English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
حسن مرعشي:
رفسنجاني في البرلمان سيحقّق التوافق القومي

هل يمكن أن توضِّحوا لنا ما هي هوية حزب كوادر البناء، لا سيما وأن هناك من يصفه بأنه حزب ليبرالي يؤيِّد الحريات الاقتصادية والإعلامية وكذلك إزاحة المتشددين عن السلطة؟
مرعشي:
بسم الله الرحمن الرحيم، لحزب كوادر البناء مواقف وآراء واضحة وصريحة، ورد ذكرها في البيان التأسيسي والنظام الداخلي للحزب، وبعض ما ذكرتموه صحيح، والبعض الآخر عارٍ عن الصحة.
ونحن نؤمن بنظام الجمهورية القائم على أساس الإسلام، والحريات السياسية والثقافية والاقتصادية في إطار دستور الجمهورية الإسلامية، كما أنه إذا كان المقصود من الليبرالية النهج غير المقيد والمؤطَّر بحدود معيَّنة فنحن لا نؤمن بهذه الليبرالية؛ إذ أننا نؤيِّد نظام الحكم الديني، وبنمط نظام الجمهورية الإسلامية، لكن إذا كان ما يقصد بالليبرالية تبني الاقتصاد الحر المستند إلى السوق، وألا تتدخل الدولة في حياة المجتمع الثقافية، وأن يتمتَّع الشعب بالحريات المشروعة التي صرَّح بها الدين، وأن يكون الشعب حرًا في المجال السياسي، وفي تأسيس الأحزاب وفي معتقداته وآرائه.. فإننا طبعًا نعترف ونؤمن بكل هذه الحريات.
كما أننا نقبل بتواجد ومشاركة حجم معيَّن وبمستوى محدد لعلماء الدين في الحكم، بيد أن ذلك لا يعني بالضرورة أن نقبل بتدخلهم في كل الأمور، وكذلك فنحن نؤمن بإدارة علمية للبلاد، وأن يتولَّى الخبراء المتخصصون في المجالات المختلفة إدارة وتنظيم تلك القطاعات، كل حسب اختصاصه، خاصة وأن بلادنا اليوم بعيدة نوعًا ما عن أسلوب الإدارة العلمية، وهو ما يستدعي تقليل مشاركة علماء الدين في السلطة.
سيد مرعشي.. بصراحة.. هناك من يقول: إن حزب كوادر البناء إما براغماتي أو حزب انتهازي سياسي. ما قولك؟
مرعشي:
نحن نعتبر أنفسنا حزبًا يؤمن بالواقعية، وأهدافنا المنشودة المتجسدة في شعاراتنا التي نرفعها، وهي العزة الإسلامية بمعنى عزة ورفعة الشعب في إطار الإسلام، ومواصلة خطط إعمار البلاد من أجل تحقيق تنمية شاملة، وتشييد إيران معمورة زاهرة. والنظرة الواقعية أمر ضروري من أجل بلوغ هذه الأهداف، خاصة وأنه لا ينبغي تصوّر إمكانية تحقيق هذه الأهداف بالمثالية ومجرد رفع الشعارات وعلى ذلك.. ويتعيَّن علينا أن نتحرك قدمًا بما يتناسب مع هذا الواقع من أجل أن نبلغ بالبلاد إلى الحالة المطلوبة.
حتى ندخل بالتفاصيل أكثر.. لماذا يقول عنكم منافسوكم بل حتى أصدقاؤكم: إنكم انتهازيون سياسيون؟ ويدللون على ذلك بأن حزب "كوادر البناء" قبل الانتخابات الرئاسية الأخيرة لم يتحالف مع الرئيس خاتمي، بل إنه تفاوض مع الشيخ علي أكبر ناطق نوري، ولكن عندما فشلت المفاوضات معه، ولما أظهرت استطلاعات الرأي أن السيد خاتمي سيكون الرئيس.. أعلن الحزب دعمه له، وكان آخر طرف يعلن هذا الدعم لخاتمي.
مرعشي:
ليس هذا صحيحًا، فالأمر عكس ذلك تمامًا، نحن لم نؤيِّد ترشيح السيد ناطق نوري في كل المراحل إطلاقًا للانتخابات الرئاسية، والسيد خاتمي تحادث مع كوادر البناء قبل إعلان ترشيحه للانتخابات الرئاسية، وتمخَّضت هذه المحادثات عن تحديد موقفنا، ومن الطبيعي أن يختار كل حزب الوقت المناسب لإعلان موقفه، لكنَّ التفاوض مع التيارات السياسية المختلفة لا يعني الانتهازية، فهذا أمر طبيعي في مجال العمل السياسي الحزبي، وليس من الأدب السياسي أن نصف تفاوض الأحزاب بالانتهازية، ثم إنه حتى قبل الانتخابات كان يتوقَّع وفقًا لظواهر الأمور فوز السيد ناطق نوري، ولو كنا انتهازيين لتفاوضنا مع السيد ناطق نوري، لكننا رأينا إذا تحالفنا مع اليسار سيكون نصيبه الفوز في الانتخابات الرئاسية، وكنَّا نتوخَّى من موقفنا مصلحة البلاد.
علاوة على ذلك.. فإن استثمار الأحزاب للفرص المتاحة ليس أمرًا مذمومًا، فمن الطبيعي أن يتحرَّك كل حزب بواقعية بما يتناسب مع مقتضيات الظرف القائم، خاصة وأن الحزب مركز تحشيد وتوجيه مساعي أعضائه بغية الوصول إلى سدة الحكم، وتطبيق نظريته وإنزال سياسته إلى أرض الواقع، وليس علينا خشية مما يقال من كلام كهذا، كما أنه من الواضح أن السياسة في إيران لا زالت لم تبلغ بعد المستوى الاحتراف، بل هي سطحية، ولذلك نجد أحزابًا تأسَّست وهي لا زالت تزعم أنها تنشد الوصول إلى الحكم في حين أن الحزب ما زال مؤسسة خيرية.
رغم أنكم تفضلتم بالقول: إن حزب "كوادر البناء" واليسار وجبهة المشاركة حلفاء للسيد خاتمي، لكن أحد منافسيكم في اليمين قال بالحرف: إن حزب "كوادر البناء" لا يجمعه مع جبهة المشاركة واليسار إلا العداء لليمين؟
مرعشي:
ليس هذا صحيحًا، اليسار لهم تجربة طويلة في السياسة، وفي المرحلة التي كانوا فيها نافذين كانوا على خلاف شاسع مع "كوادر البناء"، بينما كان "كوادر البناء" يعملون على انفتاح اقتصاد البلاد وقف اليسار بوجههم، كذلك كان موقفهم راديكاليًا إزاء اعتمادنا -أيْ حزب "كوادر البناء"- سياسة إزالة التوتر ومد جسر العلاقة مع دول المنطقة، وكانوا يرفضون هذه السياسة ويعتبروننا ضد قيم الثورة، ومن الطبيعي أن تبرز آنذاك مساحات فاصلة كبيرة بين من يحمل توجُّهات كوادر البناء مع اليسار، وما حصل أثناء الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
إن اليسار قد سجَّل تغييرًا بالتفافه حول السيد خاتمي، وترشيحهم إياه لرئاسة الجمهورية، وتحوُّل اليسار المناهض للاستكبار وأمريكا، والمتشدّد في العلاقات الخارجية: إلى يسار يؤيِّد الحوار بين الحضارات، وبينما كان هذا اليسار يرفض سياسة الخصخصة وتحرير الاقتصاد.. فإننا نراه اليوم يدافع عن استقطاب الاستثمارات الأجنبية، وعن تحرير الاقتصاد، وهذا ما يعني أن اليسار أعاد بناء ذاته، وتوجَّه نحو الاعتدال، وهذا التغيير الذي طرأ على توجُّه اليسار، إضافة إلى مشتركات أخرى في السياسة الداخلية كمواجهة استئثار اليمين بالسلطة، واحتكار مواقع الحكم، قد دفع بـ"كوادر البناء" واليسار إلى تحالف بشأن ترشيح السيد خاتمي، ونحن على اعتقاد اليوم أيضًا أن هناك فرصة للتعاون مع اليسار، بيد أن ما حصل هو أن الفصائل المتشدِّدة والمتطرفة من اليسار، والتي كانت موجودة في السابق: نشطت من جديد، بحيث إن تيارًا متطرفًا يبدو واضحًا لدى اليسار يتبنى احتكار السلطة والاستئثار بها لنفسه تمامًا، كما هو لدى اليمين حاليًا، وهذا هو أحد معوقات عمل السيد خاتمي وإرساء الاستقرار في البلاد، وإذا ما التزم الخط المتشدِّد في اليسار المنهج المعتدل الذي يتجسَّد في شخص الرئيس خاتمي.. فلن تكون لديهم مشكلة مع "كوادر البناء"، أما إذا سيطر التيار المتطرف على اليسار، واتَّبع الأساليب الخاطئة كهجاء الشخصيات العامة فإن ذلك لن يصبّ في مصلحة حكومة السيد خاتمي التي هي بحاجة لمناخ هادئ ليتسنَّى لها مواصلة حركتها، ولا يخدم ذلك رفع الحكومة للاصطدام مع مؤسسات النظام الأخرى.
سيد مرعشي.. في الحقيقة قلت كلمة هامة نود أن نستوضح ما إذا كانت حقيقة أم لا.. هل تريد أن تقول: إن الرئيس خاتمي هو الذي جرَّ أو دفع اليسار وكل حلفائه إلى خط الاعتدال، وليس وجود جناح معتدل داخل اليسار؟
مرعشي:
في الواقع أن السيد خاتمي تمكَّن إلى حد بعيد من تغيير اليسار من الداخل، لكنه لم يتمكَّن من تنظيم اليسار وتوجيهه، فمشكلة اليسار هي عدم امتلاكه تنظيمًا منسجمًا يمكنه توجيهه وتنظيم حركته، فعلى سبيل المثال.. هناك تجمع روحانيين، وهو فصيل بارز ومهم في اليسار، وهناك فصائل أخرى كجبهة المشاركة، ومنظمة مجاهدي الثورة الإسلامية، ومكتب تعزيز الوحدة، وكل فيصل من هذه الفصائل اليسارية يفتقد التنظيم السياسي الذي يستند إلى فكرة وأطروحة وإستراتيجية ليكون له اختيار التكتيك المناسب، ولذلك نرى وجود حالة تنصل عن المسؤولية أو عدم شعور بها داخل اليسار، ولذلك نراهم يختلقون أزمات للبلاد والنظام السياسي الحاكم، ونشاهد في هذا السياق أن شخصًا من جبهة المشاركة يتبنَّى موقفًا متطرفًا للغاية إزاء الأحزاب الصديقة، وعندما نتساءل عن ذلك يقال لك: إن ذلك الشخص إنما يعبِّر عن موقفه الشخصي، وليس بإمكاننا التحكُّم به، لقد أحدث السيد خاتمي تغييرًا في اليسار من الداخل، بيد أنه لم يعد بناء صفوفه، وبعدما كان مقررًا أن تضطلع جبهة المشاركة بدور جبهوي، إلا أنها الآن تؤدي دور الحزب، ولم تتمكَّن بعد من العمل كجبهة، والسبب هو أن جبهة المشاركة تفتقد القدرة، ولا تتسع لضم تجمع روحانيين ومجاهدي الثورة الإسلامية ومكتب تعزيز الوحدة، وفصائل تحالف خط الإمام، بل إن جبهة المشاركة باتت بموازاة تلك الفصائل، ولذلك لا يتسنَّى لنا التفاوض مع مجموعة معيَّنة، لأن اليسار لا يمتلك النسق اللازم.
هل هناك إمكانية لأن يتحالف "كوادر البناء" مع جناح اليمين؟
مرعشي:
ليس هذا التحالف مطروحًا، لا بالنسبة لنا ولا بالنسبة لليمين، فلدينا مشكلات أساسية معهم في بعض الجوانب؛ إذ أننا لم نلاحظ بعدُ تغييرًا لدى اليمين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، خاصة وأنه قد وقف بوجه استمرار سياسة الاقتصاد الحر، وهو يعتمد مواقف متشددة إزاء القضايا الثقافية، كما أنه سياسيًا.. لا زال اليمين ينتهج سياسة استخدام مواقع الحكم لصالحه للتضييق السياسي وهذا ما نرفضه.
إذن.. ما هو رأيكم في الشائعة التي تقول: إن رفسنجاني سيعود لليمين؟
مرعشي:
لقد تعامل اليمين مع موضوع السيد هاشمي بواقعية أكثر، بيد أن الحقيقة هي أن السيد هاشمي شخصية فوق الانتماءات والميول الفئوية، وبإمكانه التعاون مع اليمين واليسار، وبلورة وفاق وطني حوله، واليمين بما يواجهه من مصاعب سياسية رحَّب أكثر بترشيح السيد هاشمي، في حين تعامل اليسار ببرود مع هذا الترشيح، لأنه يرى نفسه في غنى عن ذلك. وحقيقة الأمر أن عودة السيد هاشمي هي لصالح كافة الفصائل، حتى بالنسبة لليسار.. ستكون عودته لصالح الحكومة اليسارية الحالية؛ إذ أنه سيعزز حالة الهدوء في الأجواء السياسية.
بصراحة.. سيد مرعشي.. ألا تعتقد أنه ربما يكون نوعًا من الخطأ ترشيح الرئيس رفسنجاني للبرلمان، خاصة أنه من رموز الثورة؟ ألا تظن أنه بعد كل هذا التاريخ وهذا التراث ويعود الرئيس هاشمي رفسنجاني بهذه الطريقة إلى البرلمان: قد يكون فيه خطأ سياسي كبير؟.
مرعشي:
إذا نظرنا للموضوع من الناحية الشخصية فصحيح ما تقولون أن عودته للمجلس الشورى ليست في صالحه، خصوصًا في ظل الأجواء السياسية الراهنة، لكن الأخطار السياسية التي تهدّد الجمهورية الإسلامية، وبعد مشاورات على أعلى المستويات دفعت إلى ترشيح السيد هاشمي باعتباره أمرًا لا مناص له ليوفر فرصة استتاب الأمن داخل البرلمان وتجنب احتمال تعرُّض وحدة الصف الوطني لمخاطر، بعبارة أخرى.. الشعور بالواجب الوطني والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية والوفاق الوطني هو الذي دفع بالسيد هاشمي لطلب الترشيح.
هناك حديث في الصحف الإيرانية بأن البلاد مقبلة على حالة من السيطرة للعسكريين، فهل يخشى السيد مرعشي ذلك؟
أنا شخصيًا كسياسي إيراني لا أتصوَّر أي شكل من أشكال التدخُّل العسكري في إدارة البلاد والفصائل السياسية الموجودة بمختلف توجّهاتها ملتزمة بالقانون، وتتحرك داخل إطار النظام والدستور، لكن في كل الأحوال يبقى احتمال مثل هذا الخطر موجودًا، وإن كان بنسبة ضئيلة، وتأكيدنا على ترشيح السيد هاشمي هو من أجل أن يحد السيد هاشمي من التوجُّهات المتطرفة، ويحول دون بلوغ الوضع حالة متأزمة تجرّ على البلاد مشكلات عقد أو تؤدي إلى انقلاب الأجواء السياسية في الداخل، إضافة إلى أن تواجُدَه سيكفل تحقيق تطلّعات الطرفين المتعادلة والمعقولة.
لاحظت أنكم ترون عودة رافسنجاني من أجل التوازن والوفاق الإيراني.. ألا يعني ذلك أن الرئيس خاتمي فشل في السيطرة على الأمور؟
مرعشي:
كلاً.. ليس كذلك فإن أجزاءً من النظام لا تخضع لسيطرة السيد خاتمي، ومجال نفوذ كل من هاشمي وخاتمي يكمل أحدهما الآخر، وإذا أصبح كل واحد منهما إلى جانب الآخر.. فإن دور كل منهما سيكمل دور الآخر ويسوق البلاد نحو التوازن.
ألا تلاحظ سيد مرعشي -وأنت كنت مديرًا لمكتب رافسنجاني- أن هناك ازدواجية في القرار وفي السلطة الموجودة في إيران للحد الذي يمكن أن تؤثِّر على الدولة وعلى الحكومة، وحتى على علاقات إيران مع الخارج، فهناك سلطة اسمها الولي الفقيه، وصلاحياته المطلقة، وهناك سلطة أخرى اسمها رئيس جمهورية منتخب من الشعب، هل هذه الازدواجية يمكن أن تسبِّب مشكلة؟.
مرعشي:
إن تجربتنا في تطبيق الحكم الإسلامي بشكل حقيقي وواقعي تعدّ رائدة وجديدة، ومن الطبيعي أن يعتريها بعض النواقص والثغرات، فبينما نرى أن نفوذ وصلاحيات المرشد في مجالات معيَّنة محدودة نرى أن نفوذ وصلاحيات رئيس الجمهورية أكثر بكثير مما نلحظه بالنسبة للمرشد، وهذا الأمر كان قائمًا حتى على عهد الرئيس هاشمي رفسنجاني، ولا بد من حل هذه المشكلة بمزيد من التنسيق أو بإجراء تعديلات على الدستور.
سيد مرعشي.. هل لديك معلومات عن أن مجلس أمناء الدستور قام بإبعاد مرشحين إصلاحيين من الانتخابات؟
مرعشي:
لم يعلن مجلس أمناء الدستور حتى الآن أي قرار وموقف من المرشحين، ومجلس أمناء الدستور بالرغم من تحديد صلاحياته لما ورد في الدستور بعد مصادقة البرلمان ومجمع تشخيص المصلحة الذي يرأسه السيد هاشمي.. لم يعد مطلق اليد في التصرف، إلا أنه هناك قلق كبير في الأوساط السياسية، ولا أدري إلى أي درجة يعول على ذلك، إلا أنه أيضًا يمكنه توقّع رفض بعض مرشحي الفصائل السياسية التي لم تمنح إلى الآن رخصة رسمية قانونية بمزاولة العمل السياسي كحركة الحرية، نحن نرغب أن تجري عملية تأييد أو رفض مؤهَّلات المرشحين وفقًا للقانون، وأن يقام مجال حقيقي للتنافس، ويترك أمر الاختيار للشعب، لكن لا أدري: إلى أي مدى يلتزم أمناء الدستور بهذا الأمر.
إذا حدث وأبعد مجلس أمناء الدستور معظم مرشحي دوم خرداد.. برأيك.. هل يمكن أن يؤثِّر هذا على نسبة المشاركة في الاقتراع؟
مرعشي:
هناك عدد كبير من المرشحين المتقدمين وأمناء الدستور لن يرفضوا صلاحيات العناصر الرئيسية للفصائل، ولا أعتقد أنهم لن يخيفوا عملية الترشيح، ولو فعلوا ذلك فسيثبط ذلك من إرادة وحماس الشعب.
هل لنا أن نعلم ما هو عدد أعضاء حزب "كوادر البناء"؟
مرعشي:
كمرحلة أولى.. فإن هناك ما يقرب من عشرة آلاف عضو في الحزب

اقرأ أيضًا:
- السيد أبطحي: الأغلبية ستكون لأنصار خاتمي
- السيد باهنر: البرلمان الجديد لن يكون لأحد

قضايا سياسية

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع