|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
الموقف الروسي: من كلمة نائب وزير الدفاع الروسي يفجيني جوساروف : "إن التوسعة الراهنة لحلف شمال الأطلسي في البلدان الأوروبية الشرقية وفي المنطقة السوفييتية سابقًا، والمرتبطة باستخدام القوة دون تفويض من جانب مجلس الأمن الدولي، تكشف عن عنصر جديد في علاقاتنا، ولا يمكن انتظار رد فعل إيجابي من جانبنا". الموقف الديبلوماسي الأوروبي: مع تأكيد الحرص الأوروبي على الصلات بالاتحاد الروسي سعى خافيير سولانا أثناء ندوة ميونيخ إلى اتخاذ موقف ديبلوماسي بين الأمريكيين والأوروبيين، بما في ذلك ما يتعلق بعلاقة الحلف مع المنظمات الأخرى ومع الأمم المتحدة، داعيا إلى تنسيق أفضل بين المنظمة الدولية والحلف ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ولكن ينبغي أن يبقى دور " الدفاع الجماعي" مناطًا بحلف شمال الأطلسي. من دروس حرب كوسوفا: من كلمة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي جورج روبرتسون حول حرب كوسوفا: " الدرس الأول .. ربحنا المعركة .. فمهما قال الناقدون يبقى أنه أمكن وقف التطهير العرقي والعنف من جانب الدولة وانسحب الذين يمارسون الاضطهاد وعاد المشردون إلى مواطنهم .. والدرس الثاني : في القرن الحادي والعشرين يجب توفير توزيع أفضل للمهام داخل حلف شمال الأطلسي.." حرص أوروبي على موسكو: كان واضحا في ندوة ميونيخ أن جميع الأطراف الغربيين تجنّبوا التنديد بموسكو بسبب حرب الشاشان على النقيض من المواقف الرسمية بهذا الصدد ، بل تحدث أكثر من طرف أوروبي عن الحرص على العلاقات الجيدة مع موسكو ، ومن ذلك قول رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي في ألمانيا فولجانج شويبلي: "من دروس كوسوفا ضرورة التنسيق المبكر مع روسيا من البداية . ومن حيث المبدأ ينبغي على الحلف استعادة الثقة التي ضاعت في كوسوفا بعد بنائها بصعوبة في البلقان ، لمتابعة طريق التعاون والزمالة بين الجانبين". الانتقاد الأمريكي للأوروبيين: وزير الدفاع الأمريكي ويليام كوهين: " أخشى أن يقيم الأوروبيون جهازا بيروقراطيا فحسب، بينما نحتاج إلى التجديد والإصلاح، وعندما أنظر في الميزانيات المالية فلا أرى إلا بلدانا ماضية في تخفيض نفقاتها". الأوروبيون والمخاوف الأمريكية: حاول الأوروبيون في ندوة ميونيخ تبديد المخاوف الأمريكية، دون التراجع عن مواقفهم أو سياستهم الهادفة إلى التميز الأمني، ومن ذلك في كلمة وزير الدفاع الألماني رودولف شاربينج : " ما تزال أمريكا في حاجة إلى حلفاء ديمقراطيين أقوياء لبلوغ القيم وتحصيل المصالح المشتركة، وأوروبا لا يمكن أن تكون شريكا حاسما إلا إذا حملت قدرا أكبر من المسئولية في ضمان السلم الإقليمي أكثر مما مضى وبحيث تخفف الأعباء عن أمريكا على الصعيد الدولي العام" ونحن لا نريد منافسة مع الولايات المتحدة الأمريكية ولا مع حلف شمال الأطلسي. ومن ذلك أيضا قول وزير الدفاع البريطاني جيوفري هون: "يجب أن يكون للأوروبيين في القرن الحادي والعشرين دور أكبر في إطار الزمالة مع أمريكا الشمالية" وقول وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر : " نريد أن تبقى الولايات المتحدة الأمريكية قوة أوروبية" و "سيطور الاتحاد الأوروبي قدراته للتغلب على الأزمات بشفافية كبيرة تجاه الأمريكيين، وبصورة متكاملة مع حلف شمال الأطلسي" .. وتعبير " متكاملة " مقصود بدلالته، فالتكامل بين طرفين غير مندمجين في جهاز واحد بالضرورة. خارج مجال الأطلسي (الصين والهند): طالب المتحدثون من الصين بشبكة تشاور أمني شاملة على أرضية الأمم المتحدة فقط، وقال نائب وزير الخارجية الصيني وانج جوانجوا : " أثبتت الأحداث أن التدخل في شئون الآخرين باسم حقوق الإنسان يؤدّي إلى نتائج سلبية، وبدلاً من حماية حقوق الإنسان يجري تهديم الاستقرار الإقليمي وتعريض السلام العالمي والأمن الدولي للخطر" بينما ظهر مدى ابتعاد الهند عن نهج عدم الانحياز الذي كانت من مؤسسيه في حقبة الحرب الباردة، وقال وزير شئون الأمن الهندي براجيه ميشرا: "إننا نجد اليوم الهند الجديدة، المستعدة لإعادة النظر في تلك الشعارات - مثل عدم الانحياز- واتخاذ القرارات على أساس المصلحة القومية، هذه الهند أشد تمسكا بالديمقراطية العلمانية، وهي على استعداد للدفاع عنها"
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||