|
أولا: |
ليعلم الرئيس البشير والدكتور الترابي أن ما حدث للسودان أمر مؤلم وشاق على كل مسلم؛ فليتقوا الله عز وجل بالمسلمين، وكلنا أمل ألا يتحولا إلى معولي هدم لآمال المسلمين بإقامة نظام إسلامي في وقت عز فيه هذا النظام!! |
|
ثانيا : |
إني ليزداد عجبي من منظِّرنا الدكتور حسن الترابي والذي صبر وصابر في ظل أنظمة لم تعلن إسلاميتها، ثم فاض كيله مع إخوته ورفاق دربه!! وليعلم أننا - كإسلاميين - لا زلنا نأمل وندعو الله من خالص قلوبنا أن تمر الأزمة بخير، وألا ينهار الحلم الإسلامي الكبير بسبب نزاعات شخصية أو اختلاف وجهات نظر. |
|
ثالثا: |
هل كُتب على الإسلاميين الفرقة والخلاف والتقاذف مهما بلغوا من عمق التفكير ورزانة العقل وفهم مقاصد الشريعة ؟!! وهل نسلم بأن هذا هو قدرنا فلا نزرع الآمال الكاذبة في الهواء على هذه الحركة أو تلك؟!! |
|
رابعا: |
لقد كنا منذ شهور نسمع عن هذا الخلاف وإنني لأتعجب: لماذا لم يطرح للنقاش بكل صراحة وموضوعية؟! وإلى متى نُغلِّب عواطفنا وندس رؤوسنا في الرمال إلى أن تقع الطامة ؟!! وماذا استفدنا من السكوت عن خلافات الأفغان حتى أفنوا من بعضهم أكثر مما أفنوا من الروس الشيوعيين!! |