل موسكو في شرق آسيا،
ونظراً لأن إسرائيل تقف في وجه التوغل
السوفييتي في الشرق الأوسط، فإن الصين
وجدت نفسها تقف إلى جانب إسرائيل. وقد
أدركت إسرائيل هذا التحول الذي طرأ على
موقف الصين وبادرت إلى إجراء اتصالاتها
السرية الهادفة إلى التفاهم وبناء جسور
الثقة مع بكين، وتبادل مسؤولون
إسرائيليون وصينيون زيارات سرية لم
يُعلن عنها.
مجالات
التعاون بين الصين وإسرائيل التعاون
العسكري: أصبح
المجال العسكري والصفقات العسكرية هما
القاعدة الصلبة التي شُيِّد فوقها صرح
العلاقات الإسرائيلية - الصينية، وهنا لا
بد من إلقاء نظرة سريعة على الخطوط
العريضة لهذا التعاون في ضوء التقارير
التي نشرتها الصحف الإسرائيلية والمجلات
الغربية المختصة في الشؤون العسكرية
والدفاعية: 1)
في عام 1980م كتب "كريغ كارخل" في مجلة
"دتيهاوس" إن وفدًا عسكريًّا
إسرائيليًّا زار الصين ودرس إمكانية بيع
تقنية متقدمة. 2)
في عام 1983م نشرت مجلة الأخبار الفرنسية
خبراً تحت عنوان "2000 عسكري إسرائيلي
يساعدون في تحسين الجيش الصيني". 3)
في أوائل الثمانينيات عقدت الصين صفقة
عسكرية مع إسرائيل قيمتها مليار دولار
حصلت بموجبها على 54 طائرة "كفير"
ودبابات من نوع "ميركانا" وصواريخ
"جبرابيل"، كما بدأ تطوير الطائرة ف
- 10 استنادًا إلى خبرة إسرائيل في إنتاج
الطائرة لافي. 4)
في عام 1984م نشرت المجلة البريطانية "جينس
دينفس ويكلي" العسكرية خبرًا حول
صفقات أسلحة تصل قيمتها إلى ثلاثة
مليارات دولار بين الصين وإسرائيل. وكان
من هذه الصفقات تزويد الصناعة العسكرية
الإسرائيلية الصين بمدافع من عيار 105
وتطوير تسعة آلاف دبابة صينية عيار 69 .
وفي غضون ذلك بدأت الاحتجاجات الأمريكية
تصل إلى إسرائيل وتتهمها بأنها تزويد
الصين بالتقنية الأمريكية التي تحصل
عليها إسرائيل من أمريكا. 5)
شهد عام 1985م أول صفقة علنية بين الصين
وإسرائيل حين اشترت الصين معدات حربية
وقطع غيار للدبابات السوفيتية "تي -
62" التي أضاف إليها الصينيون مدافع
إسرائيلية من عيار 105 ملم، وفي المقابل
باعت بكين إلى تل أبيب كميات من الحديد
ومعادن التيقات والفاناديوم والتاتنال
وهي معادن مهمة لإنتاج الطائرات
والصواريخ. 6)
أكدت مجلة "ديفنس ويكلي" في عام 1986م
إن إسرائيل باعت للصين الصاروخ المضاد
للدبابات "مافتس". 7)
نقلت إسرائيل للصين تقنية لإنتاج صاروخ
جو - جو (بانيون 3) وهو تقليد للصاروخ
الأمريكي "سايد وايندر". 8)
قدمت إسرائيل - حسب تقرير لوكالة
المخابرات الأمريكية - معلومات متقدمة
للغاية إلى الصين عن أجهزة التوجيه
بالصواريخ بصفة عامة وصاروخ "باتريوت"
بصفة خاصة. 9)
وفي مطلع التسعينيات بدأت المفاوضات
الصينية الإسرائيلية لتزويد بكين
بطائرات استخبارية على نمط "الأواكس"
بقيمة 250 مليون دولار. 10)
في معرض الصين العالمي للطيران عام 1995م
شاركت ثماني مؤسسات إسرائيلية لصناعة
الطيران، وذلك تحت اسم الدولة
الإسرائيلية لأول مرة. هذا،
واعتبر التعاون الإسرائيلي الصيني في
تطوير نظام فالكون للسيطرة، وإنتاج
الطائرة المقاتلة "إف-10" من أهم
مشروعات التعاون العسكري بين الطرفين. العلاقات
السياسية بين الدولتين: شهدت
السبعينيات أول اتصال رسمي معلن بين
إسرائيل والصين وكان ذلك عام 1978م عندما
اجتمع مندوب الصين الدائم في الأمم
المتحدة مع وكيل وزارة الخارجية
الإسرائيلية، وقد فتح في عام 1989م أول
مكتب اتصال أكاديمي إسرائيلي في بكين. في
مطلع التسعينيات كرست إسرائيل جهودها
للاتصال مع القادة الصينيين؛ إذ كان
افتتاح الممثلية الإسرائيلية في بكين
عام 1990م انقلابًا حقيقيًّا في العلاقة،
وشهد عام 1991م اتصالات دبلوماسية مكثفة
بين الصين وإسرائيل لوضع اللمسات
الأخيرة وبناء جسور الثقة وتعميق
التفاهم بهدف إقامة علاقاتهما
الدبلوماسية، وفي عام 1991م أيضًا أعلنت
الدولتان بشكل رسمي إقامة علاقات
دبلوماسية بينهما. وقد
بلغ النشاط السياسي ذروته بين البلدين
عندما قام رئيس الوزراء الإسرائيلي
الراحل إسحق رابين في عام 1993م بزيارة
الصين بهدف إقناع الصين بشراء العتاد
الإسرائيلي والتقني ومحاولة فتح الأسواق
الصينية أمام المنتجات الإسرائيلية، وفي
المقابل قام الرئيس الصيني بزيارة إلى
إسرائيل العام الجاري استغرقت عدة أيام. العلاقات
العلمية والثقافية: وقَّعت
الدولتان في عام 1991م اتفاقية رسمية
للتعاون بين أكاديميات العلوم فيهما
أثناء زيارة الوفد العلمي الصيني إلى
إسرائيل، وكانت جامعة بكين شهدت في عام
1986م افتتاح كلية لتعليم اللغة العبرية
والآداب والتاريخ والديانات اليهودية،
كما افتتحت إسرائيل مركزاً أكاديميًّا
لها في بكين عام 1991م، كما تمَّ ترجمة بعض
الكتب الصينية إلى العبرية. العلاقات
الاقتصادية: كانت
بداية النشاط الاقتصادي بين الجانبين
عام 1988م عندما توجه رئيس القسم الاقتصادي
في وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى
بكين، ووضع بنفسه الخطوط العريضة
للاستثمارات الإسرائيلية في الصين. بعد
ذلك شهدت العلاقات الاقتصادية بين
البلدين تقدمًا ملحوظًا تمثل في زيارات
متبادلة بين الاقتصاديين من كلا
الطرفين، وتم تنفيذ كثير من الاتفاقيات
التجارية والاقتصادية بينهما.
أهداف
الطرفين من تطوير العلاقات
اتخذت
الصين سلسلة من المواقف في كافة المحافل
الدولية لنصرة الحق العربي، وأقامت
علاقات مع جميع الدول العربية أسهمت في
تدعيم عناصر القوة في الموقف العربي،
وتحديدًا في المجالات العسكرية
والتقنية، وأي خسارة لهذا الموقف سوف
تنعكس سلبًا على عناصر القوة العربية. بَيْدَ
أن بدء عملية التسوية الجارية للصراع
العربي - الإسرائيلي ودخول كثير من الدول
العربية في علاقات مباشرة مع إسرائيل
شجَّع أطرافاً دولية عديدة كانت متحفظة
تقليديًّا حيال العلاقات مع إسرائيل على
تجاوز هذه التحفظات والدخول في علاقات
مباشرة مع الدولة العبرية، ومنها الصين
الشعبية. وقد
تفاوتت تقديرات المحللين العرب
لانعكاسات هذا التطور على الأمن القومي
العربي؛ إذ يرى البعض أن تطور العلاقات
الصينية - الإسرائيلية على النحو السابق
تفصيله سيعزز من فرص إسرائيل في الهيمنة
على المنطقة العربية، حيث ستحتل مكانة
دولة شبه عظمى، وستصبح إسرائيل منافسة
للصناعات العسكرية الأمريكية في تسويق
الأسلحة إلى الصين وغيرها. ويقلل
البعض الآخر من هذا الاحتمال، ويرون أن
العلاقات الإسرائيلية - الصينية لا تضر
العرب كثيراً إذا كرّسوا جهودهم لتنمية
علاقاتهم القائمة والقديمة مع الصين،
والخطورة تكمن في الفتور في العلاقة
العربية الصينية. ويمكن التغلب على
التحول الصيني من خلال البحث عن علاقات
جديدة في الساحة الدولية وعدم الاتكال
على الماضي فقط، فالساحة الدولية متحركة
وكل الدول تبحث عن مصالحها «فحيث تكون
المصالح تذهب إليها الدول». ويرون الرد
على هذا التطور في العلاقات بين الصين
وإسرائيل لا يكون بالاستنكار
والاستهجان، بل بتطوير العلاقات العربية
– الصينية، وأن الباب مفتوح لذلك، لا
سيما وأن بكين تبني علاقاتها الخارجية
بناء على القاعدة الاقتصادية، والمصالح
العربية - الصينية أكثر من المصالح
الإسرائيلية الصينية في المجال الاقتصادي.
اقرأ حول هذا الموضوع: رئيس
البرلمان الصيني يزور إسرائيل الصحافة
الإسرائيلية تفضح العلاقات العسكرية مع
الصين
رئيس
البرلمان الصيني يزور السلطة الفلسطينية تطوير
العلاقات الصينية الإيرانية رغم
الاعتراض الإسرائيلي
الكونجرس
يهدد بتجميد مساعدة لإسرائيل بسبب الصين
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||