|
دعوة خليجيَّة لتنويع
مصادر الدخل
بعد
أزمة البترول التي عايشتها دول منظمة "أوبك"
بدأت الدعوات تتردد بضرورة قيام الدول التي
تعتمد على النفط فقط بضرورة تغيير منظومتها
الاقتصادية؛ بسبب تذبذب أسعار البترول نتيجة
الضغوط الأمريكية والغربية بما يجعله موردًا
هشًّا وغير ثابت.
فمن
جانبه دعا عبدالله حسن سيف - وزير المالية
والاقتصاد الوطني البحريني - في 3-4-2000م دول
الخليج العربية إلى تقليل اعتمادها على دخل
النفط، وتشجيع الخصخصة لجذب المزيد من
الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مشيرًا إلى
أنه برغم تحسُّن أسعار البترول فهناك حاجة
لزيادة التنويع وتقليل الاعتماد على صناعة
الطاقة لدعم الاقتصاديات.
ورغم
أن المسئول البحريني قال إن السعر المستهدف
للبترول – بعد قرار أوبك – عند نحو 25 دولارًا
للبرميل سعر عادل ومعقول للمنتجين
والمستهلكين غير أنه أكد أن تجاوز حصص
الإنتاج سيؤثر على هذا السعر.
في
الوقت نفسه أعرب وزير الطاقة الأمريكي بيل
ريتشاردسون عن اعتقاده بأن منظمة البلدان
المصدرة للبترول ستتجاوز حصص الإنتاج
الجديدة بكمية 400 ألف برميل يوميًّا أخرى،
موضحًا أنه يعتقد بأن العراق سيرفع إنتاجه 300
ألف برميل في اليوم.
وكانت
دول أوبك بما فيها إيران رفضت القرار – رفع
إنتاجها 1.7 مليون برميل يوميًّا اعتبارًا من
أبريل 2000 زيادة على إنتاجها السابق البالغ
إجماليه نحو 23 مليون برميل يوميًّا، ويقول
بعض المحللين بسوق النفط لوكالة رويتر: إن دول
أوبك كانت تتجاوز بالفعل حصصها السابقة بنحو
مليون برميل يوميًّا، وهو ما يعني أن قرار
زيادة الإنتاج يرفع إمدادات السوق الفعلية
بنحو 700 ألف برميل يوميًّا
اقرأ
حول نفس الموضوع:
مُسْتقبل
النَّفْط الخام تحت المِجْهَر
:اقرأ
أيضاً
|