|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
الأردن .. حماس .. الإخوان
عمان-إبراهيم غرايبة
6/12/1999 لقد تكونت أثناء السنوات العشر الماضية خريطة ليست بسيطة من العمل والعلاقات والتداخلات والأزمات على الساحة الأردنية كانت عناصرها الرئيسية: الحكومة والإخوان وحماس المجاهدة، وشارك في مداخلاتها والتأثير فيها عناصر أخرى في المجتمع الأردني وفلسطين مثل حماس والسلطة وإسرائيل، وربما دول أخرى معنية مثل سوريا وإيران وقطر، ولقد فجرت الأزمة الأخيرة بين الحكومة الأردنية وحماس العديد من التساؤلات مثل: هل سيكون انتقال قادة حماس من عمان مرحلة جديدة في مثلث الدولة الأردنية والإخوان المسلمين وحماس؟ أما أنها خطوة عادية ستجعل مسار هذا المثلث عادياً أو كما كان في السنوات العشر الماضية أي منذ أن اتخذت حماس من عمان مقراً لمكتبها السياسي وإدارة عملها وذلك في أوائل التسعينات؟ ما هي الصيغة المتوقعة للعلاقة بين الدولة والإخوان في المرحلة المقبلة؟ والعلاقة بين الدولة وحماس؟ والعلاقة بين الإخوان وحماس؟ هل ستراجع حماس مواقفها وطريقة عملها لتحقيق أهدافها الكفاحية؟.. خاصة أنها مقدمة على انتخابات قيادية جديدة، حيث انتهت الدورة العادية للقيادة المنتخبة، ويفترض إجراء انتخابات حان موعدها بالفعل، وهي مناسبة للمراجعة والتغيير حتى بدون الأزمة التي وقعت مع الحكومة الأردنية. ويبدو أنه لا مجال أمامي لفهم هذه الخريطة وتقدير صورتها المستقبلية سوى محاولة قراءة عناصرها وبناها الأساسية؛ مع ملاحظة أن هذه الطريقة تُجزَّئ القراءة، وقد تجعلها قاصرة أو مضللة، ولكني سأحاول أن أقدم قراءة شاملة كلية لها، ذلك أن أي نظام لا يمثل مجموع عناصره؛ ولكنه يعبر عن علاقاتها وتفاعلاتها التي تكون دائماً مختلفة في محصلتها وصيغتها النهائية عن العناصر المكونة. وهذه القراءة يمكن أن تتم من خلال عناصر ثلاثة: 1- علاقة الإخوان وحماس 2- حماس في فلسطين وفي الشتات 3- حماس والدولة الأردنية ويبقى أخيرًا مستقبل العلاقة بين الأطراف الثلاثة.
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||