English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الانتخابات الأمريكية:
هل يستطيع العرب والمسلمون إحداث نُقطة تحول؟
ريتشارد كوريتس - رئيس تحرير Washington Report ترجمة: شيرين فهمي


    يواجه مسلمو الولايات المتحدة الأمريكية تحديات شديدة أمام التجمع الأمريكي اليهودي. فكما وصفته "مجلة الجيروزاليم بوست" في 11 أكتوبر 1977، يُمثل هذا المجتمع إحدى جماعات المصالح المُنظمة التي تمتلك صوتًا ناطقًا ومُعبرًا وجهورًا. وإليكم نص السياق الذي ورد فيه ذلك الوصف:
"إن السنوات الأولى للرئاسات الجديدة كانت تشهد دائمًا مبادرات أمريكية للسلام في الشرق الأوسط. ما زال أمامنا ثلاث سنوات لإعادة الانتخابات.. الرئيس ومستشاروه سيدركون قريبًا فداحة الثمن الذي سيقومون بدفعه محليًا، وجماعة مثل جماعات الضغط اليهودية - التي تعمل بمنتهى النشاط في ظل الديمقراطية الأمريكية - تستطيع إذا أرادت أن تسبب "الصداع" و"الألم" للجهة التنفيذية في الحكومة الأمريكية" (جيروزاليم بوست، 11 أكتوبر 1977).
إذا نظرنا إلى هذا المقتطف فسنجد أنه يُقدم النصح للقراء الإسرائيليين ويُطمئنهم بألا يقلقوا من الهالة التي أحاطت بالرئيس الأمريكي الجديد جيمي كارتر، هذا الرئيس الذي نادى بإنهاء النزاع العربي - الإسرائيلي. فالمجتمع الأمريكي اليهودي- الموجه من قبل اللوبي اليهودي والذي تدعمه كل من إسرائيل وواشنطن- كفيل بأن يسبب كل أنواع المشاكل والأزمات للإدارة الأمريكية. ووصف ذلك المجتمع بأن له صوتًا ناطقًا ومعبرًا وجهورًا إنما يدل على مدى التحدي الواقع على عاتق المسلمين في أمريكا.
فيا تُرى، ما هي الخيارات الممكنة التي يستطيع المسلمون وكذلك العرب الأمريكيون أن يتخذوها ليؤثروا في الانتخابات الأمريكية القادمة كما يؤثر فيها اليهود؟ والحقيقة أنه توجد عدة اقتراحات متنوعة منها:
1) تصفية الأجواء مع الإدارة الأمريكية.
2) عدم مُهاجمة اللوبي اليهودي.
3) تنسيق الجهود بين المنظمات الإسلامية داخل الولايات المتحدة الأمريكية.
وتبقى في النهاية نقطة تستحق أن نثيرها، وهي أنه ما دام الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي في حيز الوجود، فسيظل الإسلام والمسلمون في الولايات المتحدة موضع هجوم مستمر.
وحتى كتابة هذا الموضوع، نستطيع أن نقول إنه لدينا عشرة مرشحين للسباق الرئاسي لعام 2000: ثمانية مرشحون عن الحزب الجمهوري، واثنان عن الحزب الديمقراطي.
وإذا حكمنا على مواقف هؤلاء المرشحين تجاه عملية السلام الإسرائيلي - الفلسطيني، فسنجد أن المسلمين "الديمقراطيين" غالبًا ما سينحازون إلى تأييد بيل برادلي عن آل جور، وأن المسلمين "الجمهوريين" غالبًا ما سينحازون إلى تأييد جورج بوش وإليزابيث دول وبات بوخانيش أو لامار ألكسندر عن جاري باور، ستيف فوربز، الان كيز أوجون ماك كين.
ولنبدأ الآن بسرد تلك الخيارات:-
1) تصفية الأجواء مع الإدارة الأمريكية
إذا كان بإمكان المجتمع الأمريكي اليهودي أن يُسبب "صداعًا" للإدارة الأمريكية- كما ذكرنا سالفًا- فإن المسلمين الأمريكيين (على الوجه الآخر) لا يريدون ولا يرغبون في أن يكونوا سببًا لإحداث أي "صداع" للإدارة الأمريكية. ولكنهم يريدون ويرغبون أن "يطلقوا سراح" الرؤساء الأمريكيين وأعضاء الكونجرس لإثارة الاهتمامات التقليدية الأمريكية حول حقوق الإنسان وتقرير المصير.
والحقيقة، إن السبب وراء السياسات الأمريكية غير المنصفة سواء كانت في فلسطين، لبنان، سوريا، أو كشمير يتمثل في تأثير لوبي إسرائيل الرئيسي الموجود بواشنطن وهو الإيباك (AIPAC) [اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشئون العامة]. هذه اللجنة قامت بتوحيد الـ 25 مجموعة المتواجدة في مجلس الرؤساء للمنظمات الأمريكية اليهودية الأساسية، وإفراغها في قالب واحد يتمثل في جماعة ضغط منظمة ذات صوت ناطق قوي.
ولذا فإن التحدي الذي يواجه المجتمع الأمريكي المسلم وكذلك العرب المسيحيين إنما يكمن في أمرين: أولاً: إيجاد ما يوازن أو يعادل تلك الجماعة اليهودية الضاغطة. وثانيًا: إطلاق سراح صُناع السياسة الأمريكية لكي يسعوا وراء المصالح القومية الأمريكية - التي تنادي بالاستقرار في العلاقات الدولية، والتي تنادي كذلك بإنشاء علاقات إيجابية وودية مع جميع الدولة الإسلامية.
2) عدم مهاجمة اللوبي اليهودي
بعض المسلمين المقيمين في أمريكا يرون أنه - في سبيل تيسير الاندماج في الحياة الأمريكية بالصورة التي تحفظ هويتهم كمسلمين وفي نفس الوقت لا تفقدهم تواصلهم مع أصحابهم وجيرانهم الأمريكيين - لا ينبغي على الإطلاق مهاجمة اللوبي اليهودي.
إن مهاجمة ذلك اللوبي - كما يعتقدون- هي آخر خطوة يُمكن أن يلتجئوا إليها. وجدير بالذكر، أن رئيس إحدى الجماعات العربية - الأمريكية (أمريكية المنشأ) قد أوصى بعدم التعرض للقضية الفلسطينية في حالة تهيؤ العرب الأمريكيين للدخول في النظام السياسي الأمريكي. ومن الظاهر، أنه توجد جماعة إسلامية "متطرفة" جديدة اسمها (The Leader) تأخذ موقفًا مشابهًا ومماثلاً لرئيس تلك الجماعة.
ويرى اللوبي اليهودي (لوبي إسرائيل) في تواجد المسلمين الأمريكيين خطورة جسيمة على موقف إسرائيل تجاه السياسة الخارجية الأمريكية. بمعنى آخر، إن هؤلاء المسلمين يمكن أن يخففوا من السيطرة أو القبضة الإسرائيلية على السياسة الخارجية الأمريكية الأمر الذي يثير خوف اللوبي اليهودي.
وحسب ما يستطيع هذا الكاتب أن يُحدده، فإنه بالرغم من ذلك يُعارض جميع رؤساء المنظمات الإسلامية والعربية- الأمريكية الباقية تلك التوصية التي تقضي بتجنب القضية الفلسطينية. فهم يعتقدون أنه طالما هذا اللوبي موجود على قيد الحياة، وطالما أنه لم يُحل بعد، فسيعمل جاهدًا وسيبذل كل ما في وسعه- دون أن يكل أو يمل- ليضمن عدم قبول المسلمين أو العرب الأمريكان داخل المحيط السياسي الأمريكي.
وأكثر ما يخيف اللوبي اليهودي هو ازدياد أعداد المسلمين في أمريكا وتناميها بصورة مفزعة سواء من خلال الهجرة أو من خلال الحالات المتزايدة في اعتناق الإسلام، أو من خلال نسبة المواليد المستمرة والتي تُعد من أعظم الأخطار التي تهدد سيطرة أو هيمنة إسرائيل على تسيير السياسة الخارجية. وهذه هي الحقيقة، إذ أن عدد المسلمين في الولايات المتحدة الذي يتراوح بين 6 - 8 مليون يتجاوز عدد اليهود الأمريكيين الذي يصل عددهم إلى 5 مليون فقط، حتى ولو لم نضف المسيحيين العرب (1.5 - 2 مليون) إلى مجموع المسلمين، فسيكون الأخير متجاوزًا لعدد اليهود.
وازدياد هذه الفجوة بين الطرفين يرجع أولاً إلى قلة نسبة المواليد في المجتمع اليهودي، وثانيًا إلى تنامي عدد اليهود غير المنتسبين للمجتمع اليهودي. فعدد اليهود الذين يخرجون أنفسهم من المجتمع اليهودي أكبر من عدد اليهود الذين يرغبون في الانضمام والمشاركة في ذلك المجتمع.
3) تنسيق الجهود بين المنظمات الإسلامية
من الخطوات التي اتخذها المسلمون في الولايات المتحدة: تنسيق الجهود فيما يبن المجلس الأمريكي المسلم للتنسيق السياسي (ِAMPCC ) وبين مجلس رؤساء المنظمات العربية الأمريكية. هاتان المنظمتان تعتبران من أكبر المنظمات التي تضم جماعات الممارسة السياسية داخل المجتمعين: المسلم والأمريكي. وتعمل هاتان المنظمتان مع أعضاء الكونجرس على إلغاء قانون التحريات السري الذي كان قد تم تدشينه في عام 1996 لمقاومة "الإرهاب".
وبالنسبة للجماعات المسلمة وحدها، فإن الوقت لم يعد متأخرًا حتى يبدأ المجلس الأمريكي المسلم للتنسيق السياسي بإرسال وفوده لكي تبلور المواضيع والنقاط التي يجب مناقشتها مع المرشحين المتطلعين للرئاسة في انتخابات 2000 القادمة. وقد تم ذلك في عام 1996 حيث قدم كل من المجلسين أو المنظمتين عدة طلبات في لجان الحملة الانتخابية التي كان يقودها كلينتون ودول.
وكانت هذه الطلبات تتلخص في التالي:
1) تأييد الحقوق المدنية للمسلمين.
2) الاعتراف أن الولايات المتحدة لديها اليوم إرث يهودي - مسيحي - إسلامي.
3) فتح المفاوضات مع كل الدول المسلمة.
4) تأييد السياسات المنصفة والعادلة في الشرق الأوسط.
وإنه لمن الحكمة ومن التبصر أن تبدأ تلك الوفود بالسعي وراء عقد لقاءات مع كل هؤلاء المرشحين. ومن خلال مثل هذه الزيارات سيتم التعاون بين المرشحين وموجهي الحملات من ناحية والوجود الإسلامي في الولايات الأمريكية من ناحية أخرى، خاصة في ولايات مثل كاليفورنيا، غلينويز، ميتشجين، نيوجيرسي، نيويورك، فيرجينيا، وأخيرًا فلوريدا والتي تعتبر من أهم الولايات الانتخابية. وتلك اللقاءات ستمكن المسلمين من عرض اهتماماتهم ومشاغلهم أمام المرشحين، ومن ثم تقييم ما أثمرته تلك اللقاءات وآثارها على الحملات "المثالية" التي يُروِّج لها المرشحون.
وعلى القادة المسلمين - من خلال تنسيق تلك الاجتماعات - أن يُذكروا أنفسهم بأن الهدف في النهاية ليس السعي وراء اختيار أو انتقاء الفائز، إنما السعي وراء انتقاء من هو أكثر تأهيلاً واستعدادًا لمسايرة المعايير الإسلامية، ومن هو أكثر تزكية من قبل المصوتين المسلمين؛ ولذا فإن المرشح - وليس المجتمع- هو محل الاختبار.
وعلى مسلمي الولايات المتحدة أن يبادروا سريعًا في انتقاء مرشح عن كل حزب. بمعنى آخر، لا بد من تفويض مرشح ديمقراطي وآخر جمهوري، خاصة أن الانتخابات الرئاسية الأولية ستقام في وقت مبكر، وهذا معناه أن الترشيحات الحزبية لا بد أن تكون قد تم البت فيها على نهاية شهر مارس عام 2000؛ ولذا فإن كان المسلمون يرغبون في أن يكون لهم دور في تلك الترشيحات، فعليهم أن يبادروا سريعًا قبل فوات الأوان.
وحاليًا، المسلمون ليسوا بحاجة بعد إلى تفضيل حزب عن حزب آخر، فهذا مما يمكن التمهل فيه حتى يستقر كل حزب في اختيار مرشحيه، وبعد ذلك سيكون هناك وقت كافٍ للاختيار فيما بين المرشحين الباقين قبل إتمام التوصية الأخيرة للانتخابات الرئاسية التي ستقام في نوفمبر 2000.
ويوجد بعض المسلمين الناشطين حزبيًا، سواء أكانوا جمهوريين أم ديمقراطيين. وهؤلاء يعملون بجد ونشاط داخل أحزابهم الخاصة ليحدثوا تغييرات داخلية في البرنامج السياسي للحزب لجذب صوت المسلمين، وهذا في الحقيقة نشاط يُشكرون عليه.
ولكن المهم هنا، أن يتم تحديد الوجهة بعد سماع هؤلاء الناشطين، المهم هنا أن يتم أخذ موقف فعال من قبل المسلمين المسئولين الذين لا ينتمون لأي من الحزبين، المهم هنا أن يتجهوا بأصواتهم لأي من الحزبين.
إذا أظهر المسئولون والرواد المسلمون في الولايات المتحدة مقدرتهم واستطاعتهم على تحويل كل أعضاء المجتمع المسلم إلى صناديق الاقتراع؛ إذا أظهروا أنهم قادرون على توحيد صفوفهم بالقدر الكافي للاتفاق على تفويض مرشح بعينه للرئاسة لكونه أكثر استعدادًا وتهيئا - طبقًا للمعايير الإسلامية - عن غيره؛ إذا أظهروا كل ذلك فسيقدرون بدون شك على فرض المجتمع المسلم على الخريطة السياسية الأمريكية، سيفرضونه بشكل يتعذر إزالته، بشكل لا يستطيع أن يمحى بسهولة، ومن ثم سيتخذون خطوة إيجابية تجاه معادلة اللوبي اليهودي الذي يرغب دائمًا في إبقاء المسلمين والعرب الأمريكيين على الهوامش.
إن أفضل طريق للمسلمين الأمريكيين - الذين يرغبون في المشاركة شخصيًا في هذا المجهود التاريخي - هو الانضمام على الأقل إلى إحدى الجماعات الوطنية الأربع التي تشكل المجلس الأمريكي المسلم للتنسيق السياسي (AMPCC)، وهذه الجماعات هي: الاتحاد الأمريكي المسلم (AMA)، المجلس الأمريكي المسلم (AMC)، مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR)، وأخيرًا مجلس الشئون الإسلامية العامة (MPAC).
ولكن بالرغم من كل ذلك، فلا بد أن نعترف بحقيقة واقعة أمام أعيننا ألا وهي:
إن المسلمين في الولايات المتحدة أكثر من أي جماعة أخرى يتعرضون لمشاكل لا حصر لها، فبالرغم من أن المسلمين الأمريكيين يعلمون جيدًا أن دينهم يفرض عليهم عدم التحيز ضد الآخرين، بل التعاون معهم على كل ما هو خيِّر لهم ولمجتمعاتهم التي يعيشون فيها، وبالرغم من أنهم أكثر المجتمعات اندماجًا مع الآخرين، فإنهم مع كل هذا يُعاملون بمنتهى الاضطهاد. بل إنهم أكثر المجتمعات تعرضًا للمشاكل.
ولقد أدت حادثتا تحطم طائرة TWA، رحلة رقم 800 وحادث انفجار أوكلاهوما سيتي إلى آثار واضحة توضح ما يواجهه المسلمون الأمريكان. فقد أشار (ستيفين ايرسون) - وهو يعرف عنه مناصرته لإسرائيل وللمؤسسات الأمريكية المؤيدة لإسرائيل ويطلق على نفسه بأنه "خبير العمليات الإرهابية" - بأصابع الاتهام إلى المسلمين في هذين الحادثين؛ ذلك بالرغم من أنهم كانوا بعيدين كل البعد عن كلا القضيتين!
ويعانى المسلمون في أمريكا من اقتصار شئون الهجرة والجنسية عليهم. فهم يُرحلون لأتفه الأسباب وبأعداد كبيرة. أما عن عمليات مصادرة ممتلكات المواطن المسلم الأمريكي والتى تعتمد على قانون يُطلق عليه "الدليل السري" - وهو صادر بأمر تنفيذي من قبل الرئيس كلينتون نفسه - فحدث ولا حرج. وقد استُخدم هذا الدليل ضد "محمد سلام" وهو مواطن مسلم يعيش بشيكاغو، وذلك اعتمادًا على أدلة قدمتها إسرائيل. ويؤكد الكاتب أن هذا الاضطهاد من قبل المباحث الفيدرالية الأمريكية (FBI) لا يسرى على أي مواطن أمريكي.
هذا فضلا عن معاناة المسلمين من العراقيل التي تواجههم عند استخراج التصريحات المعنية ببناء المساجد أو المدارس الإسلامية؛ تلك العقبات التى لا تواجهها الجاليات الدينية الأخرى. وكما هو واضح لدينا، فالمسلمون مستهدفون من قبل اللوبي الإسرائيلي ويواجهون حملات عنيفة سواء أكانت بالقذف أو الافتراء، وأيضًا من قبل بعض المنظمات اليهودية خاصة المنظمة الصهيونية الأمريكية، والعناصر المناصرة لليهود في الإعلام الأمريكي التي شاركت في حملات القذف ضد المسلمين وحلفائهم.
ومع كل هذه الأفعال -الجديرة بالازدراء- نجد على النقيض أن اليهود الأمريكيين المعروفين بضحايا الاضطهاد ليسوا بالمضطهدين. ويرجع ذلك إلى رسوخ الحكمة الإسرائيلية بأن سياستها التوسعية لن تُنفَّذ إلا عن طريق وضع عراقيل بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول الإسلامية بأسرها من جانب، ووضع عراقيل بين الأمريكان وبين جيرانهم من جانب آخر. ومن ثم يسعى هذا النهج المخطط إلى حرمان المسلمين الأمريكان من الحصول على قوة سياسية تتكافأ مع عددهم المتزايد.
وأخيرًا، فطالما أن القضية "الإسرائيلية -الفلسطينية" ما زالت قائمة في الشرق الأوسط فسيستمر الإسلام عرضة للافتراء والتشويه حتى من قبل الإعلام الأمريكي غير المتحيز. وسوف يكون هناك دائمًا محاولة لجعل كلمتي "إرهابى" و "مسلم" كلمتين مترادفتين.
تم نشر هذا المقال في عدد سبتمبر 1999 في Washington Report ثم صرح بإعادة نشره في موقع Iviews

اقرأ أيضا:
- حيرة المسلم بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي
- الدين على رأس حملة الانتخابات الأمريكية

قضايا سياسية

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع