بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

خريطة القوى السياسية في الانتخابات اللبنانية

 

بيروت-حسن خالد شلحة 


يشارك العديد من القوى السياسية في دورة الانتخابات النيابية في لبنان لعام 2000 لانتخاب 128 نائبا. ستبدأ المرحلة الأولى منها صباح يوم الأحد 27/8/2000 في محافظتي جبل لبنان والشمال، وتستكمل يوم الأحد 3/9/2000 في محافظات: بيروت، الجنوب، البقاع، وهذه القوى موزّعة في كافة الاتجاهات السياسية والطائفية وأبرزها:

الجماعة الإسلامية

للجماعة الإسلامية انتشار واسع في العديد من المناطق اللبنانية حيث يوجد المسلمون السُّنّة، وهذا الانتشار يبرز بصورة واسعة في مدينة طرابلس وباقي محافظة الشمال عنه في بقية المناطق الأخرى من لبنان، ففي بيروت ترشح لعضوية المجلس النيابي النائب السابق الدكتور زهير العبيدي، الذي نجح في دورة انتخابات 1992 ولم يوفق في دورة 1996، كما ترشح في محافظة الشمال ثلاثة من قياديي الجماعة وهم: النائب خالد الظاهر، النائب السابق أسعد هرموش -نجح في دورة 1992، وفشل في دورة 1996-، والمهندس عبد الله بابتي الذي ترشح عن مدينة طرابلس في لائحة يرأسها الوزير نجيب ميقاتي، والوزير سليمان فرنجية، كما ترشح عن المقعد السني في مدينة صيدا الدكتور على الشيخ عمار.

 في انتخابات 1992 حصلت الجماعة الإسلامية على ثلاثة مقاعد في المجلس النيابي (الدكتور فتحي يكن، أسعد هرموش وخالد الظاهر)، أما في انتخابات 1996 فلم تحصل الجماعة إلا على مقعد واحد تمثل بنجاح النائب خالد الظاهر، وفي الانتخابات الحالية تتوقع الأوساط السياسية أن يكون للجماعة الإسلامية عضوان أو ثلاثة في المجلس النيابي القادم.

يذكر أن أمين عام الجماعة "الشيخ فيصل مولوي" قد عزف عن الترشيح لهذه الدورة بعدما ترشح في الدورة الماضية عام 1996 ولم ينجح.

جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية

يرأس الجمعية الشيخ حسام الدين قراقيرة، ويوجد للجمعية نشاط ووجود في كافة المناطق اللبنانية؛ حيث يوجد المسلمون السنة، وفي انتخابات 1992 نجحت الجمعية في إيصال مرشحها الدكتور عدنان طرابلسي إلى المجلس النيابي، وفشلت في ذلك في انتخابات 1996، وحاليا تشارك الجمعية بالانتخابات عبر مرشحيها في بيروت (الدكتور عدنان طرابلسي، والدكتور بدر الطبش)، وفي طرابلس عبر (طه ناجي)، ولم تنجح الجمعية في إدخال مرشحيها إلى لوائح كبيرة، ومع ذلك فإن فرصة نجاح مرشحها في بيروت (عدنان طرابلسي) ليست ضئيلة.

حزب الله

لحزب الله الذي يقوده السيد حسن نصر الله وجود كثيف في جميع المناطق اللبنانية؛ حيث يوجد المسلمون الشيعة، في الجنوب: البقاع، والضاحية الجنوبية لبيروت، وقد توسعت القاعدة الشعبية لحزب الله بعد نجاحه في قيادة المقاومة اللبنانية وطرد الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة في الجنوب والبقاع الغربي.

ويشارك حزب الله في الانتخابات الحالية بكثافة في منطقتي الجنوب اللبناني وبعلبك- الهرمل، كما يشارك في بيروت بمرشح واحد هو النائب السابق محمد برجاوي، وبمرشح آخر في الضاحية الجنوبية لبيروت هو النائب السابق علي عمار، والمرشحان (البرجاوي وعمار) نجحا بعضوية المجلس النيابي في انتخابات 1992 وفشلا في انتخابات 1996.

وتتوقع الأوساط السياسية المراقبة نجاح جميع مرشحي حزب الله للدورة الحالية، وعليه فستزيد حصة حزب الله في المجلس القادم لتصبح كتلته النيابية ما بين 10-11 نائبًا بدلاً من خمسة في البرلمان الأخير (الحزب يخوض حاليا الانتخابات بتحالف كامل مع نبيه بري -رئيس البرلمان اللبناني- في الجنوب وبعلبك والضاحية الجنوبية).

حركة أمل

يرأس الحركة رئيس مجلس النواب الحالي "نبيه بري" وقد نجح الرئيس نبيه بري في الحفاظ على نهج حركة أمل التي أسسها الإمام موسى الصدر في بداية التسعينيات، ونجح بري في تكوين حركة استقطابية واسعة في صفوف المسلمين الشيعة، كما استطاعت الحركة أن تفرض ذاتها في المعادلة السياسية اللبنانية منذ بدايات الحرب اللبنانية، وتعتبر كتلة الرئيس نبيه بري من أكبر الكتل النيابية في المجلس النيابي اللبناني (19 نائبا في انتخابات 1996) وغالبية أعضاء كتلته من الجنوب، إضافة إلى الوزير غازي زعيتر في بعلبك، والنائب محمود أبو حمدان في البقاع الغربي، والنائب صلاح الحركة في الضاحية الجنوبية، ويتوقع المراقبون أن يحافظ الرئيس بري على حجم كتلته في المجلس النيابي القادم، وهي ما بين 18-20 نائبا.

 الرئيس بري يعتبر أن حليفه الرئيسي في الانتخابات الحالية هو حزب الله؛ حيث شكلا لوائح مشتركة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية.

الحزب التقدمي الاشتراكي

يرأس الحزب النائب وليد جنبلاط خلفا لوالده كمال جنبلاط -الذي اغتيل إبان الحرب الأهلية-، ويتواجد الحزب بصورة قوية في صفوف الطائفة الدرزية في جبل لبنان، وخصوصا في منطقتي الشوف وعالية، كما توجد للحزب امتدادات أقل في صفوف الطوائف الإسلامية والمسيحية، ويسعى جنبلاط حاليا لمصالحة المسيحيين، حيث كان للحرب الأهلية دور سلبي كبير بين الطرفين، ولذلك يعمل على إعادة من تهجّر من سكان القرى المسيحية في الجبل.

 ويعتبر وليد جنبلاط -الذي يحوز على تأييد الغالبية الساحقة من الطائفة الدرزية- من الزعماء اللبنانيين الذين يشكلون المعادلة السياسية اللبنانية، وتتوقع الأوساط السياسية المراقبة نجاح لائحته في الشوف كاملة (8 أعضاء)، كما تتوقع نجاح بعض مرشحيه في دائرة عالية. وقبل الانتخابات أعلن جنبلاط عن تحالف قوي يجمعه والرئيس رفيق الحريري في مناطق الشوف وعالية وبيروت، حيث ترشح مستشار جنبلاط السياسي "غازي العريضي" في بيروت على اللائحة التي يرأسها رفيق الحريري، كما رشح الحريري اثنين من مناصريه على لوائح جنبلاط في الشوف وعالية.

حزب الكتائب

يقود الحزب حاليا رئيسه المحامي "منير الحاج"، ومن الأهمية الإشارة إلى أن الشعبية الواسعة التي كان يتمتع بها حزب الكتائب إبان قيادة مؤسسه "بيار الجميل" لم تعد موجودة، فبعد وفاة بيار الجميل وانتهاء الحرب اللبنانية دبت الخلافات القوية بين قيادات الحزب؛ وبالتالي تشتت هذه القاعدة الشعبية الواسعة. وفي انتخابات 1996 فشل الحزب في إيصال أي من مرشحيه إلى  المجلس النيابي، وحاليا تتوزع القاعدة الشعبية والحزبية الكتائبية ما بين القيادة الحالية لمنير الحاج والرئيس "أمين الجميل" (ترشح نجله بيار أمين الجميل في دائرة المتن الشمالي في مواجهة رئيس الكتائب منير الحاج) المعارض لقيادة الحاج، كما يوجد بعض أعضاء القيادات الشابة في الحزب حاليا في صفوف المقاطعين للمشاركة في الانتخابات الحالية.

رفيق الحريري

يقود رئيس الوزراء السابق "رفيق الحريري" تيار المستقبل، وهذا التيار له وجود مميز وواسع النطاق في جميع المناطق اللبنانية، ويعتمد في تحركه على رصيد الرئيس الحريري الذي تولى مهمة الإنماء والإعمار أثناء توليه رئاسة الحكومة عام 1992-1998، ويشارك الرئيس الحريري في الدورة الحالية بصورة رئيسية في دائرة محافظة مدينة بيروت، وانفرد بتشكيل لوائح ثلاث في جميع دوائر بيروت الثلاثة، في الوقت الذي لم يستطع فيه منافسه -رئيس الحكومة الحالية "سليم الحص"- سوى تشكيل لائحة واحدة في إحدى الدوائر الثلاث؛ ونظرًا لحدة خلاف الرئيس الحريري مع السلطة لم يستطع أن يدخل أحدًا من أنصاره في اللوائح الرئيسية في محافظة الشمال.

وتتوقع المصادر السياسة المراقبة أن تفوز لوائح الحريري في بيروت بغالبية المقاعد اللبنانية المخصصة للعاصمة؛ نظرًا للشعبية الواسعة المؤيدة له، وتشير هذه التوقعات إلى أنه لن تقل كتلة الرئيس الحريري في المجلس النيابي القادم عن 12 نائبا، إضافة إلى تحالفه مع عدد كبير من النواب في المحافظات الأخرى.

سليمان فرنجية

يتمحور النشاط السياسي والانتخابي الرئيسي للوزير سليمان فرنجية في منطقة زغرتا- طرابلس في محافظة الشمال، ويرأس حاليا لائحة ائتلافية انتخابية مع وزير النقل "نجيب ميقاتي" في مواجهة اللائحة التي يتزعمها الرئيس عمر كرامي، ويتمتع الوزير فرنجية بتأييد واسع وسط الطوائف المسيحية في قرى محافظة الشمال، وخصوصا في منطقة زغرتا، وتتوقع الأوساط السياسية المراقبة فوز غالبية لائحته الائتلافية، وأن يكون عدد كتلته النيابية في المجلس القادم 5 نواب.

عمر كرامي

لعائلة كرامي وجود سياسي تاريخي في مدينة طرابلس -عاصمة محافظة الشمال- والرئيس كرامي يعتمد في تحركه على قدراته الشخصية؛ حيث تولى رئاسة الوزارة سابقا، وعلى إرث والده "عبد الحميد كرامي" وشقيقه الرئيس "رشيد كرامي".

وقد شكل لائحة ائتلافية للانتخابات الحالية مع النائبة "نائلة معوض" -زوجة رئيس الجمهورية السابق "رينيه معوض"-، ويخوض حاليا معركة انتخابية صعبة في مواجهة اللائحة القوية لخصومه، وتتوقع الأوساط السياسية فوزه إلى جانب النائبة "نائلة معوض".

طلال أرسلان

يتمتع النائب طلال أرسلان -نجل الزعيم الدرزي الأمير مجيد أرسلان-، بتأييد قطاع واسع في أوساط الطائفة الدرزية، ويسعى أرسلان لتقاسم أصوات هذه الطائفة مع الزعيم وليد جنبلاط الذي  استطاع أن ينجح في استقطاب غالبية الطائفة الدرزية.

وطلال أرسلان -إلى جانب دعمه للائحة التي يرأسها المحامي "ناجي البستاني" في الشوف، والمنافسة للائحة وليد جنبلاط- شكل لائحته الرئيسية وبرئاسته في دائرة بعبدا- عالية في محافظة جبل لبنان في مواجهة لائحة يدعمها وليد جنبلاط، وتشير التوقعات إلى أن لائحة النائب أرسلان ستفوز بغالبية أعضائها، وأن كتلته في البرلمان القادم ستكون في حدود 5 نواب.

الحزب السوري القومي الاجتماعي

يرأس الحزب حاليا السيد "علي قانصو" وللحزب قاعدة حزبية واسعة في جميع المناطق اللبنانية، والحزب متحالف مع نبيه بري وحزب الله في الجنوب، ومع حزب الله في دائرة بعلبك- لبقاع، ومع النائب أرسلان في دائرة بعبدا- عالية، جبل لبنان، وكذلك مع الوزير فرنجية في محافظة الشمال، وتشير التوقعات إلى أن الحزب سيكون له في المجلس النيابي القادم كتلة نيابية لا يقل عددها عن 5 نواب.

ميشال المر

يعتبر الوزير ميشال المر من القيادات السياسية النافذة؛ فهو نائب لرئيس مجلس الوزراء، وعضو في جميع الحكومات التي تشكلت منذ 1990، وهو حاليا يتولى وزارتين رئيسيتين: الداخلية، وشئون البلديات والقرى، وهو من المقربين لرئيس الجمهورية "إميل لحود" (نجل الرئيس إميل لحود ترشح لأحد المقاعد المارونية على لائحة المر في دائرة المتن الشمالي في محافظة جبل لبنان) ويتمتع المر بنفوذ قوي داخل الحكومة اللبنانية، وتتوقع الأوساط السياسة المراقبة فوز كامل أعضاء لائحته في دائرة المتن الشمالي، في مواجهة اللائحة التي يرأسها النائب "نسيب لحود" خصم المر التقليدي، كما تتوقع هذه الأوساط أن يصل عدد أعضاء كتلته النيابية في المجلس النيابي القادم إلى 5 نواب

.

 

  قضايا سياسية

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع