English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

نتائج الانتخابات اللبنانية.. تشكيلة سياسية جديدة تعيد الحيوية للبنان

بيروت - حسن خالد شلحة


بعد استكمال إجراء الانتخابات النيابية اللبنانية بإتمام انتخابات المرحلة الثانية في محافظات بيروت والجنوب والبقاع، واكتمال عقد المجلس النيابي الجديد على 128/ نائبًا - وهم العدد المحدد وفقًا للدستور لأعضاء المجلس الذين يتوزعون مناصفة بين المسلمين والمسيحيين - بدأت التساؤلات بين كافة القوى السياسية والمراقبة تدور حول الظواهر التي أفرزتها هذه الانتخابات، وهي أول انتخابات نيابية تحصل في لبنان بعد تحرير الأراضي اللبنانية في الجنوب والبقاع الغربي من الاحتلال الإسرائيلي، كما كان للمهام المطلوبة من المجلس النيابي الجديد حيز لا بأس به من هذه التساؤلات.  

ظواهر مستجدة

في البداية نظرًا لأهمية هذه الدورة الانتخابية وما أفرزته، من ظواهر بارزة لا بد من التعرض للرئيسية منها وذلك لجلاء صورة ما جرى في هذه الانتخابات التي تعتبر من أغنى التجارب في الوطن العربي.

نزاهة الانتخابات:

أجمعت أغلب القوى المراقبة وجميع القوى المشاركة - بما فيها قوى المعارضة - على أن السلطة اللبنانية نجحت في إجراء انتخابات نزيهة، حيث لم تشعر هذه القوى أن السلطة اللبنانية وأجهزتها تدخلت للتلاعب بنتائج الانتخابات، ولا يعيب ذلك ما قامت به بعض أجهزة السلطة في المرحلة التي سبقت يوم الاقتراع من نشاطات رأت فيها قوى المعارضة انحيازًا للعديد من مرشحي السلطة، ولكن ما اعتاده اللبنانيون من ممارسات واضحة وفاضحة لصالح بعض المرشحين كانت تحصل في دورات انتخابية سابقة تقوم بها أجهزة السلطة لم تظهر بقوة في هذه الدورة، وهنا يسجل لرئيس الجمهورية أميل لحود أنه هو وحكومته برئاسة سليم الحص - رغم أنه مرشح خسر عضويته في المجلس - نجحا في إجراء انتخابات نزيهة، مما شكل إنجازًا هامًّا وكبيرًا وظاهرة تاريخية بارزة.

الكتل النيابية:

في قراءة أولية تبين أن الانتخابات الأخيرة دفعت إلى المجلس الجديد بأربع كتل نيابية كبيرة، مما لا شك فيه سيكون لها الدور الرئيسي في تحريك عمل المجلس وتوجهاته من الناحيتين التشريعية والسياسية، وهذه الكتل هي:

1 - كتلة "الكرامة" النيابية التي يرأسها رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري ولها 20 نائبًا.

2 - كتلة "المقاومة والتنمية" التي يرأسها رئيس مجلس النواب نبيه برِّي ولها 16 نائبًا (الرئيس بري خسر في الانتخابات الأخيرة أربعة نواب من كتلته النيابية، المقعد الماروني من جزين الذي كان يشغله النائب السابق نديم سالم عضو كتلة الرئيس بري، وحاليًا يشغله جورج نجم المتحالف والمنضم لكتلة نواب الوفاء للمقاومة الخاصة بنواب حزب الله وحلفائه، والمقعد السني لمنطقة حاصبيا الذي كان يشغله النائب السابق أحمد سويد والذي يشغله الآن عضو حزب البعث قاسم هاشم، والمقعد الشيعي في جبل لبنان الذي كان يشغله عضو حركة أمل النائب السابق صلاح الحركة والذي حل محله في الدورة الحالية على عمار عضو حزب الله).

3 - كتلة "جبهة النضال الوطني" النيابية التي يرأسها الزعيم الدرزي وليد جنبلاط ولها 15 نائبًا.

4 - كتلة "الوفاء للمقاومة" الخاصة بنواب حزب الله وحلفائه وتضم 12 نائبًا، وهذه الكتلة زاد عددها نائبين عن الدورة الماضية حيث كان لها 10 نواب فقط.

وفي الأشهر القليلة التي سبقت إجراء الانتخابات بذلت القوى السياسية قصارى جهودها من أجل الحصول على أكبر عدد ممكن من المقاعد النيابية، وهنا كان لبعض الأجهزة الأمنية دور بارز في تشكيل اللوائح الائتلافية، بين العديد من القوى السياسية التي اختلفت باختلاف الأمكنة الجغرافية، باستثناء ائتلاف حركة أمل برئاسة نبيه البري وحزب الله برئاسة حسن نصر الله الذي يعمم على الجنوب وبعلبك والضاحية الجنوبية، وتردد أن هذا الائتلاف فرضع على الطرفين من قبل قوى إقليمية ودولية.

 على العموم سيظهر قريبًا في تشرين/ أكتوبر القادم عندما تبدأ الاستشارات النيابية لتشكيل حكومة جديدة الدور البارز لهذه الكتل النيابية، التي ستحاول الحصول على مكاسب سياسية طبقًا لحجمها النيابي، وسيكون لها الدور الفعال سواء سلبًا أو إيجابًا على مسار العديد من القضايا التشريعية والسياسية.

كتلة النواب الأرمن:

من النتائج الكبيرة والملفتة للانتباه بقوة أنه لأول مرة في تاريخ لبنان يتم إلغاء وتجميد ما عرف في لبنان بظاهرة "كتلة نواب الأرمن"، نظرًا لما عرف من نهج خاص مسار واضح ومحدد لهذه الكتلة النيابية، التي تعكس بوضوح كبير النهج السياسي والاجتماعي للأرمن في لبنان، الذين يتمركزون في منطق سكنية رئيسية تعرف ببرج حمود على مدخل بيروت الشمالي، وفي بعض أحياء بيروت الداخلية، وعرف عن الأرمن تمسكهم الشديد بالحفاظ على خصائص مجتمعهم الأرمني، فرفضوا الخروج عن هذا النطاق منذ تواجدهم في لبنان منذ بدايات القرن الماضي، وبالتالي لم يحدث اختلاط جدي بينهم وبين بقية شرائح المجتمع اللبناني، وهذا عكسه الدور الرئيسي لحزب "الطاشناق" (الاتحاد) في توجيه المسار السياسي لكتلة نواب الأرمن التي لم تخرج يومًا منذ عام 1943م - تاريخ استقلال لبنان - عن نهج السلطة اللبنانية فيما يخص المشاركة في الانتخابات، أو الموالاة الدائمة للسلطة. هذه المسيرة الطويلة لهذه الكتلة، استطاعت القوة الناخبة الكبيرة لرئيس الحكومة السابق رفيق الحرير إلغائها من المعادلة السياسية مؤخرًا، حيث لم يَفُز بانتخابات المرحلة الثانية التي جرت في العاصمة بيروت أي من مرشحي لائحة "التوافق الأرمني" برئاسة حزب الطاشناق المشاركة على لوائح رئيس الحكومة سليم الحص وتمام سلام رئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، وفاز عن مقاعدها الخمسة المرشحون الأرمن على لوائح الحريري، مما شكل ظاهرة تحديث لأول مرة في لبنان بأن أدخلت الأرمن في تفاصيل الحياة السياسية اللبنانية، ومن ترشيح وترشيح مضاد، وخلافات وانشقاقات، وغير ذلك مما كان يعتبر في السابق من المحظورات في الشارع الأرمني.

فشل الحص وسلام:

جاء فشل تمام سلام - رئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، ونجل صائب سلام رئيس وزراء لبنان الأسبق والزعيم الإسلامي صاحب الشعبية الكبيرة - في الانتخابات الأخيرة أقل حدة من الفشل الذي لحق برئيس الحكومة الحالية الدكتور سليم الحص، حيث لم ينجح أي من مرشحي لائحة الحص، رغم أنها تضم في صفوفها وزيرين هما عصام نعمان ومحمد يوسف بيضون، فلوائح "الكرامة" المدعومة من الرئيس رفيق الحريري حصدت جميع المقاعد النيابية المخصصة لبيروت.

الظاهرة التي لفتت انتباه جميع المراقبين السياسيين أن الرئيس الحص يعتبر أول رئيس للحكومة في لبنان يترشح للانتخابات النيابية ويخسر مقعده النيابي، رغم أنه رئيس الحكومة المشرفة على الانتخابات. وهذه ظاهرة تحدث لأول مرة في تاريخ لبنان، حيث اعتاد اللبنانيون - طبقًا للتجارب السابقة - حدوث تدخل في اللحظات الأخيرة لإنقاذ رئيس الحكومة المرشح في حال تبين فشله، وما حصل مع الرئيس الحص في هذه الدورة يدل بصورة رئيسية على أن نزاهة الانتخابات التي أشرف عليها بنفسه حالت دون أي تدخل يسيء إلى العملية الديمقراطية، وهو ما يرفضه الحص الذي عرف عنه تمسكه الشديد بالحيادية والتعاطي بشفافية عالية فيما يخص تحمل المسئولية والتعامل مع القضايا الوطن والمواطنين.

خسارة الجماعة الإسلامية:

خلافًا لتوقعات جميع المراقبين السياسيين، مثَّلت الخسارة الفادحة التي منيت بها الجماعة الإسلامية في لبنان مفاجأة كبيرة، حيث لم يفز أي من مرشحيها الخمسة، وذلك نظرًا للحالة الشعبية الواسعة المؤيدة والداعمة للجماعة الإسلامية وخصوصًا في مدينة طرابلس وشمال لبنان، فخسارة مرشح الجماعة الإسلامية في بيروت الدكتور زهير العبيدي كانت متوقعة، وكذلك خسارة مرشحها في الجنوب الدكتور علي الشيخ عمار، نظرًا لقوة المتنافسين في هاتين المنطقتين، إلا أن ما لم يكن متوقعًا هو فشل مرشحي الجماعة الثلاثة في طرابلس والشمال، حيث تتمتع الجماعة الإسلامية في هاتين المنطقتين بثقة شعبية واسعة ومميزة في صفوف المسلمين. ويرى المقربون من الجماعة أنه على قيادتها أن تجري الآن عملية تقويم داخلية حازمة، لمساءلة من تولوا قيادة العملية الانتخابية وصوغ تحالفات لم تكن صائبة وصادقة من قبل الحلفاء، وأنه على قيادة الجماعة إعادة صياغة مشروع يجمع ويوحِّد جهود هذه القوى الإسلامية التي تتمتع بوضعية خاصة في لبنان عامة وفي شماله خاصة.

حزب الله وأصوات المسيحيين:

من العلامات الفارقة في الانتخابات الأخيرة في لبنان ما أظهرته عملية فرز أصوات الناخبين في جنوب لبنان، التي أكدت فوز مرشحي حزب الله بفارق كبير جدًّا من الأصوات على مرشحي حركة "أمل"، بما فيهم رئيس الحركة ورئيس مجلس النواب الرئيس نبيه البري، برغم ما أعلنه الطرفان من التزامهما لكل أعضاء اللائحة الائتلافية المشتركة بينهما، والذي أظهرته النتائج أن مرشحي "حزب الله" فازوا بفارق أكبر من ثلاثين ألف صوت عن مرشحي حركة "أمل" بما فيهم الرئيس بري، وتبين أن ذلك عائد إلى أن المسيحيين في الجنوب لم يمنحوا أصواتهم بصورة كافية للرئيس بري ومرشحيه، ولكنهم منحوا أصواتهم بنسبة عالية لجميع مرشحي "حزب الله"، مما يدل على تحول في التوجهات السياسية لدى الشارع السياسي الطائفي، خلافًا لما كان سائدًا منذ عشر سنوات من نفور في صفوف المسيحيين من تزايد نشاط "حزب الله" الذي يقوده رجال الدين.

جنبلاط والجبل:

إن نجاح اللائحتين بكامل أعضائهما المدعومتين من وليد جنبلاط في دائرتي الشوف وبعبدا - عاليه شكل أول ظاهرة بارزة شدت انتباه المراقبين والمواطنين اللبنانيين والمسئولين أيضًا، وقد جرت الانتخابات في هاتين الدائرتين في المرحلة الأولى من الانتخابات، وقد جاء فوز جميع أنصار جنبلاط بمثابة إنذار يشير إلى تغييرات جديدة ستطرأ على الساحة السياسية اللبنانية. ومن المعلوم أن جنبلاط ترأس لائحته في دائرة الشوف، وفازت بكامل مرشحيها، وفشلت اللائحة المضادة المدعومة من خصمه الدرزي طلال أرسلان في إيصال أي من أعضائها إلى المجلس النيابي، وفي دائرة بعبدا - عاليه دعم جنبلاط اللائحة المضادة للائحة خصمه طلال أرسلان، فكان الفشل الذريع للائحة أرسلان التي فاز منها فقط أرسلان، وذلك عائد إلى أن جنبلاط لم يرشح في مواجهته أحدًا من أنصاره، حيث لم يرغب بإسقاطه تجنبًا لإحداث شرخ كبير في صفوف الطائفة الدرزية، كما فاز من لائحة أرسلان مرشح حزب الله علي عمار، وذلك بسبب الدعم الذي وفره له جنبلاط في الساعات الأخيرة من يوم الانتخاب (جنبلاط لم يرشح شيعيًّا في مواجهة حزب الله لحسابات سياسية مستقبلية رغم انزعاجه من تحالف "حزب الله" انتخابيًّا مع خصمه التقليدي طلال أرسلان)، مما أدى إلى نجاح مرشح "حزب الله" وفشل ممثل حركة "أمل" النائب صلاح الحركة المتحالف أيضًا مع "حزب الله" وأرسلان في لائحة انتخابية واحدة.

ويرجع نجاح جنبلاط في حصد 98% من مقاعد الدائرتين إلى نجاحه في صياغة خطاب سياسي أرضى به مسيحيي الجبل الذين يشكلون النسبة الأكبر من الناخبين في هاتين الدائرتين، والخطاب الجنبلاطي الجديد الذي سبق الانتخابات تمحور حول تأكيد سيادة لبنان واستقلاله، والتركيز على أهمية إجراء مصالحة درزية - مسيحية، والعمل بجدية على عودة المهجرين المسيحيين إلى قراهم التي تهجروا منها إبان الحرب الأهلية، وتشير جميع المعطيات إلى أن الخطاب السياسي الجديد لجنبلاط، وما صاغه من تحالفات مع زعيم التيار الكتائبي الرئيس السابق أمين الجميل، لن ينتهي مع انتهاء الانتخابات اللبنانية، وإنما هو جزء من حالة جديدة من التعاطي السياسي ستفرز نتائج جديدة على الحركة السياسية في لبنان عامة وجبل لبنان خاصة، وعلى العلاقات الدرزية المسيحية، ستتأكد معالمها في المرحلة القريبة القادمة.

عودة الكتائب:

من الظواهر البارزة لانتخابات عام 2000م نجاح ثلاثة مرشحين لحزب "الكتائب اللبنانية"، فرغم فشل رئيس الحزب منير الحاج في الوصول إلى المجلس النيابي، فإن نجاح ثلاثة مرشحين للحزب بعد غياب عن المجلس طيلة مدة الدورتين السابقتين - 8 سنوات - يشكل إطلالة جديدة للحزب، وإن لم تكن في حجم ما كان له من دور كبير ومميز منذ استقلال لبنان. وتشير المعطيات إلى أن الرئيس السابق أمين الجميل، بعدما عاد إلى لبنان، إضافة إلى فوز نجله بيار في الانتخابات في مواجهة رئيس الحزب منير الحاج، سيعمل على لملمة شمل القاعدة الكتائبية الواسعة والمشتتة، تمهيدًا لدور جديد للكتائب.

هذه أبرز الظواهر التي أفرزتها الانتخابات النيابية اللبنانية والتي ستساهم في رسم سياسة لبنان المستقبلية.

المجلس الجديد: مهام وتحديات

تشير وقائع الوضع السياسي في لبنان إلى أن المهام المنوطة بالمجلس النيابي الجديد ستتركز فيما يلي:

- المساعدة على تشكيل حكومة جديدة فاعلة، تعمل على إزالة ما تبقى من رواسب الحرب الأهلية، ومنها بصورة رئيسية عودة كافة المهجرين من مسيحيين ومسلمين إلى قراهم ومناطقهم، وتأمين مستلزمات ذلك من أموال لإعادة بناء ما تهدم من منازل هؤلاء.

- إيجاد صيغة جدية للتعاون بين المجلس النيابي والحكومة الجديدة للتغلب على أكبر وأعقد مشكلة يعيشها اللبنانيون منذ سنوات، ألا وهي المشكلة الاقتصادية، وبالتالي إيجاد سياسة تشريعية مرنة لتشجيع الاستثمار في لبنان، وكذلك العمل على عودة قطاع السياحة إلى دوره السابق، الذي تلاشى بسبب الحرب الأهلية ووجود الجيش الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية.

- إيجاد أسس عادلة ومدروسة لسياسة إنمائية في كافة المناطق اللبنانية.

- توفير الدعم السياسي للحكومة القادمة من أجل استكمال مسيرة الإصلاح الإداري التي توقفت في العام الأول من عمر الحكومة الحالية بسبب تدخل مراكز القوى السياسية، ولعدم شمولها رموز الفساد كافة، فالإدارة في المؤسسات العامة باتت بحاجة ماسة إلى تحديث في كل شيء في العنصر البشري وفي الأساليب والمناهج.

مستقبل العلاقات اللبنانية - السورية

لا تتوقع المصادر السياسية المراقبة أن يقدم المجلس النيابي الجديد على خطوات سلبية فيما يخص العلاقات اللبنانية - السورية، بل سيعمل على تأكيد ثوابت هذه العلاقة بين بلدين شقيقين متجاورين، استطاعا عبر التنسيق بينهما أن يطردا المحتل الإسرائيلي من جميع الأراضي اللبنانية، وتشير جميع المعطيات السياسية إلى أن ما ظهر في الأشهر الأخيرة في لبنان من مواقف بعض القوى السياسية، عن العلاقة بين البلدين لا تتعدى الثوابت، وإنما هي دعوات لتصحيح بعض الممارسات وسد الثغرات، وأن التركيبة السياسية للمجلس النيابي الجديد بمجملها أتت ممن يؤمن بأهمية إقامة علاقات ثابتة ومميزة مع سوريا على أسس واضحة تحفظ مصالح لبنان وسوريا معًا، كما أن التركيبة السياسية للمجلس الجديد لن تخرج عن القواعد المتبعة في تنسيق المواقف المشتركة فيما يخص التسوية السياسية مع إسرائيل، وبالتالي استمرار تلازم المسارين السوري واللبناني على هذا الصعيد، واستمرار التنسيق والتشاور من أجل إيجاد حل سياسي واجتماعي لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

 

 

اقرأ أيضا:

خريطة القوى السياسية في الانتخابات اللبنانية

نتائج الانتخابات اللبنانية.. اكتساح المعارضة.. مشاركة المسيحيين.. عودة الحريري

حزب الله هل تفككه التسوية؟

المنطقة بعد الأسد.. هل يمكن ملء الفراغ؟

 

قضايا سياسية

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع