English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

أزمة كشمير: مسارات ما بعد الهدنة

إسلام آباد – محمد ناصري


في أعقاب الهدنة التي أعلنها حزب المجاهدين في 24 يوليو الماضي(2000)، تعاقبت التطورات على الساحة سلبًا أو إيجابًا، بدءًا من أعمال العنف التي راح ضحيتها أكثر من 100 قتيل  في غضون يوم واحد، إلى ظهور بوادر التفرق بين الأحزاب الكشميرية التي تحاول جمع شملها وأخذ موقف موحد حيال الحدث، وأخيرًا الخلاف الذي برز حول ثنائية أو ثلاثية الأطراف في المفاوضات بشأن تسوية القضية.

من المسئول عن العنف؟

من يقف وراء أعمال العنف التي حدثت في يوم الأربعاء الثاني من شهر أغسطس؟ ثم لماذا؟ هذان سؤالان قد يخطران ببال كل مهتم بشأن القضية التي لم تظهر بوادر الحل فيها إلا وتكدرت أجواؤها بأعراض جانبية أخرى، والإجابة عنهما ليست بسهلة، لا سيما وأن الكل يندد بهذه الأعمال ويتبرأ منها‍‍‍! والواقع أن لكل من الهند وباكستان مصالح متعددة في أعمال العنف التي وقعت، يمكن تفصيلها كما يلي:

أ - المصالح الهندية في العنف:

1- جذب انتباه العالم:

بغض النظر عن مرور أيام عديدة على الحدث، لا تزال تبرز جوانب وزوايا أهمية الحدث. والجانب الهندي مصر على أن يعرف العالم جميعا أن الأمر شأن داخلي، وأن الدليل على ذلك أن "الفئة الباغية" من الشعب رجعت إلى رشدها وتهرول نحو الوطن الأم وتريد وضع نهاية لمأساتها ومأساة البلد.

ومن هذا المنطلق ترى فعل أي شيء ـ ملفت للنظر ـ إذا ما انتبه العالم بالفعل عبر الهدنة المفاجئة، فتقول الهند للعالم ها هم هؤلاء الكشميريون يريدون السلام وإننا مستعدون لذلك، فذبح مائة شخص أمر يثير الانتباه ويثير ردود الفعل .. وهذا ما تريده الهند. ولعلها قررت أن تلعب بتكتيك مختلف كي تجنى من النتائج أكثر ما يمكن: وهو خلق مسرحية المذابح وقتل عدد من الناس الأبرياء، وهنالك يبدأ السيناريو. والكل عندئذ يعرف الأمر ويتعاطف مع الهند ـ ويتناسى مأساة مئات القتلى من الكشمريين خلال عشر سنوات من الحرب بين جيش ضخم وشعب بائس.

2- كسب مزيد من الوقت:

التحديد الزمني الذي قرر حزب المجاهدين للهند ـ علاوة على عنصر التسرع في المبادرة ـ كان قد ضيق على الهند الفرصة لأخذ قرار. وكانت الهند تعرف أن الحزب قد يسحب قرار الهدنة في أية لحظة لا سيما وأن هناك ضغوطا عليه من قبل الأحزاب الأخرى وباكستان. فلم ترد على مطالبات الحزب ردا قطعيا، وبالتالي توسلت إلى تكتيك آخر وهو شغل الأحزاب وباكستان بأمور هامشية ـ نسبيا ـ لكسب مزيد من الوقت وأخذ قرار مناسب، لدراسة الأمر والاستفادة من الفرصة بأكبر قدر ممكن.

وبهذا الصدد قال البيان الذي صدر من إحدى الجهات الكشميرية المقاتلة إنه في الوقت الذي باتت فيه مصداقية حزب المجاهدين عرضة لمخاطر بسبب هذه المبادرة -التي تعد فرصة سانحة للهند- فإن نيودلهي لم تتخل بعد عن تعنتها المعتاد وأساليب التسويف والمراوغة ومحاولة ـ كسب الوقت.

3- الظهور بمظهر المضطهد!

وبينما لا تزال العساكر الهندية التي يصل عددها أكثر من (600 ألف) جندي ملطخة أيديهم بدماء أكثر من (300 ألف) شخص من الشعب الكشميري البريء خلال أكثر من عشر سنوات، تقتل الهند هذه الفئة من "حجاج" الهندوس في وادي كشمير ـ ولعل ذلك كان بيديها أيضا ـ سببا للتظاهر بأنها مظلومة ومضطهدة من قبل عدو لدود يستغل سذاجة الشعب وتدينه ضد بعضه البعض، وإنها في حقيقة الأمر أجحف بحقها .. كما كانت طوال هذه السنوات العشرة، بل الخمسين عامًا الماضية!

فظاهر الأمر يؤيد دعوى الهند بأن المجاهدين "البغاة" يريدون السلام، وكذلك الحكومة الهندية تريده، فلم إذن القتالات؟ فلا شك أن هناك أيدي أخرى وراءها.

وهكذا إن باكستان على حسب الظاهر متهمة، حدثت الجريمة في دار منافسها، فالمفترض أن تكون الأيدي المجرمة من "دار الحرب". "فباكستان مجرمة حتى تثبت إدانتها" ، بينما "الهند بريئة إلا إذا ثبت تورطها". إذن الفرصة متاحة ونادرة أمام الهند يجب استغلالها وعندها "الغاية تبرر الوسيلة".

4- الإرهاب الدولي:

منذ أن طُرحت قضية الإرهاب في الآونة الأخيرة على الساحة العالمية ولا سيما بعد اندلاع حروب عديدة بوساطة الحركات الإسلامية الاستقلالية في الشيشان وتركستان الشرقية والفليبين، أثيرت مخاوف غربية عن هذه الحركات المسماة بـ"الأصولية الإسلامية". وتحاول الهند الاستفادة من هذه الأجواء. وفي هذا الصدد أبرمت عدة اتفاقيات مع الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة، كما قام وزير الخارجية الهندي بزيارة كثير من الدول.

وتريد الهند إقناع العالم بأن باكستان متورطة بالفعل في الأعمال الإرهابية، فكان تنفيذ سلسلة من العمليات وتقديم بعض التضحيات لإثبات ذلك أمرا لا مفر منه. وقد توسلت بعمليات إجرامية قبل هذا، منها اختطاف الطائرة الهندية، ثم قتل أكثر من أربعين شخصًا من السيخ في أعقاب زيارة كلينتون، ووجهت أصابع الاتهام نحو باكستان دون أن تفلح في إثبات ذلك. ومن ثم لا تستبعد أن تكون الهند هنا أيضا متورطة في الجريمة وللغاية نفسها.

وإثر الحادث، اهتمت الهند بالأمر غاية الأهمية، وزار فاجباي القرية التي حدثت فيها حوادث القتل. فالقتل السياسي في العالم وعلى وجه خاص في شبه القارة الهندية له أهميته. ومن المفارقات أن فاجباي أدار ظهره لحوادث قتل أخرى جرت في اليوم نفسه بإحدى القرى في جنوب الهند، حيث قامت طائفة من "الطبقة الشريفة" بحرق جمع غفير أحياء من طبقة أخرى- أقل منهم شأنا- بمن فيهم نساء وأطفال في وسط النهار بمرأى ومسمع العالم! لأن ذلك مرض اجتماعي مزمن لا يستحق العناية والإبراز، فضلا عن أنه يستمد جذوره من الهندوسية التي يؤمن بها فاجباي نفسه.

5- جعل باكستان منشغلة بالدفاع عن ذاتها:

وبهذا الصدد كانت الهند ناجحة. فطوال هذه الأيام وباكستان تحاول وتبذل أقصى جهدها لتثبت براءتها وتصفي الأجواء، بدلا عن التفكير والتخطيط في الإستراتيجية التي يجب أن تتبناها في مواجهة المستجدات.

والهدنة ذاتها كفيلة بخلق أجواء مضطربة. فقد همشت في الباكستان أمر الإضرابات ونسيت المشكلات الداخلية فجأة، ورجع أصحاب الدكاكين إلى حوانيتهم يتابعون تطورات القضية الكشميرية بكل دقة وتفصيل. فكشمير ليست بأمر سهل تغمض العين عنها. إنها في ظن الكثير جزء لا يتجزأ من باكستان. وقضيتها مصيرية وحساسة بالغة الحساسية، وكانت سببا مباشرا للنزاعات والتوترات بين الهند وباكستان وأدت إلى اندلاع ثلاثة حروب ضارية، كما كانت السبب الأهم في سباق التسلح.

ب- المصالح الباكستانية في أعمال العنف:

1- إفشال الهدنة:

لعل باكستان أرادت أن تفرغ كل غضبها على "حزب المجاهدين" المتمرد، وتفشل محاولة الهدنة بين حزب المجاهدين والحكومة الهندية اللتين أهملتا مصالح باكستان، ضاربتين عرض الحائط بقرارات الأمم المتحدة بشأن كشمير وأنها منطقة متنازع عليها، ثم الإغماض عن معاهدة شملة التي أبرمت بين الهند وباكستان.

2- تورط بعض الأحزاب الكشميرية:

وحيث تمت ثمانية هجمات خلال اليوم نفسه، فلعل بعض الأحزاب الجهادية المعارضة للهدنة يكون متورطا فيها، كما يشير إليه القائد السيد صلاح الدين. ثم إن بعض الأحزب المعارضة ولا سيما "لشكر طيبة" الذي يتمتع بتغطية إعلامية واسعة ولا سيما في باكستان-والمعروف أنه ينسب كل عمليات جهادية في كشمير لنفسه- أراد أن يقول أن حزب المجاهدين ليس كل شيء.

هذا وقد استنكرت الأحزاب الأخرى المذابح. وقال محمد عثمان -القائم بأعمال رئيس مجلس الجهاد المتحد -تحالف يضم 16 جماعة مقاومة كشميرية- في تصريحات من مظفر آباد عاصمة الجزء الواقع تحت سيطرة باكستان من كشمير: "ليس لدينا أي صلة على الإطلاق بالمذابح.. نحن لا نقتل مدنيين أبرياء". على كل حال، إن أعمال القتل جلبت الشجب والاستنكار من كل العالم. فبيل كلينتون رئيس الولايات المتحدة ندد بأعمال الشغب والقتل. وكذلك الاتحاد الأوربي وكثير من البلاد الأخرى.

تباين مواقف الأحزاب الكشميرية

والتطور الآخر الذي برز في أعقاب مبادرة الإعلان الذي تفرد به حزب المجاهدين هو طرح قضية تعدد الأحزاب. وقد ترتب على مسألة تعدد الأحزاب واختلافاتهم أضرار بكافة المستويات. فعلى سبيل المثال عندما بادر الحزب متسرعًا بإعلان الهدنة، تسرعت الأحزاب الأخرى بارتكاب خطأ مماثل، وهو طرد الحزب من العضوية. يقول محمد فاروق رحماني رئيس رابطة شعب جامو وكشمير: "طرد حزب المجاهدين بهذا الشكل السريع خطأ". وليس هذا إلا ناتجًا عن تعددية الأحزاب غير المتفاهمة.

وتعدد الأحزاب- التي لم تتفق بعد حتى في الهدنة الموقتة- ليس في صالح كشمير، حيث يضعف موقفهم بشأن الهدنة الموقتة أو الدائمة ناهيك عن التسوية النهائية في مواجهة الحكومة الهندية. هذا فضلا عن الأخطار التي قد تعتريهم في المستقبل. وهذا الأمر يعتبر ظاهرة سلبية، شأنها شأن الأحزاب الأفغانية التي شاركت الجهاد ضد الاتحاد السوفييتي ثم تحولت بعد انهيار العدو إلى متنافسين متناحرين أضروا البلد أيما إضرار. وهذه الظاهرة تخدم مصالح الهند في الأمد القريب فتواجههم أشتاتا وتتفاوض معهم فرادى مما يضعف مواقفهم، والشيء نفسه في الأمد البعيد، حيث لا يخدم مصالح كشمير.

ولذلك فالهدنة التي تمثلها جهة واحدة غير مؤثرة قطعا. يقول أليف الدين ترابيج- رئيس مجلة كشمير المسلمة- بهذا الصدد: "...نرى أن هذه المبادرة لا يمكنها أن تؤدي إلى النتائج المطلوبة إلا بعد التنسيق التام مع القيادات السياسية المتمثلة في مؤتمر الأحزاب الكشميرية والجماعات والمنظمات العسكرية"، فلا تزال الأحزاب الأخرى- مثل: "جمعية المجاهدين" و"لشكر طيبة"-  ترفض الهدنة. وقد أعلن "مجلس الجهاد الموحد"- وهو تحالف يضم نحو 14 تنظيما مسلحا مناوئا للهند في كشمير- رفضه المطلق للتفاوض بموجب الشروط الهندية، مؤكدا على أن القتال في كشمير لن يتوقف وإنما سيتصاعد.

وفي هذا السبيل نجد محاولات جادة لتوحيد الصف والموقف، حيث من المقرر أن يعقد خلال الأيام القادمة اجتماع رفيع المستوى، في دولة الإمارات العربية المتحدة لقادة ونشطي الحركة الكشميرية المسلحة من أنحاء العالم؛ لبحث الخطوات القادمة، وسيشارك فيه زعماء كشميريون مقيمون في باكستان والدول الأوروبية وأمريكا الشمالية.

من الهدنة المؤقتة إلى السلام الشامل

أ- الموقف الباكستاني:

الذي تم الاتفاق بشأنه لغاية الآن هو توقيع بروتوكول بخصوص تنفيذ الهدنة المؤقتة. وبالفعل بدأت بتاريخ 3-8-2000م أول مباحثات سلمية بين ممثلين للحكومة الهندية وحزب المجاهدين الكشميري، الذي حدد الثامن من أغسطس الحالي كموعد أخير لرد الهند بصورة إيجابية على مبادرته المنفردة بوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر ضد القوات الهندية في كشمير. وقالت مصادر هندية: إن المحادثات تجري في مدينة سرينجار مع قادة الجماعة المحليين الثلاثة في الإقليم. وبهذا الصدد لن تخسر باكستان كثيرا إذا لم تحضر المفاوضات، وإن ترتب على الغياب آثار دبلوماسية، نظرا لافتقار الحكومة العسكرية إلى التأييد الهندي. والهند تسعى إلى إبعاد باكستان عن الساحة السياسية أو طاولة المفاوضات عند إبرام أي بروتوكول، سواء يمس الهدنة أو يمس جوهر القضية. فعلى الصعيد الدبلوماسي تكون الآثار المترتبة عبارة عن توسيع الهوة بين وجهات نظر الحكومة الباكستانية وحزب المجاهدين ومن على شاكلته من الذين يرحبون بالهدنة. وهذا الأمر قد يكون بمثابة ثقب في العلاقات بين الكشميرين وباكستان، فتنقسم كشمير إلى قسمين، وهو ما تريده الهند.

والجنرال برويز مشرف يقترح اللاحرب بين باكستان والهند، فيقول: "إنني موافق بخصوص اللاحرب بين الهند وباكستان، أنا موافق لحل مسألة كشمير، فلتتقدم الهند". وأضاف قائلا: "..في أي وقت، وبأي مستوى وأي مكان. وأقترح أي مشروع للسلام، فالكرة في الملعب الهندي."

وعلى الصعيد الآخر ترفض باكستان أية مفاوضات في حال غيابها، مهما كان الأمر طالما يخص القضية الكشميرية.

ب- الموقف الهندي:

لا يزال الغموض يسود الموقف الهندي، وما إذا كانت تضع شروطًا مسبقة للمفاوضات أم لا. يقول "شال" إن الهند أظهرت ازدواجية واضحة في تعاملها مع الحدث حيث جاءت ردود الفعل الأولى من رئيس الوزراء الهندي أتال بهاري فاجباي بالترحيب وعرض الحوار في ظل الدستور الهندي، ثم جاء موقف الحكومة الهندية بعرض الحوار غير المشروط. أما رد الفعل الثالث فكان على لسان مستشار الأمن القومي للسيد فاجباي الذي كرر ثانية اشتراط الحوار في إطار الدستور.

بينما يرى البعض أن الهند لا تريد تسوية سلمية أساسا. يقول الأستاذ أليف الدين ترابي: "ومن خلال موقف الحكومة الهندية ردا على هذه المبادرة فإننا نرى أن الهند ليست جادة في حل القضية من خلال الطرق السلمية، ومن هنا فإننا نعتبرها مبادرة غير مدروسة ومتسرعة، ولا نقبلها كما أننا نعتقد أن حزب المجاهدين وصل إلى النتيجة نفسها بعد أن أعلنت الحكومة الهندية أنها مستعدة للمفاوضات في إطار الدستور الهندي. وقد أعلن حزب المجاهدين رفض العرض الهندي، وطالب بمفاوضات ثلاثية تضم الهند وباكستان وقيادة الشعب الكشميري الحقيقية."

وإطار الدستور بكل بساطة يعني أن الهند تعتبر كشمير جزءا لا يتجزأ من الهند، وأن لا شأن للآخرين- يقصد هنا باكستان- في الشؤون الداخلية للبلد، وأن الكشميريين يمكنهم أن يناقشوا الأمر وكأنهم جزء من الهند.

ج- موقف حزب المجاهدين:

يرى حزب المجاهدين- على حسب الظاهر- إبرام اتقاقية الهدنة- وهي المرحلة الأولى لحل القضية بطريقة سلمية- بشكل ثنائي بينه وبين الهند. وثم خلاف في وجهات نظر قادة الحزب بخصوص ضرورة حضور باكستان في كافة المراحل. فيرى بعض قادة الحزب إجراء المفاوضات بغض النظر عن حضور باكستان أو عدمه. قال السيد عبد المجيد دار: "إن حزب المجاهدين سيمدد مدة وقف إطلاق النار لو كان رد الفعل الهندي إيجابيًا"، كما أعرب عن استعداد منظمته للنظر في أية تسوية -حتى ولو كانت خارج إطار قرارات الأمم المتحدة. وكشف السيد عبد المجيد دار أن قرار وقف إطلاق النار من جهة واحدة قد اتُّخذ في مؤتمر عام للحزب في مظفر آباد بكشمير الباكستانية قبل ستة أشهر، ثم جرى إرساله -هو وآخرين من قادة الحزب- من مظفر آباد إلى "الوادي" لدراسة الأمر، واستطلاع آراء المواطنين.

وكذلك أكد الرئيس العام لحزب المجاهدين (سيد صلاح الدين) الموجود بباكستان منذ سنة 1993 صحة هذا البيان في اليوم التالي، مؤكدًا أن المفاوضات ستجري حول حق تقرير المصير ليس إلا.. وأضاف أن حزب المجاهدين سيستأنف عملياته المسلحة -وبشدة أكبر- لو كان رد الفعل الهندي سلبيًا.

وعلى صعيد آخر نلاحظ أن الحزب أملى اثنتي عشرة نقطة كشروط مسبقة للمفاوضات مع الهند- حسبما ورد في صحيفة (The News) الباكستانية- منها كون المفاوضات ثلاثية الأطراف. وفي حقيقة الأمر لا يمكن تحقق السلام إذا لم تدخل باكستان في المفاوضات التي تهتم بالسلام الشامل والتسوية.

 

اقرأ أيضًا:

كشمير.. حزب المجاهدين ينسف مشروع الحكم الذاتي الهندي

صناعة المذابح في كشمير

كشمير: الجماعة الإسلامية تبارك الحوار مع الهند

لأول مرة مفاوضات سلمية بين الهند ومجاهدين كشميريين

كشمير: المجاهدون يهددون بالتراجع عن الهدنة مع الهند

المجاهدون: الهند وراء مذابح كشمير الأخيرة

 

 

قضايا سياسية

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع