|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
دِكْ
شيني.. رجل البترول العائد للسياسة شيرين
حامد فهمي
بدأ
مشواره السياسي في نهاية الستينيات
عندما شغل عدة مناصب متواضعة في إدارة
نيكسون، ثم أصبح – وهو في سن34 -
أول رئيس أركان حرب في إدارة الرئيس
جيرالد فورد، وحافظ على المنصب حتى عام
1977. وفي
فترة 1978 - 89 دخل الكونجرس كنائب جمهوري عن
ولاية يومنج. وكان لشيني رصيد كبير من
المواقف المحافظة وهو في مجلس النواب. أما
في فترة ولاية جورج بوش، فقد وصل شيني إلى
منصب وزير دفاع فيما بين عامي 1989 و 1993،
وبعدها ترك شيني المجال السياسي واتجه
إلى الاقتصاد وعالم المال، حيث صار
رئيسًا لشركة هاليبرتون إحدى أكبر شركات
الطاقة والبناء في ولاية دالاس. حياته
الاجتماعية متزوج
وله ابنتان، وتُعَد زوجته لينLynne من
الشخصيات الأكاديمية البارزة في المجتمع
الأمريكي؛ فهي أستاذة بمعهد التجارة
الأمريكي، وحاصلة على درجة الدكتوراة في
الأدب البريطاني، كما عملت فترتين كرئيس
للمنح القومية الخاصة بالعلوم
الإنسانية، بالإضافة إلى تحريرها لمجلةWashingtonian
Magazine في
فترة1983
- .1986
وهي تكتب وتتحدث كخبيرة في الشئون
التعليمية. ومن الأعمال التي شارك فيها
شيني مع زوجته سويًّا، إعطاء أكثر من 30.000
دولار كإسهامات سياسية للمرشحين
الفيدراليين فيما بين 1997 و.2000 تعرض
ثلاث مرات لأزمات قلبية كان آخرها في عام
1988، حينما كان يبلغ من العمر 47 عاماً. شيني
وزير دفاع وتعتبر
فترة شغل شيني منصب وزير دفاع تحت رئاسة
جورج بوش من أهم الفترات التي تستدعي
إلقاء الضوء عليها؛ نظرًا لخطورة
المرحلة التي شهدتها الولايات المتحدة
بعد الحرب الباردة، ففي ذلك الوقت تغيرت
الموازين العالمية. وقد
منحه الرئيس جورج بوش الميدالية
الرئاسية في يونيو 1991 مكافأة له على حفظ
مقومات الدفاع الأمريكية في وقت كان
العالم يتعرض فيه لتغيرات عنيفة وشديدة. ومن
أهم "إنجازات" شيني في فترة توليه
منصب وزير دفاع، دوره الأساسي في التخطيط
لاجتياح بنما في ديسمبر 1989 الذي أدى إلى
الإطاحة بالجنرال مانويل نوريجا؛ إضافة
إلى عمليات "عاصفة الصحراء" في عامي 1990و1991.
وفي نفس الوقت، عارض شيني استخدام الجيوش
الأمريكية في أراضي البوسنة. شيني
عملاق البترول ترأس شيني شركة هاليبرتن في عام 1995، وهي
في أسوأ حالاتها حيث كانت تعاني خسائر
مالية على مدى عامين، مما أدى إلى تخفيض
عدد هائل من العاملين والموظفين. وتحت
إشراف شيني تحسنت أحوال الشركة كثيرًا
وارتفعت أسهمها ارتفاعًا ملحوظًا. ففي
عام 1999 استطاع شيني أن يحقق حوالي 2 مليون
دولار كأرباح للشركة، وعندما وصلت أسعار
البترول إلى أوجها في ذلك العام، أدى ذلك
إلى ارتفاع هائل في سعر السهم بالشركة: من
أقل من 40 دولار في شهر مارس إلى أكثر من 50
دولار في شهر يونيو، وذلك عندما باع شيني
حوالي 100.000 سهم. وقد درَّ عليه ذلك ثروة
تقدر بحوالي 5.1 مليون دولار. وقد
استغل شيني خبرته في إدارة البنتاجون،
وشبكة الاتصالات التي يتمتع بها مع دول
العالم المختلفة خاصة مع دول البترول
الغنية في الخليج العربي لتحسين حال
شركته. ويشير المحللون إلى أن شيني لديه
قدرات متميزة في إقامة فريق إداري فعال؛
ليكون مسئولاً عن عملية سير الشركة يومًا
بيوم. وأخيرًا،
يعتقد البعض أن علاقة شيني بالبترول
ستؤذيه كثيرًا في الجدل الدائر في
الانتخابات حول سياسات البيئة والطاقة.
تابع
في نفس الملف
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||