هل بقي مستقبل لعلاقات المثلث؟
يفترض أن جميع أطراف الأزمة قد خرجت بدروس مهمة ستغير على نحو مهم عملها وعلاقاتها المستقبلية مع بعضها البعض.
فالحكومة لن تسمح بتأثير لحركة حماس في الأردن وستجعل حضورها وتأثيرها في حده الأدنى، وستزيد من رقابتها وتضييقها على الحركة الإسلامية في الأردن، وهي تمتلك أوراقاً ومعلومات كثيرة ستجعل الحركة الإسلامية مضطرة لإعادة ترتيب أوضاعها.
ويتوقع أن حركة حماس ستعيد ترتيب أوضاعها على نحو يزيد أهمية الداخل وحريته في القرار والعمل، وتقلل من الحضور السياسي والإعلامي والنشاط العلني لعملها في الخارج، فقد أسرفت قيادتها وخاصة في عمان في الظهور العلني والإعلامي إلى درجة أضرت بها.
وسيجد كل من الإخوان وحماس أنهما مجبران على توضيح العلاقة وحسم التداخل بينهما، وإذا كان هذا العمل من قبل قراراً تنظيمياً داخلياً، فقد أصبح اليوم مسألة تهتم بها الحكومات أيضاً التي ستنتظر حسماً للمسألة لتقرر كيف تتعامل مع الإخوان وحماس 
تابع في نفس المقال:
- علاقة الإخوان وحماس
- حماس في فلسطين وفي الشتات
- حماس والدولة الأردنية
اقرأ أيضًا:
- الانقلاب الأردني على حماس.. الأسباب والسيناريوهات
- حماس والأردن.. العلاقات المعقدة
- حماس بين خياريي الاحتواء أو الإنهاء
لمتابعة تطورات الأزمة بين حماس والأردن انظر:
-
الأردن: توقعات قوية بقرب تدخل الملك للإفراج عن معتقلي حماس
-
مدير CIA بصنعاء لإغلاق مكاتب حماس
-
إغلاق ملف حماس خلال أيام
-
الأردن: مسيرة للإخوان لمناصرة حماس
-
الأردن: ملف حماس أوشك على الإغلاق
-
الذنيبات: وضع حماس في الأردن لن يعود لسابق عهده
-
حل قضية حماس خلال أسبوع
-
الأردن: ضغوط أمريكية إسرائيلية تعرقل حل أزمة "حماس"
-
حماس: وافقت على نقل مكتبها السياسي من عمان
-
أزمة "الأردن - حماس " إلى طريق مسدود!
-
الأردن: آخر صيغة للحل مع حماس.
-
الأردن: قانون جديد للجمعيات يستهدف " الإخوان " و "حماس "
-
تصعيد أردني باعتقال المسئول الإعلامي لحماس
-
الأردن ينفي وجود اتجاه لحل الإخوان
-
الأردن: وساطة الإخوان مستمرة بين الحكومة وحماس
-
هل يبعد الأردن قادة حماس أم يتصالح معهم؟
-
الأردن: إبعاد قياديي حماس إلى قطر
-
غضب أردني وارتياح إسرائيلي لإبعاد قادة حماس
-
غوشة: إبعاد قياديي حماس "قرار خارجي"
-
قطر نفي الاتفاق مع إسرائيل على استضافة قادة حماس
قضايا سياسية
|
|
|