بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الشيشان ... الصراع المحتوم
بقلم: مولادي أودوغوف ترجمة: عبد القادر عبد الهادي - ببلاروسيا

    على مدى السنوات الأخيرة كُتبت عن هذه القضية كتب كثيرة ومقالات ومحاضرات، وقدمت للرأي العام نظريات علمية وشبه علمية، ناهيك عن الكمّ الكبير من ساعات البث الإذاعي والتلفازي المخصصة لهذا الموضوع. ولكن وظيفتنا ولحسن الحظ بسيطة، فنحن نريد تقديم نظرتنا وموقفنا بوضوح ودقة ودون كتمان الحقيقة.
إنني صاحب خبرة في السياسة إلا أنني مضطر في هذه المقالة إلى التركيز على التصور العام للقضية. ونبدأ بتحليل الوضع في الاتحاد السوفيتي السابق، وما هي العوامل التي ساعدت على تفكيكه؟ ولهذا يجب تحديد الأسباب التي أدت إلى ذلك بموضوعية. وحول هذا يوجد الكثير من الانتهازيين، ونطاق الآراء واسع: بدءًا من التضليل الصريح، إلى الإدراك الواعي للحقيقة من قبل بعض المثابرين.
وقفت دولة الشيشان كجزء من الاتحاد السوفيتي السابق أمام السؤال الأزلي "ما العمل؟" [إشارة إلى أحد مؤلفات لينين - المترجم]. وقد أقنعنا البحث أن دراسات علم الاجتماع التي يجب أن تعطينا أجوبة عن الأسئلة الاجتماعية والسياسية في حياتنا من أكثر العلوم تعقيداً. واضطررنا منذ عام 1990م إلى الإتقان الحسي الملموس لهذه العلوم، ولم يكن رخيصاً اكتساب الخبرة التي دفع ثمنها 120 ألف شهيد. وإن كل ما يُقدم عن هذه العلوم للقارئ المتوسع وللخبير ما هو إلا استهزاء بالحالة الحقيقية للأوضاع، مما يجعلني راغباً في عدم إضاعة الوقت والورق لتوجيه النقد.
سأحاول هنا تناول قضية الشيشان من خلال محاور ثلاثة أساسية:-
   أسباب تفكك الاتحاد السوفيتي
   الدين أساس الدولة
   أسباب حرب الشيشان



قضايا سياسية

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع